في قصر البحيري
قد تخطت عقارب الساعة الثانية عشر ليلًا، وهي ما زالت مستيقظة لا تستطيع النوم بسبب ذلك الفيلم الغبي الذي شاهدته. حاولت أن تغمض عينيها مرة أخرى، لتظهر لها مشاهد من فيلم الرعب. لتنتفض وتتنفس بعنف وهي تسب زياد ونفسها معه، لتخطر ببالها فكرة. لتنهض من الفراش وتتجه إلى غرفة أخيها مازن، لتجده نائمًا. لتقترب منه وتنام بجانبه وهي تضمه بشدة، فالغرفة كانت مظلمة قليلًا. وبعد مرور عشر دقائق، استيقظ مازن على شيء يقبض بثيابه، لينظر ويجد نيار بجانبه وقبضتها تشد قميصه.
مازن بتعجب وهو يراها تغمض عينيها بعنف: نيار، إيه اللي جابك هنا وصاحية لحد دلوقتي ليه؟ نيار بتردد: أنا أنا... مازن بشك: هو أنتي اتفرجتي على فيلم رعب؟ لتومئ برأسها. ليردف بيأس: طالما أنتي بتخافي منهم، بتتفرجي عليهم ليه؟ نيار بطفولة: كنت مع زياد وهو كان هيضحك عليا لو عرف إني بخاف. مازن بضحك على طريقتها الطفولية: ههههه خلاص نامي متخافيش، أنا هفضل صاحي لحد ما تنامي... يلا.
ليغطيها ويقترب منها ويمسح على شعرها إلى أن شعر بانتظام أنفاسها، ليعلم أنها قد غفت. ليبتسم عليها فهذه عادتها عندما تخاف تأتي وتضمه. ليضمها ويغفو هو الآخر. ************* في الصباح في إحدى النوادي كانت سما جالسة بجانب هذه الفتاة التي تعرفت عليها للتو وأعجبها الحديث معها، لتظل جالسة معها بضع ساعات. لتلمح زياد وهو قادم اتجاهها. سما بتعجب: إيه دا زياد، أنتا هنا؟ زياد بابتسامة جذابة: مفيش، كنت بقابل واحد صاحبي...
لو هتروحي تعالي أوصلك. سما بهدوء: طيب استني لما أعرفك، دي هايدي. هايدي بدلع: هاي يا زياد. زياد باقتضاب وهو يرى فستانها الفاضح: أهلًا. سما بمزاح: طبعًا عايز تيجي معايا عشان نيار صح؟ زياد بابتسامة: ههههه طول عمرك قفشاني كدا. هايدي بتكبر: مين نيار دي؟ سما وهي تحاول الحديث: دي... زياد وهو يقطعها: دي خطيبتي وبنت عمي وحتة من قلبي كمان. هايدي بحقد وهي ترى حبه لتلك الفتاة: آآآه ربنا يخليكوا لبعض. زياد ببرود: آمين...
يلا يا سما. سما وهي تودع هايدي: سلام يا حبيبتي. هايدي بخبث وهي ترمق زياد: سلام يا قلبي... نبقى نتقابل مرة تانية وبالمرة تعرفيني على نيار. سما بطيبة: إن شاء الله... باي. لتنهي محادثتهم وتذهب برفقة زياد الذي لم ير نظرات المكر من هايدي نحوه. في قصر البحيري كانوا يجلسون جميعًا على مائدة الطعام وهم صامتون يرمقون بعضهم بنظرات الشفقة. ليدخل كل من زياد وسما. زياد باستغراب وهم يراهم: في إيه... مالكم؟ سيف بحزن مصطنع:
نيار بتعملنا الغداء بنفسها. زياد بصدمة: يا نهار أسود... طيب يا جماعة سلام بقى. ليشرع في الذهاب لكن... مازن بخبث وصوت عالي: إيه دا يا زياد، أنتا جيت إمتى؟ لتخرج نيار عندما تسمع اسمه. ليسب زياد مازن بصوت منخفض. نيار بسعادة: كويس إنك جيت يا زياد، يلا اقعد بقى أنتا وسما عشان نتغدى سوا... أنا اللي عاملة الأكل بنفسي النهارده. زياد بابتسامة مصطنعة: أكيد يا روحي هيبقى تحفة.
ليجلس زياد وهو يرمق مازن بحقد ليضحك عليه. وبعد قليل، قد أتت نيار بمجموعة من الأطباق وتضعهم أمامهم، ليفتحوا فمهم من الصدمة، فقد كانت عبارة عن شيء أسود غير معروف. أدهم بريبة: هو إيه دا؟ نيار بفخر: دا ورق عنب. أدهم بدهشة: قولي والله؟ نيار بتجاهل: بس كلام، يلا اتغدوا. ليبدأوا بأكل الطعام وهم يحبسون أنفسهم. وبعد رحلة العذاب هذه، قد انتهوا من الأكل وهم يتمنون الموت بدلًا من أكل طعامها. وبعد مرور ثلاث ساعات
كانوا يجلسون معًا ومازن ينظر لهم وهو متردد أن يقول يا ما. مازن بتردد وهو ينظر لنيار: أنا وهشام جالنا الموافقة على الكلية في أمريكا. ليباركوا له وتنظر له نيار بصدمة، فهي لم تعتقد أنهم سوف يوافقوا. مازن بسرعة: لازم نسافر بكرة. لتركض نيار إلى غرفتها وهي تبكي، ليغمض مازن عينه بألم. بالأعلى، كانت نيار تجهش في البكاء وهي تضم نفسها كالجنين، ليدخل مازن غرفتها ويتألم قلبه عندما يراها تبكي. ليذهب اتجاهها ويضمها. مازن بحزن:
حبيبتي أنا لازم أسافر، أنتي عارفة قد إيه أنا اتمنيت أدرس الطب في الكلية دي. نيار ببكاء: لا لا متسافرش والنبي. مازن بحب أخوي صادق: أوعدك إني هنزل كل إجازة ليكي... أنا مش هعرف أحضر كتب كتابك، بس أكيد هحضر فرحك وأنا اللي هوصيه عليكي كمان. نيار وهي تنظر له: هتتصل بيا كل يوم؟ مازن وهو يومئ بالإيجاب: وكل ساعة كمان يا قلبي. نيار بحزن: هتوحشني قوي يا حبيب قلبي. ليبتسم بحب على اللقب الذي تطلقه عليه دائمًا. مازن بألم:
محدش هيوحشني قدك يا حبيبتي. ليظل جالسًا معها يعيدان ذكريات طفولتهما معًا إلى أن غفوا بأحضان بعضهما. وبعد أسبوع، قد دعت سما هايدي على الغداء في المنزل وعرّفت العائلة عليها، لكنهم لم يحبوها، خاصة مازن لم يرتح لنظراتها الحاقدة تجاه أخته نيار. وبعد العزيمة بيومين، قد سافر كل من مازن وهشام إلى أمريكا ليبدأوا دراساتهم، وسط حزن نيار. وقد تم تجهيزات القصر لحفل عقد قران كل من زياد ونيار.
كانت نيار تسير في القصر وهي تشاهد استعدادات الحفل بابتسامة سعيدة لتسمع صوته. زياد بحب: أنا حضرت كل حاجة بنفسي، إيه رأيك؟ نيار بخجل: حلو قوي. زياد باشتياق: وأخيرًا بكرة هتكوني ليّا... بحبك. نيار بابتسامة: وأنا بحبك أكتر. ليقترب منها ويقبل وجنتها، ويأخذ يديها وهو يريها جميع التجهيزات. نيار وهي تنظر في ساعتها: أنا هروح النادي. زياد باستغراب: دلوقتي؟ نيار بلا مبالاة: آه، رايحة أقابل هايدي، كانت عايزة تشوفني. زياد بتأفف:
أنا مش برتاح للبت دي. نيار وهي توافقه: ولا أنا، بس عشان خاطر سما ما تزعلش، هي اللي معرفاها عليا. زياد بعدم رضا: طيب... تعالي أوصلك. ليتجهوا نحو سيارته، ويوصلها إلى النادي ويذهب، لتجلس نيار مع هايدي وصديقتها دارين لوقت قليل فهي لم تتحمل أسلوبهم المتكبر، لتستأذن منهم وتذهب. في قصر البحيري، في صباح اليوم التالي، يوم عقد قران زياد ونيار... في قصر البحيري، غرفة نيار.
كانت تقف أمام المرأة مرتدية فستانًا بلون الأحمر الفاتن وفردت شعرها، وأتت خبيرة التجميل لتضع لها لمساتها الأخيرة على مكياجها، وكان كل من درة وملك وجنى وسما معها يساعدونها في التجهيز لحفل عقد القران. جنى بمزاح: شايفين الابتسامة... ما تخافيش مش هيطير. نيار وهي تخرج لها لسانها بطفولة: بس يا رخمة، هيجيلك يوم وهوريكي. سما بابتسامة: يلا بسرعة بقى زياد وصل تحت... ولابس حتة بدلة تحفة. نيار بلهفة: شكله حلو؟ ملك بغرور مصطنع:
يا بنتي أبيه ده قمر، مش كفاية إني أخته. ليرن هاتف نيار لتجدها هايدي هي من تتصل بها، لتزفر بضيق ولكنها ترد عليها. نيار بضيق: إزيك يا هايدي. هايدي ببكاء: مش وقته يا نيار، أنا عايزة أقولك حاجة مهمة... أنا تحت في الجنينة تعالي بسرعة. نيار بعدم فهم: دلوقتي؟ ... بس النهارده كتب كتابي. هايدي ببكاء أقوى: أرجوكي دي حاجة مهمة قوي. نيار بتأفف: ماشي، نازلة.
لتقول للفتيات أنها ستذهب لترى أخيها سيف، ليوصوها أن لا تتأخر، لتوافق على كلامهم لتنزل الحديقة وتجدها مزينة للاحتفال وتجد هايدي خلف شجرة وتشير إليها أن تأتي لتذهب لها في مكان مظلم قليلًا. نيار بعدم صبر: في إيه يا هايدي، عايزة إيه؟ لتراها هايدي تشير لأحد من الخلف لتنظر وتجد شابًا ملثمًا، لتحاول الصراخ لكنه أمسكها ووضع حقنة مخدر في رقبتها ليسري في دمها المخدر، لتحاول المقاومة لتجد هايدي تنظر لها بخبث. هايدي بحقد:
بصراحة كان نفسي أقولك مبروك، بس للأسف أنتي مش هتتجوزي زياد عشان هو بتاعي أنا... خدها. ليأخذها الشاب إلى السيارة، وتذهب هي للحفل بابتسامة منتصرة. وبعد مرور ساعتين، كان الحفل يسوده التوتر لعدم وجود نيار في أي مكان، وكان زياد متوترًا وهو يفكر أين تكون قد ذهبت. زياد بغضب: يعني إيه هي مش موجودة؟ راحت فين؟ جنى ببكاء: هي قالت إنها هتشوف سيف وجاية. سيف برفض: لا ما جتليش. ملك وهي تنظر لهايدي بشك:
أبيه، هي كانت بتكلم هايدي آخر مرة شفتها. زياد وهو يقترب من هايدي: إيه اللي حصل لما كلمتيها؟ هايدي بكذب: بصراحة هي هربت مع حبيبها وأنا ساعدتها. أدهم بصوت عالٍ: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي مجنونة يا بت ولا إيه؟ هايدي بخبث وهي تبكي بخفوت: هي كانت بتحب واحد غير زياد وكانت خايفة تقول، ولما بقينا أصحاب قالتلي على كل حاجة وطلبت مني أساعدها، ولما كلمتها ده كان بالاتفاق بينا عشان تنزل وتهرب معاه.
ليسمع زياد كل هذا وهو لا يعي شيئًا مما حوله ويبدأ في تكسير كل شيء أمامه، وأدهم يحاول منعه، وهايدي تراقب كل شيء بخبث، وبعد محاولات أدهم قد هدأ قليلًا. الأب بخذلان مما فعلته ابنته: أنا آسف يا ابني، أنا مش عارف أحط عيني في عينك إزاي بعد كده. زياد بجمود: أنا مش زعلان منك يا عمي، أنت طول عمرك أبويا التاني. ثم يردف: بس أنا عمري ما هسامحها يا عمي. أدهم بغضب: ولا إحنا كمان يا زياد، بعد اللي عملته ده إحنا ما عدناش أخت.
على الناحية الأخرى، كانت نيار قد أفاقت من تأثير المخدر لترى أنها في غرفة مظلمة قليلًا، لترى هاتفها ما زال معها، لتحاول فك الحبال عنها وتنجح وتفتح الهاتف وتتصل بهادي. هادي بتعجب: نيار أنتي فين؟ الدنيا مقلوبة هنا. نيار وقد حكت له كل شيء من أول اتصال هايدي لها. هادي: يا بنت الـ... طب أنتي فين دلوقتِ؟ نيار ببكاء: مش عارفة المكان ظلمة، أنا هفتح الـ GPS وأنت اتبع المكان. هادي بموافقة: طيب، هأقول لهم وهاجي. نيار بخفوت:
لا ما تقولش لأحد ولا حتى زياد، تعالَ أنت بس واتصل بالبوليس. هادي بسرعة: تمام، أنا جاي حالًا. لينسحب من الحفل بهدوء وذهب سريعًا للسيارة، وعلم موقعها من الـ GPS، وأبلغ الشرطة وأطلعهم على العنوان، وبمدة قليلة كانت معه بعد أن قبضت الشرطة على هذا الملثم، ليقترب من نيار وهو يتفحصها. هادي بقلق: أنتِ كويسة؟
لتومئ برأسها، ليمسك يديها ويشرع في الذهاب للحفل، لكن الضابط اعترض طريقهم وأخبرهم بضرورة أن يأتي أحدهم لتقديم الشكوى تجاه الشخص المختطف. هادي بضيق: روحي أنتِ الحفلة يا نيار، وأنا هأروح القسم بعدين ألحقك. نيار بهدوء: ماشي. ليوقف لها تاكسي، وبعد دقائق كانت تقف أمام القصر لتتدخل وتجدهم جميعهم صامتون، وأبيها يجلس على الكرسي بوهن وخذلان شديد، لتقترب منهم تحت صدمة الجميع من وجودها، خاصة هايدي. نيار ببكاء وهي
ترى نظراته المكسورة نحوها: بابا، أنا كويسة وبابا والله أنا ما عملتش حاجة دي... لم تكمل كلامها، فإذا بأدهم يأتي من خلفها ويشدها من ذراعيها لتبقى في مواجهته ويضرب وجنتها بقوة. نيار بدموع: أبيه أدهم. أدهم بغضب: اخرسي! مش عايز أسمع اسمي على لسان واحدة زيك... أنتِ إيه اللي جابك؟ ثم يردف: إيه، سابك اللي بعتينا عشانه؟ نيار ببكاء وهي تومئ بالرفض: أنا ما عملتش حاجة يا أبيه والله، هايدي كاذبة أنا مستحيل أعمل كدا.
ليتجاهلها أدهم وهو ما زال ينظر لها باستحقار، لتتجه لسيف وتمسك ذراعه وتنظر في عينه. قوله يا سيف إني مستحيل أعمل كدا... قوله! ليسحب ذراعه منها وهو يقول بقسوة: كفاية كذب بقى. لتنزل دموعها بدون إرادة وتشعر وكأن العالم كله اجتمع ضدها، أبيها وإخواتها الذين ربوها لا يصدقونها ويصدقون تلك الغريبة، لترى زياد يقترب منها بدون تعابير على ملامحه. عارفة أنا حبيتك قد إيه من وأنتِ صغيرة قدام عينيا بتلعبي...
من وأنتِ صغيرة وأنا عارف إنك ليا أنا وكنت بأتمنى اليوم اللي تكوني فيه على اسمي ومراتي قدام الناس كلها، بس ما كنتش أعرف إني غبي أوي كدا. كنتِ قولي لي إنك بتحبي غيري، مش تكسريني وتهربي معاه... تعرفي أنا بأندم في كل ثانية حبيت فيها واحدة زيك. ليخلع الدبلة من إصبعه ويلقيها في وجهها ويقول بقسوة: وزي ما كسرتيني أنا هأكسرك. ليقترب من هايدي ويذهب بها باتجاه المأذون ويقول: اكتب كتابنا يا شيخ. الأب وهو ينظر لنيار بألم:
استنى يا ابني، ما حدش هيسلمك عروسك غيري مين ما كانت. ليبدأ المأذون في عقد القران، وأبيها يسلم هايدي لزياد، وإخواتها هم من شهدوا على ذلك العقد، وهي تراقبهم وقد حطم قلبها حينما رأتهم جميعهم ضدها... أهم أهلها؟ أليس من المفترض أنهم سندها وقوتها؟ كيف هم من يكسروها الآن؟ لتشعر بألم في قلبها بشدة عند سماعها. بارك الله فيكم وعليكم وجمع بينكما في خير. ليقترب منها والدها قائلًا بقسوة:
ودلوقتي اطلعي بره، إحنا ما يشرفناش إنك تكوني معانا. نيار بحزن شديد وكأنها أصبحت لا تشعر بشيء: هأطلع يا بابا هأطلع، بس ما تبقاش تندم عشان أنت مهما ندمت أنا عمري ما هأسامحك. لتشرع في الذهاب، لكن أمها تمسك معصمها وهي تبكي بقهر على ابنتها، لتبتسم نيار بدون روح وتشد معصمها منها وتخرج من القصر الذي شهدت فيه أجمل لحظاتها وأيضًا أكبر خذلان من عائلتها، لتقسم داخلها أن كل شخص كسرها لن تسامحه، وحتى لو أتى أمام باب الجنة باكيًا.
كانت تسير في الشارع المظلم قليلًا وهي لا تعرف أين تذهب. الشاب بسكر: إيه القمر اللي على المسا دا؟ نيار بخوف: ابعد عني. لكنه لم يهتم وظل يقترب منها، وظهر شابان آخران معه ليرتعد قلبها، وفي لحظة كانت تركض من أمامهم إلى أن وصلت إلى الشارع الرئيسي، ولم ترَ السيارة القادمة نحوها لتصدمها... *وفي الناحية الأخرى* كان هادي انتهى من إجراءات الشكوى وذهب إلى الحفل، ويجد هايدي هي من بجانب زياد لا نيار. هادي بعدم فهم:
إيه دا، فين نيار؟ أدهم بحزن: مش عايز أسمع اسمها في القصر تاني. هادي بغضب وصوت عالٍ: هي خلاص ضحكت عليكم... أنتم مش فاهمين حاجة. ليحكي لهم كل شيء، لتعتلي الصدمة والندم الشديد وجوههم، ويقترب زياد من هايدي وعيناه تشعان شرار، ليشرع في ضربها، لكنه رأى عمه يسقط ويده على قلبه ليركض نحوه هو وأبناؤه ليسعفوه ويطلبوا الطبيب، ولم يلحظوا هايدي التي ذهبت من الباب الخلفي... *انتهى الفلاش باك* *في غرفة سليم*
حور بحزن ودموع على وجنتها: هو دا اللي حصل... وأكيد بعد ما طلعت بره القصر هادي رجع وحكى لهم كل حاجة عشان هو الوحيد اللي عارف، ما أعرفش بقى صدقوا ولا لا. سليم بغموض: ..................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!