الفصل 15 | من 21 فصل

رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
26
كلمة
1,174
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رحيم نزل بسرعة لعربيته عشان يشوف موضوع المكالمة. لاقي ريم بتخبط على إزاز العربية، فتح لها الباب وركبت والатنين مش بيبصوا لبعض. رحيم.. مكنش في داعي تجي وتتعبي نفسك. ريم.. لا في داعي عشان أطمن على ماما.. أقصد طنط كريمه 🤭. رحيم.. بنظرة حادة.. ماشي يا طنط واتحرك فجأة بالعربية. وريم.. في غضب.. براحة شوية سوقتك بقت زفت ليه. رحيم.. وهو بيتحرك.. معلش مكنتش أعرف الكونتيسة هتركب، كنت خدت كورسات سواقة 😏.

ريم.. رحيم هنزل والله.. بطل أسلوبك ده خلينا نطمن.. مين اللي كلمك وعايز إيه. رحيم.. واحد كلمني سايق تاكسي بيقول في ست ركبت معاه ووصلها مشوارين ولما جات تحاسبة مكنتش مركزة وكأنها تعبانة. وحسبته وهو لما بيشوف الفلوس لاقي بطاقتها وورقة فيها عنواني ورقم موبايلي. ريم... وهو بيحكي لها على المكالمة.. افتكرت. ..... فلاش باك والدة ريم.... ريم.. ريم اصحي يا بنتي في ضيفة عايزاكي. ريم...... أيوه يا ماما سيبني نايمة. والدة ريم....

يا بنتي عيب.. أم رحيم برة وعايزة تشوفك ضروري وشكلها مش طبيعي. ريم.. قامت اتنفضت.. مين.. عايزة إيه دي.. خلاص هقوم أشوفها. ريم قامت جهزت وطلعت تستقبل والدة رحيم. ريم.... أهلا يا طنط.. إزيك اتفضلي ارتاحي. كريمه..... عاملة إيه يا ريم. ريم.... الحمد لله.. بخير وبقيت أحسن.. أحسن كتير. نست ريم نفسها لثواني وسالت على رحيم بلهفة. ريم.... رحيم أخباره إيه.

كريمه.. وهي ندمانة إنها حرمتهم من بعض رغم حبهم الواضح واللي ريم بتخبيه.. بس لهفتها عليه بتفضحها. كريمه.... بخير يا بنتي...... ريم أنا عارفة إنك مستغربة زيارتي ليكي بعد موضوع الطلاق.. بس أنا جاية أخلص زمتي أدام ربنا وأدامك وأعترف لكي بكل حاجة وإيه اللي عملته في حقك وحق رحيم. ريم..... بدأت تسمع في ذهول وانهيار وبكى من اللي سمعته وإيه الظلم اللي شافته منهم وكأنه بيتعاد تاني.. ادامه وقامت فجأة...... وبعدين. كريمه...

قامت وواجهت ريم وجات تحط إيدها الاتنين على أكتاف ريم.. بحركة لا إرادية أقشعرت ريم ونزلت إيد كريمه عنها.. ولفت وادته ظهرها. كريمه... ريم أنا جاية عشان تسامحيني عارفة إني اللي عملته ميشفعش ليا عندكم بس أدوني فرصة وأنا أصلح كل ده. ريم... تصلحي إيه بالضبط.. ابنك اللي مهنش عليه يعتزر ويقولي حقك عليا... ولا تصلحي نفسك.. ولا إيه فهميني

انا عملت فيكوا إيه عشان تهينوا فيا كده أنا بنت ناس مش من الشارع يا طنط ولا نسيتي موضوع اغسليلي رجلي. عمري ما هسامحكم... فاهمة عمري ما هسامحكم أنتي وابنك قضيتوا عليا أنتي بتسلطك وابنك بضعفه وظلمه على طول ليا.. ابنك جاحد وقاسي إزيك. كريمه.. عشان خاطري يا ريم. ريم.. المقابلة انتهت مدام كريمه. خرجت كريمه منهارة من البكاء وركبت التاكسي. ..... بااااك انتبهت ريم لرحيم وهو بينده عليها. رحيم... ريم... رريم.. ررريم.

ريم.. أيوه أيوه سمعت. رحيم.. بتزعقي ليه أنا مش ناقص قرف. ريم... وهي بتفكر في المقابلة وإيه كانت معاملتها وحشة لست كريمه وخافت تكون هي السبب. ريم.... رحيم من فضلك بص قدامك ومتتكلمش معايا نص كلمة لغاية ما نعرف طريق طنط كريمه والا هصوت والم عليك الدنيا وأقول إنك خطفتني 😳. رحيم.. بص لها بغضب ورجع بص قدامة.. وساعتها فونه رن كان أدهم. الو رحيم مش لاقي أمك والله ما هرحمك لو جرى ليها حاجة. رحيم.. أنت فين يا زفت. أدهم...

على دماغك كلمني عدل _بجح وأنت السبب في اللي احنا فيه وليك عين تتكلم. رحيم..... أقف استناني هجيلك. رحيم وصل لمكان أدهم وأدهم وهو بيبص لعربية رحيم.. العربية وقفت وأدهم ركب ورا عشان ريم راكبة جنب رحيم وهو مكنش طايق رحيم أصلاً ولو حكمت كان ولع فيه. أدهم..... أنت رايح تسأل على أمك ولا رايح تتدلع وتتفسح. رحيم.... أدهم أنا ساكت لك عشان الظروف اللي احنا فيها. أدهم كان هيتخانق مع رحيم في الكلام.. ريم.. فجأة.

ريم.. وبعدين منك ليه هو احنا هنتخانق ونسيب الأهم.. ماما كريمه. رحيم.... انتبه هو في إيه ولا في إيه وانبسط من جواه إنها رجعت تقول ماما والتفت لسواقته وحكى لأدهم موضوع المكالمة وأدهم متحمس يوصل لسايق التاكسي عشان أمه. وهو سايق وريم جنبه.. اتنين جنبهم بعربية بس مزز معدين جنب ريم بيعكسوها. شاب الأول... يا قمر ولااااااا.. شوفت القمر يطلع الصبح. شاب التاني.. يا قمر تعالي يا قمر احنا أحسن من غيرنا. خجلت ريم من معاكستهم...

ووبصت أدمها... فجأة لاقيت إزاز العربية اتقفلت والعربية سرعت. ريم.. رحيم افتح إزاز العربية بتخنق. رحيم.... بتتخنقي ولا مبسوطة من المعاكسة. أدهم..... مش طايقهم الصراحة وعوج بوزه 😏 وبص ناحية إزاز العربية.. (ولا أنا... واكيد أنتم كمان عشان مش وقته بس الحب يا سادة) ريم.. وهي بتصة لرحيم بغضب.. كلمة زيادة هنزل من العربية. وهبقى أطمن من أدهم على ماما كريمه. أدهم.. وبعدين بقى اخلصوا في يومكم ده.

رحيم سكت والتفت للسواقة لغاية ما وصل لمكان السايق ونزلوا التلاتة من العربية. بصراحة ريم فعلاً كانت زي القمر أول ما نزلت من العربية في منطقة شعبية مكان السايق التاكسي.. لفتت أنظار الكل وطبعاً عمنا رحيم بيغلي من جواه وأدهم الود وده يموتهم الاتنين. رن رحيم على رقم السايق اللي كلمه منه وفعلاً قابله. رحيم... أنت السايق اللي كلمتك.

سايق التاكسي.. أيوه يا باشا.. أنا كنت بوصل ست كبيرة واتفقت معايا أوصلها لمشوارين.. ولما جيت أحاسبها مكنتش سامعاني خالص وكانت هتمشي من غير حسابي ولما ندهت عليها طلعت كل حاجتها وعلي ما جيت أعد الإيراد آخر النهار لاقيت البطاقة الشخصية دي وورقة معاها فيها العنوان والرقم اللي كلمتك منه. رحيم.. خد البطاقة.. فعلاً أمه والسايق مكدبش وشاف الورقة لاقي عنوانه ورقم موبايله.

رحيم.. متعرفش راحت فين بعد كده.. أو قالتلك في اتفاقها إنها هتروح في حتة تانية غير العنوانين دول. سايق التاكسي.... الأمانة لا يا باشا.. لما راحت العنوان ونزلت من عنوان البيت ده نزلت بتعيط وعينها كلها دموع مكنش حالها زي ما طلعت كأنها اتبدلت.. وركبت ولا هي سامعاني ولا شايفاني كأنها في مملكة تانية. رحيم.. طب هي نزلت فين بالضبط.. لأننا احنا أولادها وهي مرجعتش من إمبارح.. وبندور عليها.

سايق التاكسي عرف المكان اللي نزلت فيه كريمه ورحيم شكره ولو افتكر حاجة يبلغه بيها. رحيم.. شكرا يا أستي ولو افتكرت حاجة عرفني. السايق.. من عينيا يا بيه.. يا رب تعطروا فيها الله يجازي اللي كان السبب في شقلبتها حال الست كده. السايق كان بيدعي وهما بيركبوا العربية وهو السايق بيدعي. أدهم.. يا رب... ربنا على الظالم والمفتري. كمل رحيم طريقه.. وهو من جواه خجلان وقلقان من اللي عمله في أمه ومش هيسامح نفسه لو حصلها حاجة.

وريم.. نفس حال رحيم.. خجلانة وقلقانة لو حصل حاجة هتكون هي السبب. رحيم وقف.. فجأة. رحيم.. طب المشوار الأول كان إيه يا أدهم. أدهم.. معرفش هي سألت على عنوانك وأنا أدتهولها. ليكون رجعت للمكان اللي رحتله الأول. ريم.. على أساس عرفت المشوار التاني. رحيم.. أيوه كانت عندي. أدهم.. أمي كانت عند البيه واكيد زعلها عشان كده كان حالها والله يا رحيم ما هسيبك. رحيم.. حسابك بعدين المهم نعرف كانت فين قبلي. ريم... بصوت خجل وحزن...

كااااانت عندي. رحيم وأدهم في صوت واحد.... أيه. ريم.. جاتلي حكتلي على كل حاجة حصلت منها وأنا عملتها وحش... أنا مش هسامح نفسي لو أنا السبب. رحيم.. مش أنتي لوحدك لزعلتيها أنا كمان كنت قاسي معاها. وهنا أدهم وقف ده المكان اللي السايق قال عليه. نزلوا التلاتة من العربية وبدأوا يدوروا عليها ورحيم يسأل المحلات والكافيهات...

ويوريهم صورتها في البطاقة لكن مافيش أمل وبدأوا ييأسوا إنهم يلاقوها وخوفهم كبر إن يكون حصلها حاجة ومش عارفين يوصلوا لها. ركبوا العربية.. ورحيم قبل ما يركب دخل سوبر ماركت يشتري ماية وورا البطاقة لبائع فيه هنا ركز. البائع.. أيوه أنا شوفتها إمبارح كانت تعبانة وعايزة ترتاح على الكرسي شوية دخلت أجيبلها حاجة من المحل تكلها لأنها كانت شكلها يصعب على الواحد. هنا رحيم قلبه وجعه أوي وركب عربيته وهو منهار.

ريم.. مالك رحيم كنت بتتكلم كتير مع الولد في السوبر ماركت ليه. رحيم.. شاف ماما بس ميعرفش راحت فين. أدهم وهو راكب العربية وبيتفقد الشوارع والعربية ماشية فجأة. أدهم.... رحيم.. ووقف.. أنا عرفت ماما فين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...