الفصل 29 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,997
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة في أوضتها بتفتكر كلام رقية لأهلها وهي متضايقة جداً. سمعت هي وداليا صوت رسالة على تليفونها. خدت داليا التليفون وأدته لعهد وهي بتقولها: داليا: شوفي مين. خدت عهد منها الموبايل ولقيته يوسف اللي كان بيقولها: يوسف: عهد أنا آسف بالنيابة عن ماما بسبب الكلام اللي قالته. أنا بس عايزك تعرفي حاجة واحدة وهي إني بحبك وزي ما قلت لباباكي لو كنت أعرف إنها هتقول الكلام ده ما كنتش جبت حد معايا وأنا جاي غير جدي.

قرأت رسالته من ستارة الإشعارات ومردتش عليه. سابت التليفون مكانه. اتكلمت داليا وهي بتقولها: داليا: مين؟ ردت عليها عهد وهي بتقولها: عهد: يوسف. رفعت داليا حاجبها بضيق وهي بتقولها: داليا: خير؟ هزت عهد راسها يمين وشمال وقالت بسخرية: عهد: بيعتذر عن الكلام اللي زي السم اللي أمه قالته. رفعت داليا حواجبها بدهشة وبعدين قالتلها: داليا: لا طبعاً متقبليش اعتذاره. سكتت عهد ومردتش عليها وداليا خرجت وسابتها. في الطريق.

كان يوسف ماشي بالعربية على أعلى سرعة وهو بيفكر في كلام أمه. اتكلم فاروق وهو بيقوله بقلق: فاروق: حاسب يا يوسف بدل ما نعمل حادثة. اتكلمت رقية بسخرية وقالتله: رقية: معلش بقى ما هو مش طايق أمه عشان خايفة عليه ومش عايزة اسمه واسم عيلتنا يناسب العيلة دي. غمض يوسف عيونه بضيق وهو بيحاول إنه ما يظهرش غضبه وهدى من سرعة العربية شوية عشان فاروق ما يقلقش. في خلال وقت قياسي كان وقف العربية بإهمال عند القصر ونزل وسابهم.

نزلوا كلهم بعديه ودخلوا القصر ملقوهوش. اتكلمت مروة اللي كانت قاعدة في الريسبشن وهي بتقول لرقية: مروة: عملتي إيه؟ شكل يوسف مضايق جداً. اتكلمت سارة بغضب وهي بتقولها: سارة: حضرتك كنتي عارفة؟ ابتسمتلها مروة باستفزاز وقالتلها: مروة: أيوه كنت عارفة. دمعت عيون سارة وهي حاسة بالخنقة من المؤامرات اللي أهلها بيعملوها ليها هي وأخوها عشان يكسروا قلبهم وخلاص. كانت هتطلع أوضتها بس سمعت صوت يوسف.

لقيته شايل شنطة كبيرة ومن الواضح إن فيها حاجته. اتكلمت بقلق وخوف من فكرة إنه يسافر ويسيبها وهي بتقوله: سارة: يا بيّه أنت رايح فين؟ مردش عليها وكان ماشي بس هي قالتله بحزن وهي ماشية جنبه: سارة: رد عليا. اتكلم بغضب وهو بيقولها: يوسف: هفُور في ستين داهية. نزلت عيونها بحزن وهي شايفاه بيحط الشنطة في شنطة العربية وقالتله: سارة: متسافرش وتسيبني أرجوك. غمض عيونه بحزن عليها وقالها: يوسف: ادخلي البيت يا سارة.

قال كلامه وراح فتح باب العربية واتحرك بسرعة وهي دخلت البيت والدموع نازلة على وشها زي الشلالات. اتكلمت وهي بتقولهم: سارة: افرحوا أهو مشي خالص. عدى أسبوع. كانت عهد بتنزل الشغل وكل يوم والغريب إنها ما كانتش بتلاقي سارة. بس ما كانتش بتكلم حد فيهم أصلاً من كتر ما هي مضايقة من رقية واللي استغربته فعلاً إن يوسف كان كل شوية بيتصل بيها ويبعتلها رسايل بس هي ما كانتش بترد عليه.

وفي يوم كانت رايحة تعمل لقاء صحفي مع صاحب أكبر شركات واللي كان "يوسف الحديدي". وقفت العربية قدام الشركة. نزلت ودخلت الشركة هي وباقي الأعداد. كانوا كلهم في مكتب يوسف وهي كانت مستنية الكاميرات تجهز والغريب إن محدش فيهم اتكلم كأنهم ما يعرفوش بعض أصلاً. اتكلم واحد من الأعداد وهو بيقول: _جاهزة يا أستاذة؟ هزت عهد دماغها وقالتله: عهد: أيوه.

بدأ الأعداد يعد الوقت المتبقي عشان يشغلوا الكاميرا اللي كانت هتتعرض مباشر على التليفزيون. _3. 2. 1. بدأت عهد إنها تتكلم برسمية تامة وهي بتسأل يوسف وبتقوله: عهد: المهندس يوسف الحديدي، تقدر تقولنا إيه هي رؤيتك المستقبلية للشركة خلال الخمس سنين الجايين؟ اتكلم يوسف بكل رسمية وهو بيقول: يوسف: تحسين منتجاتنا أكتر وأكتر بإذن الله وزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد.

عهد: جميل، طيب ومين الشخص اللي كان له تأثير كبير في حياتك؟ ابتسم يوسف وقال: يوسف: في الحقيقة هي واحدة عرفتها من سنة وشوية كدا بس للأسف هي زعلانة مني حالياً وبقولها على التليفزيون أهو متزعليش وإني بحبها. ابتسم الأعداد عليه وعهد كانت عارفة إن الكلام عليها بس مبينتش ده نهائي وقالتله: عهد: إن شاء الله، بس أنا أقصد حياتك في شغلك يا أستاذ يوسف. هز دماغه بتفهم وقال:

يوسف: الحقيقة جدي كان أكتر واحد بيشجعني إني أنجح وطموحي متقلش. هزت عهد دماغها وقالتله: عهد: تمام. وبدأت تسأله كام سؤال تاني لحد ما أنهت الحوار الصحفي. كانت هتمشي بس وقفه صوته وهو بيقول: يوسف: عهد استني. وقفت مكانها وقالتله: عهد: أنا ما عنديش وقت ولازم أمشي. يوسف: لا يا عهد، انتي لازم تعرفي إني بحبك ومستحيل أخليكي زعلانة مني كده. هزت عهد دماغها وقالتله: عهد: ماشي، أنا مش زعلانة. سكت يوسف لما عرف إنها

بتنهي الحوار وهي قالتله: عهد: عن إذنك. ومشيت وسابته. أخد تليفونه من على المكتب ورن على صادق وهو بيقول: يوسف: أستاذ صادق، أنا لازم أقابلك انهاردة. في بيت صادق. كانت عهد قاعدة في أوضتها وهي مستغربة إيه اللي جاب يوسف عندهم تاني. أما في الصالة. كان يوسف بيتكلم مع صادق وهالة وهو بيقولهم: يوسف: أنا عايزكم تعرفوا إن الكلام اللي هقولهولكم ده محدش يعرفه غيركم انتوا وأمي وأختي. استغربوا جداً وهز صادق دماغه بمعنى إنه يتكلم.

يوسف: لما كنت صغير في ثانوي كدا كنا عايشين في إنجلترا وكنت في المدرسة الدولية اللي أمي قالتلكم عليها. اتنهد وقال: يوسف: لكن للأسف حصلتلنا ظروف. وسكت شوية وبعدين قالهم إن والده اتوفى ورجع سكت تاني بحزن وهما حزنوا عليه جداً. اتكلم وقالهم: يوسف: استأذنكم تندهوا لعهد. هزت هالة دماغها وقالتله: هالة: ثانية واحدة. ودخلت أوضة عهد ومعداش عشر دقايق وخرجت عهد هي وأمها وقعدت معاهم. اتكلم يوسف وهو بيقول:

يوسف: نزلنا مصر ومكانش طبعاً في أي شغل يناسب واحد عنده 16 سنة، اشتغلت في قهوة عشان أعرف أصرف على أهلي وعليا. سأله صادق وهو بيقوله: صادق: وجدك كان فين؟ ابتسم يوسف وقاله: يوسف: للأسف كان في مشاكل بينا ومكنش عايز يساعدنا بأي حاجة. قفلت هالة حواجبها باستغراب لأن مينفعش يكون في مشاكل بين العيلة لأنه حرام. يوسف: بس الحمد لله الخلاف ده راح لحاله من وقت ما كنت في تالتة ثانوي. هزت هالة دماغها وقالتله: هالة: الحمد لله.

اتكلم يوسف وقال: يوسف: اللي أنا عايز أقوله إننا مرينا بظروف صعبة في خلال سنتين تلاتة تقريباً وأنا آسف فيما هقوله بس للأسف أمي عندها غرور ومعتبرة الفترة دي ما عدتش علينا لكن إحنا كنا ساكنين في حارة وكنت بنزل أشتغل على القهوة وأوقات كتير مكناش بنتغدى حتى عشان نوفر الفلوس. اتصدمت عهد من اللي سمعته وصادق هز دماغه بمعنى ماشي. ويوسف كمل كلامه وهو بيقولهم:

يوسف: من وقت ما جينا الأسبوع اللي فات وأنا ببعت لعهد وبرن عليها بس هي مبتردش عليا للأسف وأنا مش مهم بالنسبالي رأي حد المهم إني بحبها هي. وبستأذنكم كلكم إني آجي أنا وجدي تاني وأجدد طلبي منكم إني أتقدملها. اتفاغت عهد جداً وبصت لباباها اللي كان مصدوم برضو وأدرك فعلاً إن الشخص اللي قدامه ده أكتر بني آدم هيحافظ على بنته. صادق: بس يا بني والدتك؟ رد عليه يوسف وهو بيقول:

يوسف: متشلش هم خالص أنا هتصرف، المهم دلوقتي إنكم توافقوا. هز صادق دماغه بمعنى ماشي ومحبش إنه يكسفه وقاله: صادق: هنستناكم بإذن الله يوم السبت. ظهرت ابتسامة فرحة على وش يوسف وقاله بامتنان: يوسف: شكراً جداً. كانت كل ده داليا سامعاه وهي في الأوضة وقررت إنها تنفذ خطتها وبعتت التسجيل اللي سجلته ليوسف لرقية اللي جابت رقمها من سارة بحجة إنها تحاول تقنعها إنها توافق على عهد تبقى خطيبة يوسف. كتبتله وهي بتقولها:

داليا: أنا داليا وبقولك إن عهد من أكتر الأشخاص الأنانيين ومبتحبش الخير لحد، وقولت أنقذكم قبل ما الموضوع يتم ويا ريت متقوليش لحد من عيلتي أي حاجة عشان ميحصليش مشاكل. قعد يوسف شوية معاهم بناءً على طلبهم منه وعهد كانت حاسة إن قلبها طاير من الفرحة لما اتأكدت فعلاً إنه بيحبها، هي أصلاً كانت بتحبه بس ما كانتش سامحة لقلبها إنه يعترف بكده عشان قلبها ما يتكسرش لو كان يوسف مبحبهاش. مشي يوسف وصادق قال لعهد:

صادق: أظن كده مالكيش حجة إنك ترفضي. ابتسمت عهد وهزت دماغها بمعنى إنها موافقة وهالة زغرطت بفرحة كبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...