الفصل 10 | من 45 فصل

رواية عهد الغرام الفصل العاشر 10 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
20
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

*في قصر البحيري بالقاهرة* هشام بمرح: إيه يا جماعة، اللي ما في واحد قلنا حمد لله على السلامة! هو أنتوا صدقتوا خلصتوا مننا ولا إيه؟ الأم بتوتر: لا طبعًا يا حبايبي، حمد لله ع السلامة. ويسلموا عليهم باقي العائلة، ويجلس مازن ويقول بارتياح: أخيرًا رجعنا، ده أنا مش مصدق أن السنة خلصت. هشام: آه والله معاك حق يا مازن. مازن بحب: أومال فين نيار؟ وحشتني أوي... أنا كنت فاكر إنها أول واحدة هتنط عليا عشان تعرف جبتلها إيه معايا.

يلاحظ مازن أنهم بيبصوا لبعض بتوتر. مازن بقلق: في إيه؟ مالكم بتبصوا لبعض كده ليه؟! بقولكم فين نيار؟ ماحدش اتكلم، بيرد عليه وبيطلع بسرعة لأوضتها وهو مش مهتم إنهم بينادوا عليه، بيفتح باب الأوضة وبيلاقي إنها مش موجودة. بيدق قلبه بسرعة رهيبة بسبب خوفه على توأمه، بينزل ليهم وهو بينادي عليهم بصوت عالي أوي ومملوء بالخوف على أخته حبيبته اللي كان متشوق يشوفها. مازن: فين نيار؟ بقولكم فين نيار؟ حد يرد عليا! العم: اهدى يا مازن.

مازن بغضب: أهدى إيه؟ بقولكم فين أختي؟ هشام بخوف: إيه يا جماعة مبتردوش ليه؟ هي نيار حصلها حاجة؟ الأم ببكاء: لا بعد الشر عليها، هي إن شاء الله كويسة. هشام وهو قرب يفقد أعصابه: طب هي فين؟ العم بقلق: أنا هقولكم على كل حاجة. حكالهم كل حاجة حصلت هديك الليلة، كانت ليلة عقد قران أخته نيار على ابن عمها زياد! بيتصدم مازن وهشام على اللي عملته العائلة بنيار، بتنزل دموعه على أخته وهو بيتكلم بانهيار: أنتوا بتهزروا صح؟

أنتوا مستحيل تكونوا عملتم كده بنيار! أدهم بحزن: وقتها مكناش قادرين نفكر يا مازن، كل حاجة كانت ضد نيار. مازن بغضب: مش عارفين تفكروا! أنتوا إزاي أساسًا يخطر على بالكم أنكم تشكوا بنيار؟ بعدها بيردف بسخرية مريرة: لا وصدقتوا هايدي! تصدقوا الحرباية دي وتكدبوا نيار! بيمسك بالمزهرية اللي قدامه ويكسرها بغضب شديد، بعدها بيخرج من القصر وبيركب سيارته وبيقود بسرعة مرعبة ورهيبة. الأم ببكاء: يا رب هو إحنا ناقصين؟ مش كفاية نيار...

يا أدهم شوف أخوك. أدهم: متخافيش يا أمي هروح أشوفه... يلا يا هشام تعالى معايا. بص ليه هشام بعصبية جدًا وبعدها راح لوحده يدور ع مازن، بيسكر أدهم عيونه بألم على إخواته. ********** *في الطائرة* حور بتمسك إيد سليم بقوة وهي بتغمض عيونها من الخوف لدرجة إن إيديه رجع لونها أحمر، بيبص ليها سليم بشفقة وهو بيشوفها خايفة لهديك الدرجة من الطائرة، بيقرر يشغلها بحاجة لحد ما تقلع الطيارة. سليم بألم مصطنع: آه إيدي... كده ينفع يا حور؟

لتشاهد حور يده الحمراء وتبكي: أنا آسفة... أنا آسفة. سليم بحنان: هش... اهدي. ويضمها ويردف: أنتي خايفة؟ لتومي رأسها بالإيجاب وهي بحضنه، حس بها سليم وابتسم. سليم بمرح: تعرفي إن في إسكندرية أكبر محلات الآيس كريم؟ حور بطفولة وهي تبتعد عن حضنه: بجد؟ سليم: طبعًا يا بنتي... ويا سلام بقى على الآيس كريم بالشوكولاتة! حور بجوع: شوكولاتة! ثم تنظر له بعينيها الزرقاء وتترجاه قائلة: والنبي يا سليم عايزة واحد بس.

سليم بعبث: لما نروح هجيبلك واحد كبير كمان... بس بشرط. حور بلهفة: إيه هو؟ ليشير على وجنته بمعنى إنها تقبله. حور بخجل: سليم... مينفعش إحنا في الطيارة. سليم: خلاص براحتك بس مفيش آيس كريم. بيدّي وشه لجهة تانية وبيغمض عيونه بنوم، بعدها بيحس بيها وهي بتديه قبلة ع وجنته برقة، وبيفتح عيونه وبيشوف وجنتها الحمراء من الخجل، ليدير وبيبتسم من جواه على خجلها. سليم بيقرص وجنتها بلطف: شطورة يا حور بتسمعي الكلام.

حور بطفولة: يعني هتجيبلي الآيس كريم؟ بيضحك سليم أوي ع طفولتها اللي بتجذبه عليها. سليم بابتسامة: آه يا ستي هجيبلك الآيس كريم. حور بلهفة: بالشوكولاتة؟ سليم وهو يضحك: آه بالشوكولاتة. حور بدهشة: إيه ده... سليم إحنا بقينا في الجو امتى؟ سليم بحب: من بدري يا حبيبتي. حور بملل: سليم هو إحنا هنفضل كتير في الطيارة؟ بيقول سليم وهو حاسس بمللها بالقعدة في الطائرة: أربع ساعات يا حور. حور بشهقة: أربع ساعات... دول كتير أوي! سليم

وهو يمسح على شعرها بخفة: معلش يا حبيبتي. بعدها بيفتح التلفزيون اللي موجود في طيارته الخاصة وبيشغل عليه أفلام كرتون عشان يشيل عنها الملل شوية. حور بطفولة: ياااا سندريلا! سليم بضحك: اتفرجي به وسبيني أنام شوية. بيغمض عينيه وبينام شوية قبل ما يواجه أهله، بتندمج حور مع الفيلم لحد ما بتغفى على كتف سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...