الفصل 5 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل الخامس 5 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,274
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

اتصدمت عهد لما سمعت صوت داليا بتعيط. اتجلتلها بسرعة وهي مخضوضة عليها وقالتلها: "عهد... مالك يا داليا، في إيه؟ بس داليا مكنتش بترد عليها، كانت بتعيط بس. دخلت هالة باستغراب وهي بتقول لداليا: "هالة... في إيه! بصتلها عهد بعدم معرفة ورجعت بصت لداليا إنها تتكلم، بس داليا بصت لهالة وهالة طبعًا استغربت. اتكلمت عهد بحدة خفيفة من الخضة وهي بتقول لداليا: "عهد... ما تنطقييي! بصت داليا لهالة وقالتلها وهي الدموع مغرقة وشها:

"داليا... أنا سمعت بابا وهو بيقولك إنه مش موافق على رحيم." سكتت هالة ومردتش، وعهد معرفتش تقول إيه، فقالتلها بابتسامة: "عهد... بابا مينفعش يرفضه من غير ما يجوا ويتقدموا يا داليا، الأصول بتقول كدا. مش يمكن لما يجوا بابا يلاقي الرحيم مناسب ويوافق! بصتلها داليا بأمل وقالتلهم وهي مش مصدقة: "داليا... بجد؟ زت عهد راسها بشك، بس حاولت إنها متخليش داليا زعلانة. وهالة سابتهم وخرجت وهي زعلانة على داليا. حاولت

عهد تغير الموضوع وقالتلها: "عهد... امتحاناتي قربت وهخلص الدراسة، وإنتي لسه." ضحكت داليا عليها، وعهد كمان، بس اختفت ابتسامة عهد تدريجيًا لما افتكرت يوسف وكلمته اللي قالها، اللي لسه لحد دلوقتي في بالها. سألتها داليا باستغراب لما لاحظت حزنها المفاجئ: "داليا... مالك؟ بصتلها عهد وابتسمت وهزت راسها بنفي وهي بتقولها: "عهد... مفيش يا حبيبتي." ردت عليها داليا بشك وهي بتقولها: "داليا... بس أنا متأكدة إن في حاجة زعلتك."

كملت وهي بتسألها وبتقولها: "داليا... حصل حاجة زعلتك انهاردة ولا إيه؟ ردت عليها عهد وهي بتحاول متبقاش زعلانة وبتقولها: "عهد... حاجة مش مهمة أوي يعني، بس من وقتها وأنا صعبان عليا نفسي." كملت كلامها وهي بتقولها بتبرير وحزن: "عهد... غصب عني، ما أنا برضو إنسانة وعندي شعور." كلمها خلى داليا تزعل عشانها وقالتلها بحب وهي مبتسمة: "داليا... احكيلي طيب، أنا سامعاكي."

هزت عهد راسها وبدأت تحكيلها. من أول ما اتكلمت هي وسارة لحد ما مشيت. ردت عليها داليا بلامبالاة وهي بتقولها: "داليا... كبري دماغك منه يا عهد، فكك، أصلًا بلا غرور بلا قرف." ابتسمت عهد عليها وقالتلها: "عهد... على رأيك.... استغفر الله العظيم وأتوب إليه." في قصر فاروق الحديدي. كانت ندى في أوضتها ماسكة تليفونها وبتشرب شاي. لاقيت الباب بيتفتح فجأة وبتظهر أمها اللي كان باين عليها الغضب. استغربت وراحت لأمها

وهي بتسألها باستغراب: "ندى... مالك يا ماما؟ قبضت أمها على دراعها جامد لدرجة إن ندى صرخت بألم وهي مش فاهمة في إيه: "ندى... فهميني طيب، في إيه؟ ردت عليها مروة بغضب وهي بتقولها: "مروة... في حياتي كلها مشوفتش واحدة بتحب تقلل من نفسها زيك." اتصدمت ندى من كلام أمها وقالتلها: "ندى... ليه؟ أنا عملت إيه؟ ابتسمت أمها بغضب وهي بتضغط على دراعها أكتر لدرجة إن ندى صرخت وهي حاسة إن دراعها هيتكسر في أي لحظة: "مروة...

كنتي فرحانة وإنتي عمالة تكلميها النهاردة على الفطار وهي مبتردش عليكي." كملت بغضب وعصبية وهي بتقولها: "مروة... فرحانة إنك خليتي واحدة زي دي تقلل منك قدامنا كلنا." فهمت ندى إن أمها بتتكلم عن سارة وقالتلها وهي دموعها نازلة على خدها: "ندى... سارة كانت بتعيط يا ماما." "مروة... حتى لو كانت بتموت مش بتعيط، إنتي مالك بيها." بصتلها ندى بصدمة وقالتلها: "ندى...

سارة أختي مش بنت عمي أو صحبتي بس يا ماما، وأكيد لو أنا كنت بعيط مكنتش سابتني." ردت عليها أمها بحدة وهي بتقولها: "مروة... لأااا." استغربت ندى ومروة كملت كلامها وهي بتقولها: "مروة... هي ولا أختك ولا صاحبتك، دي عدوتك، فااااهمه! كانت ندى بصالها بصدمة ومش بتنطق، بس اتنفضت من مكانها بخوف لما أمها زعقتلها وهي بتقولها: "مروة... فااااهمه ولااا لأااا! هزت ندى راسها كذا مرة بخوف من أمها.

ومروة سابت إيدها بغضب لدرجة إن ندى رجعت لورا كذا خطوة وخرجت مروة ورزعت الباب. قعدت ندى على الكنبة وهي بتعيط بحزن وهي مش فاهمة ليه أمها مصرة تكرهها في سارة أوي كدا. تاني يوم كانت سارة في الجامعة وكانت مستنية تشوف عهد عشان تاخد رقمها ويبقوا أصحاب، بس عهد اتأخرت.

اتكلمت شمس بضيق وهي بتقول لسارة بغضب بعد ما لاحظت إن سارة مكنتش مركزة معاها أصلًا ولا سامعة الكلام اللي هي بتقوله، مجرد إنها بتنقل نظرها على زمايلها يمكن تلاقي عهد. "شمس... هوو في أيييه يا سااارة؟ بصتلها سارة باستغراب من غضبها وقالتلها: "سارة... نعم." اتكلمت شمس بسخرية وهي بتعيد كلام سارة وبتقولها: "شمس... نعم؟ اتأفأفت سارة بضيق وبعدين بصت لشمس وسألتها وهي بتقولها: "سارة... مشوفتيش عهد؟ بصتلها شمس باستغراب وسألتها:

"شمس... عهد مين؟ اتكلمت سارة وهي بتحاول تفكرها وهي بتقولها: "سارة... عهد البنت، هي جاتلنا امبارح." رفعت شمس حاجبها باستغراب وهي بتسألها: "شمس... وإنتي بتسألي عنها ليه؟ "سارة... عادي يعني يا شمس، مالك." مردتش شمس عليها بس سكتت لما لاقت عهد داخلة المدرج. بصت لسارة عشان تتكلم معاها عشان متشوفش عهد، بس اتصدمت لما ملقتش سارة أصلًا. بصت مكان عهد لاقت سارة واقفة بتتكلم معاها وهي مبتسمة، وده خلى شمس نفسها تروح تضرب عهد.

أما بالنسبة لسارة، فا أول ما شافت عهد راحتلها بسرعة وهي مبتسمة. ابتسمتلها عهد وسارة قالتلها وهي لسه مبتسمالها: "سارة... عاملة إيه؟ ابتسمتلها عهد وقالتلها: "عهد... الحمدلله، إنتي إيه أخبارك؟ "سارة... الحمدلله." كملت كلامها بإحراج وهي بتقولها: "سارة... أتمنى متكونيش زعلتي من چو." ظهر على وش عهد الاستغراب وقالتلها: "عهد... مين چو؟ "سارة... دا أبيه يوسف أخويا." كملت وهي بتحاول تخلي عهد تفتكر: "سارة... اللي جه امبارح."

هزت عهد راسها بتذكر وقالتلها بابتسامة: "عهد... لا أبدًا، عادي، حصل خير." في الوقت ده جت دكتورة المادة وطلبت من الطلبة يقعدوا عشان تبدأ تشرح المحاضرة. قالت سارة لعهد بابتسامة: "سارة... تعالي اقعدي معايا أنا وشمس." بصت عهد لشمس لاقيتها باين عليها الضيق، بس محبتش ترفض طلب سارة خصوصًا كمان إن الدكتورة هتبدأ المحاضرة وهي مكنتش عايزة تعمل شوشرة. عدى وقت المحاضرة وسارة قالت لعهد وشمس: "سارة...

فاضل ساعتين على المحاضرة الجاية، هتعملوا إيه؟ سكتت شمس تشوف رد عهد إيه الأول. وسارة بصت لعهد بمعنى إنها تتكلم. "عهد... أنا مش هقدر أروح، لأن على ما أروح فيها ساعتين أصلًا، فممكن أقعُد في كافتيريا الجامعة." "سارة... طب أنا بيتي قريب أوي من الكلية، نص ساعة تقريبًا أو ساعة إلا ربع بالكتير أوي، تعالي معايا نروح نقعد شوية وبعدين نيجي، وكمان أعرفك على مامي." ابتسمتلها عهد بشكر وقالتلها باعتذار لطلبها: "عهد...

شكرًا جدًا يا سارة، بس خليها مرة تانية." هزت سارة راسها بحزن بس كانت متفهمة إن عهد مش عايزة تروح هناك، فقلتلها: "سارة... عمومًا عادي، لو جيتي محدش هيقول حاجة، بالعكس دا الكل هيرحب بيكي، وإنتي هتحبي عيلتي أوي." اكتفت عهد إنها تبتسمالها وخلاص عشان متحرجهاش للمرة التانية. قلبت شمس عيونها بملل من كلامهم اللي مش بيخلص، وسارة افتكرت إن يوسف قالها تقوله اسم عهد، فسألتها وهي بتقولها: "سارة... صحيح يا عهد، هو إنتي اسمك إيه؟

بصتلها عهد باستغراب وسارة ضحكت على سؤالها وقالتلها: "سارة... مقصدش اسمك إنتي لأ.. أنا عارفة إنك اسمك عهد، بس عهد إيه؟ هزت عهد راسها بمعنى إنها فهمتها وقالتلها: "عهد... عهد صادق الأنصاري." فضلت سارة تكرر الاسم في بالها كتير عشان تحفظه وتقوله ليوسف. وسكتوا كلهم عشان دكتورة نورا كانت بدأت شرح المحاضرة. فاستغلت سارة انشغال عهد بتليفونها وكتبت ليوسف اسم عهد في رسالة وبعتتهاله وسابت التليفون وقالتلهم: "سارة...

خلاص، ما دام عهد مش عايزة تيجي البيت، تعالوا نروح نتغدى في أي مكان." اتفاجئت عهد من اللي سمعته، لأن بالتأكيد كل المطاعم اللي هنا أسعار أكلها مش هيبقى معاها ربع تمنه حتى. بس اتطمنت لما لاقت سارة بتقولها بابتسامة: "سارة... بتحبي سندويتشات الكبدة والسجق؟ هزت عهد راسها بتأكيد وهي مصدومة إن سارة بتاكل الأكل ده عادي. اتكلمت سارة بخبث وابتسامة وهي بتقولها: "سارة... عرفت من فترة إن في عربية جديدة في شارع ***"

ابتسمتلها عهد وقالتلها: "عهد... بس دي بعيدة أوي وهتاخد الوقت اللي باقي للمحاضرة الجاية." بصتلها سارة بفرحة وهي بتقولها: "سارة... طب كويس إنك تعرفي المكان ده، ده أنا كنت همشي ورا الـ GPS." ضحكت عهد وقالتلها: "عهد... أكيد عارفة المكان، لأن ده مكان بيتي." اتصدمت سارة لأن لسه قايلالها إن بيتها في كومباوند قريب من الكلية، وابتسمتلها عشان متحرجهاش. بس شمس أصرت إنها تحرجها عشان تبعد عنهم وتبطل تكلم سارة، وقالتلها

بخضة ممزوجة بالصدمة: "شمس... بتهزررري!!! بصتلها عهد باستغراب وقالتلها: "عهد... لأ، ليه؟ ردت عليها شمس بصدمة وهي بتقولها: "شمس... إنتي ساكنة في منطقة شعبية يا عهد، مش في كومباوند زينا!! بصتلها سارة بصدمة من اللي قالته وقالتلها: "سارة... إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا شمس!! بصتلها شمس بدهشة مصطنعة وهي بتقولها: "شمس... اتصدمت، بس أصل عمري ما كنت أتوقع ده بجد."

متنكرش عهد إنها حست بالإهانة لدرجة إن عيونها دمعت، بس قدرت إنها تخفي دموعها ببراعة وردت على شمس وهي بتقولها: "عهد...

أيوا عايشة في منطقة شعبية، والحمدلله عندي انتماء للمكان اللي كبرت وتربيت فيه، ف أكيد مش هتحرج إني أقولكم إني عايشة هناك، ومع ذلك لو حبيتوا تاكلوا من عند عم ربيع كلموني وأنا هقوله إنكم تبعي، ووقتها من أول ما تيجوا المنطقة الشعبية دي لحد ما ترجعوا التجمع بالسلامة هتعرفوا إننا ناس جدعة وبتعرف تضايف ضيوفها أحسن من أغنى الأغنياء كمان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...