الفصل 1 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل الأول 1 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
28
كلمة
402
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

في شارع مهجور، تجري بنت بسرعة كبيرة بفستانها الأحمر، الذي يشبه فساتين الأميرات، تهرب من شباب يلحقونها ليقتلوها، وهي لا ترى السيارة التي تأتي تجاهها بسبب دموعها التي تملأ عينيها. ثم اصطدم جسدها بقوة في السيارة ووقعت على الأرض وصار وجهها مليئًا بالدم، فيخرج شاب من سيارته بسرعة ليرى ما حدث. الشاب: يا آنسة، يا آنسة. يشيلها ويتجه بها إلى سيارته ويسوق بسرعة كبيرة، يصل بها إلى المستشفى ويشيلها مرة ثانية ويدخل بها.

الشاب: عايز دكتور بسرعة! انتوا واقفين تبصوا عليا؟ اتحركوا! ينفذون أوامره ويحضرون سريرًا متحركًا ويضعونها عليه، ويأتي الدكتور ويكشف عليها. الدكتور: دي لازم تدخل العمليات بسرعة. ووجه كلامه للممرضة. الدكتور: جهزي أوضة العمليات ونادي الدكتور نادر بسرعة. تنفذ الممرضة أوامره، وكل ذلك وهو واقف مصدوم مما يحدث. بعدها يقول للدكتور بقلق: الشاب: هي كويسة؟ الدكتور: حالتها إيه بالضبط؟

الشاب: عندها إصابة شديدة في رأسها ولازم تتنقل العمليات قبل ما تسوء حالتها. يمسك الشاب الدكتور من ياقته وهو يقول بشراسة: الشاب: اعرف لو ما أنقذتها بأي طريقة، وربي هقفل لكُم المخروبة دي. الدكتور بتوتر: اهدى يا سليم بيه، إحنا هنبذل أقصى جهدنا عشان ننقذها، بس دلوقتي لازم حضرتك تمضي على الإقرار إنك موافق على العملية بسرعة وإلا هتسوء حالتها. يمسك سليم القلم ويمضي. سليم بغضب: أهوه الزفت! اتصرف.

يدخلون البنت إلى غرفة العمليات ويبقى هو بالخارج. سليم بدعاء: يا رب نَجّيها. سليم: شاب يبلغ من العمر 30 عامًا، له عينان سوداوان كالليل، بالإضافة إلى جسده الذي يشبه المصارعين، مما يجعل الفتيات يتهافتن عليه، فهو شديد الوسامة ولكنه ذو شخصية قاسية قليلًا ومسيطرة. بقي سليم بالخارج لمدة ثلاث ساعات، وأخيرًا يخرج الدكتور. سليم بجدية: أخبارها إيه؟ الدكتور: حالتها مستقرة بس للأسف دخلت في غيبوبة. سليم بعنف: يعني إيه؟

الدكتور بتوتر: الإصابة كانت شديدة جدًا على رأسها، بس إن شاء الله هتفوق، إحنا حطيناها تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة، بعد إذنك. وسابه وراح، وسليم راح قعد على المقعد وحط رأسه بين يديه ورن تلفونه وبص لقى مامته اللي بترن. الأم: أنت فين يا سليم؟ ما رجعتش إسكندرية ليه؟ سليم: معلش يا أمي، حصلت ظروف فلازم أفضل في القاهرة كام يوم كمان. الأم: يعني مش هتيجي النهاردة يا سليم؟ أنت واحشني أوي يا ابني.

سليم بجدية: وأنتِ كمان يا ست الكل، معلش بقى لما أجي هعوضك. الأم بحنان: ماشي يا ابني، خلي بالك من نفسك. سليم: حاضر، سلام. قفل المكالمة وشاف الممرضة وهي خارجة من غرفتها. سليم: ممكن أدخل أشوفها؟ الممرضة: ما ينفعش دلوقتي يا سليم بيه. سليم بجدية: بس أنا لازم أشوفها. الممرضة بخوف من جديته: تمام بس خمس دقائق بس. سليم: ماشي. ليدلف إلى داخل الغرفة وتقع عينه عليها وتتسع عيونه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...