رواية عهود محطمة بقلم ديانا ماريا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تاني؟ بتخوني تاني؟!! أنت مبتزهقش؟ مش بتحرم؟ أنا تعبت وقرفت من العيشة دي. نهض وقال بتوتر: سلمى أنتِ فاهمة غلط اسمعيني الأول. قالت بقهر: أنا مش فاهمة غلط أنا أكتر واحدة فاهماك صح، ليه يا أخي حرام عليك أنا قصرت معاك في إيه؟ قال مجددا بإرتباك: طب اسمعيني بس. صرخت والدموع تنهمر من عينيها: هتقول إيه تاني ما أنا شوفت بعيني كل حاجة هتكدب تقول إيه، هتبرر تقول إيه بس! أقتربت منه تضربه في صدره بقهر وهى تكرر: ليه تخوني تاني؟ ليه تعمل فيا كدة؟ ليه؟ ليه!! ظلت تضربه ثم في نوبة انهيارها ضربت بيدها إناء زجاجي كبير يحمل بداخله وورد من على الطاولة بجانب الأريكة فوقع على الأرض متحطما، انهارت على الأريكة تبكي بحرقة وبعيدا في الزاوية يقف ابنهما مروان ذو الخمس أعوام الذي استيقظ على صوت التحطم وبكاء والدته لا يفهم مجمل الكلام ولكنه يعي بأن والدته غاضبة من والده وهما الآن يتشاجران. حاول الإقتراب منها فأنتفضت مبتعدة...