"لو فعلاً بتحبني، تعالى اتقدملي يا رحيم. غير كده، يبقى كل واحد يشوف طريقه." فضلت باصة للرسالة شوية، وهي خايفة تبعتها أحسن ما يرضاش يروح يتقدملها ويسيبها زي ما أبوها وأمها سابوها. كانت هتمسح الرسالة، بس لاقت عهد دست على "إرسال" والرسالة اتبعتتله. بصت داليا لعهد بمعنى "ليه كده؟ ". عهد هزتلها راسها بتأكيد وهي بتقولها: "دا الصح يا داليا." بصت داليا للتليفون، ودق قلبها بخوف لما لاقيت تحت اسمه كلمة "يكتب". ورجعت بصت لـ
عهد تاني وهي بتقولها: "تفتكري هيقولي إيه؟ "لو بيحبك هيقولك حاضر." هزت داليا راسها بمعنى "ماشي" بخوف. عهد كانت بتدعي إنه ميوافقش عشان داليا متفرحش وفي الآخر أبوها يرفضه. سمعت داليا صوت بيعلن عن وجود رد. بصت لشاشة التليفون والدموع مالية عيونها بخوف أحسن تلاقيه كاتب لها "لأ" أو "كل واحد يشوف حياته" أو الكلام ده كله. بس بصت لعهد بفرحة كبيرة وهي بتقولها: "قالي حاااضر يا عهددد! قالي حاااضر!
حضنتها عهد بفرحة لفرحتها، بس هي مكنتش عايزاه يوافق لأنه من وجهة نظرها إنسان فاشل ومش مناسب لبنت عمها. بصت داليا على التليفون تاني لما بعتلها رسالة تانية، واللي كان بيقولها فيها: "خلي عمك يحدد معاد وهاجي أنا وأهلي عشان أتقدملك." كانت مبسوطة أوي وهي بتقرأ الرسالة. كانت حاسة إنها هتطير من كتر فرحتها. بصت لعهد وهي بتسألها وبتقولها: "أقولك إيه؟ "قوليله ماشي ومتتكلميش تاني لحد ما بابا يقولك معاد، ووقتها قوليله."
هزت داليا راسها بطاعة وعملت زي ما عهد قالتلها بالظبط. ابتسمتلها عهد وقالتلها: "مبسوطة؟ "جدا! سكتت عهد وبعدين قالتلها: "تعالي نقول لبابا." هزت داليا راسها وخرجوا من البلكونة وراحوا للصالة. لاحظ صادق إن عهد عايزة تقوله حاجة وداليا كمان كان شكلها فرحان. اتكلم صادق وهو بيقولهم: "عايزين تقولوا إيه؟ بصت داليا لعهد وقالتلها: "قوليله إنت." هزت عهد راسها بابتسامة وبدأت تتكلم وهي بتقولهم: "في عريس عايز يجي يتقدم لداليا."
زغرطت هالة بفرحة، وداليا ابتسمتلها وهي فرحانة. اتكلم صادق وهو بيقول لهالة: "استني بس يا هالة." بصتله داليا بخوف إنه يرفض، وهو كمل كلامه وهو بيسألهم وبيقولهم: "مين ده؟ نعرفه؟ "مش أوي." استغرب صادق وقالها: "ما هو يا نعرفه يا لأ، إيه مش أوي دي؟ اتكلمت عهد وهي بتقوله بتوضيح: "ده يبقى ابن أخت طنط سميحة، جارتنا." هز صادق راسه بتفهم وسألها وهو بيقولها: "عمر؟ هزت عهد راسها نفي وقالتله وهي عارفة إنه هيرفض: "لأ، رحيم أخوه."
اتصدم صادق من اللي سمعه، لأن معروف عنه إنه فاشل ومبيشتغلش، غير أخوه خالص اللي كان صادق بيتمنى إن يكون هو العريس لأنه ناجح في شغله وطموح. اتكلم صادق بصدمة وهو بيقول لـ داليا: "رحيم!! بصت داليا لـ عهد ورجعت بصت لعمها تاني وهزت راسها بمعنى "أيوا"، بس خافت لما لاقيت عمها اتضايق. اتكلم صادق وهو بيقولها: "جاب رقمك منين؟
"يوم قراية فاتحة سلمى بنت طنط سميحة، هما كانوا هناك، وبعد ما مشينا لاقيت سلمى بعتالي إنها ديتله رقمي لأن طنط صفاء مامته سألتهم عني." هز صادق راسه بتفهم، وهي كملت كلامها وهي بتقوله بتوتر من خوفها إنه يرفض: "أنا قولته لو هو بيحبني ييجي يتقدملي، غير كده ميكلمنيش تاني." ابتسمتلها صادق بفخر وقالها: "وقالِك إيه؟ هزت راسها بتأكيد وهي بتقوله: "قالي آخد من حضرتك معاد." اتكلم صادق برغم من عدم موافقته، بس
محبش يزعل بنت أخوه وقالها: "قوليله يوم الجمعة الجاية الساعة 7." ابتسمتله داليا بفرحة وقالتله: "شكراً يا بابا." ابتسمتلها صادق وهالة كمان، وكانت هي فرحانة أوي. تاني يوم الصبح، في بيت فاروق الحديدي، كانوا كلهم متجمعين على السفرة عشان يفطروا، معاد سارة اللي مكنتش نزلت. اتكلمت ندى وهي بتقولهم: "هروح أشوف سارة." هز فاروق راسه بمعنى "ماشي". كانت ندى لسه هتقوم، بس إيد أمها منعتها لما مسكت إيديها وقالتلهامروة:
"اقعدي كلي، هي لو كانت جعانة كانت نزلت تاكل." "بس أصل إمبارح هي زعلت عشان كده منز... "أنا مليش دعوة بكل الكلام اللي ملوش لازمة." سكتت ندى بإحراج، وفاروق بص لـ يوسف بلوم. ويوسف مكنش فارقله أصلًا، كان بيقول لنفسه إنها كده كده هتجوع وهتاكل. في الوقت ده نزلت سارة وهي معاها شنطتها بتاعة الكلية وقالتلهم: "صباح الخير." ردوا عليها كلهم وهم بيقولولها: "صباح النور." اتكلم فاروق وقالها: "تعالي يلا افطري." هزت راسها برفض وقالتله
بأدب عشان متحرجهوش: "ميرسي يا جدو، بس مش جعانة.. همشي قبل ما أتأخر على الكلية." كانت هتمشي، بس اتكلم يوسف وقالها: "اقعدي افطري قبل ما تروحي الكلية." كانت زعلانة منه، بس في نفس الوقت مكنش ينفع متردش عليه، فقالتله: "شكراً." وكانت هتمشي، بس سمعت صوته الحاد وهو بيقول: "أنااا قوللت افطرررري الاووول!!! استغرب الكل من غضبه، وسارة حست بالإحراج. اتكلمت رقية بسرعة عشان يوسف ميتعصبش أكتر من كده على سارة وقالتلهارقية:
"اقعدي يا حبيبتي كلي، أخوكي خايف عليكي." قعدت سارة بحزن وهي الدموع في عيونها، وبدأت تفطر عشان ميزعلهاش تاني. وفاروق بص ليوسف بغضب. ويوسف وجه كلامه لسارة وهو بيقوله: "تخلي عم مروان يوصلك ويكون معاكي الحراسة، مفهوم." هزت راسها بطاعة، وهو قالهم: "عن إذنكم."
وخد مفاتيح عربيته وخرج من القصر. ابتسمت ندى لـ سارة بشفقة عليها، بس سارة مبتسمتلهاش بسبب حزنها وإحراجها من زعيق يوسف ليها قدامهم. وده طبعًا خلى مروة تضايق من ندى جداً وقالتلها بضيقة: "كلي عشان متتأخريش على الكلية." هزت ندى راسها ورجعت كملت فطار. في نفس الوقت، عهد كانت بتسلم على أهلها عشان نازلة الكلية، واللي بتكون في آخر سنة في كلية إعلام. "هتيجي إمتى؟ "مش هتأخر النهاردة، معنديش محاضرات كتير، ممكن على 3 كدا."
هزت داليا راسها وقالتلها: "متتأخريش." ابتسمتلها عهد وقالتلها: "إن شاء الله نتيجتك تظهر وتدخلي كلية الإعلام برضه، زي ما كان حلمك." ابتسمتلها داليا بفرحة، وعهد خدت شنطتها ونزلت. عدى وقت مش قليل ووصلت عهد الكلية. حمدت ربنا إنها متأخرتش. واتجهت ناحية المدرج على طول. في نفس الوقت كانت سارة في المدرج وباين إنها زعلانة. سألتها شمس باستغراب وهي بتقولها: "مالك يا سارة؟ هزت سارة راسها يمين وشمال وقالتلها: "مفيش حاجة."
"مفيش حاجة إزاي يعني، ده إنتي الدموع في عيونك وهتعيطي خلاص." كلمتها خلت سارة تعيط، وشمس سألتها وهي بتقولها: "اتخانقتي إنتي وأخوكي ولا إيه؟ هزت سارة راسها بمعنى "أيوا"، وشمس قالتلهت بفرحة مقدرتش تخبيها: "بجدد!!! بصتلها سارة باستغراب، وشمس خدت بالها من اللي قالته وحاولت تصلح ده وقالتله: "ليه بس؟ هزت سارة راسها برفض وقالتلها: "مش عايزة أتكلم يا شمس بعد إذنك."
سكتت شمس بضيق لأنها كانت عايزة تعرف، وسارة لاقيت حد بيمدلها إيده بباكيت مناديل. بصت لاقيتها بنوتة مبتسمة لها. قالتلها سارة بشكر: "ميرسي." خدت منها الباكيت. "متزعليش، كلنا عندنا مشاكل، المهم متعيطيش عشان تركزي في المحاضرة اللي هتبدأ، وكله هيتحل." بصتلها سارة بشكر وكانت مبسوطة من كلامها وإنها متطفلتش ولا سألتها مالك زي ما شمس بتعمل ديما. اتكلمت شمس باستغراب وهي بتقول لعهد: "وإنتي مين بقى؟ ردت عليها عهد وهي بتقولها:
"أنا معاكوا هنا." هزت شمس راسها بعدم اهتمام. وسارة بصت لعهد وقالتله بابتسامة: "اسمك إيه؟ "عهد." ابتسمتلها سارة وقالتلها: "شكراً يا عهد." "العفو يا... سكتت لأنها متعرفش اسمها، فأتكلمت سارة وقالتلها: "سارة." ابتسمتلها عهد وسكتت، والدكتور بدأ وبدأت المحاضرة. قعدت الساعات وخلص اليوم. كانت عهد هتمشي، بس لاقيت سارة بتندهالها: "عهد." بصت لها عهد وراحت لها وهي بتقولها: "نعم." "إنتي هتروحي إزاي؟
كانت عهد هترد عليها، بس قاطعها تليفون سارة اللي رن. بصت سارة في التليفون لاقيتوا يوسف. ردت عليه وهي زعلانه وقالتله: "الو يا بيّه." جالها صوته وهو بيقولها: "خلصتي محاضراتك؟ هزت راسها وقالتله: "أيوا، وهروح أهو." "أنا بره الكلية."
اتفاجئت سارة لأنها عارفة إنه لسه مخلصش شغل الشركة، وكمان السواق بره. وابتسمت بفرحة لما عرفت إنه جه ياخدها من الكلية عشان يصالحها زي زمان لما كان بيروح ياخدها من المدرسة، بالرغم من وجود السواق برضه. ردت عليه بفرحة وقالتله: "أنا جاية أهو." ابتسم وقفل المكالمة. وهي بصت لعهد وقالتلها: "إنتي معاكي حد؟ هزت عهد راسها يمين وشمال بنفي. وسارة قالتلها: "طب تعالي."
استغربت عهد وملحقتش تسألها هيروحوا فين، لأن سارة قالت كده ومسكت إيدها ومشيت على طول. ولما عهد جت تسألها، كانت شمس كلمتها وهي بتقولها: "أخوكي بره؟ هزت سارة راسها بتأكيد وهي مبتسمة وقالتلها: "أيوا، جه عشان مزعلش." ابتسمتلها شمس، بس طبعًا ده خلاها هتموت من غيظها. خرجوا من الكلية، وعهد لاقيت شخص واقف عند عربية فخمة. راح يوسف لسارة وقالها: "متزعليش، أنا خايف عليكي." هزت سارة راسها بابتسامة وقالت لعهد: "يوسف أخويا يا عهد."
ابتسمتلها عهد ومتكلمتش. وسارة بصت ليوسف وقالتله: "عهد زميلتي في الكلية، وغالباً هنكون صحاب." اتضايق يوسف وقالها باستغراب: "صحاب؟ اتفاجئوا من ردوا، وعهد حست بالإحراج، فـ قالت لسارة: "معلش، أنا كده هتأخر، فـ مضطرة أمشي. سلام." بصتلها سارة بابتسامة، وعهد مشيت. وشمس كمان. بصت سارة ليوسف وقالتله: "أحرجتها يا بيّه!! اتكلم يوسف بعدم اهتمام وقالها: "م تغور، المهم إنتي... أنا مش قولتلك متصاحبيش أي حد كده وخلاص." ردت عليه
سارة بذهول وهي بتقوله: "وإيه المشكلة يعني؟ دي طيبة، وبعدين معملتليش حاجة عشان أعتبرها عدوة." اتكلم يوسف بنفاذ صبر وقالها: "إياكي تصاحبي حد من غير ما تعرفيه كويس يا سارة، فاهمه؟ بصتله سارة بذهول وحزن، ومتكلمتش. كانت هتروح للعربية، بس يوسف قالها بضيق من زعلها: "اسمها إيه؟ "عهد." ردت عليها بنفاذ صبر: "اسمها ربااااعي." هزت سارة راسها يمين وشمال بعدم معرفة. وهو قالها: "ابقي اعرفي اسمها إيه وقوليلي." هزت سارة راسها بطاعة،
وهو قالها: "كنتي عايزة تروحي فين امبارح؟ هزت راسها بلا مبالاة وقالتله: "ولا حاجة." "تحبي نتغدى بره؟ لمعت عيونها بفرحة وقالتله: "موافقة طبعاً." اضحك عليها وراحوا للعربية. رجعت عهد من الكلية، وكانت طول الطريق تفتكر كلمة أخو سارة لما قالها باستنكار: "صحاب؟
كانت كل ما تفتكر كلمته تصعب عليها نفسها وتحس قد إيه هي قليلة يعني إنها تكون صاحبة سارة. بس كانت بتشيل الكلام ده من دماغها وتقول إن كده كده دي آخر سنة ليها في الكلية وخلاص قربت تخلص. أول ما فتحت باب الشقة، سمعت صوت عياط. راحت بسرعة لأوضة داليا، لاقيتها منهارة من العياط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!