الفصل 38 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
20
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

فصل 12

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

*في الاسكندريه وامام البحر*


ليلتقت ويراها نعم انها هي اخته..... ابنته.... توام قلبه ليضع يديه علي وجهها ويتحسس وجهها ليتاكد انها حقيقه، ليشدها نحوه ويضمها ثم ينفجر في البكاء وهو يقص عليها اشتياقه نحوها ويعتبها علي تركه لتمسح علي ظهره وتهدئه الي ان صمت وجلسا علي الشاطي وهو مازال محتضنها مثل الطفل الخائف ان تتركه امه مره ثانيه، لينظر لها بالم وهو يسالها عن ما جري لها في غيابه ولم لم تتصل به طوال تلك الخمس سنوات لتقبل جبينه بابتسامه وهي تحكي له كل شي من وقت مغادرتها من القصر، لينظر لها بصدمه


_يعني انتي دلوقتي مرات سليم الشرقاوي


نيار وهي تتذكر حبيها وتبتسم


_بالضبط كدا


مازن بعدم استيعاب


_انا مش قادر اصدق انه كل دا حصل


نيار بمرح


_انه القدر ي بني


مازن بغيظ


_ليكي نفس تهزري


نيار بشقاوه


_وميجليش ليه متجوزه واحد مز في نفسه كدا ومعايا ولدين


مازن بستمزاز


_الفاظك بقت بيئه كدا ليه


لتقترب منه تضمه وهي تضحك ليشركها الضحك ويظلا معا يتحدثان،الا ان رن الهاتف لتجده سليم لتعلم انها تاخرت قليلا لترد عليه وهي تجبره انها قادمه الان


نيار بسرعه


_يلا عشان اتاخرت


مازن باستغراب


_يلا ايه


نيار

_يلا نروح.....انتا فاكر اني هسيبك تمشي انتا زي الشاطر كدا تتطلع موبيلك وتتصل بماما تقولها انك تقعد يومين في القاهره وقول اي حجه زي مثلا عندك عمليه بعد يومين او في مريض محتاجلك كدا يعني اتصرف مش انتا دكتور


مازن بعتراض


_بس


نيار وهي تتاجهله وتذهب


_مفيش بس يلا اتصل وانا هستناك في العربيه بره


لتتركه وتذهب للسياره التي تركها لها سليم وتجلس بها لياتي بعد قليل مازن ويركب في كرسي القياده ويتجه لقصر الشرقاوي ونيار تريه الطريق،الا ان يصلا للتدخل القصر معه وتري ان سليم لم ياتي بعد لتعرف عائلتها علي اخيها ليرحبوا به وجلسوا جميعا معا يتحدثون بمرح.فمازن قد احبهم للغايه وهم ايضا بادلوا نفس الشعور، لتتستاذن منهم وهي تاخذ مازن وتصعد لاعلي


مازن بتعجب


_ي بنتي انتي مودياني فين بس


نيار وهي تمسك يديه


_هقولك


لتاخذه لغرفه يجد فيها طفلان اجمل من بعضهما واحد علي مكتب يدرس والاخر يلعب وهم يشبهان اخته


مازن باعجاب


_مين دول


نيار بحب


_دول ولادي ادهم ومازن


لينظر لها مازن بابتسامه واسعه وهو يري ابناء توامه،لتعرف ابناءها عليه ويظلا يلعبان معا الا ان غلبهم النوم،ونسوا ذلك الذي اتي من الخارج ينفجر من الغيره عندما عرف ان زوجته نامت مع اخيها واولادها وتركته ليتواعدها طوال الليل ولم يستطع النوم دون حضنها الا ساعتين فقط


*في الصباح*


استيقظت نيار لتري انها نائمه بجانب اخيها لتبتسم وهي تتامل ملامحه التي يشبهها لتتسع عينها فجاه لتتذكر سليم لتذهب سريعا الي غرفتهم لتجده امام المراه يرتدي بدلته ويستعد للذهاب للعمل


نيار بابتسامه متوتره


_صباح الخير ي حبيبي


سليم وهو ينظر لها وعيناه حمراء من قله النوم


_صباح الخير ي قلبي


نيار وهي تري نظرته الغير مريحه


_اننا كويس ي سليم


سليم بابتسامه تخفي خلفها شي


_طبعا كويس هيكون فيا ايه.......قربي بقي عشان اوريكي المفجاه اللي ملحقتيش تشوفيها امبارح


نيار بطفوله


_بجد مفاجاه ايه


سليم بهدوء مصطنع


_قربي وغمضي عنيكي وانا ههوريهالك


لتنفذ ماقله ويمسك سليم يديها ويسير بها قليلا وكلها دقائق ولتجد المياه تغرقها لتفتح عينها لتجد انها بالحمام وسليم غرقها بالماء


نيار وهي تنظر لثيبها المبلله


_ليه كدا ي سليم


سليم بغيره شديده


_ي تري عجبك النوم بحضن اخوكي


نيار وهي تتضحك علي هذا الطفل الغيور لتقول باستفزاز


_عجبني جدا بصراحه


لتجري من امامه بسرعه عندما تري عينها المشتعله،ليقول غاضبا


_ ماشي ي حور لما ارجع ههوريكي


**************


*في شركه الشرقاوي*


كان سليم ينظر في ملف الصفقه التي امامه ليري انه عرض عائله البحيري،ليدخل معتز و يخبره ان اصحاب العرض بالخارج ويجب ان يجتمعا معا ليتفقا علي تفاصيل الصفقه ليوافق سليم


ويذهب الي غرفه الاجتماعات ويرا ثلاث رجال من بينهم هادي ليتعرفوا ويعلم اسمائهم ادهم وسيف البحيري

ليجلس قليلا وهو يتمعن في ملامحم ليجد انهم لا يشبهون حبيته كثيرا، ليشرعوا في بدء الاجتماع ليدخل رجل اخر وهو يعتذر عن التاخير


الرجل وهو يتقدم نحو سليم ويمد يديه


_انا زياد البحيري


لتلمع عيونه بالغضب وهو يجد امامه رجل وسيم امامه ليحدث نفسه بغيره اكانت حور ستتزوج هذا الرجل.... ليس لديها ذوق. _وأنا سليم الشرقاوي. ليجلسوا جميعًا ويبدأ الاجتماع ويتفقوا جميعهم على الصفقة، وسليم طوال الاجتماع يرمق زياد بنظرات احتقار ويلاحظوا جميعًا ولم يفهموا السبب غير هادي الذي كان يضحك في الخفاء. ************** *في قصر الشرقاوي* كانوا جميعهم على الطاولة يفطرون معًا، إلا نيار وسليم. لتأتي نيار بعد قليل وهي ترتدي هوت شورت وبلوزة قصيرة باللون الأحمر وفردت شعرها الطويل. الأم بقلق: _اتأخرتي ليه يا حبيبتي؟ لتحكي لهم ما فعله سليم بها ليضحكون جميعًا. إياد بمرح: _عجبك الدوش الصباحي دا؟ نيار بشقاوة: _عجبني جدًا، الله يستر بقى من اللي هيعمله فيا لما يجي. ليكملا الإفطار في جو مرح، وينتهي سريعًا وتصعد نيار للأعلى مع مازن وتعطيه هدية عيد ميلاده التي كانت عبارة عن زجاجة برفان نادرة قليلًا ليسعد مازن بالهدية، ويجلسا يتحدثا قليلًا. نيار بشفقة: _مازن، ليه عملت كدا في ملك؟ أنت عارف من زمان إنها بتحبك، وحتى أنت كنت هتتجوزها لما تخلص دراسة زي ما أنت كنت بتحلم. مازن بحزن وألم: _مش عايز أتكلم في الموضوع دا يا نيار. نيار وهي ترى حزنه: _تمام يا حبيبي... اهدى بس. لتضمه وتظل تمزح معه إلى أن اندمج معها ونسي حزنه. ************* *في المساء* *في غرفة سليم* ليعود سليم من عمله متأخرًا قليلًا ويدخل غرفته ليجدها مظلمة ليشتعل من الغضب. أهي نامت مع أخيها مرة أخرى وتركته؟ ليشرع في الذهاب لكن الغرفة تنير لينظر لها ويجد الغرفة مزينة بشكل رائع وحوراء تقف في المنتصف وهي ترتدي فستانًا قصيرًا باللون الأحمر ووضعت روجًا من نفس لون الفستان وفردت شعرها لتصبح فاتنة، لتقترب منه وتضمه. نيار بحب: _وحشتني. سليم وهي ينظر لها بعشق ولكنه يصطنع البرود: _وحشتكِ عشان كدا من أول ما أخوكي جه وأنتِ مبتعبرنيش. نيار بحب: _مفيش أي حد في الدنيا دي كلها يقدر ياخدني منك. سليم وهو يقترب منها: _ولا توأمك؟ _ولا توأمي. _ولا حتى ولادنا؟ _ولا أي حد. ليصبح أمامها لترتفع على أصابع قدميها وتقبل شفتيه بخفة لكنه يشيح بوجهه عنها. _خلاص بقى مش هعمل كدا تاني... عمري ما هنام تاني غير في حضنك بس. سليم بسعادة مخفية: _مش مقتنع، حاولي أكتر. نيار وهي تفكر قليلًا: _طب نرقص سوا؟ ليومئ لها برأسه علامة على موافقته لتسرع في تشغيل أغنية رومانسية وتجذب يده وتضعها على خصرها وتضع يديها على كتفه ويرقصا معًا وهي كل ثانية تضمه وتخبره كم تحبه وهو يتدلل عليها وهو يخبرها أن تقنعه أكثر لتمسك كفه وتقبل راحة يديه وهي تخبره أن معنى هذه القبلة أن قلبها ملك له فقط ولا يرى سواه ليرمقها بعشق و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...