في جناح العروسين.. رحيم كان نايم عاري الصدر بيفكر في اللي حصل والمفاجآت ونعم ربنا اللي انعم عليه بيها وحياته اللي اتغيرت برحمة ربنا. بيفتكر شريط ذكرياته المؤلمة وهو بعيد عن ريم بسبب غروره وعناده. أخد عهد مع نفسه إنه يصون ويحافظ على نعم ربنا ويشكره عليها، وأولها الزوجة الصالحة. رحيم اتعلم من رحمة ربنا إنه يكون رحيم. ريم خرجت من الحمام بالبرنس وهي بتنده رحيم عشان يقوم يجهز. فضلت تنده ليه وهو شارد الذهن.
ريم: رحيم.. رحيم.. رحيم. رحيم وهو بيبصلها بإعجاب عشان قمر في كل حالاتها: معاكي مولاتي. ريم: إيه اللي شغلك عني.. ومش معايا خالص؟ رحيم: مشغول بيكي. ريم بخجل: يلا أقوم عشان أجهز عشان منتاخرش على الطيارة. رحيم: أوكي، بس عاوز منك طلب ومتكونيش رخمة. ريم: أمر حبيبي، بس أقوم أجهز. رحيم: ما هو الطلب شرط عشان أقوم. نظرت ريم باستغراب: إيه هو؟ رحيم: أقوم أرقص معاكي رقصتنا.
ريم بصتله باستنكار: دا وقته يا رحيم، أدهم ممكن يجي في أي وقت. رحيم: خلاص مش قايم ولا مسافر. ريم: خالص، تعالي أنا كمان عاوزة أرقص، بس هنرقص كده.. استني أغير. رحيم: تؤ تؤ، كده حلو، دا أحلى رقص واحنا كده. هات إيدك قوميني. ريم بصتله: بطل دلع يا رحيم، ويلا.
أقام رحيم شغل أغنيتهم في موبايله ومسك إيدها وبدأوا يرقصوا واندَمجوا في الأغنية بطريقة فظيعة. وفجأة وهما بيرقصوا ورحيم مندمج، نزل رحيم الكابيشو بتاع البرنس من على شعر ريم اللي كان مبلول. وبعدها ومع حركات الرقصة فك رباط البرنس. ريم: بتبص لرحيم، إيه؟ رحيم غمز ليها وزقها برقة على السرير. ريم: رحيم، هنتاخر على الطيارة. رحيم بغمزة: متقلقيش، هنركبها حالا أهو. وراحوا لعالمهم الخاص بيهم.
عدت ساعات ورحيم قام خد شاور وجهز، كان جان بمعنى الكلمة. وريم كانت بتلبس. ريم بتصفيرة إعجاب وغيره: إيه دا بقي يا أستاذ رحيم؟ أنت هتنزل كده؟ رحيم باستنكار: ماله شكلي مش عاجبك؟ ريم: كده البنات هيعاكسوك وأنا مستحملش حد يبصلك. رحيم حضنها وقالها: عيني وقلبي مش شايفين غيرك. وطبع على شفا*يفها قب*لة لتأكيد كلامه. ونزلوا لأدهم وولاء اللي كانوا منتظرينهم، ورحبوا بيهم وكانوا مبسوطين لفرحتهم. ولاء: واو! هو الجواز عندكم بيحلي كده؟
أدهم: شووور يا مان، أنت مش شايف علبة الحلويات اللي قاعدة معانا. ووصلوهم للمطار ليبدأوا رحلة شهر عسلهم. وصلوا تركيا، قضوا فيها أجمل أيام حياتهم، وكل مكان بقى ليها ذكرى عندهم يحكوها لأولادهم.
وبعدها راحوا لأمريكا، ليقضوا دعوة ولاء ليهم في بيته في الريف الأمريكي، في منزله وسط الطبيعة والهدوء والمنظر الخلاب. فرحوا أوي بالبيت وعربية كمان عشان يقدروا يتحركوا. واستمتعوا بكل مكان ولاء حجز ليهم فيها. وفي آخر يوم في البيت، جهزوا شنطتهم. وهما في العربية بيودعوا البيت بتاع ولاء. رحيم: ولاء دا راجل بجد، طلع دماغ. عنده الجمال دا إزاي؟ ليه حق يكون هادي ويفرس اللي قدامه. ريم: بجد ولاء مكنتش أتوقعه كده، بجد أنا حبيته.
رحيم بصلها فجأة: ناعم يا أختي. ريم بخضة: أقصد حبيته زي أخويا، متزعلش حبيبي. رحيم: صالحيني. ريم: آسفة والله حبيبي. رحيم غمز: لأ، عاوز حاجة تانية. ريم: رحيم، دا وقته. رحيم: آه وقته، وكبرت في دماغي. ريم بدهشة من تصرفات رحيم: هاا، عاوز إيه دلوقتي؟ رحيم: نرقص حالا. ريم: لأ بقى، أنت فيك إيه يا رحيم؟ ميعاد الطيارة كده هنتأخر. رحيم: ها، هنرقص ولا هعمل حاجات مش كويسة؟
نزلوا من العربية وشغلوا أغنيتهم ورقصوا قدام العربية. وفي آخر رقصتهم با*س شفايفها. بحبك. بعد مرور ٧ سنوات.
رحيم بقى أحسن من الأول في حياته، وتقدم في شغله وبقى يسافر سفريات عمل من بلد لبلد. وريم ديما معاه سنداه، لحد ما بقى أشهر رجال الأعمال في الشرق الأوسط. وبدل شقة بقى عنده أكبر فيلل في أرقى المناطق. وأخد أمه تعيش معاه بعد إلحاح منه هو وريم كتير، وهي كانت بترفض لحد ما أقنعها بفيلا جنب فيلتهم دورين، هي الدور الأول ووالد ريم ووالدتها الدور الثاني. في جنينة الفيلا، كانت بنت بتلعب، بنت قمر حلوة أوي.
وكانت قاعدة كل شوية تبص لبوابة الفيلا، منتظرة أكيد حد. = خالو.. خالو.. خالو.. جه. ولاء: حبيبة خالو، قمري بتاعي. وحضنها وشالها. وكمل كلامه: قمري بتاعي بيلعب لوحده ليه؟ فين حمزة أخوكي؟ = ماما بتاكله وهتلبسه، وكمان مش بيعرف يلعب معايا زيك. ولاء: هلعب معاكي لحد ما تزهقي، بس تعالي نشوف ماما وبابا. ودخلوا الاتنين البيت. = وريما جرت على مامتها وبابها: دادي.. دادي، لولو جه، لولو جه. ولاء سمعها وهي بتقول لولو،
كلم نفسه: الله يخيبك، ندلة زي أبوكي. رحيم: مالك يا أبوها؟ أنت اللي مدلّعها ومش عارفين ناخد حق ولا باطل معاها. وهنا سلم على ولاء وحضنه: وحشني يا ولاء. ولاء: أنت أكتر، كلكم وخصوصًا ريما عروستي، وحمزة ابن أمه دا. في دخول ريم، سلمت على ولاء: ماشي يا ولاء، هسلط عليك حمزة عشان يقرفك بوكسينج. ولاء: طالع زي أبوه مفتري. أمال فين الجماعة؟ أنا اللي جيت بدري ولا إيه؟ رحيم قام يجيبهم. في دخله أمه وحماته وحماه.
وهنا اجتمعوا، فالنهاردة عيد ميلاد ريما، تمت ٥ سنين. اجتمعت العائلة احتفالاً بعيد ميلاد ريما في جنينة الفيلا. الكل مبسوط وسعيد، وولاء مع ريما، فهما مندمجين مع بعض. = خالو.. خالو. ولاء: يا عيون خالو. = مش عاوزاك تتجوز غيري، ولو حبيت عرفني وأنا هكون أوافق عليها. ولاء: حاضر، مستغرب، طالعة زي اللي خلفوكي. = ومحدش يقولك لولو غيري، فاهم؟ ولا هخاصمك. ولاء: ماشي يا بنت رحيم.
وهنا وصل أدهم وإخوات رحيم كلهم. واحتفلوا بعيد ميلاد ريما وأخدوا الصور، والكل كان مبسوط. وبعد انتهاء الحفلة. وهنا ريم اطمنت على ريم وحمزة إنهم ناموا، ودخلت أوضتها ملقتش رحيم. اتخضت: رحيم.. رحيم، فين؟ نزلت على أوضة المكتب، لاقته على سجادة المصلى بيصلي. انتظرته لحد ما خلص. ريم: حرما حبيبي، بس دا لا معاد عشا ولا فجر، وأنت مصلي العشا.
رحيم: كنت بصلي ركعتين شكر لله يا ريم، ربنا أنعم عليا بالكتير، لازم أشكر. أشكر إنه رجعك ليا، وأشكره على رضا أمي وحب الناس ليا. ريم: الشكر إنك كمان تساعد الناس. رحيم: من غير ما تقولي والله. ريم: مش هنطلع ننام بقى؟ رحيم: ماشي. ريم وهي متوترة وخجلانة: رحيم، في حاجة عاوزة أقولهالك. رحيم بقلق: في إيه؟ أنت كويسة؟ وريما وحمزة كويسين؟ ريم: براحة حبيبي، اهدي، كلنا بخير. رحيم: أمال في إيه؟ متقلقنيش عليكوا. ريم بخجل: أنا حامل.
رحيم: إيه؟ بجد؟ ألف حمد وشكر لله. ريم: أنت مش زعلان؟ رحيم: أنت مجنونة؟ دي نعمة من نعم ربنا، اللي ربنا وهبها ليا. نعمة الذرية. عيلتي هتزيد واحد. ومسك إيدها وباسها وجبينها. وطلعوا من المكتب ولسه هيطلعوا أوضتهم. رحيم: أميرتي تسمحي لي. ريم اتفاجأت رحيم بيشيلها: إيه حبيبي؟ رحيم: أميرتي لازم ترتاح، تعبت النهارده. دخلوا أوضتهم، ونيمها على سريرها ونام جنبها وخدها في حضنه. ريم: نفسك تسمي الجاي إيه إن شاء الله؟
رحيم: إن شاء الله يجي بالسلامة، سواء بنت ولا ولد، هسميه عهد. ريم استغربت: عهد؟ غريب الاسم. رحيم: عشان دا عهدي مع ربنا من ساعة رجوعك ليا، إني أحافظ عليكي وعلى حياتنا وأولادنا. عهد رحيم. ريم: رحيم، أنا بعشقك، بعشقك أوي. رحيم خد ريم في حضنه: وأنا متيم بيكي. وناموا وسبهم لحياتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!