الفصل 2 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
27
كلمة
377
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

فبيقع نظره عليها وبتتسع عيونه بصدمة وهو شايفها مستلقية على السرير، بنت أقل ما يقال عنها أنها حورية جات من الجنة، بتلك الملامح البريئة الفاتنة وشعرها الأسود كسواد الليل المفرود على الوسادة، ورموشها الكثيفة اللي بتغطي عيونها وشفايفها اللي أخذت اللون الوردي. سليم بشرود: سبحان الله. بتدخل الممرضة بتقطع شروده. الممرضة: بعد إذنك يا سليم بيه، الخمس دقايق خلصوا. سليم: تمام.

بيخرج من غرفته بعدها بيروح للحسابات عشان يدفع تكاليفها. سليم: أنا عايز أدفع فاتورة الآنسة اللي لسه خارجة من العمليات. الموظف: وحضرتك تقربلها إيه؟ سليم بجدية: أنا اللي خبطتها بالعربية. الموظف: يعني حضرتك متعرفهاش؟ سليم: بالظبط. الموظف: طب حضرتك هي كان معاها أوراق تثبت شخصيتها أثناء الحادثة؟ سليم بتفكير: لأ. الموظف: بس كدا يا فندم هي متنفعش تكمل علاجها عشان ملهاش أوراق تثبت شخصيتها. سليم بغضب: يعني إيه هتسيبوها تموت؟

ما... هي دي مستشفى ولا إيه؟ متقفلوها أحسن. وبيجي المدير. المدير: إيه اللي حصل يا سليم بيه؟ بيحكيله الموظف كل اللي حصل. المدير بجدية: هو معاه حق يا سليم بيه، دي مسؤولية إحنا مش قدها، مش بعيد لما حد من أهلها يجي يقدم فينا شكوى. سليم بغضب: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا مقدرش أسيبها تموت. بيسكت المدير بتفكير، بعدها بيبتسم بمكر.

المدير بمكر: تاهت ولقيناها يا سليم بيه، أنت ممكن تعملها أوراق جديدة لحد ما تفوق وتقدر تقولنا هي مين وفين أهلها. سليم ببرود: يعني إيه؟ هنزور شخصيتها؟ المدير بجدية: مفيش غير الحل ده يا سليم بيه، دي أحسن طريقة صدقني. بيسكت سليم بتفكير. سليم: طيب موافق، أنا هتصرف. بيكلم صديقه معتز. معتز بمرح: إيه يا عم، أخيراً افتكرتنا! سليم: معتز مش وقت هزار. معتز بجدية: في إيه يا سليم، أنت كويس؟

وقص سليم كل اللي حصل من بداية الحادثة لاقتراح مدير المستشفى. ليقول معتز: هو معاه حق يا سليم، متنفعش تقعد في أي مستشفى بدون ورق إثبات شخصية. سليم: والعمل إيه؟ معتز: أنا هتصرف وهجهزلها أوراق شخصية لحد ما تفوق من الغيبوبة. سليم: تمام يا معتز بس بسرعة. معتز: طيب يا سليم... صحيح هي اسمها إيه؟ ليقول سليم بغضبه المعروف: آمال يا غبي أنا بقول إيه من الصبح؟ هو أنت كنت شايفني بتعرف عليها؟ أنا خبطتها بالعربية.

معتز: اهدى يا سليم، قصدي اسمها الجديد. بيسكت سليم وهو بيفتكر شكلها الملائكي وملامحها الفاتنة وبيقول بشرود: حور. معتز: حور إيه؟ سليم: اسمها الجديد يا واد لحد ما نعرف اسمها الحقيقي. معتز: طيب هقفل أنا دلوقتي عشان ألحق أخلص الأوراق بسرعة. سليم: ماشي سلام. معتز: سلام. بتمر ثلاث أيام ولسه مصحتش حور لحد دلوقتي، وقام معتز بتجهيز جميع الأوراق لتصبح حور النويري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...