مر يومان.. الشيخ منصور يتحضر للسفر وآدم وقصير يتابعان صفقة السلاح الجديدة، والتى وضع فيها قصير كل ما يملك من نقود وكل ما يحتكم عليه في صفقة افترض أنها صفقة العمر، ولكن لسوء حظه حدثت بعض العراقيل أجلت وصول الصفقة ولا يعلم الاثنان ما السبب. يراسل آدم الشركة كل ساعة تقريباً، وترد عليه الشركة نفس الرد بأنها أخلت مسؤوليتها عن الصفقة منذ خروجها من المصانع.
وفي النهاية تبين أن الشحنة متوقفة من قبل سماسرة الطرق ولن يتم الإفراج عنها سوى بمبلغ كبير من المال. وقع قصير في حيرة من أين يأتي بهذا المبلغ وقد دفع كل ما يملك، وخشى طلب المساعدة من عمه منصور كي لا يعتقد بأنه غير كفؤ لإدارة أموره.
فطلب من آدم التصرف. فاقترح عليه آدم أن يأخذ من العملاء ثمن الأسلحة مقدماً ويدفع كي يفرج عن الشحنة. هذه مخاطرة أخرى لا يؤتمن عقباها، ومجازفة كبيرة. ولكنه لم يجد بداً من المجازفة، وقرر العمل بفكرة آدم. وتم تحويل الأموال وانتظر الاثنان النتيجة التي قد تكون خسارة للشحنة والفدية معاً. أما في تجمع نساء البادية كانت تتم التجهيزات لعرس محراب، والجميع يساهم ويقترح وتقسمت المهام. ولا زالت الشيخة عوالي تملي على النساء ما يفعلن.
فاستغلت معزوزة الانشغال التام وأنسلت من بينهم وتوارت خلف الخيام بمجرد أن رأت إشارة رابح لها، ولحقها هو من طريق أخرى، والتقيا بعيداً عن العيون. جلس وأجلسها بجواره واستهل حديثه بتنهيدة وصفت مدى شوقه وعذابه وهمس لها: "أمرايف عليك ارياف ذاد عن حده لو قلت قد السما والارض مداهن مايوصل لقده. هلكني الانتظار يامعزوزة القلب وماعاد فيه ينتظر أكتر. والله الساعة تمر كيف الدهر ناهيك عن اليوم. والليل ما أطوله من دون ونيس." معزوزة:
"هانت ياقليبي، هانت ياعزيز الروح، تقوى واستعين بربك على الصبر." رابح: "انا هنبدأ تجهيز خيمتنا من توا، هنجهزها بأحسن التجهيزات وانجيب فيها اللي ما جابته الشيوخ بخيامها. هنجيب لك فراش متل اللي بقصر آدم، مرتبة اللي ينرقد عليها ويغوص بقلبها والغطا حراير من الغالي ماتليق الا للغالي، والوسايد من ريش النعام حتى لا تتعب راسك، مع إن دراعي راح يكون وسادتك وصدري محط راسك." معزوزة:
"وانا مانريد غير ذراعك اوسادي وصدرك ودفو انفاسك فراشي وما نريد حراير ولا ريش نعام ولا أي شي. ما نريد ولا نتمنى غير قربك انت وبس حتى لو نرقد عالرمال ونتغطى بالخيش، أو نقعد حتى من غير غطا. صدقني ما يفرق عندي. المهم انكون معاك." رابح: "كافي يامعزوزة ولا تزيدي لهيب القلب وشوقه بكلامك المعسول، والله ما ناقصه اشتياق والله." معزوزة:
"سلامة قلبك من اللهيب والشوق يانضر عيني ونورها. والحين يلا نعاودو قبل ما عمتي عوالي تلاحظ غيابي وتدور عليك بين الرجال وتلاحظ غيابك ووقتها تصلبنا كل واحد على نخلة." رابح: "خليكي شوي ما ودي أفارقك. اللي ما يرحم العاشقين الله لا يرحمه." معزوزة: "بس هي تريد شوية صبر وما راح يكون فيه فراق." أنهت حديثها وسمعت صوت رجوة من بعيد يصدح:
"حيه عليكم يا زرازير الحب كافي، الشيخة راح تيجي تعلقكم من لسانكم اللي تتحبحبو وتتمعشقو بيه ويشم خبركم اللي ما بعينه نظركم وتفرج عليكم القبيلة كلها. ياعيني عليا، رجوة التفتت يمين ولا يسار ما يصدقوا الفانص والفانص وانتي ما حدا يفتح فمه عليكي." رابح: "ومن يقدر. والله اللي يحكي مع معزوزتي حرف لابلعه لسانه. يلا هيا ارجعن عالخيام وأنا هنعدي لعقاب وهلال بالوادي." رجوة: "هنعدي معاك." رابح:
"رجوة ماتختبري صبر صرتي طولي تو ماينفع تلحقينا. انتي تبقى مع الصبايا اعملي لك شي من شغل العرس، صيري بنية مرة من نفسك." أنهى حديثه وتحرك مبتعداً، فذهبت رجوة نحوا مكان الخيول وأطلقت سراح أحدهم وامتطته وسابقت الريح متخطية رابح دافنة كلامه تحت رمال الصحراء، وذهبت حيث عقاب الذي تحسدها الفتيات جميعاً على بقائها بجواره طوال الوقت وتحادثه ويحادثها، وهن اللاتي يختلسن النظرة إليه اختلاس.
وصلت حيث كان يقف هو وهلال يتنافسان على صيد غزالة بالسهام، كل منهم يقف في مكان بعيد عن الآخر ويوجه سهمه عليها. فنزلت من فوق الحصان وأمسكت بقوس كان ملقى بجوار أشياءهم وقامت بالتصويب نحوا الغزالة وسددت قبل منهم، فأصابت الغزالة واردتها على الفور. فالتفت الاثنان نحوها. ولما رأوها أرخوا سهامهم واردف هلال بحنق: "جات البومة وقنصت الصيدة." آدم وهو يقترب منها: "عاشت ايدج أحسنتي التصويب كالعادة." رجوة:
"رباية يدك وتعاليمك ياعقاب، إذا ذراعي سددت وأصابت الرمية الفضل يرجع لك." آدم: "بس تعاليمي وربايتي؟ ووين رباية يد وتعاليم سالم يارجوه، وين اللي كان يشد الذراع ويعلم الأصابع من وهما صغار ما يعرفوا يمسكوا شي؟
أغمضت عينيها واشاحت بوجهها بعيداً ككل مرة يذكرها آدم بسالم، وهو يتعمد تذكيرها به مراراً وتكراراً حتى يقضي على نظرات الإعجاب الغريبة التي يراها تنظر له بها مؤخراً كلما التقت عيناه بخاصتها. نعم هو معتاد على مثل هذه النظرات من كل فتيات القبيلة، لكن من رجوة لا يمكن ولا يجوز وغير مقبولة بالمرة. وصل رابح أخيراً ونظر لتلك العنيدة وأردف بحنق:
"والله أنا لو من سالم لنكسر راسك ألف شقفة وشقفة يا أم راس كلب انتي ياللي ماينحكم عليكي يافانص على قول عمتي عوالي، لا وتزعل بعد من الكلمة. والله الكلمة ما انخلقت إلا لك يا سايبة." تجاهلت رجوة كلامه وعادت للقنص والصيد، وكانت تنافسهم وتحاول البقاء في الصدارة، ولكن العقاب كالعادة لا يتصدره أحد مهما حاول.
وعلى آخر اليوم عادوا جميعاً بالصيد، وكانت عوالي في انتظار رجوة وتلقتها بكل أنواع الشتائم والمسبات، وعلى رأسهم لقبها المعروفة به لدى الجميع "فانص القبيلة". وكالعادة رجوة لم تأخذ ايا من كلام الشيخة عوالي على محمل الجد ولم تضع اياً من تحذيراتها المستمرة لها من ركوب الخيل في حسبانها، ووقفت تستمع لها وهي صامتة مبتسمة حتى ملت عوالي من الحديث ومالت بجذعها على الأرض تأخذ حجراً لتضربها به عل الإحساس يعود لها.
وما أن رأت رجوة ذلك حتى أطلقت قدماها للريح هرباً من أمامها، وذهبت لخيمتهم تحتمي بمعزوزة من غارة عوالي، التي برغم محبتها لها إلا أنها لا تتهاون معها وقت استحقاقها للتوبيخ. معزوزة: "ماراح تسمعي كلام حدا وتجيبينها البر يابت أمي الله لا يوفقك." رجوة: "لا ماليها بر يامعزوزة، وما راح نسمع الا كلام مخي وبس، ويش يقولي سوي بسوي وما ارد على حد. ولا يحكم علي حد." معزوزة:
"إلا ما يجي اليوم اللي يتكسر فيه هادا المخ وينعجن ويتكون من أول وجديد، ووقتها راح يتغير كل شي، وأنا وأنت والزمان بيثبت لك صدق كلامي يارجوه." رجوة: "ماعليكي بيا اشقي بروحك وبرابحك وتو اتركيني انام شوي انتي والزمان ولا تفيقيني تعبت واااجد اليوم."
أما في القصر كانت عايدة تجلس مع محمود في الحديقة، يتأملان إلى أين وصل الحال بأشجارهم المهملة وأزهارهم الميتة التي لم يبقى من أشجارها غير جذور في الأرض، وأغصان يابسة. سمعا صوت فريال تصرخ، فقاما بفزع يتحرون ماذا هناك.
قبل هذا بقليل في مطبخ القصر، كانت مايزة تعد الطعام البدوي الذي طلبه منها محمود، وأثناء انشغالها دلفت فريال للمطبخ وقامت بوضع السم في الطعام سريعاً، وأخذت تتجول في المطبخ تتفحص الأواني وكأنها ستعد الطعام لأولادها. وفور أن تحركت مايزة نحوا طنجرة الطعام لتقلبها حتى قربت رأسها من الطنجرة ونظرت للطعام بتفحص، وأخذت ترفع في قطع اللحم وتنظر إليها عن كثب، وبعدها أعادتهم في الطنجرة ونظرت لفريال بغضب.
وبسرعة لا تتناسب مع عمرها اقتربت منها وقامت بالقبض على حنجرتها وبأسنان مصكوكة حدثتها: "اخ منك ياحية بخيتك سمك بالطعام يا أفعى؟ ماراح تبطلي هي العادة، مفكرة روحك قباض الأرواح. تو راح انوكلك من سمك وانشربك من كاسك، كم روح تريدي تقبري يا كلبة، كم حياة بدك تنهيها وليش؟ افتحي فمك يا خبيثة افتحيي."
وهنا صرخت فريال بأعلى طبقة صوت لديها وهي ترى مايزة تسحبها نحو طنجرة الطعام وتخرج منها قطعة لحم وتقربها من فمها وعيونها تقدح إصرار على إطعامها. دلف يحيي إلى المطبخ على صوت زوجته ووجدها بين يدي مايزة تحاول إطعامها، فاقترب وحاول أن يخلصها من يديها وهو لا يفهم لماذا تفعل بها هذا!
وما أن حاول حتى تركتها مايزة وأمسكته هو وأمسكت مغرفة طعام قريبة عليها وبدأت في ضربه بها دون توقف حتى هرب خارج المطبخ وتحولت بعده على فريال فأمسكتها من شعرها وبدأت في شده بعنف حتى بدأت خصلاته تتقطع في يديها، ومع كل خصلة يعلو صراخ فريال أكثر حتى تجمع كل من في القصر على صوتها. ودلف سالم يخلصها من يدي مايزة وهو يسألها: "ويش فيه ياعمة اتركي الحرمة راح تموت بيدك ايش عملت لك عشان تبهدليها وتشنحريها هيك؟ مايزة:
"خلتني غافلة وبخت من ريقها بالوكل وسمماته، ودها تموت ٤ أرواح وانت واحد منهم، وأنا حبيت بالذوق اندوقها من سمها مارضت. ماتعرف إن طباخ السم لازم يذوقه؟ نظر سالم إلى محمود وعايدة اللذان انسحبا من المطبخ بهدوء دون التفوه بكلمة، فقط نظرة من محمود نحو يحيي الذى لم يهتم له ولا لنظراته المشمئزة وكان همه الأكبر إنقاذ زوجته من يدي مايزة التي كانت تضرب فيها ضرباً سيفضي إلى الموت إن لم يتم إنقاذها.
أما كارمن ومدحت فذهبا خلف عمهم وزوجته، وجلست كارمن أمام زوجة عمها وأمسكت يديها وقالت لها بأسف: "معلش حقك عليا أنا، حقكم عليا إنتوا الاتنين، أنا مش عارفه هما بيعملوا كده ليه، احنا بنحبكم والله أنا ومدحت، وإمبارح قلنا لبابا وماما إننا عايزين نمشي من القصر ونسيبهولكم بس هما اللي مرضيوش وقالوا إن دا قصرهم ومش هيسيبوه." سحبت عايدة يديها من يدي كارمن وردت عليها وهي تنظر للفراغ أمامها:
"بس احنا عارفين هما بيعملوا كده ليه يا كارمن، بيعملوا كده عشان هما في الأساس آسفة مش بني آدمين وأُنتزعت من قلوبهم الرحمة ومعادش فيهم أي صفة من صفات البشر، ولا الحيوانات صدقيني، لأن حتى الحيوانات مبتعملش فبعضها كده. امك وابوكي شياطين يا كارمن، شياطين على هيئة بنى آدمين، لعنة وأنا وعيلتي اتصابنا بيها."
اخفضت كارمن عيناها للأرض وهي تشعر بالخزي الشديد، فلا أبويها هما الأبوان الذان كانت تتمناهما، ولا عمها وزوجته يستحقان ما يحدث لهما. وحتى مدحت لم يكن راضياً عن تصرفات أباه وأمه. ولكنهم لا يملكون إلا الاعتراض، واعتراضهم لا قيمة له. أما ياسين فكان مع أمه وأبيه وخالته قلباً وقالباً، فهو الوحيد الذي تحققت فيه مقولة إن العرق دساس.
تركت مايزة فريال أخيراً بعد أن تطوع ياسين لإنقاذها، وسحبها من يدي مايزة بصعوبة وفر بها لبهو القصر هارباً. وجلست مايزة على الأرض تلتقط أنفاسها وهي تسب فريال بأبشع الشتائم. وفي هذه اللحظات عادت فاطمة من الخارج ووقفت تتفحص فريال، ومن حالتها استنتجت إن أمرها قد كشف وقبضوا عليها بالجرم المشهود. وأكدت لها فريال شكوكها حين نظرت إليها نظرة ذات مغزى تخبرها بأنها فشلت فشلاً ذريعاً.
وتراجعت الاثنتين للوراء وهم يرون مايزة تخرج من المطبخ وتحمل طنجرة الطعام بين يديها ووضعتها على الأرض وبدأت في تناول الطعام أمامهم وهي تردف: "الله لا يوفقك ياراس الحية، في حد يسمم النعمة هيك؟ خربتي طعمها تخرب بطنك وراسك ومايلقولك طب ولا دوا ياللي ماتخافي الله." أما فاطمة فكانت تنظر إلى مايزة وهي غير مصدقة لما تراه، فتركيبة السم هذه المرة كانت الأشد فتكاً وقوة، وهذا الكائن يأكل السم دون أن يتأثر!
طلبت عايدة طعاماً من الخارج وتناولته هي ومحمود وسالم، أما مايزة فأكلت اللحم كله دون أن تترك منه شيئاً. وكمية السم جعلتها تشعر بالنعاس، فأوت للفراش وغفت وطلبت ألا يوقظها أحد. أما في القبيلة أخيراً تلقى آدم خبر يفيد بأن الشحنة قد تم الإفراج عنها وهي في طريقها للممر، وتأكد من ذلك من حارس الممر في الجهة الأخرى، وخرج بعدها على عمه قصير يزف إليه البشرى.
وما أن أخبره حتى أخذ قصير يهلل والجميع من خلفه، وتعالت الصيحات باسم عقاب كالعادة. وعلى أثر الصيحات خرج الجميع من الخيام، ووقفت رجوة تراقب العقاب وهو باسط جناحيه فخراً ويحاوطه الجميع، وكم تمنت أن تدنو منه وتختطفه من وسط الجميع وتبتعد، ويصير العقاب ملكها هي فقط ولا عين تنظر إليه سواها.
مرو ثلاثة أيام ووصلت الشحنة وإستلمها قصير وآدم، وتأكد آدم من أنها الشحنة المطلوبة والأسلحة الموصى عليها ودون أية نقصان، وسلمها لعمه قصير، وطلب منه إعطاء نصيبه للشيخ منصور لسداد جزء من المال الذي دفعه لأبيه في إيران كما يفعل في كل شحنة. وبعد هذه الشحنة لن يتبقى للشيخ منصور في رقبة آدم إلا ديناً بسيط، وبهذا يكون قد أوفى دينه النقدي، أما دينه المعنوي لن يوفيه للشيخ منصور حتى وإن دفع سنوات عمره جميعها في المقابل.
عاد آدم إلى القاهرة، عاد لأبويه وارتمى بين أحضانهما يتبادل بينهما في كل حضن سكنة. وبعد أن شبع منهما نظر إلى سالم الذي كان يستعد للرحيل وسأله بغرابة: "على وين يا خال؟ سالم: "رادد لديرتي ياعقاب، ما أنا اشتقت لديرتي متل ما إنت اشتقت." فهم آدم بأنه يتحدث عن رجوة، فتبسم له وودعه بعد أن شكره، وعاد سالم إلى القبيلة وهو محمل بالحنين، ومحمل أيضاً بكل ما تحبه رجوة وتشتهيه.
وفور وصوله كان يفترض أنها تشعر بنفس الشوق، ولكنها لم تقابل شوقه ولهفته إلا بفتور جعل قلبه يشعر بخيبة أمل كالعادة. اقترب منها بعد أن رأته من بعيد وانشغلت في حلب الماعز وكأنها لم تراه. فوقف خلفها وهمس لها معاتباً: "ليش هيك يتقابل اللهيب بالجليد؟ رجوة: "هلا ياسالم حمد الله على سلامتك." سالم: "ما قلتي إشتقنا يعني! رجوة: "ما صار لك كم يوم غايب من وين يجي الشوق؟ سالم:
"يا رجوة فيكي تحكيلي ويش فيكِ، ايش اللي مغيرك من تلا سالم، مو أنا سالم رفيقك وحبيبك وصاحبك، ليش رجوة ما عادت قريبة من سالم، ووين كلمة سلومتي اشتقت لها وااجد؟! رجوة: "احنا كبرنا وتغير كل شي، واللي كان يفرح الصغار ما عاد يفرحهم." سالم: "ويش اللي يفرحك يارجوة وأنا نعمله، بس احكيلي ايش بدك لتعاودي متل قبل، ويش اسوي لتعود المحبة؟ نظرت إليه رجوة ورأت أنها فرصتها لتخبره بكل ما في قلبها فتحدثت إليه دون تردد كما تعودت:
"اذا ودك انحبك وانموت عليك صير بطل، صير حديث الناس في كل جلسات السمر، صير أمنية كل بنات القبيلة، صير صاحب اسم بس يتنطق الكل يقول والنعم منا، صير ذكي ومتعلم، البس متل أهل الحضر، أبني لي قصر وخليني نصير أميرة القصر. اذا ودك انحبك ياسالم صير عقاب. فيك تعمل هكي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!