كانت عهد واقفة في المطبخ مع أمها وبتتكلم معاها على داليا، وهي بتقولها: عهد: داليا صعبانة عليا أوي يا أمي. بصتلها هالة باستغراب وقالت لها: هالة: ليه؟ ردت عليها عهد بحزن وهي بتقلب الأكل وبتقول لها: عهد: أمها مبتسألش عنها خالص يا ماما، وعمو رياض برضه مبيسألش عنها. كملت باستغراب وهي بتاخد علبة الملح وبتقول لها: عهد: مش فاهمة بجد، مش معنى إنهم انفصلوا إنهم ميسألوش عنها كده! ردت عليها هالة وهي بتقول لها: هالة: معاكي حق.
بصتلها عهد وقالت لها: عهد: متعرفيش رقم طنط هدى؟ كانت لسه هالة هترد عليها بس حست إن داليا جاية، فبصت لـ عهد بمعنى إنها تسكت. وبالفعل دخلت داليا المطبخ وبصتلهم من سكوتهم المفاجئ. داليا: في إيه؟ هزت هالة راسها يمين وشمال وقالت لها: هالة: ابدأ يا حبيبتي، عشر دقايق والغدا هيكون جاهز. تجاهلت داليا كلام هالة وسألتهم وهي بتقول لهم: داليا: كنتوا بتتكلموا عني صح؟ بصت عهد لأمها وسكتوا هما الاتنين معرفوش يردوا عليها.
وداليا حست بالإحراج وحاولت تغير الموضوع وقالت لهم: داليا: أساعدكوا في حاجة؟ ابتسمتلها هالة وقالت لها: هالة: جهزي السفرة. هزت داليا راسها بطاعة وخرجت من المطبخ. وهالة بصت لـ عهد وقالت لها بحدة: هالة: مش عايزة كلام في الموضوع ده تاني. هزت عهد راسها وخدت أطباق عشان تحط فيها الأكل. وبقوا بيحاولوا الأكل على السفرة. قالت عهد لأمها وهي بتحط طبق المخلل على السفرة: عهد: يلا، اندهوا لبابا.
داليا: يلا يا عمـ يلا يا بابا، الأكل جهز. بصتلها عهد وهي مبتسمة وبتقول لها بضحك: عهد: لحقتي نفسك. ابتسمت داليا، واللي بيكون صادق أبو عهد وعم داليا جه. صادق: أيوا لحقت نفسها. ضحكوا كلهم عليه وداليا قالت له بابتسامة: داليا: أحلى بابا. ابتسم لها صادق وقال لهم: صادق: يلا كلوا، مستنيين إيه؟ صنية البطاطس شكلها يفتح النفس، تسلم إيدك يا هالة. ابتسمت هالة وقالت له: هالة: بالهنا والشفا. بدأوا يتغدوا في جو أسري جميل.
بليل كانت سارة في أوضتها ماسكة تليفونها. خبط الباب ودخلت ندى. ابتسمتلها سارة وقالت لها: سارة: تعالي يا ندى. راحت ندى وقعدت جمبها وهي بتقول لها: ندى: عملتي إيه النهاردة في الكلية؟ هزت سارة راسها بمعنى تمام وقالت لها: سارة: وإنتي؟ ابتسمتلها ندى وبعدين قالت لها بأسف: ندى: آسفة. استغربت سارة وقالت لها: سارة: على إيه؟ ردت عليها ندى بتوتر وإحراج وهي بتقول لها: ندى: على اللي ماما قالته النهاردة. ابتسمتلها سارة
بعدم اهتمام وقالت لها: سارة: عادي، أصلًا طنط مروة ديما بتقول كلام غريب كده، مببقاش فاهمه. معرفتش ندى تقولها إيه فـ سكتت. سألتها سارة باستغراب وهي بتقول لها: سارة: إنتي كنتي جاية ليه؟ اتحرجت ندى وقالت لها: ندى: أنا.. أنا قولت أجي أقعد معاكي، مكنتش أعرف إنك هتبقي مضايقة. ابتسمت في محاولة منها إنها تداري خجلها وكملت كلامها وهي بتقول: ندى: مش مشكلة، هروح أوضتي. كنت لسه هتقوم بس سارة مسكت إيدها بسرعة وقالت لها:
سارة: أنا مقصدش حاجة، خليكي. ابتسمتلها ندى وسكتت. اتكلمت سارة وهي بتقول لها: سارة: إيه رأيك نخرج؟ سألتها ندى باستغراب وقالت لها: ندى: هنروح فين؟ اتكلمت سارة بصوت واطي كأنها بتقول لها سر وهي بتقول لها: سارة: في محل كبدة وسجق فتح جديد، لازم نجرب ساندويتشاته. بصتلها ندى وهي بتقول لها بابتسامة وكأنها فاهمة دماغ صاحبته: ندى: محل؟ ابتسمت سارة وقالت لها: سارة: لأ، بصراحة عربية. ضحكت ندى عليها وسارة قالت لها بلوم:
سارة: هتروحي بقى تقولي لهم ويفضلوا يسمعوني كلام ملوش لازمة، والأكل بيبقى ملوث ومش عارفة إيه! ندى: كنتي قولتي لهم من زمان يا سارة. حضنتها سارة وضحكت وهي بتقول لها: سارة: إنتي حبيبتي يا ندى. اتكلمت ندى وهي بتقول لها: ندى: طيب يلا نروح ناكل. هزت سارة راسها بحماس وخدت مفاتيح عربيتها الجديدة وشنطتها والتليفون ونزلت هي وندى. بس قابلهم يوسف اللي كان لسه راجع من الشركة هو وجده، وقال لهم باستغراب: يوسف: على فين؟
سارة: هنخرج ناكل بره. رفع حاجبه باستنكار من كلامها وقال: يوسف: وليه متتغدوش هنا، على الأقل الأكل مضمون نضافته؟ بصت سارة لـ جدها بمعنى إنه يقول ليوسف حاجة، وبالفعل فاروق اتكلم وقال له: فاروق: سيبهم يا يوسف. بص يوسف لـ جده وهز راسه بالموافقة لأنه مبيحبش يزعل أخته، بس قال له: يوسف: خلوا معاكوا حراسة. ردت عليه بسرعة وهي بتقول له: سارة: لأي! يوسف: نعممم؟ أدركت غباءها وقالت له بسرعة وتصحيح:
سارة: أنا بتخنق منهم، مبحبش أمشي وتبقى الناس خايفة مني عشان الحراس يا يوسف، أنا زيي زي أي إنسان طبيعي على فكرة، من حقي أخرج أنا وندى من غيرهم!! يوسف: اللي عندي قولته، يا كدا يا مفيش خروج أصلًا، سمعتي؟ دمعت عيونها وهزت راسها بمعنى ماشي وقالت له: سارة: يكون أحسن برضه. وطلعت على أوضتها. فضلت ندى تنده عليها بس سارة مردتش، فطلعت لها. بص فاروق لـ يوسف بلوم وقال له: فاروق: ليه زعلتها كده بس؟ عليه يوسف بزهول وهو بيقول:
يوسف: بجد بتسأل؟ مش حقي أخاف عليها، افرض حد من أعدائنا ضرب عليها نار لا قدر الله عشان ينتقم مننا، ما كانت هتخلص قبل كده! هز فاروق راسه بموافقة على كلام يوسف، بس رجع اتكلم وقال له: فاروق: بس خليك ديما فاكر إن الحراسة دي عمرها ما هتحمينا 100%.. ربنا هو اللي بيحفظنا من الشر يا يوسف، الحراسة دول مجرد إنهم سبب مش أكتر، لكن اللي مكتوب لنا هنشوفه كدا كدا. هز يوسف راسه بتفهم لكلام جده وطلع على أوضته.
في بيت عهد، كانت داليا واقفة في البلكونة هي وعهد. لاحظت عهد سكوت داليا فـ اتكلمت وهي بتقول لها: عهد: مالك يا داليا؟ بصتلها داليا ومتكلمتش ورجعت بصت قدامها تاني. عهد: ده إنتِ مخصماني بقى؟ ردت عليها داليا بنفاذ صبر وهي بتقول لها: داليا: يا ستي مش مخصماكي ولا حاجة، بس بجد كل شوية تسأليني السؤال ده وأقولك إني زعلانة بسبب إن رحيم اختفى فجأة، وأبويا اللي بشحت منه المكالمة، وأمي اللي متعرفش إنتِ بقى عندك كام سنة أصلًا!!
كملت بقهر وهي الدموع في عيونها: داليا: كل شوية تسأليني نفس السؤال وأقولك نفس الإجابة، كأنها شمتانة فيا يا عهددد!!! اتصدمت عهد من اللي داليا قالت لها، وقالت لها بحزن: عهد: أنا يا داليا! مردتش داليا عليها وبصت قدامها. قالت لها عهد بزعل: عهد: كتر خيرك. كانت هتخرج من البلكونة بس وقفتها داليا بفرحة لما تليفونها رن وكان رحيم، وقالت له: داليا: عهد بيرن! بصتلها عهد من فرحتها، وكانت لسه داليا هترد عليه بس عهد شدت
منها التليفون وقالت لها: عهد: بتعملي إيه؟ قالت لها داليا باستغراب: داليا: هرد عليه! قالت لها عهد برفض: عهد: لأ طبعًا، مش أول ما يتصل كده تجري تردي عليه، متحسسيهوش إنه محور الكون. سكتت داليا ومتكلمتش، وعهد كملت كلامها وهي بتقول لها: عهد: داليا، إنتوا مكنتوش مرتبطين، إنتوا يا دوب اتكلمتوا كلمتين ومكنش كلام رسمي، فأفضلي معززة نفسك زي ما إنتي كده، وقولي له لو فعلاً بيحبك يجي يطلب إيدك من بابا، غير كده ميكلمكيش تاني.
داليا: وافرض مرضيش يجي يتقدملي؟ عهد: يكون أحسن، ده أصلًا بني آدم فاشل، معرفش إنتي بتحبيه ليه. سكتت داليا ومتكلمتش، وعهد قالت لها بتأكيد: عهد: اسمعي الكلام، لو فضلتِ تتكلمي معاه صدقيني مش هيجي يتقدملك يا داليا. هزت داليا راسها بمعنى حاضر، وعهد ابتسمت لها وأدتها التليفون. دخلت داليا على الواتساب ومنه على شات رحيم وكتبت له: داليا: لو فعلاً بتحبني يا رحيم تعالى اتقدملي، غير كده كل واحد يشوف طريقه.
فضلت شوية على ما تبعت الرسالة، كانت خايفة تبعتها أحسن ميرضاش يروح يتقدملها ويسيبها زي أبوها وأمها. بس لاقت إيد عهد بتدوس على "إرسال" والرسالة اتبعتت. بصتلها داليا، لاقيتها بتهزلها راسها بتأكيد إن ده أفضل حل. رجعت بصت للشاشة لاقت الرسالة عملت علامة زرقا بمعنى إنه قرأها، وفضلت مستنية تشوف ردة. قلبها دق بخوف لما لاقت تحت اسمه كلمة "يكتب"، ودمعت عيونها لما لاقت ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!