الفصل 2 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مروة: لا، لأ. أنا بنتي عمرها ما هتكون زي أي حد أبداً. أنا بنتي ديما المميزة. ولو حد فكر إنه يكون أحسن منها، هيبقى الجاني على نفسه. خبط فاروق السفرة بغضب وهو بيقول: فاروق: هو في إيه يا مروة؟! بصت مروة لأبوها وهزت راسها يمين وشمال بنفي وقالتله: مروة: ولا حاجة. اتكلم بغضب وهو بيقولها: فاروق: أحسن. ويا ريت لو عندك كلمة حلوة تقوليها غير كدا، يبقى تسكتي أحسن.

بصت ندى لـ رقية وسارة بأسف وإحراج، وبعدين بصت لأمها بلوم وقالتلهم وهي بتقوم من على السفرة: ندى: عن إذنكوا. طلعت على أوضتها على طول من غير ما تسمع ردهم حتى. بصت رقية لبنتها وقالتلها: رقية: خلصتي فطار؟ هزت سارة راسها، وباين على وشها الحزن من الكلام اللي مروة سمعتهولها. ردت عليها رقية وهي بتقولها: رقية: طب يلا عشان متتأخريش على الكلية. ومتورحش الجامعة بالعربية الجديدة، خلي السواق يوصلك ويبقى معاكي حراسة. ردت عليها

سارة بحزن وهي بتقولها: سارة: بس أنا كان نفسي أروح بيها النهاردة و.... قاطعتها أمها وهي بتقولها بحدة: رقية: سمعتي أنا قولت إيه! سكتت سارة بحزن وطلعت على أوضتها عشان تاخد شنطتها وتروح الجامعة. رقية بصت لـ مروة وقالتلها: رقية: لولا إن أبوكي رد عليكي، كنتي هتزعلي مني أوي يا مروة. رفعت مروة حاجبها باستنكار لكلام رقية اللي مكنش عاجبها. رقية بصت لـ فاروق وقالتله: رقية: عن إذنك يا عمي. هز راسه بمعنى ماشي وهو بيقولها:

فاروق: مفيش داعي للاستإذان، كدا كدا أنا كنت رايح الشركة دلوقتي. ومشوا كلهم، واتبقت مروة لوحدها. فضلت مضايقة جداً وهي مش عارفة هما ليه كلهم ضدها كدا، بس في نفس الوقت كانت مصرة إنها متخليش حد يكون أحسن منها ولا منها، وفضلت تفكر إزاي تتخلص من سارة. كانت عهد وداليا ماشيين في الشارع وهما بيضحكوا ومبسوطين. اتكلمت عهد وهي بتقول لـ داليا: عهد: تعالي نعدي الشارع ونروح نشوف المحل اللي هناك دا. هزت داليا راسها.

وفضلوا مستنيين شوية العربيات تهدى، وبعدين مسكت عهد إيد داليا وقالتلها: عهد: يلا. واتحركوا، بس وهما في نفس الشارع جت عربية بسرعة جداً لدرجة إنها كانت هتخبط عهد، بس العربية وقفت في الوقت المناسب وصوت الفرامل ملى الشارع لدرجة إن الناس اتجمعت. اتكلمت داليا بغضب وهي بتقول: داليا: هو أعمى ولا إيه! دا كان هييموتنا!!!

بس هو ميهموش اصلا اللي حصل ولا إنه كان هيبقى سبب في موت حد، ودور العربية واتحرك بيها على طول من غير حتى ما يقول معلش أو آسف. بقت الناس مصدومة وبتضرب كف بكف. داليا قالت بغضب: داليا: عالم معندهاش دم صحيح. بصت لـ عهد وقالتلها: داليا: انتي كويسة؟ هزت عهد راسها بمعنى أيوا، بس كانت بتترعش من الخضة. كان سايق العربية بسرعة جنونية عشان يلحق يوصل الشركة في ميعاده ومتتأخرش، مكنش فارق معاه أي شئ تاني.

وبالفعل، في خلال نص ساعة كان بيرمي مفاتيح العربية لحد من الأمن عشان يوديها جراج الشركة. دخل الشركة بكل هيبة، واللى أول ما الموظفين عرفوا إنه جه سكتوا كلهم وبصوا في شغلهم وبس. وحلفوا إنه سامع نبضات قلوبهم خايفة من غضبه. أما هو، فمكنش فارق معاه ولا اهتم بيهم حتى، كدا كدا نفس المشهد بيتعاد كل يوم. قال للسكرتير بأمر: يوسف: هاتلي ورق الصفقة الجديدة على المكتب، وقول لـ عم حشين يعملي قهوة. هز حسن راسه بطاعة وقال له:

حسن: حاضر يا يوسف بيه. كانت عهد وداليا في الكافيه. اتكلمت داليا وهي بتقولها: داليا: تفتكري يا عهد أمي عاملة إيه؟ ابتسمتلها عهد وقالتلها: عهد: اتصلي اسألي عليها. ضحكت داليا بحزن واتكلمت بسخرية وهي بتقولها: داليا: على أساس إني أعرف رقمها أصلاً. سكتت عهد بحزن عليها، وبعدين قالتلها: عهد: هنحاول نتصرف ونعرف رقمها. هزت داليا راسها يمين وشمال بحزن وقالتلها: داليا: لأ يا ستي. هي لو كانت عايزة تكلمني، كانت كلمتني من بدري أوي.

عهد: متظلميهاش يا داليا، ممكن تكون هي كمان مش عارفة توصلك برضو. ابتسمت داليا بحزن وعيونها دمعت. قالت عهد بهزار عشان متخليش داليا تعيط: عهد: لأ لو كدا، يلا نروح أحسن. أنا مش عايزة إنتي تعيطي وتفرجي الناس علينا. بصتلها داليا بحزن، وبعدين رسمت على وشها الابتسامة وقالتلها: داليا: يلا. دفعت عهد حساب مشروباتهم وخرجت هي وداليا، خدوا تاكسي عشان يروحوا. اتحرك التاكسي بعد ما عهد قالتله عنوان بيتهم.

وداليا كانت بتبصلها والدموع في عيونها. طبطبت عهد على إيديها وقالتلها: عهد: متزعليش نفسك، كل حاجة وليها حل. مردتش داليا عليها وبصت للشباك. كانت ندى قاعدة في أوضتها وهي ماسكة تليفونها. دخلت أمها، وباين على ملامح وشها الضيق. سابت ندى التليفون وبصتلها احتراما ليها. اتكلمت مروة وهي بتقولها: مروة: مروحتيش الكلية ليه انهاردة؟ هزت ندى راسها يمين وشمال وقالتلها: ندى: مش عايزة أروح. زاد غضب مروة اللي قالتلها بحدة:

مروة: يعني إيه!! استغربت ندى وقالتلها: ندى: يعني مش عايزة أروح يا ماما. تقى هتبعتلي المحاضرات وهبقى أذاكرها وخلاص. مسكتها أمها من دراعها وهي بتديها شنطتها وقالتلها: مروة: وإشمعنى سارة راحت كليتها امبارح؟ امسكي شنطتك دي واتفضلي انزلي روحي كليتك زيك زيها. وإياكي أسمع منك كلمة يا ندى. بصتلها ندى بحزن والدموع في عيونها، وخدت مفاتيح عربيتها عشان تنزل، بس وقفت مكانها وبصت لأمها لما لاقتها بتقولها بتساؤل:

مروة: انتي بتعملي إيه؟ ردت عليها باستغراب وهي بتقولها: ندى: رايحة الكلية!! اتكلمت مروة بأمر وهي بتقولها: مروة: سيبي مفاتيح عربيتك، وخلي عم رفعت يوصلك، ويبقى معاكي عربيتين حراسة. استغربت ندى أكتر وقالتلها: ندى: ليه يعني؟ أنا كل مرة بروح بعربيتي، إيه الجديد؟ ردت مروة عليها بحدة وقالتلها: مروة: أنا مش عايزة كلام كتير. اسمعي الكلام وأنتي ساكتة، فاهمة؟ زادت الدموع في عيون ندى، بس هزت راسها بطاعة وسابت مفاتيح عربيتها

على التسريحة وقالت لأمها: ندى: عن إذنك. وخرجت من الأوضة. شافها فاروق وقالها بقلق لما شاف دموعها: فاروق: مالك يا ندى؟ هزت راسها يمين وشمال بنفي وقالتله: ندى: مفيش حاجة يا جدو. اتكلم فاروق وهو بيقولها بشك: فاروق: متأكدة؟ مسحت عيونها وهزت راسها بتأكيد وقالتله: ندى: متأكدة. اتكلم بقلق وقالها: فاروق: طيب مش هضغط عليكي، لما تحبي تتكلمي تعالي احكي لـ جدو في أي وقت. ابتسمتله ندى وهزت راسها بمعنى حاضر، وفاروق قالها بأمر:

فاروق: ومتورحش بعربيتك الكلية، عشان عياطك دا ممكن يخليكي متشوفيش الطريق كويس. خلي صابر يوصلك. بس رجع صحح كلامه لما افتكر وقالها: فاروق: دا صابر بيوصل سارة. خلاص، خلي رفعت يوصلك. هنا فهمت ندى سبب إصرار أمها إنها متروحش بعربيتها. اتنهدت بحزن وهزت راسها لجدها وهي مبتسمة وقالتله: ندى: شكراً يا جدو إنك خايف عليا. ابتسمله فاروق وقالها: فاروق: إنتي حبيبة جدو، بلاش شكر بلا كلام ملوش لازمة. ابتسمتله وقالتله:

ندى: عن إذن حضرتك. وخرجت من القصر. وفاروق كان فاهم إن بنته هي السبب في حزن ندى. اتنهد بضيق وخرج هو كمان عشان يروح الشركة. كانت سارة في المدرج وكانت ساكتة ومبتتكلمش. قالتلها صاحبتها باستغراب: شمس: مالك يا سارة؟ هزت سارة راسها يمين وشمال بنفي وهي بتقولها: سارة: مفيش حاجة. ابتسمت شمس وقالتلها: شمس: متخانقة إنتي ويوسف ولا إيه؟ ابتسمت سارة وقالتلها:

سارة: أبيه طيب ومش بيحب يزعلني، حتى لو اتعصب عليا في مرة، بيحاول بعدها يراضيني بأي شكل. بصتلها وابتسمت بفرحة وهي بتقولها: سارة: تخيلي، امبارح كان عنده ضغط شغل واتعصب عليا غصب عنه، انهاردة لاقيته بيديني مفتاح عربيتي الجديدة. اتكلمت شمس بزهول وهي بتقولها: شمس: جابلك عربية جديدة عشان اتعصب عليكي من غير ما يقصد!! هزت سارة راسها بتأكيد وهي بتقولها: سارة: أيوا.. وكمان...

بس قاطع كلامها دخول دكتور المادة، واللى طبعاً كلهم سكتوا عشان ميطردش حد فيهم. بدأ أنس يشرح على طول، وسارة كانت مركزة في الشرح عشان ميتقالش عليها إنها بتنجح في امتحاناتها بالواسطة. كانت طيبة وبريئة لدرجة إن كل حاجة حلوة في حياتها بتروح تحكيها لأصحابها، بالذات شمس اللي كانت بتبصلها بحقد معرفتش تخفيه. واتكلمت في نفسها وهي بتقول:

شمس: أخوكي جابلك عربية عشان زعقلك من غير قصد، وأنا اللي أخويا مش بيهتم بيا أصلاً ولا يعرف أنا في سنة كام ولا في كلية إيه!! وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...