الكل في حالة هلع بيحاولوا ينقذوا رحيم. وريم بتابع بحسرة والم من ورا لوح إزاز العناية المركزة. حياتها.. أيوه رغم الأسي والظلم اللي شافته من رحيم وأمه. هيفضل روحها اللي بتتسلب منها وبيضيع بضياع رحيم. توتر وقلق وجسم رحيم ينتفض من الصدمات الكهربائية المستمرة لغاية ما للدكتور أشار للممرضات بخلاص كل المحاولات فشلت. وريم في حالة انهيار رفضت موت رحيم ولسه هتدخل الأوضة مع خروج الدكتور. الدكتور: للأسف مافيش فايدة...
البقاء لله.. شدي حيلك مدام ريم. ريم: لااااا..... لاااااا بصَدِي صوت هزَّت جدران المستشفى. رحيم متسبنيش! وفَقَدَت الوعي. وهنا بصرخ وبكاء وصَدِي صوتها أفزَعَ من حولها إخوات رحيم ووالدته. ريم: لا رحيم متسبنيش لاااااا أنا محتاجلك! وهنا فتحت عينها لاقت نفسها من إرهاقها نامت وهي قاعدة. كريمه: مالك يا بنتي؟ فوقِ رحيم لسه ما فاقش.. مالك يا ريم؟ وهنا انهارت كريمه.
كفاية أرجوكي مش قادرة أشوفك بالمنظر ده ولا منظر ابني وهو مرمي في السرير. أنا السبب في اللي بيحصلكوا ده! وَانهارت كريمه جنب ريم وأخدتها بحضنها. ريم وهي منهارة في حضن حماتها كريمه: الحمد لله.. إنه كابوس مش حقيقي.. الحمد لله إنه كابوس.. ورحيم لسه جنبي. كريمه وقلبها بيتقطع من منظر ريم اللي بقت شبح من ضعفها بسبب قلة الأكل من وقت حادثة رحيم وإرهاقها الواضح وشحوب وجهها. كريمه ببكاء شديد: سامحيني يا بنتي أرجوكي سامحيني.
أنا.. مش هسامح نفسي لو حصلك حاجة أنتِ ورحيم اتمسكي يا بنتي شوي لازم.. تكوني قوية عشان رحيم لما يقوم بالسلامة. في اللحظة دي وريم وكريمه قاعدين بتهديها أدام العناية حسوا بقلق في الدور. الممرضة في غرفة العناية وهي بتابع حالة رحيم لاحظت بيحرك إيده ببطء شديد.. وبيحاول يفتح عيونه بصعوبة. وبيحاول يتكلم بس مش قادر يطلع صوت وبصوت شبه معدوم. رحيم: أاا نَ فِيِيْنْ.
جريت الممرضة ونَدَهَتْ على زمايلها وطَلَبَتْ منهم يستدعوا الدكتور المتابع بحالة رحيم. بسرعة الممرضات نَدَوْا على الدكتور ومنهم بداوا يجهزوا ليه الأدوات اللي هيكشف بيها على رحيم ليطمن على صحته. الممرضة: دكتور دكتور.. المريض فتح عينه! الحالة فاقت! أسرع الدكتور يتابع حالة رحيم. وريم وكريمه لاحظوا بقلق وريم قلبها في دقات مستمرة لا يتحملها بشر والخوف تملَّكَها لاتحوَّل كابوسها حقيقة.
وبعد انتهاء من الكشف وإجراء الفحوصات على رحيم الدكتور أمر الممرضات. الدكتور: يتنقَل غرفة عادية.. بعد ساعة. وخرج يطمئن أمه وأخواته وزوجته. الدكتور: مبروك يا جماعة استاذ رحيم بقى بخير.. وساعة وهيتنقل غرفة عادية.. تقدروا تشوفوه. ريم مع الخبر وكلام الدكتور كأنها اتولدت من جديد.. وكريمه والدة رحيم حست كأنها فرصة جديدة تكسب ابنها من جديد بس مش بجبروتها ولا سلطتها. انتقل رحيم ومعه الممرضة المتابعة لحالته.
الممرضة: حمد الله على سلامتك حضرتك. الكل كان قلقان عليك وخصوصا مراتك ووالدتك مبطلوش عياط وسؤال عن حالتك وفضلوا موجودين بره العناية لغاية ما طلعت منها بالسلامة. رحيم: شكْرَ.. را ليكي. ومهتمش بكلامها عن أمه ومراته. الممرضة: أي خدمة استاذ رحيم أي حاجة اضرب الجرس اللي جنبك هتلاقيني عندك فورا. رحيم: شكرا ليييكي. الممرضة: والدتك ومراتك عاوزين يطمنوا على حضرتك هدخلهم فورا.
رحيم بصوت عالي كأنه بكامل صحته كأنه استمد صحته من وجع أمه ليه ووجع ريم من ظلمه. رحيم انتفض: لا مش عاوز حد يدخلي! الممرضة باستغراب: زي ما تحب. وخرجت الممرضة في حالة ذهول من ردة فعله ووهي عند قفلها لباب الأوضة لاقت في وشها ريم. ريم: رحيم بقى كويس هدخله. الممرضة: رفض أي زيارة أو حد يدخله من أهله. ريم: يعني إيه.. أنتِ بتخرفي صح.. أوعي كده من وشي! وزَقَتْها وفتحت الباب بحدة. ريم جرت على رحيم: حمد الله على السلامة حبيبي!
الممرضة اللي بره بتخرف بتقول إنك رافض حد يدخلك حتى أنا. رحيم ساكت.. مش قادر يقولها إيه.. مش عارف يبرر اللي عمله فيها مش عاوز يشوف عينها عشان طول عمره بيضعف لعينيها. ريم: رحيم بوصلي من فضلك فيك إيه؟ عاوزة أفهم في إيه وإيه اللي حصل لده كله.. رحيم ساكت.. وهي بتترجاه إنه يتكلم في دخلت أمه. كريمه: حمد الله على السلامة يا بني يا حِتَّة من قلبي! انتفض رحيم وكأنه مش عاوز أمه تلمسه وحرك إيده بتعب وهو بيتألم عشان يضرب الجرس.
كريمه: رحيم سامحني يا بني عشان خاطري! وبتبص لريم في خجل وحزن على الموقف ده. ريم بصوت عالي: فاهموني في إيه.. عاوزة أعرف إيه اللي بينكم! في خبطة باب الأوضة ودخول الممرضة. الممرضة: أفندم استاذ رحيم. رحيم بصوت مجهد: مش عاوز أشوف حد! طلِّعي اللي في الأوضة بره.. كلهم بره! كريمه: ليه يا بني بلاش طريقتك دي قلبي بيتقطع! في صرخة رحيم: بره كله بره! الممرضة: من فضلكم المريض عاوز يرتاح! وهما مستسلمين لطلب رحيم بخروجهم فجأة.
رحيم: رييييبببببببم.... أنتِ طاااالق!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!