الفصل 12 | من 21 فصل

رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
22
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد معاتبة رحيم لأمه وإنها دمرت حياته من قبل ما تبدأ، خرج. بسرعة ركب عربيته والدنيا اسودت في وشه، مش شايف غير أفعاله مع ريم وإيه هو ظلمها وأهانها كتير وكل اللي عمله فيها. شريط أدامه كأنه بيشوفه وهو منهار وبيبكي وبقى يفتكر إهانته ليها وهي مستحملة. كان بيسوق على سرعة عالية زي المجنون ودموعه سبقته عايز يبعد عن أي ذكرى في حياته.

طلعت عربية نقل في وشه، حاول يفاديها لكن قدر ربنا كان أسرع وخبط فيها والعربية انقلبت بيه وهو فيها. ريم في شقتها محتارة بتكلم نفسها من ساعة ورجوعها من عند الدكتور. ريم... ياترى فين رحيم مطلعش ليه ولا يكون مع مراته التانية. وفي عز حيرتها فجأة حست بغصة في قلبها وبعدها سمعت صريخ حماتها (كريمه) نزلت تجري على تحت وتخبط على شقة حماتها. ماما كريمه... افتحي... ماما كريمه... ماما. ومحدش بيفتح، بقت تزعق وندهت البواب يكسر الباب.

ريم... عم إبراهيم... عم إبراهيم اطلع بسرعة الحقني اكسر لي باب الشقة. وفعلاً البواب بكل عزمه كسر الباب وريم دخلت الشقة. وتفاجأت إن حماتها مرمية على الأرض مغمى عليها وجنبها الموبايل مرمي. ريم... ماما... ماما فوقي بالله عليكي فوقي مالك فيكي إيه وفين رحيم. اتوترت ريم أكتر مش عارفة تعمل إيه وانتبهت إن رحيم ومراته رحمة مش موجودين. جرت بسرعة على أوضة النوم وجابت بروفيوم وحاولت تفوق حماتها وبدأت تشممها البروفيوم.

وأول ما فتحت كريمه عينها بدأت في الصريخ والبكاء. كريمه... رحيم رحيم. ريم... مالُه رحيم هو فين أصلاً. كريمه... رحيم عمل حادثة وديني ليه أبوس إيدك. ريم في حالة صدمة، مش فاهمة حاجة وعقلها فيه أسئلة وحيرة ياترى إيه اللي حصل وهي السبب ولا لأ. وجريوا الاتنين على المستشفى وبلغوا إخواته. الطريق زحمة والناس اتلمت على عربية عاملة حادثة والإسعاف صوت إنذارها في كل مكان والناس في حزن على الشاب اللي زي الورد في العربية المقلوبة.

عربية الإسعاف نقلت رحيم واحنا منعرفش ياترى مات ولا إيه. وصلت ريم وكريمه المستشفى في حالة لا يرثى لها وسألت على الحادثة اللي وصلت حالا في قسم الاستقبال. ريم... من فضلك في حادثة جات من شوية. الموظفة... في غرفة العمليات الدور السابع. جريوا الاتنين لدور السابع ووصوا لغرفة العمليات وكان إخوات رحيم موجودين كلهم. وقعدوا الاتنين يبكوا وكريمه بقت تأنب نفسها إنها السبب في إيذاء ابنها وإنها ممكن تفقده بسبب أنانيتها وجبروتها.

وريم شارذة تايهة بتسأل نفسها ياترى هتشوفه تاني ياترى هتقدر تسامحه، كانت بتتمنى لو الزمن يرجع بيها كانت هتستحمل ظلمه بس يكون بخير. وفي انتظار أي حد يبلغهم من غرفة العمليات وكل واحد فيهم بيدعي ربه إنه يطلع منها سليم. التوتر في كل مكان والبكاء هو لغتهم المسيطرة على إخواته الصبيان كريمه ريم. وفجأة خرج الدكتور. جريوا عليه وأولهم كريمه والدته وريم. كريمه...

طمنيني يا دكتور ابني بخير هيعيش بالله عليك طمنيني أنا هموت لو حصله حاجة. الدكتور... الحمد لله يا جماعة اطمني يا حاجة ابنك بخير. نظر لإخوات رحيم وطلب من إخواته على انفراد في مكتبه. وريم كانت دموعها مالية وشها مش سامعة إيه حاجة غير صوت رحيم. اجتمع الدكتور مع إخواته الصبيان وطلب منهم يكونوا مستعدين لأي طارئ يحصل، الحالة غير مستقرة الحادثة كانت كبيرة وأثرت عليه ونزف كتير وهو في غيبوبة لو عدى 48 ساعة إن شاء الله هيتحسن.

اتنقل رحيم للعناية المركزة وهو فاقد وعيه والكل بره رغم الدكتور رفض وجودهم إلا إن أمه وريم رفضوا إنهم يمشوا إلا لما رحيم يفوق. مر يومين على هذا الحال ورحيم لسه في غيبوبة الحالة غير مستقرة وهما في أسوء حالة منتظرين بصيص أمل إن رحيم يفوق. وريم وهي منتظرة خارج العناية المركزة مع أم وإخوات رحيم شارذة سمعت حد بينده عليها. مدام ريم أستاذ رحيم فاق وعايزك إنتي بس.

قامت بسرعة دخلت الأوضة، الأوضة كلها خنقة صوت نبضات القلب وصفيره وجري الممرضات وتوترهم. ممرضة ١... بسرعة حد ينده الدكتور أسامة المريض بيموت. ممرضة ٢... جهزي الصدمات الكهربائية. ريم... شايفه دي وبتصرخ في إيه رحيم هيروح مني، ريم بتصرخ اقوم يا رحيم بلاش تمشي غير ما تفهمني. الدكتور طلب يطلعوها بره وهي بتصرخ. ريم... لا يا رحيم أوعى تسبني ارجعلي وأنا هسمع كلامك أوعى تسبني.

والدكتور والممرضات بيحاولوا في إنعاش قلب رحيم وصفير نبضات ورسم القلب كلها مؤشرات على موت رحيم. وكل ما تشوف جسم رحيم ينتفض من الصدمات تصرخ لغاية ما مغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...