الفصل 9 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل التاسع 9 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
21
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

*في المستشفى* راح سليم عشان يدفع مصاريف المستشفى ويأخذ حور، بعد ما فحصها الدكتور وأعطاها أدوية وأكد له أنها ضرورية، بعدها راحوا للفندق لحد ما يوصل موعد رحلتهم. *في الفندق* حور: هو احنا مسافرين فين يا سليم؟ سليم: مسافرين إسكندرية يا حبيبتي. حور بطفولة: واو، يعني احنا عايشين في إسكندرية؟ سليم مبتسمًا: آه يا ستي عايشين هناك. حور بتساؤل: سليم هو ليه محدش جه يزورني في المستشفى من أهلي؟

يرتبك سليم لأنه لا يعرف بماذا يرد عليها، وبعدها فكر قليلًا وقال لها بكذب: -عشان انتي معندكيش أهل يا حور. حور بحزن: يعني أنا يتيمة؟ لتنزل دموعها لتحرق قلب سليم، ليذهب إليها ويمسك يديها ويجلسها في حضنه ليقول سليم بحب وهو يمسح على شعرها بحنية: -يتيمة إيه يا عبيطة؟ مش انتي قولتي إني أبوكي وانتي بنوتي الحلوة، يبقى يتيمة إزاي بقي؟ وبعدين هو أنا وأهلي مش مكفينك ولا إيه؟ حور: هو انتا عندك أهل؟ سليم وهو يمسح دموعها بحنان:

-آه يا ستي عندي أهل واحنا كمان عايشين معاهم. حور بفضول: أنا مش فكراهم، احكيلي عنهم يا سليم. سليم مبتسمًا: بصي يا ستي، جدي وبابا شبه بعض أوي في الشكل والصفات كمان، أما أمي فدي أطيب واحدة ممكن تقابليها في حياتك، أما زين فدا طيب أوي ومتجوز تقى بنت عمنا ومخلف منها سليم، أما إياد مبيعملش حاجة غير أنه يكلم بنات، ورهف وحبيبة طول الوقت قاعدين يرغوا مع بعض. حور بانبهار: واوو عيلتك كبيرة أوي... هو انتا الكبير في إخواتك؟

سليم: آه أنا الكبير... بس انتي عرفتي إزاي؟ حور بشقاوة: من شكلك يا جدو. سليم بصدمة: إيه من شكلي وكمان جدو؟ ليه حضرتك شايفني عندي كام سنة؟ حور بمرح: يعني 50 أو 60 سنة... بس متخافش أنا بحب العواجيز. سليم بنفس الصدمة: العواجيز؟ بقي أنا عجوز يا أوزعة؟ حور بغضب طفولي: أنا أوزعة يا أبو طويلة؟ سليم بتوعد: أبو طويلة... ماشي هتشوفي أبو طويلة هيعمل فيكي إيه يا أوزعة. يقوم ويشيلها على كتفه، ثم قالت حور بخوف مضحك:

-آآه حرام عليك هقع هقع... والنبي يا سليم نزلني خلاص أنا آسفة والنبي والنبي نزلني. ليضحك سليم بشدة. سليم بضحك: تستاهلي. تعبس وتضم شفتيها بحزن طفولي، يدق قلب سليم من طفولتها اللذيذة، وبغير وعي قبلها من شفتيها برقة، بعدها لم يقدر يسيطر على حاله، يشدها من شعرها بنعومة ويتعمق بقبلته لحد ما ابتعدت عنه حور ووجنتها حمراء أوي. حور بخجل: بس بقا يا سليم. سليم بخبث بعيدًا عن طبيعته الصارمة: -بس إيه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟

حور بخجل شديد: سليم. ليضحك سليم على وجهها الذي أصبح أحمر كالطماطم. -هسيبك بس عشان قرب ميعاد الطيارة. حور بعبوس: هو أنا هروح هناك باللبس دا؟ كانت حور ترتدي ملابس المستشفى. سليم: معلش يا حبيبتي نسيت الموضوع دا، هطلب الأكل عقبال ما أنزل أجيبلك لبس يكون الأكل وصل. حور بابتسامة: طيب بس متنساش عصير التفاح. سليم باستغراب: هو انتي إيه حكايتك مع عصير التفاح اللي كل شوية تشربيه دا؟ حور وهي تمط شفتيها: بحب أشربه أوي يا سليم.

سليم بخبث: بتحبيه... ماشي أنا كدا مش هجبهولك تاني. حور بحزن: ليه؟ سليم بتملك شديد: عشان انتي المفروض متحبيش أي حاجة غيري... حتى لو حاجة تافهة، انتي ليا وبس. حور بحب: أساسًا أنا مش شايفة غيرك. يعلو دقات قلبه ويقترب منها ويضمها بسعادة كبيرة على وجود قلب بريء زي قلبها اللي حبه بصدق. سليم بعشق: بحبك. حور بخجل: وأنا كمان بحبك أوي يا سليم... يلا بقي ناكل قبل ميعاد الطيارة. سليم: ماشي يا ست الخجولة رايح.

يذهب ويشتري لها هدوم ويأتي بعد دقائق، يأكلون (طبعًا مع عصير التفاح) ، ويعطي لحور شنطة الهدوم، تدخل وتغير هدومها وتخرج وهي لابسة هدومها التي عبارة عن فستان يصل تحت ركبتها بشوي وله أكمام طويلة وبرضو فتحة صدر دائرية واسعة، وكان بلون بينك بيبي يحمل ورود بلون الأبيض، وفردت شعرها الذي يصل لنص ظهرها ولبست كوتش بنفس لون الفستان. يقع سليم عينه عليها ليلعن جمالها الذي لا يريد أن يراه أحد غيره. حور بابتسامة: شكلي حلو!

سليم بغير وعي: ملكة جمال. لتبتسم حور بخجل ليحمر وجها وتظهر غمازاتها ليضيف عليها جمالًا على جمالها. سليم بغيرة: متبتسميش. حور بصدمة: إيه! يقرب منها سليم ويمسكها من خصرها ويضمها إليه بحب: -مبحبش حد يشوف غمازاتك غيري. نظرت إليه حور بحب وقبلته على وجنتها برقة: -طيب يلا علشان ميعاد الطيارة وبعدين نشوف الموضوع ده. سليم: تمام يلا. يخرجان من الفندق ويذهبان إلى الطائرة التي ستوديهما إلى الإسكندرية عشان تبدأ حكاية عشقهم.

* * * * * * * *في أمريكا* هشام بسعادة: أخيرًا الامتحانات خلصت. مازن: الحمد لله... أنا حجزت تذاكر علشان نسافر. هشام بصدمة: هنسافر النهاردة؟ مازن بقلق: آه النهاردة... أنا قلقان على نيار ومصدقت أن الامتحانات خلصت علشان أرجع. هشام بمرح: ماشي يا سيدي أدينا هنرجع أهو النهاردة علشان خاطر البنت نيار... والله وحشتني أوي. مازن بحب أخوي: وأنا كمان وحشتني أوي... عيد ميلادنا بعد أسبوع، أنا جبتلها الجيتار اللي عاوزاه.

هشام: يا ندل! يعني اشتريتلها هدية ومتقوليش... هو ميعاد الطيارة امتى؟ مازن: بعد 5 ساعات. هشام: هلحق أنزل أجبّلها هدية يلا باي. لينزل هشام يشتري هدية لنيار ويحاول مازن الاتصال بها مرة أخرى لكن يجد هاتفها مغلق كالعادة. مازن: بردو الزفت مقفول... ليردف بتوعد: والله لو كان مقلب يا نيار لأوريكي. بعد مرور 5 ساعات جاء موعد الطائرة، يصعد عليها مازن وهشام بعد ما اشترى الهدية، لتصل الطائرة لمصر وخاصة محافظة القاهرة. *في المطار*

هشام بمرح: أخيرًا رجعتلك يا مصر. مازن بسخرية: يا واد يا وطني. هشام: عيب عليك هو انت مشربتش معايا من نيلها ولا إيه؟ مازن بتهكم: لا شربت يا خويا شربت، يلا علشان التاكسي، يأخذهم إلى قصر البحيري ويدخلون المنزل. وبالداخل كان الكل متجمع حتى أصحاب نيار. الأب بلهفة: عرفت حاجة عن نيار يا أدهم؟ أدهم بحزن: لا يا بابا دورت عليها في كل حتة وبردو ملقتهاش.

الأم بخوف: أومال نيار راحت فين بس هي ملهاش حد غيرنا حتى صحابها ملهاش غير درة وجني وهادي. العم: متخافش إن شاء الله هتكون كويسة. ليرددوا جميعًا إن شاء الله. أدهم باقتراح: أعتقد أننا المفروض ندور في... مازن مقاطعًا بمرح: تدور على إيه ما احنا أهو موجودين. تتجه الأنظار إليهم، ينظرون بعدها لبعضهم بتوتر وخوف وعصبية وثورة مازن بعدما يعرف باللي حصل لنيار، فكلهم يعرفون مدى قوة ارتباط مازن بنيار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...