الفصل 17 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
21
كلمة
2,079
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في غرفة سليم تستيقظ حور وتجد سليم ما زال نائمًا، لتتأمل ملامحه قليلًا ثم تنهض من جانبه وتستحم وتلبس ثيابها التي هي عبارة عن بنطلون جينز وعليه بلوزة بكم واسعة جدًا بلون الكريمي، وتمشط شعرها على هيئة ذيل حصان وتترك بعض الخصل على وجهها لتعطيها جاذبية أكثر، لتذهب باتجاه سليم وتقبله بخفة على وجنته وتتركه وتنزل لأسفل لتجد أن جميعهم ما زالوا نائمين ما عدا زين الذي يشرب قهوته. حور: صباح الخير. زين بابتسامة: صباح النور...

أنتِ صحيتي بدري ليه؟ حور وهي تمط شفتيها: مش عارفة، لقيت نفسي صحيت قولت أنزل عشان ما أزعجش سليم... وأنتَ بقى؟ زين: أنا يا ستي صاحي بدري عشان شغلي. حور باستفهام: أنتَ بتشتغل إيه؟ زين بمرح: أنا بشتغل دكتور نسا وتوليد عقبال عندك. حور بغباء: ها؟ زين: ههههههههه ما تاخديش في بالك... إيه رأيك تشربي قهوة معايا؟ حور: ماشي.

ليقدم لها زين القهوة ويظلا يتحدثان معًا، واستيقظ أياد أيضًا وانضم لهما، وكان الحديث مسليًا مع حور حتى كاد زين يتأخر عن ميعاد عمله. زين: الوقت عدى بسرعة، أنا لازم أروح الشغل. إياد: تمام... مع السلامة. حور: مع السلامة يا... ثم تردف حور بطفولة: هو المفروض أناديك بإيه؟ ليبعث زين بشعرها ويقول بحنان: أنتِ زي رهف وحبيبة، ناديني أبيه. حور: حاضر... مع السلامة يا أبيه. زين: ههه سلام. ليذهب زين إلى عمله وتستيقظ صفا.

الأم: إيه دا، أنتُم صاحيين بدري! إياد بمرح: شوفتي، النهاردة ظاهرة تاريخية. الأم: آه شوفت يا أهبل. إياد بتذمر: يا ماما بريستيجي! حور: هههههههه شكلك وحش. إياد: معاكي حق والله، يشمتوا واحدة أوزعة عليا. حور بغضب: ما تقوليش يا أوزعة. إياد باستفزاز: بمزاجي. حور بعبوس: ماشي يا إياد. ليحرك لها إياد حاجبيه لكي يستفزها أكثر، ليحمر وجه حور بغضب. الأم بعدم رضا: بس أنتُم الاثنين، هو أنتُم أطفال؟ ...

يلا يا حور روحي صحي سليم، وبعدين رهف وحبيبة عشان الفطار. حور بطاعة: حاضر. لتذهب باتجاه غرفتها لتنظر لسليم وتجده لم يستيقظ بعد، لتقترب منه وتهزه بلطف. حور: سليم... سليم اصحى يلا. ليستيقظ سليم ويجد تلك الملاك بجانبه ليبتسم. سليم: صباح الفل. حور: ههههه صباح الخير... صحيت متأخر النهاردة. سليم وهو يقبلها على وجنتها: معاكي حق أول مرة أتأخر عن النوم كده... أنتِ صحيتي أمتى؟ حور بشقاوة: من بدري يا عم الحج.

سليم بدهشة: عم الحج! هو ربنا قصر في طولك وعوضه بلسانك؟ حور بطفولة: آه، عندك مانع يا أستاذ سليم؟ سليم بابتسامة: لا طبعًا. حور بمرح: كويس برده... المهم أنا صحيت بدري ونزلت لقيت أبيه زين صاحي فقعدت معاه ومع إياد كمان لحد ما ماما طلعتني أصحييك عشان الفطار. رغم غيرة سليم الشديدة عليها حتى مع إخوته، إلا أنه سعد من تطور علاقتها مع أهله، ليمسكها سليم من ذراعيها ويشدها باتجاهه لتصبح أسفله.

سليم بتملك: بعد كده ما تقومييش من جنبي غير لما أصحى. حور بتذمر: ليه بقى؟ سليم بعشق: عايز أكون أول واحد يشوف وشك الصبح. لتبتسم حور من مغازلته. حور: ماشي يا بابتي يلا بقى عشان الفطار. سليم: طيب هاخد شور. حور: ماشي أنا هروح أصحي رهف وحبيبة. لتذهب حور ويتمتم سليم: ربنا يعينك على ما بلاك.

تتجه حور ناحية غرفة رهف وتدخل لتجدها نائمة بطريقة مضحكة لتكتم ضحكتها وتقترب منها وتحاول إيقاظها إلا أن الأخيرة كأنها بغيبوبة، لتمل حور من إيقاظها. حور بتذمر: أففف بتصحى إزاي دي؟ إياد بمرح: عايزة مساعدة؟ حور: تعالَ صحي أختك عشان زهقت. إياد بجدية: أحب أقول لك أن ما فيش أمل... غير طريقة واحدة. حور بلهفة: إيه هي؟ ليهمس لها في أذنها لتبتسم حور بخبث، وبعد قليل كان صوت الصراخ يملأ البيت. رهف: اااااااااا اااه!

حبيبة: لا بقى عااااااااااا! الجد بخوف: في إيه؟ أنتُم كويسين؟ رهف بتذمر: يا جدو حور دلقت علينا مية. ليضحكوا جميعًا. الجد بضحك: ههههه دلقتي عليهم مية! حور بطفولة: يا جدو دول ما كانوش نايمين، دول كانوا متبنجين (متخدرين) ليزدادوا بالضحك. الأم: أساسًا هما ما ينفعش معاهم غير كده. الأب: معاكي حق والله. لتنظر حور لهم بانتصار وهم بغضب، ليجلسوا جميعًا حول المائدة ويفطرون...

لينتهوا بعد قليل لتذهب رهف إلى الجامعة وحبيبة للمدرسة والأب والجد للعمل، وتذهب الأم إلى المطبخ وهي تحمل الصحون لتساعدها حور، ثم تصعد غرفتها بعد أن أمرتها الأم بذلك لتجد سليم يرتدي بدلة بلون الكحلي وكان وسيمًا جدًا. حور بتساؤل: سليم أنتَ خارج؟ سليم: أنا رايح الشركة يا حبيبتي عشان في شغل كتير اتعطل. حور بطفولة: بس أنا مش متعودة أقعد من غيرك. ليبتسم سليم بحنان، ويذهب نحوها ويضمها إلى صدره.

سليم: يا حبيبتي أنا لازم أروح الشغل، ما ينفعش جدو وبابا يشيلوا الشغل لوحدهم. حور بتذمر: طيب. ليقبلها سليم على جبينها: خلي بالك من نفسك ولما تعوزي حاجة اتصلي عليا. حور: ماشي. ليتجه سليم باتجاه غرفته وتجلس حور تشاهد التلفاز ثم نزلت إلى الأم لتجلس معها. ************ في الشركة

ينزل سليم من السيارة نحو الشركة ليدخل ويقف الجميع احترامًا له وأيضًا خوفًا، فسليم معروف بقسوته في العمل فهم يطلقون عليه لقب الديكتاتور، ليدخل مكتبه بعد أن أمر سكرتيرته بجلب كل أوراق الصفقات، ليبدأ سليم العمل. معتز بمرح: ياااا سليم بيه هنا! سليم: ليك وحشة يا معتز. معتز: عشان تعرف أن حياتك ما تنفعش من غيري. لينظر له سليم بتهكم. معتز: صحيح هي حور رجعت لها الذاكرة؟ سليم بغيرة: لا.

معتز: تحب ننزل صورتها في الجرايد عشان ممكن حد من أهلها يشوفها؟ سليم بغضب: مش لازم. معتز بتعجب: إزاي مش لازم يا سليم؟ سليم بغضب: معتز، حور مراتي ومحدش هياخدها مني حتى لو أهلها. لينظر له معتز بصدمة وسرعان ما تتلاشى ليبتسم بخبث. معتز بخبث: أنتَ حبيتها؟ لينظر له سليم بغضب. ليضحك معتز. معتز: هههههه مش مصدق الديكتاتور حب! سليم بجدية: خلاص خلصت... معتز ما تجيبش سيرة الموضوع دا، حور مراتي تمام. معتز بابتسامة: تمام...

مبروك يا سليم. سليم: الله يبارك فيك. ********** في قصر البحيري كانوا يتجمعون جميعًا بالقصر، كل شخص ممسك هاتفه يتصل بكل شخص يمكن أن يساعده لإيجاد نيار، أما مازن وهشام فأخذا السيارة وأصبحا يتجولان في كل مكان يمكن أن تذهب إليه نيار، لكن كل ذلك لا يأتي بفائدة، لكن اتفقوا جميعًا أنهم لم يفقدوا الأمل في البحث عنها. ********** في فيلا محمد الشرقاوي

كانت الأم والابنة تجلسان تخططان كيف يمكنهما التخلص من تلك الفتاة المجهولة التي أصبحت في يوم زوجة سليم الشرقاوي. الأم: إحنا لازم نروح نشوف البت دي. دارين: معاكي حق يا ماما. الأم: يلا روحي البسي بسرعة. دارين بطاعة: حاضر.

لتذهب لتغير ثيابها وكانت فستانًا بلون الأزرق قصيرًا للغاية ويظهر مفاتنها وصَفّفت شعرها على شكل كيرلي وكان شكلها جميلًا ومثيرًا، ولكن أفسدت شكلها الجميل بوضع المكياج الذي أخفى ملامحها وجعلها تبدو كعروس المولد، ثم أتى الأب وعمار وذهبوا جميعًا باتجاه فيلا عادل ليصلوا في وقت قليل ويدخلوا، لترحب صفا وعادل بالضيوف. عادل وهو يضم أخاه: وحشتني أوي يا محمد. محمد بحب: وأنتَ كمان يا عادل بس أعمل إيه الشغل فوق رأسي أنا وعمار.

عادل بتفهم: الله يكون بعونك يا أخويا. صفا بابتسامة: أنتُم هتفضلوا تتكلموا بره كتير؟ ... يلا ادخلوا وبعدين اتكلموا براحتكم. ليبتسموا ويدخلوا. محمد وهو يقبل يد أباه: وحشتني يا بابا. الجد برضا: وأنتَ كمان يا ابني. ليجلسوا ويتحدثوا قليلًا إلى أن نزلت رهف من غرفتها ليراها عمار. عمار لنفسه: يااااا بقالي كتير ما شوفتكيش يا قلبي، بس هانت قريب أوي هخطبك وهتكوني ليا.

لتراه رهف وهو ينظر لها لتبتسم بخجل وتسلم على عائلة عمها، لتأتي أمامه وهي تبتسم. رهف بخجل: إزاي حضرتك يا أبيه؟ عمار لنفسه: يلعن أبيه على اليوم اللي اتولد فيه، هي مش هتبطل تقولي الكلمة دي ولا إيه؟ عمار: كويس وأنتِ عاملة إيه؟ رهف: الحمد لله. لتجلس، وبعد قليل يأتي باقي أفراد العائلة ما عدا سليم وحور ويجلسون معهم. زينب بخبث: بقى كده يا صفا، سليم يتجوز من غير ما تعرفينا، هو إحنا غرب ولا إيه؟ لتنظر لها صفا بتوتر.

الجد بحكمة: مش كده يا زينب، الموضوع جه بسرعة عشان كده ما لحقناش نقول لك، وأنتِ عارفة أنك مش غريبة أنتِ مرات ابني. عادل: بابا معاه حق، مش عايزكوا تزعلوا مننا. محمد: أنتَ بتقول إيه يا عادل، إن شاء الله ما يكون في زعل بينا أبدًا... وبعدين إحنا جايين عشان نبارك للعريس، هو فين؟ عادل: لسه في الشركة. ليحاول إياد إلهاء الموضوع ويبدأ بالمرح، وتشاركه حبيبة إلى أن أتى سليم وسلم عليهم. سليم: إزيك يا عمي؟

محمد: أنا الحمد لله يا حبيبي... وأنا جيت مخصوص ليك عشان أبارك لك يا عريس. سليم: الله يبارك فيك يا عمي... بعد إذنكوا هجيب حور وأنزل. ثم يصعد ويتركهم تحت نظرات زينب الغاضبة، ليدخل غرفته ليجد حور ممسكة الهاتف وتقلب به بملل، لينظر لها سليم بلهفة فهو قد اشتاق لها رغم عدم مرور وقت كبير، لتترك حور الهاتف بملل وتراه سليم واقفًا ينظر لها لتبتسم بسعادة وتجري نحوه تضمه بشدة. حور: سليم أنتَ وحشتني أوي.

سليم بحنان: وأنتِ كمان يا حبيبتي. حور بعتاب: أنتَ اتأخرت ليه؟ سليم: معلش يا عمري بس الشغل كان كتير. حور: طيب تعالَ نقعد مع بعض شوية. سليم: معلش يا حور مش دلوقتي... خشي البسي عشان ننزل. حور بحيرة: رايحين فين؟ سليم: هتنزل تحت عشان عمي وعيلته تحت. حور: عمك؟ سليم: آه يا حبيبتي يلا بقى البسي. حور: حاضر. لتجهز حور نفسها ثم تنزل لأسفل برفقة سليم، لتنظر زينب ودارين باتجاه حور وتتسع عينهما بصدمة.

خاصة زينب، فحور كانت ترتدي فستانًا طويلًا يصل إلى الأرض وأكمامه قصيرة، وكان بلون الأزرق كعينيها، وتركت لشعرها العنان، فكانت حور أشبه بالأميرات رغم بساطة ثيابها. ثم تتجه حور نحوهم وتسلم عليهم. العم بحنان: مبروك يا بنتي. حور برقة: الله يبارك في حضرتك. زينب بغل من جمالها: مبروك. دارين: مبروك. حور: شكرًا لكم. وعندما أراد عمار أن يصافحها ويبارك لها، أمسك سليم يده وصافحه وهو ينظر له بغيرة ليكتم عمار ضحكاته ويبارك لها.

عمار: مبروك وعقبالي. لتضحك حور وهي تظهر غمازاتها: الله يبارك فيك. لينظر عمار مبهورًا بجمالها، لينتبه سليم ويلكمه بذراعه في معدته دون أن يراه أحد. عمار بألم: آااااه. حور بخوف: أنت كويس؟ لينظر عمار إلى سليم ليجده يرمقه بغضب: آه أنا كويس الحمد لله، جت سليمة.

ليمسك سليم يد حور ويجلسها بجانبه، ليقضوا الجلسة يتحدثون ويمرحون، عدا دارين التي كانت تنظر لحور بدقة. وبعد مرور عدة ساعات، تنتهي الزيارة وتذهب عائلة عمه ويتجه كل واحد إلى غرفته بعد تلك السهرة. في غرفة سليم:

كان يجلس سليم أمام التلفاز وحور بالحمام تبدل ثيابها لتخرج بعد قليل وهي ترتدي بيجامة قصيرة عبارة عن شورت وبلوزة كت مرسوم بها باندا بلون الأبيض والأسود، وكانت البيجامة بلون البنفسجي، لتتجه حور نحو سليم وتجلس على قدمه وتضمه. حور بطفولة: أنت وحشتني أوي يا سليم. سليم بعشق: أنتِ أكثر يا قلبي... تعرفي من ساعة ما رحت الشركة ما بطلتش أفكر فيكِ حتى وأنا باشتغل. لتزيد حور من ضمه، ويظلا في أحضان بعضهما إلى أن سألته حور.

حور بتساؤل: سليم أنت اتعرفت عليّا فين؟ ليبتعد سليم قليلًا وهو ينظر لها بتوتر. سليم مغيرًا الموضوع: هبقى أقولك بعدين يا حور... يلا ننام عشان عندي شغل بكرة. حور: ماشي يلا. ليتجه نحو السرير وينام عليه، ولتأتي حور اتجاهه وتنام بحضنه ويقبل سليم رأسها. حور بنعاس وهي تمسك يد سليم وتضعها على شعرها: العب بشعري لحد ما أنام. سليم بعشق: هههههه ماشي يا عمري. ليظل سليم يمسح على شعرها إلى أن نامت.

سليم بخفوت: يا رب دائمًا تكوني جنبي وفي حضني. ثم يغمض عينيه وينام. ********** في فيلا محمد: بعد أن أتوا للمنزل. الأب: أنا طالع أنام... تصبحوا على خير. عمار: خدني معاك يا بابا... أنا كمان هنام. ليذهب كل من الأب وعمار إلى غرفهم، وتجلس الأم مع دارين. الأم بحقد: شفتي هي حلوة إزاي... أنا لازم أفكر كويس قبل ما أخطط إزاي أخلي سليم يسيبها. دارين بشرود: هه. الأم: مالك يا دارين؟

دارين: ما فيش حاجة يا ماما، أنا تعبت النهاردة وعايزة أنام، تصبحي على خير. الأم: وأنتِ من أهله. لتتجه دارين إلى غرفتها وتجلس على السرير. دارين لنفسها: أنا شوفت حور قبل كدا بس فين؟ وأخذت تفكر إلى أن غلبها النعاس ونامت. ********* في منزل زياد:

يستيقظ زياد ثم يدخل الحمام يستحم ويلبس ثيابه ويضع ساعته ويرمق هايدي النائمة على الأرض بسخرية ويخرج ولا ينسى غلق الباب بالمفاتيح قبل الذهاب، لتفتح هايدي عينيها فهي لم تكن نائمة بل تخطط للهروب فزياد يعاملها كخادمة حقًا تنظف المنزل وتطبخ وإن لم يعجبه شيء يضربها ويأمرها دائمًا بالنوم على الأرض، لتسرع بالذهاب للمطبخ وتأخذ سكينًا وتذهب باتجاه الباب وتحاول فتحه بالسكين. وفي الناحية الأخرى:

كان زياد في سيارته ليذهب إلى عائلته ولكنه تذكر أنه نسي أن يجلب هاتفه. زياد بتذمر: يووو بقي هو أنا ناقص. ليرجع بسيارته في اتجاه منزله ويصل بعد دقائق فهو لم يبتعد كثيرًا ويصعد للمنزل في نفس الوقت الذي نجحت هايدي في فتح الباب، كان زياد أمامه ويبحث على المفاتيح. هايدي بسعادة: الحمد لله فتحته. لتفتح الباب وتتفاجأ بزياد وهو ينظر لها بهدوء مخيف، ليدخل المنزل ويغلق الباب بالقفل ثم ينظر وهي ترتجف ويأخذ من يديها السكين.

هايدي بخوف: أنا... أنا. ليصفعها زياد بقوة لدرجة أوقعتها للأرض. زياد ببرود: تعرفي أبهرتيني... طلعتي بتفكري حلو. ثم ينزل في مستواها ويمسكها من شعرها بقوة. هايدي بألم: آااااه آااااه. زياد بغضب: بس أنا النهاردة هخليكِ ما تعرفيش تشغلي عقلك بعد كدا. ليترك شعرها ويفك حزامه وهو ينظر لها بخبث، لتبكي هايدي وهي ترجوه. هايدي بخوف شديد: أبوس إيدك يا زياد ما تضربنيش، والله مش ههرب تاني.

ليتجاهلها زياد ويبدأ في ضربها بحزامه تحت صراخها وتوسلاتها إلى أن غابت عن الوعي. *********** وبعد مرور شهرين: لم تتغير كثير من الأحداث. فعائلة البحيري ما زالت تبحث عن نيار ولم يجدوها، ومازن وهشام قرروا عدم السفر ويقدموا أوراقهم في جامعة بالقاهرة. أما عائلة محمد الشرقاوي:

الأب وعمار يقضيان كل وقتهما بالعمل، وعمار قرر أن يفتح والده في خطبة رهف، والسيدة زينب تقضي وقتها في النادي، أما دارين فهي ما زالت تفكر أين رأت حور من قبل. أما عائلة عادل تعلقوا بحور بشدة وأصبحوا يعتبرونها ابنتهم وهذا أسعد سليم بشدة، أما بالنسبة للعاشقين سليم وحور فقد زاد تعلقهما ببعض، فحور لا تستطيع النوم إلا في حضن سليم الذي لم يتغير أبدًا في غيرته عليها بل زادت. ******** في فيلا عادل الشرقاوي:

كانوا جميعًا جالسون يشربون الشاي ويتحدثون إلى أن طلب الأب من سليم أن يحدثه بالمكتب. سليم بقلق: في حاجة يا بابا؟ الأب بجدية: أنتَ إمتى هتقول لحور الحقيقة؟ سليم بتردد: بصراحة يا بابا أنا قلقان من الموضوع دا. الأب بحنان: يا بني العلاقة اللي بتبدأ بالكذب مش بتكمل لأن أساس أي علاقة هو الثقة. سليم: معاك حق يا بابا بس تفتكر هي هتقبل؟ الأب بسخرية: دا على أساس إنك هتقبل بالرفض. سليم بتملك: طبعًا لا.

الأب بتشجيع: طيب يلا روح قولها. سليم: دلوقتي؟ الأب: أيوه يلا. سليم بسخرية: يلا إيه يا بابا... هروح أقولها معلش يا حور دا إذا كان اسمك حور أصلًا أنا كذبت عليكِ في كل حاجة وأنا السبب في اللي أنتِ فيه لأني أنا اللي خبطتك بالعربية. ثم يردف بتوتر: أنا أعتقد إني المفروض أستنى شوية. الأب باعتراض: بس يا سليم... سليم بصرامة: بعد إذنك يا بابا. ليتركه ويذهب باتجاه الباب ليصدم عندما يجد حور تنظر له بحزن وتبكي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...