تحميل رواية «عقاب بلا جريمة"» PDF
بقلم zeinab said
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لينك جروب الفيس إلي هينزل علي الفصل التاني الفصل الاول بكره. إقتباس…... في منتصف الليل…. في غرفة قبيحة ممتلئة بالدماء يقف مجموعة من الأطباء أمام جسد طفل صغير يقومون باستخراج أعضائه بسرعة وحذر ومعهم الثلاجات التي ستوضع بها الأعضاء. يفتح الباب وينتفض الجميع لكن يتنفسوا الصعداء عندما يجدوه زميلهم. زميلهم بسخرية:أيه أتخضيتوا كده ليه مين إلي هيجي المخزن هنا في وقت زي ده ؟ أحد الأطباء ببرود:متنساش أن العين بقت علينا الفترة دي من ساعة البلاغ إلي أتقدم ضد المستشفي . الشخص بشر :الأمور بس تهدي ونرجع تاني...
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل العشرون
في الأعلي في غرفة سلمي.
بعد أن أنهت جنة تغير ملابسها خرجت من الحمام وجلست بجوار سلمي وهي تمسك يدها وتبكي بشدة :سامحيني يا سلمي أنا السبب في إلي حصلك سامحيني.
لتحس بحركة يد سلمي لتنظر لها بلهفة لتجد سلمي تفتح عينها ببطئ.
لتنهض جنة بلهفة سلمي أنتي سمعاني أنتي كويسة.
لتجاهد سلمي حتي تفتح عينها وتتحدث بتعب أحنا فين يا جنة وأيه إلي حصل.
جنة بتوتر: أحنا في المستشفي يا حبيبتي أطمني أنتي بخير .
سلمي بتعب :في وجع جامد في بطني أيه إلي حصل .
لتحاول أن تنهض بتعب لتصرخ من الالم لتعود محلها وتتحدث بتعب ودموع خدي كليتي صح يا جنة.
جنة بدموع: المهم أنك بخير يا حبيبتي.
سلمي بدموع :ليه عملوا فيا كده أنا ذنبي أيه لتبدأ في الإنهيار.
لتحاول جنة تهدأتها دون فائدة لتتصل بسليم سريعا حتي يأتي لها.
*************زينب سعيد ****************
في فيلا صفوت العشري.
تجلس حلا في غرفتها تضحك بشدة وهي تري منظر سلمي وجنة أثناء العملية فقد قام هاني بتصوير ما حدث فيديو وأرسله إليها.
لتنهي مشاهده الفيديو وتتحدث بمكر دي لسه البداية يا سليم مش حلا العشري إلي حد يرفضها.
لتمسك هاتفها وتضغط عدة أرقام ألو أيوة شوفت الفديو هما فين دلوقتي خليهم تحت عينك تمام لا أستني شوية لما نشوف هو ناوي علي أيه سلام.
*************زينب سعيد ****************
في مكتب صفوت العشري.
يتابع صفوت مراجعة بعض الأوراق ليرن هاتفه لينظر للرقم ويرد سريعا ألو أيوة يا باشا الرسالة وصلتك تمام في إنتظارك ليغلق الهاتف ويتنهد بتعب ويكمل عمله من جديد.
*************زينب سعيد ****************
في فيلا عامر.
يجلس عامر في غرفة إبنته سهي ويبكي بشدة وهو يمسك صورتها بدموع وحشتيني يا قلب أبوكي من يوم واحد مش قادر على بعادك أنتي إلي فاضلة ليا ليرن هاتفه في هذه اللحظة لينظر الهاتف ويرد عليه ألو أيوة يا عاصم الله يبارك فيك كده بردو متجيش فرح بنت أخوك ماشي يا سيدي هعديها بس لما ترجع بقي تشوف هتعمل أيه مع سهي أزاي ما تبقوش معاها في يوم زي ده ماشي يا عاصم توصلوا بالسلامة ليغلق مع شقيقه الهاتف ويتنهد ربنا يهديك يا عاصم وترجع بلدك بقي كفاية غربة لغاية كده.
*************زينب سعيد ****************
في شرم الشيخ.
في أحد الفنادق الفايف ستارز.
يصل رامي وسهي االفندق ويذهب رامي للاستقبال وتجلس سهي في الريسبشن.
رامي بهدوء: السلام عليكم.
الموظف: وعليكم السلام أوامر حضرتك يا فندم.
رامي بهدوء :في حجز بإسم رامي الجرحي.
الموظف بهدوء: أه فعلا في حجز جناح ملكي بإسم حضرتك.
رامي بإستغراب :جناح ملكي مين إلي حجزه ده أنا حاجز غرفة عادية.
الموظف بهدوء :المقدم سليم الجارحي بدل الحجز وحجز لحضرتك الجناح ودفع حساب الإقامة كاملة.
رامي بصدمة: تمام شكرا لحضرتك ثم يأخذ المفتاح ويذهب لزوجته التي تجلس في إنتظاره.
سهي بتساءل: أتاخرت ليه يا حبيبي.
رامي بفرح :معلشي يا قلبي تخيلي سليم بدل الحجز وحجزلي جناح ملكي ودفع ليا الإقامة كاملة.
سهي بإبتسامة: بصراحة أخوك سليم ده محدش زيه ربنا يخليكم لبعض.
رامي بمكر: وهو يغمز لها ويخليكي ليا يا وحش الكون يلا نتفرج علي الجناح.
سهى بإبتسامة :يلا يا قلبي.
*************زينب سعيد ****************
في الأعلي.
يصل رامي وسهي الجناح ويفتح الباب ليجد الغرفة مزينة بالورود والبلالين والقلوب بأسمائهم.
لينظر هو وسهي بإنبهار للجناح.
لتتحدث سهي بإنبهار :تحفة بجد.
رامي بتأييد: فعلاً .
سهي بفرحة :أنا عايزة أتصور علي السرير وهو متزين كده ولا أقولك أحنا نتصور عليه ونسيبه كده.
رامي بسخرية: وهنام فين يا قلبي.
سهي بتفكير: في أي حتة إنشاء الله علي الارض.
رامي بحسرة: علي أرض وأنا إلي قولت هتجوز ومراتي هتدلعني أهي هتنيمني علي الأرض نفسي أعرف مين إلي باصص ليا في الجوازة.
لينظر لزوجته ليجدها تصور نفسها سيلفي بمرح وهي تخرج لسانها.
رامي بغيظ :لا بقي أنا جاي أقضي شعر عسل مش نتصور.
ليركض إتجاهها ليأخذ الهاتف منها لتركض منه سريعاً في أنحاء الجناح .
*************زينب سعيد ****************
في المستشفي.
يصعد سليم وحسام سريعاً علي الدرج حتي أنهم لم ينتظروا الأسانسير ليصل سيلم للغرفة ويفتحها بسرعة.
ليتفاجئ بسلمي المنهارة داخل أحضان جنة.
لينظر لحسام هات دكتور بسرعة يا حسام.
حسام بلهفة :حاضر.
ليتجه سليم سريعا لهم وهو يتحدث:أيه إلي حصل وصلها لكده.
جنة بدموع: هي فاقت وأفتكرت إلي حصل وأنهارت.
ليتنهد سليم بقلة حيلة فماذا يفعل معاها.
ليدخل حسام الغرفة سريعا ومعه أحد الأطباء وعدة ممرضات.
ليتحدث الطبيب بعملية أتفضلوا برة شوية بعد إذنكم.
جنة بترد :بس.
ليقاطعها سليم وهو يخرجها للخارج وينظر لسحسام أن يتبعهم.
*************زينب سعيد ****************
في الخارج.
يقف سليم وهو يحتضن جنة ويحاول تهدأتها .
سليم بحنان :أطمني هبتقي بخير إهدي بقي.
جنة بحسرة :سلمي مش هتسامحني أنا السبب في إلي حصلها ده كان المفروض أنا إلي أبقي مكانها.
سليم بهدوء :هششششش بعد الشر عنك إهدي هتعدي وهتبقي كويسة إن شاء الله .
ليتذكرسليم :شئ كلمتي مامتك.
جنة بصدمة: لأ وتليفوني مش معايا معايا تليفونك بس.
سليم بهدوء: أكيد قلقانة وعمالة ترن عليكي روحي أقعدي وكلميها.
قالها وهو يتجه بها لأحد المقاعد ويجلسها ويكمل حديثه قولها أن حصل حادثة وجه طوارئ كتيرة ومعرفتش أكلمك.
جنة بدموع: حاضر.
لتخرج سلمي الهاتف وتتصل بوالدتها بيد ترتعش وتضع الهاتف علي أذنها:ألو أيوة يا أمي أنا أسفة والله غصب عني سامحنيني جه طوارئ كتير ومعرفتش أروح وكان عندي شغل كتير لا مش معايا رصيد ده رقم واحدة صاحبيتي لا تعبانة شوية يا أمي ماشي يا حبيبتي مع السلامة.
لينظر لها سليم بهدوء:طمنتيها.
لتهز جنة رأسها بإيجاب.
لينظر سليم حوله ليجد حسام يقف أمام غرفة سلمي بشرود غير عابئ بما حوله.
لينظرر لجنة ويتحدث :دقيقتين وجايلك.
جنة بحزن :أتفضل.
*************زينب سعيد ****************
أمام الغرفة.
يقف حسام ينظر لباب الغرفة المغلق بشرود تام في هذه الحورية التي رأها بالداخل وبوجهها البرئ وعيونها البندقية فرغم تعبها وإنهيارها لم يخفي جمالها كيف لهؤلاء الأوساخ أن يأذوا هذه الملاك يقسم أنه سيسحقهم لجلب حقها ليفيق من شروده علي صوت سليم.
سليم بإستغراب: مالك يا حسام سرحان في أيه.
حسام بشرود: صعبانة عليا أوي بقي الملاك دي يحصل فيها ده كله.
سليم بهدوء :هنجيب حقها أطمئن.
حسام بعزيمة: أطمئن أنا إلي هجيب حقها.
سليم بهدوء: هتعمل أيه أحنا هنجيب حقها بالقانون.
حسام بإصرار: وأنا هجيبه بالقانون أنا من بكره هقدم علي طلبي نقلي هنا وهمسك القضية معاكم.
سليم بإستغراب: ليه بتعمل كده للدرجادي صعبانة عليك.
حسام بشرود: تقدر تقول حبيتها.
سليم بصدمة: حبيتها أزاي أنت لسه شايفها.
حسام بشرود: مش عارف أزاي بس كل إلي أقدر أقولك عليه أني حبيتها أزاي وإمتي مش عارف.
لينظر له سليم بشرود ويسأل نفسه هل من الممكن أن يكون إنجذابه لجنة حب لينفض هذه الأفكار من رأسه فهو لن يقع في أوهام الحب من جديد.
*************زينب سعيد ****************
في الداخل.
يقوم الطبيب بحقن سلمي حقنة مهدئة وينتظروا حتي تذهب في النوم ويخرجوا.
*************زينب سعيد ****************
في الخارج.
يخرج الطبيب لتيجه حسام إليه هو وسليم وجنة.
حسام بلهفة: خير يا دكتور.
الدكتور بأسف: مع الأسف إنهيار عصبي.
حسام بصدمة :إنهيار عصبي طيب والحل يا دكتور.
الدكتور بعملية: أحنا أدناها مهدئ أن شاء الله يومين تلاتة هبقي بخير بس لازم نقدم بلاغ يا سليم باشا.
سليم بهدوء: تمام يا دكتور تفوق وتبقي بخير وهنبلغ ساعتها.
الدكتور بهدوء: تمام بعد إذنكم .
سليم بهدوء: أتفضل.
لينظر سليم لجنة بهدوء:أنتي المفروض تروحي دلوقتي عشان والدتك متقلقش عليكي .
جنة برفض :مش هسيبها لوحدها.
سليم بنفاذ صبر: جنة مش وقت عناد هي مش هتفوق دلوقتي خالص لازم تفضل نايمة عشان ترتاح روحي أنتي كمان وبكره لما ترتاحي تبقي تيجي.
جنة بحزن: طيب هنسبها لوحدها أزاي.
حسام بلهفة: أنا هفضل معاها أطمني.
سليم بهدوء: تمام يا حسام هروح جنة وأشوف الجماعة في البيت وأجي.
حسام بهدوء :تمام.
ليغادر سليم وجنة ليدخل حسام بعدها الغرفة بحزر ويجلس بجوارها وينظر لها بدموع وحنان:وحياتك عندي يا ملاكي لأجبلك حقك.
ليسند رأسه بجوارها علي السرير ليحاول النوم وهو ينعم بقربها غافل عن الباب الذي فتح بحزر وقام بتصويره ثم أغلق الغرفة وغادر.
*************زينب سعيد ****************
في فيلا صفوت العشري.
تجلس حلا تتناول الطعام مع والدها .
صفوت بتساؤل: هو حسام فين.
حلا ببرود :مش عارفة هتلاقيه رجع شعله.
صفوت بإستغراب :من غير ما يودعنا .
حلا بالمبالاة: مش عارفة.
ليرن هاتف حلا معلن عن رسالة لتمسك هاتفها وتفتحه ببرود لتجحظ عينها مما تري؟؟؟؟
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الحادي والعشرون
لتجحظ عين حلا مما تري وتضع يدها علي فمها.
صفوت بتوجس: في أيه يا حلا.
حلا بعصبية :عارف حسام بيه فين.
صفوت بقلق :فين.
حلا بسخرية:عند البت بتاع العملية أتفرج علي أبنك.
ليمسك الهاتف ليتفاجئ بإبنه وهو يسند رأسه بجوارها علي التخت وينام بعمق.
صفوت بعصبية :وأيه إلي عرفه بيها دي.
حلا بغيظ :مش عارفة أكيد من سليم.
صفوت بعصبية: تاني سليم الكلب ماشي يا سليم أخرتك علي أيدي بس حسام لازم يرجع شغله النهاردة.
حلا بتأييد :فعلا طول ما هو هنا هيبقي في خطر عليه وعلينا .
صفوت بتفكير: ولا أقولك أستني شوية.
حلا بإستغراب :أستني أيه.
صفوت بمكر :معني أن سليم قاله يبقي بيثق فيه وده هيساعدنا نعرف هو بيخطط ليه.
حلا بهدوء :طيب وهنعرف كل حاجة من حسام ازاي أنت عارف أنه مش بيقول حاجة عن شغله.
صفوت بمكر :هتصرف أنا في الموضوع ده خليكي بعيد وكفاية شغل من ورايا تاني ممكن أفهم إلي صور ده كان ناوي علي أيه.
حلا ببرود :كان ناوي يخلص عليها.
صفوت ببرود: ده كان من الأول يخلص عليها مش دلوقتي يا هانم إهدي يا حلا بلاش تخلي الناس الكبيرة تركز معاكي أنا ربيتك وبنيتك أنك تبقي مكاني متجيش تضيعي كل حاجة بغبائك.
حلا بغيظ: حاضر يا بابا إلي حضرتك شايفه.
صفوت براحة: أيوة كده يا قلب أبوكي خليني أفوق للبيه أخوكي.
حلا ببرود: تمام.
*************زينب سعيد ****************
في سيارة سليم.
يقف سليم بسيارته علي نصية منزل جنة لينظر لها بهدوء:يلا يا جنة وحاولي تهدي عشان والدتك متلاحظشي حاجة.
جنة بحزن: حاضر طيب سلمي هروح ليها أمتي.
سليم بهدوء: بكره في ميعاد شغلك .
جنة بصدمة :طيب هسيبها لوحدها أزايي.
سليم بهدوء :أطمني حسام معاها وأنا هرجع وهفضل معاها.
جنة بغيرة :هتفضل معاها لوحدك أزاي.
سليم بعدم فهم :مش فاهم يعني أيه أزاي.
جنة بغيرة: يعني متقعدشي معاها لوحدك أقعد علي باب الآوضة.
سليم بفهم وضحك :أنتي في أيه ولا في أيه ده وقت غيرة أنزلي يا جنة ربنا يرضي عنك أنزلي.
جنة بحزن :حاضر.
*************زينب سعيد ****************
في منزل جنة.
تدخل جنة المنزل وتجد والدتها تجلس بانتظارها بلهفة.
هناء بلهفة :حمد الله علي سلامتك يا بنتي كده بردو يا جنة تقلقيني.
جنة بدموع :غصب عني يا أمي والله .
لتحتضنها هناء بحنان :وهي تدعي أنا يحميها الله لتنتفض هناء بقلق فين هدومك يا جنة أيه الهدوم دي.
جنة بتوتر :أصل الحادثة جت وأنا خارجة وهدومي أتبهدلت دم فواحدة صحبتي أشترتلي هدوم.
هناء بحنان :ماشي يا حبيبتي ريحي شوية عقبال ما أجهزلك أكلك.
جنة بهدوء :حاضر يا أمي.
لتدخل جنة إلي غرفتها وسرعان ما تنزل دموعها بغزارة لتبكي بشدة .
*************زينب سعيد ****************
في منزل سليم.
تجلس أميرة بقلق فسليم لم يعود حتي الأن وهاتفه مغلق لتفيق من شرودها علي صوت روان.
روان بقلق: مالك يا أمي في أيه.
أميرة بقلق :سليم أخوكي أتأخر أوي.
روان بحزن :طيب تحبي أكلمك مصطفى نطمئن منه .
أميرة برفض :لأ يا بنتي بلاش نقلقه.
روان بقلق :طيب أكلمه علي الفون.
أميرة بحزن :موبايله مغلق.
روان بتوجس: يمكن فصل شحن.
ليفتح الباب ويدخل سيلم لتنهض أميرة وروان تجاهه .
ليحتضنهم سليم بلهفة وقلق :هو في أيه.
أميرة بعتاب وهي تحتضنه :كده بردو كنت فين ده كله وقافل موبايلك لتبتعد عنه بزعر أيه الدم إلي علي هدومك ده.
روان بخوف: أيه ده يا أبيه.
سليم بهدوء مفيش حاجة يا جماعة أنا بخير أطمئنوا.
أميرة بقلق :أمال دم مين ده .
سليم بهدوء :ده دم عسكري أتصاب يا أمي في المأمورية.
أميرة براحة :الحمد لله إنك بخير طيب والعسكري.
سليم بهدوء :بخير يا أمي أطمني.
ليذهب ويجلسوا ليتحدث سليم بتساءول :رامي سافر.
أميرة بحنان :أه يا حبيبي بس كان نفسه يشوفك.
سليم بحزن :غصب عني يا أمي بس أطمني عملت أيه مفاجأة حلوة إن شاء الله تعجبه.
أميرة بحنان :ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي بإذن الله.
سليم بحنان :ويخليكي لينا يا ست الكل.
روان بفضول: أيه المفاجأة يا أبيه.
سليم بحنان هقولك….
*************زينب سعيد ****************
في منزل هاني.
يعد ملابسه في حقيبة فهو قد قرر السفر بضعة أيام بحجة حضور مؤتمر حتي يخفي آثر وجوده بمصر.
لتدخل زوجته منال الغرفة بإستغراب :أيه ده يا هاني رايح فين.
هاني بإبتسامة وهو يتجه لها ويقبل رأسها:
حمد الله علي السلامة يا بيبي جيتي أمتي من بره.
منل ببرود: لسه جاية كنت جايبة الولد من الحضانة وهنروح النادي.
هاني بهدوء :أه طيب أنا عندي عملية مهمة طلبني فيها في إسكندرية بكره الصبح هخلصها وهرجع بس هقفل فوني يا قلبي عشان متقلقيش.
منال بعصبية: يعني لا شغل لسفر دي بقت عيشة تقرف.
هاني ببرود أظن أتكلمنا في الموضوع ده كتير يا مدام بعد إذنك أنا ماشي ليأخذ حقيبته ويقبل صغيره الذي يجلس مع المربية بحنان ويغادر.
*************زينب سعيد ****************
في الخرابة.
يصل بكري ورجاله ومعهم عدة أطفال صغار تمت خطفتهم ويبكون بشدة.
لينظر المعلم جمعة لبكري بفخر :الله عليك ياد يا بكري جهزوا العيال عشان يروحوا علي المستشفي الليلة.
بكري بفرحة :صبرك عليا يا معلمي شايف الواد ده قالها وهو يشير علي أحد الأطفال يبكي بشدة ويرتدي ملابس غالية باين أنه إبن ناس وحاجة أوبهة منخليه ونطلب فدية.
المعلم جمعة بنفي :لا طبعاً ملناش في شغل ده وديه مع أخواته وأخلص وشفلي الزفت برعي فين بقاله يومين مش ظاهر.
بكري بغيظ: حاضر يا معلمي.
في منزل جنة.
تدخل جنة المنزل وتجد والدتها تجلس بانتظارها بلهفة.
هناء بلهفة :حمد الله علي سلامتك يا بنتي كده بردو يا جنة تقلقيني.
جنة بدموع :غصب عني يا أمي والله .
لتحتضنها هناء بحنان :وهي تدعي أنا يحميها الله لتنتفض هناء بقلق فين هدومك يا جنة أيه الهدوم دي.
جنة بتوتر :أصل الحادثة جت وأنا خارجة وهدومي أتبهدلت دم فواحدة صحبتي أشترتلي هدوم.
هناء بحنان :ماشي يا حبيبتي ريحي شوية عقبال ما أجهزلك أكلك.
جنة بهدوء :حاضر يا أمي.
لتدخل جنة إلي غرفتها وسرعان ما تنزل دموعها بغزارة لتبكي بشدة .
*************زينب سعيد ****************
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
تفيق سلمي بوهن وتفتح عينها وهي تنظر حولها بصمت وتبكي عندما تتذكر ما حدث.
ليفتح الباب في هذه اللحظة ويدخل حسام الذي فاق من غفوته ونزل ليشرب فنجان قهوه ليجد سلمي قد فاقت ليتجه لها بلهفة: أنتي بخير يا أنسة سلمي.
سلمي بخوف وتوجس: أنت مين وعايز أيه مني فين جنة .
حسام بإطمئنان: أهدي أنتي بس أنا حسام ظابط شرطة وقاعد معاكي عقبال ما جنة تطمأن والدتها وترجع أنتي محتاجة حاجة تحبي أكلم أهلك.
سلمي بحسرة :مليش أهل أبويا وأمي ميتين.
حسام بأسف: أنا أسف.
سلمي بحسرة :ولا يهمك ياريتني أحصلهم عشان أرتاح.
حسام بلهفة: بعد الشر عنك.
لتنظر له سلمي بإستغراب .
ليتحدث حسام بتوتر: قصدي يعني أنتي لسه صغيرة والعمر قدامك طويل.
سلمي بحسرة: مش هتفرق كتير .
حسام بهدوء :وهو يجلس طيب ممكن ندردش شوية سوا .
سليم بحسرة: معنديش حاجة أحكيها.
حسام بهدوء: طيب ممكن أحكيلك أنا أهو نتسلي شوية.
سلمي بعدم إهتمام :أتفضل.
ليبدأ حسام في سرد كل شئ لها عن حياته وعائلته وبس كده يا ستي أديني طلعت يتيم زيك.
سلمي بحزن :ربنا يخليلك والدك وأختك .
حسام بهدوء: تسلمي ها مش حبه تحكي.
سلمي بقلة حيلة :حاضر لتبدأ في سرد معاناتها وسط حزن حسام علي حظها العاثر.
ليطرق الباب ويدخل سليم.
سليم بهدوء :السلام عليكم.
حسام بهدوء :وعليكم السلام
سلمي بإستغراب:وعليكم السلام مين حضرتك.
سليم بهدوء :أنا المقدم سليم الجارحي وأبقي جوز جنة حمد الله علي سلامتك.
سلمي بصدمة :جنة أنا مش فاهمة حاجة.
سليم بهدوء :هفهمك ليبدأ سليم في سرد كل شئ لها.
لتتحدث سلمي بدموع :مش معقولة دول أكيد مش بشر زينا.
سيلم بأسف: عندك حق بس والله أنا هجبلك حقك أطمني.
سلمي بحزن: حقي عند ربنا بس المهم تجيب حق الأطفال دول.
سليم بإطمئنان :أطمني مش حابة نكلم مرات أبوكي.
سلمي بحسرة: مش هتفرق كتير ممكن فون أكلمها.
حسام بلهفة: أتفضلي.
لتمسك الهاتف بتعب وتطلب عدة أرقام وتفتح الأسبيكر ألو :.....
زوجة أبيها بغل: فينك يا ست هانم غورتي في أنهي داهية.
سلمي بحزن :أنا عملت حادثة.
زوجة أبيها بعصبية نعم يا روح أمك طيب يا أختي مشوفش وشك غير لما تقفي علي رجلك ومعاكي فلوس بالسلامة لتغلق الهاتف في وجها.
لتبتسم سلمي بألم وهي تعطي حسام الهاتف :صدقت أن محدش عايزني.
حسام بأسف: أنا أسف.
سلمى بحزن: ولا يهمك.
سليم بهدوء :ممكن تقعدي لما تخرجي مع جنة لغاية ما الموضوع ده يخلص وأنا هأمنكم بنفسي.
سلمي بإيجاب: تمام.
**************زينب سعيد ***************
في مستشفى هاني.
في غرفة العمليات.
يقف جلال وحسن والممرضة صفاء وعدة رجال ضخام البنية يمسكون عشرة أطفال صغار مخدارين.
حسن بتساءول :هو دكتور هاني فين مش هيجي.
جلال بسخرية :كان مسافر إسكندرية كلمته وراجع لما عرف أن في شغل بس هنبدأ عقبال ما يجي.
حسن ببرود: يلا.
ليجلب أحد الرجال طفل صغير يرتدي ملابس غالية ونظيفة بعكس باقي الاطفال.
لتنظر صفاء بإستغراب :ده باين عليه إبن ناس.
جلال بسخرية: ما كلهم ولاد ناس يلا نبدأ.
بعد ساعة.
كانوا قد قاربوا علي الانتهاء ليفتح هاني الباب ويدخل ويتحدث بسخرية:بقالكوا ساعة في عيل واحد قالها وهو يشير لجسد الطفل الذي أمامهم ما أن رأي رأي الطفل حتي جحظت عيناه بزعر…..
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثاني والعشرون
هاني بزعر:أبني أمنوا بتعملوا أيه .
جلال بصدمة: إبنك مين.
هاني بصدمة وهو ينظر لجسد ولده الشاحب كالموتي وجسده الفارغ تماما من الأعضاء :أنتو قتلوا أبني.
حسن بتوتر: إبنك ازاي بس يا دكتور هو في أيه.
هاني بغل وهو يتجه لجلال وليكمه ويمسكه من رقبته يحاول خنقه قتل*ت أبني يا واطي مش هسيبك يا أبن الك*لب.
ليصدم الرجال من فعلته ويحاول تخليص جلال من يده بصعوبة ويمسكه البودي جارد.
ويسقط جلال أرضاً وهي يكح بشدة.
ليركض حسن وصفاء إليه بزعر: أنت بخير يا دكتور جلال.
جلال بتعب وشر: شوفت الوا*طي عايز يقتلني.
هاني بجنون: أبعدوا عني هقت*له وهقت*لكم كلم يا ولاد الك*لب موتوا أبني.
ليستطيع تحرير نفسه أخيرا ويركض لطفله ويحتضنه بجنون فوق يا حبيبي بابا فوق عشان خاطري أنا بابا هاني حبيبك مش كنت بتزعل مني لما أتأخر بره وأسيبك خلاص مش هتأخر في الشغل بس فوق يا قلب بابا عشان خاطري قوم.
لينظر جلال له ببرود ويحدث حسن:أديله حقنة مخدرة.
حسن بصدمة: أنت بتقول أيه.
جلال بنفاذ صبر: زي ما سمعت أنت شايف حالتها أيه ده أتج*نن ومكن يفضحنا نفذ.
حسن بقلة حيلة :حاضر ليجهز حقنة مخدرة ويشير للحرس كي يمسكوه.
لينفذ الحرس أوامره ويذهبوا ويمسكوا به وسط جنونه وسبه لهم.
ليبدأ حسن في تخديره بحزر ويبتعد ليبدأ مفعول المخدر في السريان ويسقط أرضا بين يدي الحرس.
لينظر لهم جلال ببرود أربوطوه وودوه الأوضة التانية عقبال ما نخلص ونكلم البوص.
ليومئ له الحرس ويبدأ في تنفيذ أمره.
لينظر جلال لجسد الطفل ويتحدث ببرود لصفاء أرموه علي الأرض وهاتوا إلي بعده.
صفاء بتوتر :بس دكتور هاني.
حلا بشر :سمعتي قولت أيه.
صفاء بتوتر: حاضر.
لتحمل صفاء جسد الطفل وتقذفه أرضاً وتجلب أحد الأطفال ويبدأون من جديد غير عابئين بما حدث.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في شقة هاني.
تجلس منال زوجة هاني في إنهيار تمام في أحضان والدتها.
والدتها بدموع: إهدي يا بنتي إن شاء الله خير وإبنك هيرجعلك بالسلامة.
منال بدموع: أزاي يا أمي بس البولس موصلش لحاجة لسه.
والدتها بدموع :طيب كلمي جوزك يرجع.
منال بدموع وحسرة :تليفونه مقفول يا أمي شوفتي المصيبة إلي أنا فيها.
والدتها بدموع:هو أتخطف منك أزاي.
منال بدموع :هقولك.
فلاش باك.
بعد ذهاب هاني تذهب منالوتغير ملابسها بعصبية وتخرج للمربية.
منال بهدوء :جهزتي الولد.
المربية بإيجاب :أيوة يا هانم .
منال بهدوء :طيب يلا بينا.
لينزلو سويا ويوقفوا أحد السيارات الأجرة ويركبوا .
بعد فترة تصل السيارة أمام النادي.
لتنزل منال وهي تتحدث في الهاتف مع صديقتها وتحاسب السائق وتبتعد.
لتنزل المربية أولا وتأتي لتخرج الصغير ليركض السائق بسرعة ويغلق الباب لتصرخ المربية وتركض خلفها .
لتنظر لها منال يفزع وتركض خلفها هي الآخري.
عودة.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
منال بدموع :وبعدها جريت وراها أنا كمان ملحنهمش وروحت قدمت البلاغ.
الأم بإطمئنان: أطمني أن شاء الله خير وهيرجع بالسلامة.
منال بدموع وتمني:يااااارب.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في غرفة العمليات.
ينتهي جلال من العمليات ويغادر الغرفة بعد الانتهاء من كل شئ وتنظيف المكان ليغادر ويصعد إلي مكتبه يتبعه صديقه حسن.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في مكتب جلال.
يجلس على مكتبه ويتحدث في الهاتف مع حلا ويسرد لها كل شئ تمام هو متخدر دلوقتي أه الجثة موجودة تمام في إنتظار حضرتك تمام مع السلامة.
حسن بتساءول:خير قالت أيه.
جلال ببرود :هتيجي تتصرف معاها.
حسن بحزن:بس بصراحة صعبان عليا أوي علي إلي حصل لابنه.
جلال بسخرية:لا والله من أمتي الحنية دي يا دكتور في شغلتنا دي لازم يسيب قلبه علي جنب فاهم.
حسن بتساءول:طيب لو إبنك كان واحد من الأطفال دول.
جلال بسخرية:ياريت هو أنا طول ده أقل واجب هاني هياخد ملايين.
حسن بصدمة: تضحي بإبنك عشان الفلوس.
جلال بسخرية:وأضحي بنفسي كمان.
حسن ببرود : للدرجادي أنا ماشي.
جلال بسخرية: بالسلامة.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في منزل جنة.
نهضت جنة من سريرها بتعب فهي منذ أن عادت أمس وهي تتظاهر بالنوم حتي لا تقلق والدتها من حالها.
لتمسك الهاتف وتتصل لسليم وتنتظر حتي يأتيها الرد :ألو أيوة يا سليم سلمي فاقت طيب هي بخير طيب أديهاني أكلمها ألو أيوة يا سلمي أنتي بخير يا حبيبتي سامحيني يا حبيبتي هلبس وهجيلك غصب عني أني سيباك لوحدك حاضر يا حبيبتي مع السلامة طيب أيوة هجهز بسرعة نصف ساعة كده ماشي تيجي بالسلامة.
لتغلق الهاتف سريعاً وتبدأ في إرتداء ملابسها من أجل الذهاب لصديقتها .
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
تنهي سلمي مكالمتها مع جنة وتعطي الهاتف لسليم.
ليغلق سليم مع سلمي ويتحدث: طيب بعد إذنكم هروح أجيب جنة ونيجي محتاجة حاجة يا أنسة سلمي.
سلمي بهدوء:شكرا لحضرتك.
سليم بهدوء:خلي بالك منها لغاية ما نرجع يا حسام.
حسام بلهفة:في عنيا طبعاً .
سليم بإبتسامة:تمام بعد إذنكم.
حسام بهدوء:أتفضل.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
بعد فترة.
حسام بهدوء :ساكتة ليه تعبانة.
سلمي بسخرية :أنت شايف أيه.
حسام بهدوء:تحبي أجبلك دكتور.
سلمي بنفي:هيعمل أيه الدكتور ولا أي حاجة.
حسام بإستغراب : بصراحة أنا مش فاهمك أهم حاجة إنك بخير.
سلمي بسخرية :أنت شايف أني بخير طيب أزاي بطني متشرحة كليتي وأخدوها كل حياتي أتدمرت مرات أبويا طردتني حتي شغلي خسرته هعيش فين هصرف منين كل حاجة ضاعت ياريتهم كانوا موتوني كنت أرتاحت من إلي أنا فيه.
حسام بلهفة: بعد الشر عنك إحمدي ربنا إنك بخير دي بالدنيا كلها إلي أنتي فيه ده إختبار من ربنا ليكي إذا كان علي شغلك آول ما تقومي بالسلامة هشغلك في مستشفى والدي وإذا كان علي مكان تقعدي عندي شقة خاصة بيا في مكان كويس هتقعدي فيها لغاية ما ظروفك تتحسن وتجيبي مكان تعيشي فيه.
سلمي بإستفسار:بتعمل ده كله معايا ليه ثم تتحدث بسخرية أنا مبقاش عندي حاجة ليك ولا لغيرك فنابك طلع علي شونة.
حسام بصدمة:لا أنا مش عايز منك حاجة يا سلمي وشكرا علي رأيك فيا بعد إذنك ليغادر حسام سريعاً.
ليترك سلمي تبكي ندما علي ما قالته :غبية هو ذنبه أيه في إلي حصلك وده جزاته أنه عايز يساعدك.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في الكافيتريا.
يجلس حسام بحزن يحتسي فنجان من القهوة فهو لا ينكر زعله من فكرة سلمي عنه لكنه لم يستطيع تركها والذهاب فكيف يغادر وقلبه أصبح معها هو تركها فقط من أجل أن تستريح لا أكثر فهي له ولن يتركها أن تكون لغيره مهما فعلت .
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
أسفل منزل جنة.
يقف حسام أمام سيارته في إنتظار نزول جنة.
في الأعلي .
تحاول جنة إقناع والدتها من أجل النزول فوالدتها ترفض نزولها بسبب تعبها.
جنة بترجي :يا أمي لازم أنزل بالله عليكي.
هناء برفض قاطع:مش هتنزلي يا جنة مش شايفة شكلك عامل أزاي وشكلك منمتيش كويس خدي أجازة أنهاردة.
جنة بنفي :مش هينفع بصراحة سلمي تعبانة وهروخ أطمئن عليها.
هناء بلهفة:سلمي أيه إلي حصلها .
جنة بتوتر :عملت عملية الذايدة.
هناء بصدمة:يا حبيبتي يا بنتي ومقولتليش ليه.
جنة بتوتر:عشان متقلقيش وهي بخير وبعد إذنك هتيجي تقعد معانا.
هناء بلهفة: طبعاً يا بنتي دي تنورنا.
جنة بترجي :ممكن أروح بقي.
هناء بحنان:روحي يا حبيبتي وخليها تكلمني عشان أطمئن عليها.
جنة بهدوء: حاضر يا أمي مع السلامة.
هناء بهدوء: في رعاية الله يا بنتي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في الأسفل.
يقف سليم يستند علي سيارته يتحدث مع شقيقه .
سليم بمزاح: أخبارك أيه يا عريس مبسوط عجبتك المفاجأة غصب عني والله ضغط شغل ماشي يا حبيبي سلملي علي سهي طيب أديهالي أزيك يا سوسو عاملة أيه الواد رامي عامل أيه معاكي أوعي يكون مزعلك أملصلوا ودانو هههههههه ماشي يا جميل مع السلامة ليغلق الهاتف ليتفاجئ بجنة أمامه.
سليم بإستغراب:أنتي هنا من إمتي.
جنة بغيرة: من ساعة أزيك يا سوسو مين سوسو دي.
سليم بهدوء:مرات أخويا وإركبي يلا عشان طلبوني في الشغل.
جنة بغيظ:حاضر.
ليركض سليم السيارة هو الآخر غافلا عن الأعين التي تقف متورية وتراقبه…..
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
بعد ساعة.
يصل سليم إلي المستشفي ويوصل جنة للأعلي ويتفاجئ بمغادرة حسام ليطمئن عليهم ويغادر إلي عمله .
ليتصل لحسام ويخبره أنه مازال بالمستشفى وأنه ترك سلمي لترتاح ليخبره سليم أن يصعد ليظل معهم.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في مدرية الأمن.
يصل سليم إلي مدرية الأمن ويصعد لمكتب اللواء سامي فهو قد أتصل به شخصياً من أجل أن يأتي ليدخل له سريعاً ويؤدي التحية ويجلس.
اللواء سامي بهدوء:أيه الأخبار يا سليم.
سليم بهدوء:زي ما قولت لحضرتك مفيش جديد.
اللواء سامي بهدوء:الجديد عندي.
سليم بإستغراب:جديد أيه.
اللواء سامي بهدوء:أتقدم إمبارح بلاغ بخطف طفل من والدته من قبل سواق تاكسي.
سليم بإستغراب:طيب لقوه ولا لسه وأيه الغريب في كده.
اللواء سامي بهدوء:الغريب في كده أنه إبن الدكتور هاني.
سليم بصدمة…….
يتبع ………
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثالث والعشرون
سليم بصدمة:إبن هاني .
اللواء سامي بهدوء:شوفت والأغرب بقي أن إلي خطفوه تبع المعلم جمعة.
سليم بصدمة:لا حول ولا قوه الا بالله كما تدين تدان طيب مفيش أخبار تانية عن الولد.
اللواء سامي بنفي :لا يا سليم أنت لازم تجهز رجالتك الهجوم لازم يبقي في خلال يومين بالظبط.
سليم بهدوء:أوامر حضرتك يا فندم بعد إذنك.
اللواء سامي بهدوء:أتفضل.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
تجلس جنة مع سلمي بحزن شديد.
جنة بحزن:تعبانة لسه يا سلمي.
سلمي بحزن:الحمد لله يا جنة
.
جنة بإستغراب:مالك يا سلمي في أيه.
سلمي بدموع:هحكيلك لتبدأ سلمي سرد ما حدث مع حسام.
جنة بعتاب:حرام عليكي يا سلمي دي جزاة الراجل أنه واقف جنبك.
سلمي بدموع:غصب عني والله مش عارفة أنتي قولتله كده.
جنة بحزن :خلاص يا حبيبتي متزعليش بقي هو أكيد مقدر إنك تعبانة ومش هزعل.
سلمي بحزن:ياريت.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في مدرية الأمن.
في مكتب سليم.
يجلس سليم مع مصطفى وشادي وعلي وأمامهم خريطة وسليم يشرح لهم:كده كله تمام يا رجالة.
مصطفى بتساؤل:تمام بس كده محتاجين حد في من الاتجاه ده رامي مش معانا عايزين بديل ليه.
سليم بهدوء:حسام إلي هيدخل من الاتجاه ده.
شادي بتساؤل:أزاي هو مش في الصعيد.
سليم بهدوء:بلغ رئيسه هناك بالأجازة وأنه هيبقي معانا في القضية دي ورئيسه وافق.
مصطفى بتساؤل:طيب مجاش معاك ليه عشان يفهم.
سليم بهدوء:هبقي أفهمه بعدين حد عايز حاجة تاني لأني لازم أمشي.
مصطفى بنفي:لا كله تمام بس الهجوم هيبقي إمتي.
سليم بهدوء:هبلغكم بساعة الصفر قبل الميعاد يلا سلام عليكم يا رجالة.
الرجالة:وعليكم السلام.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في الخرابة.
يجلس المعلم جمعة يشرب الشيشة .
ليأتي بكري بلهفة:ألحق يا معلمي.
المعلم جمعة بإستغراب: في أيه يا واد مالك.
بكري بلهفة:مش هتصدق شوفت مين يا معلمي.
المعلم جمعة بنفاذ صبر:شوفت مين يعني ما تتكلم علي طول أنت هتنقطني.
بكري بمكر:شوفت الواد برعي.
المعلم جمعة بإستغراب:شوفته فين.
بكري بمكر:هقولك يا معلمي كنت في المشوار أيه بتاع كل شهر وشوفته واقف في الشارع ولابس لبس عليوي أوي وساند علي عربية آخر موديل ولا وأيه يا معلمي جت حتة موزة ركبت معاه مقولكش صاروخ أرض جو.
المعلم جمعة بصدمة:أنت متأكد من إلي بتقوله ياض يمكن حد شبهه.
بكري برفض : لأ يا معلمي ده أنا حتي صورته علي المحمول بص ليذهب له سريعاً ويوريه الصورة.
لينظر لها جمعة بصدمة :أه يا أبن الكل*ب صبرك عليا واد يا بكري أوعي تفتح بوقك بحاجة عن الموضوع ده خالص.
بكري بغيظ:يعني هنسيبه يا معلمي كده.
جمعة بخبث:لا هقولك تعمل أيه……….
بكري بمكر :عنيا يا سيد المعلمين.
سلام عليكم أزيك يا معلمي:قالها برعي الذي حضر للتو.
المعلم جمعة بسخرية:أهلا بالباشا أيه نورت العزبة إلي سبهالك بابي.
برعي بغضب:أيه الدخلة دي يا معلمي .
المعلم جمعة بعصبية:فين ياض بقالك كام يوم مختفي وجاي دلوقتي عايزني أفرشلك الأرض ورد.
برعي ببرود:شغلي وخلصان يا معلمي يبقي أجي ليه.
المعلم جمعة بعصبية:لا يا خفيف أنت شغال تحت أيدي يعني يوماتي تكون قدامي فاهم ياض ولا تغور ومشوفش وشك.
برعي بتوعد: مفهوم يا معلم مفهوم ليغادر بعصبية لينظر بكري لمعلمه بمكر.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في شرم الشيخ.
يتمشي رامي وسهي علي شاطئ البحر ويلعبون بالمياه.
لتقف سهي فجأة:مالك يا رامي سرحان في أيه .
رامي بحنان :مفيش يا روحي بس صوت سليم مش عاجبني حاسس أنه محخي حاجة عني .
سهي بإستغراب:حاجة أيه يا حبيبي صوتوا كان عادي.
رامي بهدوء:سهي أنتي أكيد عارفة علاقتي مع سليم أزاي ده أبويا مش أخويا عارفة يعني أيه سليم ميكلمنيش غير من ساعة ده معاناة أي أن في حاجة وحاجة جامدة كمان إلي تمنعه عني.
سهي بقلق:طيب مش أنت سألته وقالك تمام .
سليم بهدوء:أكيد مش هيقولي حاجة عشان مينكدش عليا.
سهي بتفكير :ما تكلم مصطفي يمكن يعرف حاجة.
رامي بهدوء:كلمته ميعرفش حاجة.
سهي بقلة حيلة:يا حبيبي طيب هتعمل أيه دلوقتي.
رامي بقلة حيلة:مش عارف يا حبيبتي لما نرجع نبقي نشوف إلي حصل.
سعي بهدوء:إن شاء الله خير يا حبيبي.
رامي بحنان:بإذن الله يا روحي يلا عشان نتغدي.
سهير بإبتسامة:يلا يا حبيبي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
تجلس جنة بجوار سلمي تقرا لها قرآن.
ليطرق الباب لتعتدل جنة في جلستها وتأذن لمن بالخارج بالدخول.
ليفتح الباب ويدخل حسام بهدوء:سلام عليكم.
جنة بفرحة:وعليكم السلام.
حسام بهدوء وهو يتحاشي النظر لسلمي أزيك يا أنسة جنة أنا داخل بس أعرفك أني قاعد برة لو أحتاجتي حاجة بعد إذنكم.
سلمي بلهفة:أستاذ حسام.
حسام بهدوء وهو ينظر أرضاً:خير يا أنسة سلمي.
سلمي باعتذار:أنا أسفة مكنتش أقصد.
حسام بهدوء:ولا يهمك أنا نسيت إلي حصل أصلاً.
سلمي بعتاب:عشان كده مشيت وسبتني.
حسام برفض:مين قالك أني مشيت وسيلتك أنا كنت قاعد تحت في الكافيتريا لغاية ما أعصابك ترتاح وقولت لسليم أني تحت بس يظهر نسي يبلغكوا.
سلمي بفرحة:يعني أنت مش زعلان.
حسام بإبتسامة:لا مش زعلان بعد إذنكم.
جنة بإبتسامة :أتفضل.
ليغادر حسام لتنظر جنة لساني بمكر وتبتسم دون كلام.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفي.
في المخزن.
يفيق هاني ويصرخ بجنون ولكنه مربط والحوائط عازلة للصوت.
ليفتح الباب وتدخل حلا وخلفها جلال.
حلا ببرود:خير يا دكتور هاني مالك.
هاني بجنون:قتلوا أبني وتقوليلي مالك.
حلا ببرود: قضاء وقدر نصيبه كده تعقل بقي ونشوف شغلنا ولا تحب تحصله.
هاني بصدمة:أنتي بتقولي أيه.
حلا ببرود:إلي سمعته تخرج من هنا عاقل وبتسمع الكلام وفي جيبك شيك بخمسة مليون جنية وتروح تدفن جثة إبنك وربنا ياسيدي يعوضك بغيره ولا تقعد هنا تندب حظك وتحصله من جنانك أو تحصله بنفس الطريقة.
هاني بصدمة:هتمتوني.
حلا ببرود:أنت إلي تقرر مش أنا .
ليفكر هاني قليلاً ثم يتحدث ببرود:عايز عشرة مليون جنيه.
جلال وحسن بصدمة :كام.
حلا ببرود:تمام لتخرج دفتر الشيكات وتدون الرقم وتنظر للحرس فكوه .
ليفكه الحرس لينهض بتعب لتعطيه حلا الشيك ببرود وتغادر ومن خلفها حسن وجلال.
ليجلس له أحد الحرس جثة طفله ويغادر هو الآخر.
لينظر له بحسرة ويجلس بجواره ويبكي بشدة:سامحني يا أبني سامحني أوعدك هجبلك حقك لو علي موتي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في الأعلي.
في مكتب جلال.
جلال بغيظ:عشرة مليون كتير .
حلا ببرود :هاني كلب فلوس لازم نضمن سكوته لغاية ما نخلص منه.
حسن بصدمة:هو أنتوا هتخلصوا منه ليه ما هو خلاص عقل.
حلا بسخرية : عقل لا يا دوك ده بيفكر ينتقم منكم أزاي ولازم نخلص منه في أقرب وقت.
جلال بتأييد:عندك حق.
حسن بحزن:زي ما تشوفوا.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في منزل هاني.
يعود هاني منزله بحالة يرثي لها ويفتح الباب ويجد زوجته ووالدتها يجلسون في إنهيار تام.
لتركض زوجته تجاهه بلهفة ودموع:كويس إنك جيت ألحقنا يا هاني الولد أتخطف.
ليغمض هاني عينه بألم :عارف ولقيته.
منال بدموع:طيب هو فين.
هاني بدموع:مات.
لتجحظ عين منال بقوة وتسقط أرضاً مغشيا عليها وسط صريخ والدته.
ليغمض هاني عينه بألم ويحمل ليدخلها غرفتها ويحاول إفاقتها.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في سيارة سليم.
يقود سليم سيارته بعصبية شديدة من المعلم جمعة فكيف لهذا الشخص أن يهينه ويهين والده الغالي يقسم أنه سيذيقه الويل ألوان.
ليقطع شروده رنين هاتفه لينظر للهاتف ويجد رقم لا يعرفه لينظر له بعدم إهتمام ولا يرد ليرن الرقم مرة أخرى ليرد بنفاذ صبر :ألو أيوة أنا المقدم سليم الجارحي مين معايا.
ليفرمل العربية بصدمة مين…….
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الرابع والعشرون
سليم بصدمة وهو يفرمل بالعربية سريعاً:بتقول مين أنت بتقول أيه يا مجنون أنت ما تقول أنت مين يا فاعل الخير ليغلق الهاتف في وجه.
لينظر الهاتف بالصدمة فما الذي سمعه للتو كيف لجنة أن تكون إبنة قاتل أبيه.
ليشرد قليلاً ثم يبدأ في القيادة متجهاً لمكان ما.
##########################
في المستشفي .
في مكتب جلال.
يغلق جلال الهاتف في وجه سليم وينظر لحلا بمكر ويتحدث:حصل يا دكتورة.
حلا بمكر:لما نشوف سليم باشا هيعمل أيه مع حرمه المصون ده مش بعيد يقتلها.
جلال بخبث:ياريت يبقي خلصنا منهم في خبطة واحد ليضحكوا الأثنين بصخب .
##########################
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
تنام جنة علي المقعد الذي تجلس عليه وكذلك سلمي نامت من التعب.
لتستيقظ جنة بفزع وهي تضع يدها علي قادلبها وتتنفس بسرعة.
لتستيقظ سلمي هي الآخري بقلق :في أيه يا جنة مالك.
جنة بقلق:مش عارفة يا سلمي في حاجة وحشة هتحصل حلمت بكبوس وحش أوي وقلبي أنقبض مرة واحدة.
سلمي بتوتر :إن شاء الله خير يا حبيبتي يمكن من الرعب إلي شوفناه.
جنة بعدم راحة:يمكن.
ليطرق الباب لتأذن جنة لمن بالخارج بالدخول ليدخل حسام بابتسامته الجذابة وهو يحمل عدة حقائب.
حسام بإبتسامة:أخباركم أيه يا بنات.
جنة بقلق : الحمد لله.
سلمي بوهن: الحمد لله.
حسام بإستغراب:مالكم في أيه.
جنة بنفي:مافيش حاجة هو سليم لسه مجاش.
حسام بنفي:لا سليم في المدرية عنده شغل هيخلصوا ويجي.
جنة بعدم راحة:تمام.
حسام بهدوء وهو يعطيه الحقائب: ده أكل وعصائر ليكي يا أنسة جنة.
جنة بإحراج:شكرا لحضرتك مافيش داعي.
حسام بتعاب:أنتي عايزة سليم يزعل مني ولا أيه أتفضلي.
جنة بقلة حيلة: حاضر.
ليطرق الباب مجددا ويدخل الطبيب .
الدكتور بهدوء:السلام عليكم.
الجميع :وعليكم السلام.
الدكتور بعملية:أخبارك أيه يا أنسة سلمي.
سلمي بهدوء:الحمد لله يا دكتور .
الدكتور بهدوء: تمام أنتي حالتك الحمد لله في تقدم تقدري تخرجي بكره باذن الله.
حسام بفرحة:بجد يا دكتور يعني هي بخير.
الدكتور بعملية :أيوة بخير أطمئن ثم ينظر لسلمي بإبتسامة أظاهر جوز حضرتك بيبحك أوي.
سلمي بخجل:ده مش جوزي.
الطبيب بأسف :أسف مكنتش أقصد بس من قلقه عليكي قولت جوز حضرتك.
حسام بلهفة:خطيبها يا دكتور.
سلمي…….
##########################
في شقة هاني.
تفيق منال بعد فترة وتبكي بشدة وتحدث هاني بلهفة:هاني أنت بتضحك عليا صح والولد كويس رد عليا.
والدتها بدموع:إهدي يا بنتي ده قضاء ربنا .
هاني بحزن:لا مش بضحك عليك أنا دفنته بإيدي قبل ما أجي.
منال بإنهيار:حرام عليك كنت خليني أودعه حتي.
والدتها بحزن:دفنته لوحدك ليه يا أبني وسرعة كده .
هاني بحزن:أصله ميت في حادثة.
والدتها بحزن:يا كبدي يا أبني.
منال بانتباه ودموع:حادثة أيه الولد أتخطف مني وأنت عرفت منين أنا مش فاهمة حاجة أبني مات أزاي
.
هاني بثبات:العربية إلي خطفته أتقلبت ونقولهم المستشفي عندي ولما سفرت طالبوني علي رقم الطوارئ وإضطريت أرجع وملحقتش أبلغك ووصلت في نفس الوقت مع وصول الحادثة ومع الأسف أبني كان جاي خلصان.
منال بدموع:أبني أنا السبب في ده كله أبني مات بسببي.
ليتنهد هاني بألم ويجلس بجوارها ويحتضنها بحنان ويتحدث والدتها:معلشي يا طنط أعمللها كوباية ليمون.
والدتها بحزن:حاضر يا أبني.
هاني بحزن وهو يمسد على ظهرها :ده قدره يا حبيبتي أدعيلوا وربنا يعوضنا بغيره إن شاء الله.
لتنتفض منال بعنف وتتحدث بغل:أنت أيه مش بني أدم ربنا يعوضنا بغيره لو جالي ميت عيل مش هيعوضوني عنه .
هاني بحزن:عارف يا حبيبتي بس هنعمل أيه لازم نرضي بقضاء ربنا.
منال بدموع:عندك حق طيب عايز أروح أزوره في قبره.
هاني بحزن:حاضر يا حبيبتي حاولي تنامي شوية ولما تهدي شوية هوديكي مينفعش تزوريه بحالتك دي كده هتزعليه في تربته.
منال بدموع:حاضر بس توعدني إنك هتوديني ليه.
هاني بهدوء:أوعدك هخرج وأسيبك ترتاحي شوية.
##########################
في الخارج.
يخرج هاني من الغرفة بحزن ليجد حماته تجلس تبكي بشدة هي الآخرين.
ليتحدث بعتاب:أهدي يا طنط وأجمدي عشان خاطر منال لازم تبقي متماسكة عشانها.
حماته بحزن: حاضر يا أبني ربنا يصبر قلبكم يااارب.
هاني بهدوء:يارب يا طنط بعد إذنك أنا نازل أتمشي شوية محتاج أبقي لوحدي.
حماته بحزن:أتفضل يا أبني.
##########################
في مدرية الأمن.
يصل سليم سريعاً ويصعد مباشرة لمكتب اللواء سامي غير عابئ بنداء مصطفى وعلي له.
في مكتب اللواء سامي.
يدق سليم الباب ويدخل ليتفاجئ اللواء سامي من حالته.
اللواء سامي بإستغراب:مالك يا سليم في أيه إلي رجعك تاني.
سليم بهدوء غير مبشر :كنت عايز ملف القضية إلي والدي أستشهد فيها.
اللواء سامي بتوتر :ليه يا سليم في أيه.
سليم بهدوء ما قبل العاصفة:توتر حضرتك ده بياكد أن إلي عرفته صح.
اللواء سامي بهدوء:وأيه إلي عرفته ده.
سليم ببرود:مش مهم أيه إلي عرفته المهم حضرتك هتديني الملف ولا لأ.
اللواء سامي بقلة حيلة: حاضر يا سليم هحكيلك أقعد أنت بس وأنسي موضوع الملف لأنه مقدرش أخرجه ليك.
ليجلس سليم بنفاذ صبر:أقعدت ممكن بقي حضرتك تحكيلي.
اللواء سامي بهدوء: حاضر.
##########################
فلاش باك.
منذ خمسة عشر عاماً.
يجلس عبد الرحمن مع صديقه سامي ويتناقشون في أمر ما.
سامي بتوجس:أنا مش فاهم أنت أنتي واثق في إلي أسمه حامد ده أزاي ده واد مش مظبوط.
عبد الرحمن بهدوء:أنا وعدته أنه يبقي شاهد ملك وأديك شايف أنه بينقل أخبارهم لينا أول بأول يبقي لو خاين ليه يعمل كده وكل المعلومات صح.
سامي بعدم راحة:مش عارف ما ده إلي مجنني الواد حامد ده يبقي أيد المعلم فواز اليمين أزاي يخونه.
عبدالرحمن بهدوء:لما سألته قالي عشان بنتي لما تكبر تلاقي أبوها راجل محترم.
سامي بعدم إقتناع:مش عارف مش مرتاح بردو طيب ما تغير معاد المداهمة ومتقولوش عليها.
عبد الرحمن برفض : أطمئن يا سامي كل حاجة تمام.
سامي بقلة حيلة: حاضر.
في مكان أخر .
في أحد المنازل المتهالكة يجلس حامد أرضاً بجوار رجل آخر يجلس بهيبة ويشرب الشيشة.
حامد بخبث:كله تمام يا معلمي عبد الرحمن وقع في الفخ.
فواز بتوعد:متأكد من إلي بتقوله ده.
حامد بخبث:عيب عليك يا معلمي هيجموا بكره.
فواز بمكر:طيب خلي الرجالة تجهز عشان نرحب بالباشا ورجالته.
حامد بمكر:عيني يا معلمي.
في اليوم التالي.
في شقة عبد الرحمن الجارحي.
يجلس في الصباح الباكر مع زوجته وأطفاله سليم ورامي وروان يتناولون الإفطار قبل الذهاب لعمله.
سليم بحزن:يعني مش هتيجي معانا يا بابا.
عبدالرحمن بحنان :معلشي يا سليم عندي مأمورية مهمة يا حبيبي روح مع ماما وأخواتك عند تيته وأنبصتوا وأنا هخلص وأجيلكوا.
أميرة بحنان:خلاص بقي يا سليم متزعلش بابا منك.
سليم بهدوء: حاضر يا ماما.
لينهض عبد الرحمن ويحتضن أطفاله الصغار بحنان ويقبل جبين زوجته ويغادر .
ليعود قبل أن يخرج ويحدث سليم بحنان:سليم.
سليم بلهفة:نعم يا بابا.
عبد الرحمن بهدوء:خلي بالك من ماما وأخواتك أنت راجلهم من بعدي.
سليم بخوف :في أيه بابا.
عبد الرحمن بهدوء: مافيش يا حبيبي يلا مع السلامة ليحتضن سليم مرة أخري ويغادر سريعاً.
##########################
في مدرية الأمن .
يصل عبد الرحمن هو وصديقه سامي ويذهبوا لقائدهم لأخذ الإذن منه بالتحرك .
بعد ساعة.
يصل عبد الرحمن والقوات إلي الحارة التي يقطن بها المعلم فواز ورجاله ويقومون بجميع عملياتهم بها من خطف أطفال وسرقة وبيع مخدرات.
لتبدأ القوات في الإستعداد لإطلاق النار لينتظر
عبد الرحمن الرحمن الإشارة من جسوسه حامد.
لكن يمر الوقت ولما تأتي الإشارة ليحادث صديقه سامي بأنهم سيقوموا بالهجوم ولكن قبل أن يتحدث.
أصبحت طلقات النار تطاير علي القوات من كل إتجاه ليعلم عبد الرحمن أنه فخ وقد وقعوا فيه ليبدأ بالاطلاق هو وقواته لكن الفوز كان من نصيب رجال المعلم فواز فقد قاموا بقتل أعداد كبيرة من القوات حتي أصيب عبد الرحمن بطلق ناري في زراعه الأيمن لتسقط بندقيته أرضاً ولم يستطيع طلب الدعم بعد إمساك رجال المعلم فواز به ليغيب بعدها عن الوعي آثر خبطة علي رأسه.
بعد فترة.
يفيق عبد الرحمن بفزع علي المياه التي تسقط عليه ليتفاجئ بنفسه مربط أرضاً وتحيطه عدة رجال ضخام البنية.
والمعلم فواز يجلس أمامه وبجواره حامد الخائن.
فواز بمكر:صحي النوم يا سعادة الباشا معلشي بقي ربطناك بس أطمئن هنخلص عليك علي طول .
عبد الرحمن بسخرية :ولما هتخلصوا عليا ربطوني ليه خايف مني ولا أيه.
فواز بغيظ :خايف منك هخاف منك ليه يعني.
عبد الرحمن ببرود:لو أنت مش خايف مكنتش هتربطني كده.
فواز بسخرية:لا ده أنت شكلك أتجننت خالص بقي أنت تحت رحمتي .
عبد الرحمن ببرد : تحت رحمتك أنت بتحلم أنت مجرد صرصار أفعصه تحت جزمتي فوق لنفسك يا فواز أنا عبد الرحمن الجارحي.
فواز بشر وهو يصوب سلاحه تجاهه:وأنا هوريك‘الصرصار هيعمل أيه فيك ليبدأ في إطلاق عدة طلقات تندفع في صدر عبد الرحمن ليسقط أرضا والدماء تسيل منه لينتفض وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة.
لينظر حامد بزعر ليفر هاربا ليسمع بعدها أصوات ضرب النار ليفتح باب المخزن وتدخل قوات الشرطة برفقة سامي ويمسكوا بفواز ورجالة.
ليركض سامي بلهفة لصديقه الذي يزفر أنفاسه الأخيرة.
سامي بقلق وهو يحتضنه:عبد الرحمن إمسك نفسك هتبقي بخير أطمئن.
عبد الرحمن بصوت متقطع:خ...ل..ا.. ص… يا… ص.. ا.. ح.. ب..ي. خ.. ل… ص.. ت.. خ. د. ب.. ال. ك.. من.. عي… الي… أ.. شه.. د. أن… لا… إله… إلا.. الله… محمداً… رسول… الله. لتنتقل الرو إلي بارئها.
ويحكم علي فواز بالإعدام وعلي حامد بالسجن عشر سنوات غيابي ليختفي بعدها ولم يعود إلا بعد إسقاط الحكم.
عودة.
اللواء سامي بحزن:ده كل إلي حصل يا أبني.
سليم بسخرية :وحامد رجع وسما نفسه جمعة صح.
اللواء سامي بصدمة… ….
يتبع… ……
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب سعيد
. رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الخامس والعشرون
اللواء سامي بصدمة:أنت عرفت منين.
سليم بسخرية :مش مهم عرفت منين المهم عرفت أيه أنهم بيلعبوا معايا نفس اللعبة إلي قتلوا أبويا بيها.
اللواء سامي بإستغراب:أنت بتقول أيه يا سليم أنا مش فاهم حاجة.
سليم بسخرية :مش مهم المهم أني فهمت بعد إذنك ليغادر سريعا غير عابئ بنداء اللواء سامي عليه.
في الخارج.
يقف شادي ومصطفي علي الباب في إنتظاره.
ليخرج سليم بعصبية شديدة.
مصطفي بلهفة:في أيه يا سليم حاجة حصلت مالك.
سليم ببرود :مافيش نطق بها وإنطلق مسرعا تاركا إياهم في صدمتهم.
في سيارة سليم.
يقف بسيارته أمام النيل ويتحدث علي الهاتف مع شخص ما:أيوة عايز الفستان إلي قولت لحضرتك عليه وتجهزي الجناح زي ما فهمتك ماشي المهم يخلص في ساعيتن أتنين الفستان يبقي معاه كل لوازمه وحجاب مناسب تمام شكراً يا أنسة مع السلامة ليغلق الهاتف ليشرد في شئ ما ويتحدث بسخرية أتصلت بالمصممة دي عشان تخلي الفريق بتاعها في شرم الشيخ يجهز مفاجأة لرامي ودلوقتي ليا ليتنهد بضيق ثم يقود سيارته متجه لمكان ما.
##########################
في المستشفى.
سلمي بصدمة :خطيب مين.
حسلم ببساطة :خطيبك أنتي التعب أصر علي الذاكرة ولا أيه يا روحي.
الدكتور بإبتسامة:طيب بعد إذنكم أنا.
حسام بهدوء:أتفضل.
ليغادر الطبيب لتتحدث سلمي بعصبية :أنت أتجننت أزاي تقول أني خطبتك.
حسام ببرود :علي إعتبار ما يكون.
سلمي بغيظ:ومين قالك أني هوافق عليك أصلا.
حسام ببرود وهو يغادر:قلبي دليلي.
سلمي بصدمة وهي تنظر لجنة التي لا تساطيع تمالك نفسها من الضحك :أيه المجنون ده.
جنة بضحك:مجنون بس بيحبك.
سلمي بصدمة:هو لحق يعرفني عشان يحبني أنتي هتجنيني.
جنة بضحك:لأ بتكلم جد الواد شكله واقع.
سلمي بحسرة:واحد زي ده هيحبني علي أيه أكيد صعبانة عليه وبيعطف عليا.
جنة بهدوء :واحد ينقل شغله من الصعيد لهنا عشان خاطر يجبلك حقك ده مش بيحبك.
سلمي بصدمة:وأنتي عرفتي منين.
جنة بهدوء :سمعته وهو بيقول لسليم.
سلمي بشرود :تفتكري ممكن أحب وأتحب.
جنة بهدوء:وليه لأ.
لتصمت سلمي بشرود وهي تفكر في حديث جنة.
##########################
في فيلا صفوت العشري.
تعود حلا من الخارج وتدخل لوالدخا مكتبه وتخبره بما حدث.
صفوت بهدوء:كويس أو إنك قدرتي تسيطري علي هاني خدي بالك مش هيسكت علي إلي حصل لأبنه ولازم نخلص منه في أقرب وقت.
حلا بتأكيد:وده إلي أنا عاملة حسابه فعلا يا بابي أطمئن هو حسام لسه مرجعش.
صفوت بسخرية:لسه قاعد مع الست هانم.
حلا بتفكير :طيب ثواني هكلمه لتخرج هاتفها وترن علي رقم شقيقها ألو أيوة يا حسام كده بردو تسافر من غير ما تقولنا مسافرتش أمال أنت فين واحد صاحبك تعبان طيب تمام ألف سلامة عليه ماشي يا حبيبي مع السلامة.
صفوت بتساؤل:هيجي إمتي.
حلا بسخرية:بيقولي واحد صاحبه تعبان وقاعد معاه قالي هيرجع بكره.
صفوت بسخرية :لما نشوف ناوي علي أيه.
###########################
في المستشفى.
في مكتب دكتور حسن يجلس بشرود يفكر فيما حدث ويحدث حاله بسخرية يعني بعد إلي عمله معاهم هاني هيخلصوا منه للدرجادي أحنا لعب بين أديهم وياتري ممكن يجي اليوم إلي تبقي زينة بنتي مكان إبن هاني.
لينهض بفزع ويحدث حاله :لأ مش هيحصل كله إلا بنتي.
ليأخذ أغراضه وعازما علي الذهاب لمكان ما.
##########################
أمام كورنيش النيل.
يقف هاني بشرود وعينه تدمع لا إراديا فأبنه الغالي قد دفنه بيده اليوم طفله البرئ قد تم قتله بدم بارد ومن قبل ذلك الوغد جلال يقسم أنه سيسحقه بيده ويجلب حق طفله بيده ويتنقم من الجميع.
##########################
في منزل سليم.
تجلس روان في غرفتها تذاكر محاضرتها.
بينما أميرة تجلس أمام شاشة التلفاز بشرود تام فهي تشعر أن سليم ليس علي ما يرام ويخفي شئ عنها.
لتتنهد بتعب :أه يا سليم قلبي دايما معاك يارب أحميهولي وطمن قلبي عليه.
##########################
في مديرية الأمن.
يصل حسن المدرية بعزيمة فهو قد قرر أن يسلم نفسه فهذا أفضل عنده من أن يحدث لطفلته الحبيبة أية مكروه ليصل لمكتب سليم ويطلب الإذن لمقابلته لكنه لم يجده.
ليقف قليلا ثم يقرر الذهاب لمكتب اللواء سامي.
في مكتب اللواء سامي.
يدخل الدكتور حسن بتردد ويتبادل التحية مع اللواء سامي ويحكي له كل شئ يعرفه.
اللواء سامي بهدوء:وأيه إلي خلاك تيجي تعترف دلوقتي.
الدكتور حسن بحزن:مش عايز ربنا يعقبني في بنتي زي إلي حصل في بنت هاني يا سيادة اللواء الموت أهون عندي.
اللواء سامي بهدوء:أطمئن يا دكتور حسن أحنا خلاص قريب أوي هنقضي علي الشبكة دي
الدكتور حسن بنفي:معتقدش أنا ممكن أقدر أقولك علي إلي هنا وأجبلك الأدلة ضدهم لكن إلي بره مصر معرفش عنهم حاجة.
اللواء سامي بهدوء:لو مسكنا إلي هنا هنقدر نقضي علي إلي بره.
الدكتور حسن بتمني:أتمني ذلك.
اللواء سامي بهدوء:بس أزاي هاني سكت.
الدكتور حسن بسخرية :الفلوس إلي عرضوها عليه.
اللواء سامي بسخرية:حتي أبنه باعه ومين إلي عرض عليه الفلوس.
الدكتور حسن بهدوء:الدكتورة حلا العشري بنت الدكتور صفوت العشري إلي ماسك شبكة تجارة الأعضاء هنا.
اللواء سامي بصدمة:بتقول مين صفوت العشري وحلا بنته.
الدكتور حسن بتأييد:أيوة حتي ده السبب إلي مخلي الدكتور صفوت يخلي حسام إبنه في الصعيد بعد رفض حسام أنه يدخل كلية الطب.
اللواء سامي بتركيز:قصدك أن حسام ميعرفش حاجة.
الدكتور حسن بهدوء:أيوة يا فندم.
اللواء سامي بتفكير:طيب أتفضل أنت ولو فيه جديد هنبلغك.
الدكتور حسن :تمام بعد إذن حضرتك.
اللواء سامي بشرود:أتفضل ليغادر الدكتور حسن ليمسك اللواء هاني هاتفه ويحادث شخص ما.
##########################
أمام المقابر.
يقف سليم أمام أحد المقابر المكتوب عليها الشهيد عبدالرحمن سليم الجارحي يبكي بشدة سامحني يا والدي حقك عليا وعهد مني هجبلك حقك من الواطي وبنته آخرتخم علي إيدي أوعدك المرة الجاية هاجي أفرحك أني أخدت تارك ليغادر سريعا عازما علي تنفيذ شئ ما.
##########################
في المستشفى.
في الكافيتريا.
يجلس حسام يشرب قهوته وعلي وجهه إبتسامة حالمة ليرن هاتفه برقم سليم ليرد بلهفة :ألو أيوة يا سليم أنت فين طيب هتيجي إمتي سلمي هتخرج بكره تمام حاضر أطمئن أن قاعد معاها.
##########################
في منزل جنة.
تجلس هناء تقرأ القرآن الكريم وهي تبكي بشدة وتدعي الله أن يحفظ لها جنة وأن لا يفرقهم عن بعضهم فهي تموت بدون جنة فهي الهواء الذي تتنفسه.
##########################
في شرم الشيخ.
في أحد المطاعم الفخمة.
يجلس رامي وسهي يتناولون الغداء بمرح شديد.
ليرن رقم سهي برقم عمها لترد بلهفة:ألو أيوة يا عمو حضرتك عامل أيه أنت كمان وحشني أوي أنت بتتكلم جد أنتو نزلين مصر ماشي يا حبيبي سلمي علي شذي وشهاب الله يسلمك باي يا حبيبي.
رامي بغيظ:باي يا حبيبي.
سهي بضحك:في أيه يا رامي ده عمو.
رامي بغيظ:أنا بس إلي حبيبك فهمتي ولا لأ.
سهي بضحك:حاضر يا حبيبي.
##########################
في المستشفى.
في مكتب هاني.
يفتح جلال الباب ويدخل بمكر وهو يدور حول المكتب ويجلس علي كرسي هاني بتشفي.
هانت يا هاني وأخد مكانك ليضحك بصخب وهو يتلمس المكتب بسعادة.
##########################
في المستشفى التي بها سلمي.
في غرفة سلمي.
يقف حسام ويتحدث مع جنة.
جنة بإستغراب:يعني سليم مستنيني تحت.
حسام بإيجاب :أيوة.
جنة بتساؤل:طيب مرنش عليا ليه.
حسام بنفي:الصراحة مش عارف.
جنة بقلة حيلة :طيب هنزله ثم تلتفت إلي سلمي وتقبل جبينها عايزة حاجة يا سلمي قبل ما أمشي.
سلمي بحنان:لأ يا جنة خدي بالك من نفسك.
جنة بإبتسامة:حاضر يا حبيبتي خد بالك منها يا أستاذ حسام.
حسام بحنان:في عنيا يا أنسة جنة.
جنة بهدوء :السلام عليكم.
سلمي وحسام :وعليكم السلام.
##########################
في الأسفل.
يجلس سليم في سيارته وعلي وجهه إبتسامة كبيرة.
لتنزل جنة وتركب بجواره سلام عليكم.
سليم بهدوء:وعليكم السلام.
جنة بتساؤل:مرنتش عليا ليه.
سليم بهدوء:رقمك بيدي غير متاح في الشبكة عندك.
جنة بهدوء :تمام.
سليم بهدوء:كلمي مامتك وقول لها إنك هتباتي هند سلمي عشان متقلقش.
جنة بإستغراب:هو أحنا مش هنروح.
سليم بغموض:لأ ورانا مشوار الآول.
جنة بتساؤل:مشوار أيه.
سليم ببرود :بعدين تعرفي كلميها.
جنة بقلة حيلة :حاضر لتحدث جنة والدتها لتخبرها بما قاله سليم لها وتغلق الهاتف.
جنة بهدوء :قولتلها.
سليم براحة :تمام.
##########################
بعد ساعة.
يقف سليم بسيارته أمام أحد الفنادق الكبيرة ويتحدث جنة بأمر :أنزلي.
جنة بتساؤل :أنزل فين.
سليم بمزاح:قولتلك أنزلي يلا هو أنا خاطفك.
جنة بتوتر:في أيه يا سليم شكلك مش طبيعي.
سليم بضحك:قولتلك أنزلي.
جنة بقل:مش هنزل غير ما تقولي راحين فين.
سليم بغموض:إهدي مفيش حاجة أنزلي عاملك مفاجأة يا ستي.
جنة بفرحة:أنت بتتكلم جد.
سليم بضحك:أه بجد يلا أنزلي.
جنة بفضول:مفجأة أية.
سليم بنفاذ صبر:جنة إنجزي بقي متجننيش.
جنة ضحك :حاضر
سليم بنفاذ صبر:أخيرا.
##########################
في الريسيبشن.
يتجه سليم لقسم الإستقبال بينما تظل جنة في إنتظاره ليعود سريعا لها.
بعد دقائق.
يقف الأسانسير في الطابق الخامس ويخرج سليم ومن خلفه جنه.
ليذهب إتجاه إحدي الشقق ويفتح الباب ويتحدث بهدوء:أتفضلي يا جنة.
جنة بتوتر:هو أحنا جايين هنا ليه.
سليم بضحك:أكيد مش خاطفك يعني يا جنتي.
جنة بتوتر:طيب.
سليم بضحك وهو يمسك زراعها ويدخلوا سويا لداخل الشقة ويغلق الباب سريعا.
جنة بإنبهار وهي تنظر حولها للبلاين التي تملئ الغرفة والسرير المزين بالورود وأعلها فستان سواريه باللون الأوفيت:أيد ده يا سليم.
ليبتسم سليم بهدوء وهو يمسك يدها بحنان :عارف أنه مش وقته وعارف أن صاحبتك بين الحياة والموت في المستشفى بس صدقيني غصب عني ثم يثني قدمه بهدوء ويخرج علبة صغيرة من جيبه بها دبلة ومحبس ليخرجها ويضعها في إصبع جنة ويتحدث بحنان :عايزك تنسي إلي فات ونبدأ من جديد تقبلي تبقي مراتي قدام ربنا والناس
جنة بصدمة… ….
يتبع………
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل السادس والعشرون
جنة بصدمة وتوتر:أنت بتتكلم جد.
سليم بضحك:لا بهزر أنجزي يا جنة رجلي وجعتني يا ماما أنا عايز أدخل دنيا مش مستشفى .
جنة بدموع وفرحة:أكيد موافقة.
ليقبل سليم يدها بحنان وينهض فجأة ويدور بها وهي تقهقه بسعادة لتوقف سليم أخيرا وينظر لها بحنان.
جنة بدموع:أنا مش مصدقة أنا حاسة أني في حلم.
سليم بضحك:لأ حقيقة وممكن بقي البرنسس جنة تلبس الفستان ده وتجهز عشان ننزل نسهر تحت وأعلن للناس كلها إنك مراتي ثم يكمل بأسف عارف أن فرحتك هتبقي ناقصة عشلن صاحبتك وإلي حصلها وعشان أهلنا مش معانا بس غصب عني ثم يكمل بحب بس أنا حابب نتمم جوازنا .
جنة بقلة حيلة :حاضر.
سليم بفرحة:طيب هستناكي بره.
جنة بهدوء :حاضر.
###########################
في المستشفي .
في غرفة سلمي.
يجلس حسام يلعب بهاتفه بينما تنام سلمي علي سريرها وتنظر له بغيظ.
سلمي بغيظ:أنت بتعمل أيه هنا ما تقوم تروح.
حسام ببرود:مش عايز أروح عجباني القاعدة هنا.
سلمي بعصبية:يا أبني أفهم قاعدتك معايا ما يصحش الناس هتقول أيه.
حسام ببرود :واحد قاعد مع خطيبته فيها أيه.
سلمي بغيظ:يادي النيلة حتي لو خطيبتك قاعدتك دي متصحش.
حسم ببرود:ليه يعني.
سلمي بصدمة:هو أنت مش مسلم يا أخويا وعارف أن قاعدتنا دي أسمها خلوة وحرام.
حسام بإحراج:أسف بس من قلقي عليكي مفكرتش في الموضوع ده.
سلمي بهدوء:خلاص حصل خير ممكن بقي تقوم تخرج بره وتسيبني عشان أعرف أنام.
حسام بهدوء:موافق بس بشرط.
سلمي بإستغراب:شرط أيه.
حسام… ……
###########################
في منزل جنة.
تستيقظ هناء بزعر وهي تضع يدها علي قلبها بخوف:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خير يارب فيكي أيه يا جنة يارب أحميهالي وردها ليا سالمة يااااااارب مليش غيرها عارف أن ذنبها في رقبتي بس كنت بعمل كده عشان أحميها متوجعش قلبي عليها ياااارب وردها سالمة ليا.
لتغمض عينها وتحاول النوم مرة آخري مطمئنة نفسها أن إبنتها بخير ولا داعي للقلق.
###########################
في شقة عائلة مصطفي.
يجلس مصطفي مع والديه يتناولون العشاء.
لتتحدث صفاء بتساؤل:هتعمل أيه في موضوع الشقة يا مصطفي هتشترى ولا هتأجر.
مصطفي بهدوء:بفكر أشتري يا أمي أهو أحسن من الإيجار.
أحمد بتأييد:فعلا ده أفضل بس لأزم تبدأ تدور من دلوقتي علي شقة.
مصطفي بتأييد :من بكره بإذن الله هكلم كام سمسار يدورولي.
صفاء بهدوء:مفيش داعي.
مصطفي بتساؤل :ليه يا ماما.
صفاء بهدوء :البيت إلي جمبنا صحابه بيبعوه عشان مهاجرين بره مصر أهو دورين ومتشطب سوبر لوكس.
أحمد بهدوء:طيب ما هو ده عز الطلب بيت تمليك أفضل من شقة.
مصطفي بتوتر:بس أكيد هيبقي أغلي من الشقة بكتير وأنا داخل علي جواز .
أحمد بحنان:وافق أنت وملكش دعوة خلي فلوسك معاك وأنا إلي هشتريهولك.
مصطقي بإحراج:ليه كده يا بابا أنا مش موافق أنا لازم أعتمد علي نفسي.
أحمد بعتاب:ما أنت إعتمدت وروحت جبت الشبكة من معاك ومرضتش تاخد فلوس مني.
مصطفي بإحراج:لأزم يا بابا أحس بالمسؤلية وأني أقدر أفتح بيت.
صفاء بهدوء:معاك حق يا أبني بس بردو أبوك هشتريلك البيت.
مصطفي بقلة حيلة :زي ما تحبوا ربنا يخليكم ليا.
أحمد بحنان:ويخليك لينا يا غالي ده أنت الحيلة يا واد.
صفاء بحنان:ربنا يبارك فيك يا أبني ويتم فرحتك علي خير ويفرحني بولادك.
مصطفي بتمني:يارب يا أمي.
###########################
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
سلمي بإستغراب:شرط أيه.
حسام بلهفة:توافقي تتجوزيني آول ما تخرجي من هنا عشان يبقي حلال ليا أني أفضل جمبك علي طول.
سلمي بخجل:أنت مش شايف إنك أتسرعت شوية في الموضوع ده وأكيد أهلك مش هيوفقوا أنت مش بتحبني يا حسام أنت شفقان عليا مش أكتر.
حسام بنفي:ملكيش دعوة بأهلي هما يهمهم ساعدتي وبس وأنا بحبك وأما شفقان عليكي فهشفق عليكي ليه أنتي ما شاء الله عليكي فمكيش حاجة تدعي للشفقة وافقي بقى الله لا يسيئك عشان أثبتلك حبي ليكي.
سلمي بخجل:موافقة بس توعدني لو في يوم حسيت إنك أتسرعت وندمت ننفصل بهدوء.
حسام بلهفة :ده أنا أبقي عبيط لو سيبتك يلا هسيبك ترتاحي هخرج أقعد علي الباب تصحبي علي خير.
سلمي بخجل :وأنت من أهله.
###########################
في الخرابة.
يجلس المعلم برعي مع حلا وجلال يتحدثون عن أمر ما.
حلا ببرود:ليه مقولتش لينا إنك عندك بنت يا معلم.
جمعة بتوتر:بنت بنت أيه يا دكتورة.
حلا بسخرية:جنة حامد السمري مش بردو إسمك الحقيقي حامد السمري.
جمعة بتوتر:أيوة يهمك في أيه.
حلا بمكر :أنت عارف هي متجوزة مين.
جمعة بنفي:أنا من ساعة ما طلقت أمها معرفش حاجة عنهم هتكون متجوزة مين يعني.
حلا بمكر:متجوزة المقدم سليم عبد الرحمن الجارحي.
جمعة بصدمة:إبن عبدالرحمن الجارحي هي الدنيا صغيرة كده.
حلا بسخرية:ومش بس كده كان عاملها جسوسة علينا أصله هو الظابط إلي مسؤول عن القضية.
جمعة بصدمة:كمان بقي بنت هناء يطلع منها ده كله.
حلا بسخرية :شوفت بقي إنك نايم ودانك.
جمعة بغيظ:وأنا كنت أعرف أنها هيطلع منها ده كله والمطلوب مني أيه دلوقتي.
حلا بشر:تقتلها.
جمعة بصدمة:أقتلها .
حلا ببرود:رقبتها قصاد رقبتك.
جمعة ببرود:موافق بس في المقابل أرنبين.
حلا بتساؤل:يعني أيه أرنبين.
جلال بتوضيح:أتنين مليون جنيه.
حلال بفهم :موافقة قدامك أسبوعين بالكتير لأسمع خبرها لهنسمع خبرك.
جمعة ببرود:أطمني لتنهض هي وجلال ويغادورا المكان.
ليبقي جمعة شارد في أمر ما يا تري الدنيا صغيرة أوي كده بس علي مين هوصلك لأبوك بإيدي يا أبن عبد الرحمن أنت وحرمك المصون.
###########################
في جناح سليم وجنة.
تقف جنة أمام المرأة وهي تطلع لهيأتها الملائكية فكأنها جنية خرجت من كتاب أساطير فسليم قد إختار الفستان ولوازمه بعناية فائقة لتنظر لنفسها أخيرا نظرة رضا ثم تفتح باب بخجل وتخرج سليم.
ليتفاجئ سليم بجمالها رغم أنها لم تضع إلا القليل من مستحضرات التجميل التي أظهرت جمالها الخلاب.
سليم بإنبهار :الجمال ده بتاعي أنا لوحدي ثم يكمل بسخرية وهو ينظر لحاله مش عارف هتمشي معايا أزاي بجمالك كده أمال لو ما كنتش لبست بدلة بقي كنت هبقي أراجوز.
جنة بخجل:بس بقي يا سليم.
سليم بضحك:يلا بنا ننزل ليمسك سليم يدها وينزلوا سويا.
في مطعم الفندق.
يدخل سليم وجنة وهو يمسكون أيد بعضهم بشدة ليتجهوا إلي أحد الترابيزات ويجلس سليم جنة ويتجه هو إلي مسئول الأغاني ويطلب منه شئ ويأخذ بعدها المايك ويتحدث بإبتسامة :سلام عليكم.
ليتنبه الموجودين إلي صوته وتنظر له جنة بإستغراب مما يفعله.
ليكمل هو ببشاشة:أسف أني قطتعكم بس النهاردة حابب أحتفل أنا ومراتي بكتب كتبانا قالها وهو يشير لجنة التي نظرت في الأرض من الخجل وحابب تشركونا فرحتنا وكلكم معزومين علي حسابي النهاردة ليصقف المدعوين بحرارة وترتفع أصواتهم بالمباركة له ولجنة ليعود بعدها سليم لجنة ويجلس معها ويتحدث.
سليم بإبتسامة :فرحانة.
جنة بخجل:أه .
ليأتي بعدها الجرسون بالطعام ويتناولوا سويا وبعدها يأخذها سليم للمكان المخصص للرقص ويرقصوا سلو علي ألحان الموسيقى الهادئة حتي تنهتي الفقرة ويصقف الحاضرين لهم بحرارة ليجلسوا سوسا وسط خجل جنة.
سليم بتساؤل :مالك في أيه.
جنة بخجل :مكسوفة من نظرات الناس ليا.
سليم بهدوء :تحبي نطلع أفضل.
جنة بخجل :تمام.
لينهض سليم وجنة ويستأذنوا من الحاضرين وصعدوا سويا.
في جناح سليم وجنة.
يفتح سليم الباب آولا وبعدها يحمل جنة ويدخل بها الجنا وسط خجلها من فعلته لينزل أرضا ويتحدث بهدوء يلا عشان نتوضي ونصلي.
جنة بهدوء :حاضر.
بعد فترة.
ينتهي سليم وجنة من الصلاة ويضع سليم يده علي رأس جنة ويقرأ عليها الدعاء وبعدها يجلس قبالتها ويتحدث بمكر أيه مش يلا.
جنة بخجل :يلا أيه.
سليم بضحك :يلا ننام قالها وهو ينهض بلهفة ويحملها لتشهق هي بخجل من فعلته.
في منتصف الليل.
يقف سليم في البلكونة ويدخن سيجاره بهدوء.
بينما في الداخل تتململ جنة في نومها وتفتح عيونها وتنظر حولها بإستغراب من عدم وجود سليم لتنهض سريعا لتبحث عنه.
في البلكونة .
ينفخ سليم دخان سيجاره بشرود ليتفاجى بيد حانية توضع على كتفه ليطفئ السيجارة ويلتفت لها بإبتسامة باردة وهو ينظر لها بسخرية:صحي النوم يا عروسة أيه الجمال ده.
جنة بخجل:شكرا.
سليم بسخرية :شكرا هتفضلي عاملة نفسك بريئة لغاية إمتي.
جنة بإستغراب :في أيه يا سليم مالك.
سليم بسخرية :في أن حقيقتك أتكشفت يا بنت جمعة.
جنة بإستغراب :جمعة مين وحقيقة أية.
سليم بسخرية :حقيقة أن أبوكي إلي قتل أبويا وبعتك عشان تقتليني كمان وأنه بشتيغل في تجارة الأعضاء والممنوعات ومشغل بنته في المستشفي عشان تجر رجل الظابط الغ. بي إلي كان فكرك بريئة.
جنة بدموع:أنت بتقول أيه أنا مش فاهمة حاجة.
ليوريها سليم صورة المعلم جمعة وسط رجاله جنة بدموع:الراجل ده والله ما أبويا أنا أبويا مات من زمان.
سليم بسخرية :قالوا للحرامي أحلف يا حلوة مش مهم المهم أوي أخدت حقي وحق أبويا وبدل ما أنتي إلي تقتيلني كسرة قلبك وخليت رقبة أبوكي تحت رجلي .
جنة بدموع وصدمة:قصدك أيه.
سليم بسخرية :يعني الحفلة والفستان ده كله لعبة مني يا حلوة ثم يكمل بسخرية بس عشان أنا عارف ربنا ما قربتش منك غير وأنتي مراتي قدام ربنا والناس ويلا بقي يا شاطرة أجري علي أبوكي عشان يجبلك حق من سليم الوحش ضحك عليا ثم يكمل بسخرية أنا ماشي يا زوجتي المصون قالها وهو يغادر ثم وقف وهو يعطيها ظهره أه وطلاق مش هطلق هتفضلي متعلقة ولا طايلة سماء ولا أرض هخليكي تتمني الم. وت ألف مرة سلام يا بنت جمعة.
ليغادر تاركا جنة في تبكي بإنهيار مما حدث لها من شخص أحبته يدعي زوجها.
###########################
في الخرابة.
في منزل المعلم جمعة .
يفيق جمعة علي طرق عالي علي باب منزله ليستيقظ بفزع وهو يجذب مسدسه من أسفل مخدته .
ليتقدم تجاه الباب بحزر:مين.
بكري بلهفة:أنا يا معلمي.
جمعة بإستغراب :بكري ليفتح الباب بسرعة له .
ليدخل بكري سريعاً ويغلق باب الشقة.
بكري بفزع :ألحق يا معلمي مصيبة.
جمعة بفزع:مصيبة أيه يا واد السعادي.
بكري بخوف:عارف الظابط إلي أنت قولتي
أدور وراه.
جمعة بلهفة:أه ماله.
بكري بتوتر:روحت العسكري تبعي بيشتغل في مدرية الأمن أستفسر عن سليم منه بس مصيبة يا معلمي.
جمعة بنفاذ صبر:ماتنطق يا حم*ار.
بكري بتوتر:وراني صورة لسليم في تريقته من سنة.
جمعة بغيظ:هي دي المصيبة يا ح*مار.
بكري برعب:المصيبة أنه يبقي برعي.
جمعة بصدمة وهو يقع علي أحد المقاعد خلفه:برعي.
بكر بتأكيد:أه يا معلمي مش جسوس زي ما كنا فاكرينه ده طلع الظابط إلي عايز يودينا للكالبوش.
جمعة بصدمة:برعي صحي دماغه سم زي أبوه.
بكري بلهفة:هنعمل أيه يا معلمي.
جمعة بمكر:هنتغدا بيه قبل ما يتعشي بينا.
بكري بلهفة:أزاي يا معلمي.
جمعة بمكر:هقولك………..
###########################
في جناح سليم وجنة.
تنهض جنة بوهن وهي تبكي بحسرة علي حالها وتحاول النهوض بصعوبة لكن تفشل وتسقط أرضاً مرة أخري فقد خارت قواها بالكامل .
لتجلس أرضاً تضم جسدها وتبكي بشدة :ليه كده يا سليم تكرهني فيك ليه بس كل ذنبي أني حبيتك بجد.
لتحاول النهوض مرة آخري بصعوبة وتكمل إرتداء ملابسها وتأخذ أغراضها وهي تنظر للجناح بحسرة فكما شهد علي سعادتها شهد علي تعاستها.
###########################
في الأسفل.
في سيارة سليم.
يجلس سليم في سيارته يبكي بشدة ويحدث حاله غب*ي يا سليم ليه تعمل كده فيها حتي لو كانت عايزة تأذيني ماكنشش لازم أعمل فيها كده كنت طلقتها وخلاص ليغلبه شيطانه مرة أخري ويحدث حاله لا هي تستاهل أكتر من كده.
ليفيق من دوامة أفكاره علي جنة وهي تخرج بضعف من بوابة الفندق وهي تنظر أمامها بشرود لتراه يجلس في سيارته.
لتنظر له نظرة لا يستطيع تفسيرها أهي عتاب أم ندم أم خيبة أمل ثم تغادر سريعاً.
ليغمض عينيه بألم ثم ينزل من السيارة متجهاً للفندق مرة آخري.
###########################
عند جنة.
تمشي في الشارع بشرود لا تدري أين تذهب بحالتها هذه وفي هذا الوقت فأصوات المساجد أعلنت عن أذان الفجر ولا توجد سيارات مارة بجوارها.
لتنظر حولها لتجد رصيف لتذهب لتجلس عليه بتعب وتحتضن ركبتيها إلي صدرها وتبكي بشدة.
###########################
في جناح الفندق.
يصعد سليم الشقة ويدخل بوهن وينظر لأنحاء الجناح بندم ليجد فستان جنة ملقي علي علي السرير.
ليذهب ويجلس بجواره ويمسكه بيد مرتعشة ويحتضنه بحنان ودموع:ليه تعملي فيا كده وتدبح*يني ليه بعد ما وثقت فيكي وقررت أننا نكمل مع بعض إكتشف ساعتها إنك بنت قاتل أبويا وأكيد مش هتطلعي بتشتغلي في المستشفي بالصدفة ولعبتيها صح أنتي وهاني الكل*ب عليا بس وربي ما هرحم حد فيكم .
لينهض بتعب ويضع ملابسها في حقيقة ويغادر.
##########################
في الشارع.
مازالت جنة تجلس علي الرصيف علي وضعها بشدة.
لتفيق بيد تمسد علي ظهرها لتنتفض بفزع وترفع رأسها لتتفاجئ بسيدة مسنة ترتدي جلباب أسود وطرحة سوداء كبيرة وتنظر لها بحنان .
جنة بخوف:أنتي مين وعايزة أيه مني.
السيدة بحنان:أنا خالتك سعاد يا نضري وكنت جاية أصلي الفجر بالجامع لجيتك قاعدة لوحدك وعم تبكي مالك يا بنيتي .
جنة بدموع:تعبانة شوية أصلي عملت حادثة.
الخالة سعاد بفزع:يا نضري يا بنتي أنتي بخير أوديكي لحكيم.
جنة بشكر:لا شكراً لحضرتك أنا هقوم أمشي.
الخالة سعاد بلهفة:طيب تعالي نصلي الفچر في الجامع.
جنة بغصة وندم:مش هقدر لازم أروح عشان ووالدتس زمانها قلقانة عليا.
الخالة سعاد بلهفة:طيب معاكي تليفون.
جنة بإستغراب :أيوة.
الخالة سعاد بفرحة:طيب خدي رقمي من الورقة دي عشان تطمني عليك.
جنة بوهن :حاضر لتكتب جنة الرقم بأصابع مرتعشة ثم تعيد لها الورقة وتنهض لتغادر.
لتنهض الخالة سعاد بلهفة :وتحتضنها خدي بالك من نفسك يا بنتي.
جنة بهدوء :حاضر لتغادر كل واحدة منهم لطريقها.
##########################
في منزل سليم.
يفتح باب الشقة بثقل شديد ويدخل ليتفاجئ بوالدته تجلس تصلي الفجر.
ليأخذ نفس عميق ويدخل بهدوء ويجلس بجوارها حتي تنتهي من صلاتها.
عند أميرة.
تنتهي من صلاة الفجر وتلتفت لسليم بلهفة:سليم كنت فين يا حبيبي.
سليم بحزن:كان عندي شغل.
أميرة بلهفة:مالك يا سليم في أيه.
ليرتمي سليم في أحضانها بلهفة لتحتضنه أمرة بلهفة وتمسد علي شعره كطفل صغير.
أما عند سليم فأغمض عينه ونام بأحضان والدته بصمت تام.
###########################
في المستشفي.
ينام حسام علي مقعده بجوار غرفة سلمي ليفيق علي صوت أحد يناديه.
يا أستاذ يا أستاذ.
ليفتح عينه بنوم ليجد أحد الممرضات تقف أمامه.
حسام بنوم:خير يا أنسة.
الممرضة بهدوء:ممكن حضرتك تنزل تشرب حاجة في الكافيتريا لغاية ما يمسحوا الدور.
حسام بتساؤل:هي الساعة كام.
الممرضة بهدوء:ستة الصبح.
حسام بتفكير :تمام لينهض ويقرر الذهاب لمنزله لتغير ملابسه ثم يعود من أجل سلمي.
#########################
أما عند جنة.
تصل لمنزلها في ساعات الصباح الآولي وتصعد لشقتهم بوهن حتي تصل للشقة وتخرج مفتاحها من الشنطة كي تفتحه لتسمع أصوات بالداخل لتنصت للصوت لتفتح فمها بصدمة من هول ما سمعت……..
يتبع………
بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل السابع والعشرون
لتشهق جنة وتضع يدها على فمها بصدمة من هو ما سمعت وتبتعد سريعا تركض لأعلي وتنظر إلي الباب بقلق.
ليفتح الباب ويخرج منه نفس الرجل الذي أراها سليم لها .
لتظل محلها حتي تتأكد من ذهابه وتنزل الدرج بوهن وحسرة وتفتح باب الشقة وتدخل بثقل.
لتجد والدتها تجلس أرضاً وتبكي بشدة لتنتفض سريعا وتنهض عند رؤية جنة وتتحدث بلهفة:مالك يا بنتي .
جنة بحسرة:مين إلي كان هنا.
هناء بتوتر:مفيش حد يا بنتي أنا كنت قاعده لوحدي.
جنة بسخرية:والراجل إلي لسه خارج ده مين مش ده أبويا الميت.
لتبكي هناء ولا تتحدث.
جنة بصدمة:يعني أبويا عايش مش ميت زي ما كنتي مفهماني ليه عيشتيني طول عمري يتيمة وأنا أبويا عايش.
هناء بعصبية:كان لازم أعمل كده وأحميكي من شره يا بنتي أنتي عارفة ده بيشتغل في أيه في مخدرات في خطف قتل كل ما يخطر علي بالك مصدقت وافق زمان يطلقني ويسبني في حالي أنا وأنتي رغم أنه مسلط رجالته عليا وبيبعتهم يتجسسوا عليا لكن مكنش فارق معايا غير أنه بعيد عننا.
جنة بسخرية:وكده حمتيني منه أنا حياتي أدركت بسباكم أنتي وهو أتخدت بذنب مش ذنبي وأتعقبت من غير جريمة كل جريمتي أني بنتك وبنته مستقبلي ضاع حياتي كلها أتدمرت.
لتغمض جنة عينها بألم وتغادر سريعاً غير عابئة بنداء والدتها لها.
لتسقط هناء أرضاً وتبكي بشدة ثم تنهض سريعاً وتجلب هاتفها وتتصل بشخص ما:ألو أنا هناء فكرني طبعا يا باشا أسمع إلي هقوله ليك كويس أوي كله إلا بنتي أنت فاهم ولا لأ أقسم بالله لو بعدت عنها بشرك لهفض.حك وتكشف حقيقتك الوسخة قدام الناس لتغلق الهاتف وتقذفه أرضاً وتجلس تبكي بعنف .
##################
في الشارع.
تمشي جنة بلا هوادة لا تدري أين تذهب فجميع الأبواب قفلت أمامها لتقرر في نهاية الأمر الذهاب لسلمي من أجل الإطمئنان عليها فهي من بقي لها.
##################
في فيلا صفوت العشري.
يصل حسام في السابعة صباحاً ليصعد مباشرة لغرفته كي يأخذ شور ويغير ملابسه ويعود سريعاً إلي المستشفي قبل إستيقاظ سلمي.
بعد نصف ساعة.
ينتهي حسام من إرتداء ملابسه وتصفيف شعره ليتفاجئ بهاتفه يرن .
ليمسك الهاتف وينظر للشاشة بحيرة فهذا رقم قائده ليرد بأدب:ألو أهلا بحضرتك صباح النور أرجع أزاي مش حضرتك وفقت علي الإجازة لغاية ما القضية تتقفل تمام أوامر معاليك بكره الصبح هكون في مكتبه ليغلق هاتفه بقلة حيلة ويأخذ أغراضه ويتجه إلي المستشفي.
##################
في منزل سليم.
يتململ سليم في نومه ويفتح عينه بنوم ليواجهه وجه والدته وسرعان ما يتذكر نومه علي قدمها عندما عاد من الخارج.
لينهض بلهفة وتحدث بعتاب:كده بردو متصحنيش زمان دلوقتي رجليكي وجعاكي.
أميرة بحنان:أنا بخير يا حبيبي طول ما أنت بخير ممكن بقي أبني حبيبي يعرفني أيه إلي مشقلب حاله الفترة دي وراجع متأخر ليه.
ليصمت سليم قليلا فهو لا يدري ما يحتويها.
ليفيق من حيرته علي صوت والدته بحنان:أنت كويس يا أبني طمن قلبي أحسن كان مقبوض عليك من إمبارح.
سليم بهدوء:أنا بخير يا أمي أطمني.
أميرة بقلق:ماشي يا حبيبي قوم نام في أوضتك.
سليم برفض: لا يا دوب هقوم أخد شور وأروح الشغل.
أميرة بلهفة:أنت لسه راجع أرتاح شوية وبعدين أنزل.
سليم بهدوء:ما أنتي عارفة يا أم سليم أنا راحتي في الشغل.
أميرة بقلة حيلة:ماشي يا أبني زي ما تحب.
لينهي سليم وغادر إلي غرفته لتنظر أميرة في أثره بقلق :قلبي مش مطمئن يا سليم يا تري أيه إلي بيك يا أبني.
##################
أما عند سليم.
يقف تحت المياه ويستند علي الحائط مغمض العينين ودموعه تنزل لا إراديا ليظل علي وضعه قرابة الساعة حتي يستمع لطرق علي باب الحمام ليجلي صوته ويتحدث بهدوء:أيوة.
أميرة من الخارج بقلق:أيه يا حبيبي أنت كويس أنت أتاخرت جوه أوي.
سليم بهدوء:أنا تمام يا أمي دقيقتين وخارج.
أمري بهدوء:ماشي يا حبيبي.
ليغلق سليم المياه ويبدأ في إرتداء ملابسه سريعاً عازما علي الذهاب لمكان ما.
##################
في المستشفي.
في غرفة سلمي.
تفيق سلمي من النوم علي صوت جنة.
لتفيق سلمي وتفتح عينها بنوم وسرعان ما تفتحها بزعر وتتحدث برعب:مالك يا جنة أيه إلي حصلك.
جنة بهدوء:مفيش يا سلمي أنا بخير.
سلمي بقلق :أنتي كده بخير في أيه يا بنتي طمنيني.
جنة بهدوء:أطمني يا سلمي أنا بخير بس أنا جيت أودعك قبل ما أمشي لأن إحتمال ما تشوفنيش تاني .
سلمي بفزع:ليه يا جنة في أيه أحكيلي طمنيني.
لتنهار جنة في أحضان سلمي وتبدأ في سرد كل شئ حدث لها.
لتشهق سلمي وتبكي هي الآخري وتتحدث بصدمة :بقي سليم يعمل ده كله فيكي ربنا ينتقم منه.
جنة بدوموع:خلاص يا سلمي ربنا يسامحه.
سلمي بصدمة:ربنا يسامحه بعد كل إلي عمله فيكي أنتي أتجننتي.
جنة بدموع:أنا عقلت لتخرج من أحضان سلمي وتنهض وهي تمسح دموعها وتتحدث بهدوء:زي ما قولتلك يا سلمي خلاص مبقاش ليا مكان هنا لازم أمشي قبل ما سليم يجي.
سلمي بتفكير:طيب أنا هاجي معاكي.
جنة بتوتر:بس أنتي لسه تعبانة وأنا مش عارفة هروح فين.
سلمي بإصرار:هاجي معاكي يعني هاجي معاكي أحنا خلاص مبقاش لينا غير بعض .
جنة بخوف:طيب جرحك يا سلمي خليكي لغاية ما تتحسن وهاجس أخدك لما أدبر أموري.
سلمي برفض:هاجي معاكي يعني هاجي معاكي ويلا ساعديني قبل ما حد يجي الرب واحد والعمر واحد.
لتنظر لها جنة بقلق وتبدأ في مساعدتها في تغير ملابسها وينتهوا سريعاً ويبدأون في التحرك ببطئ وسلمي تستند علي جنة.
##################
بعد ساعة.
يصل سليم إلي المستشفي ويصعد مباشرة لغرفة سلمي ليطرق الباب عدة مرات دون سماع إذن ليفتح الباب بقلق ليتفاجئ بالغرفة خالية .
لينقبض قلبه سريعا وهو ينظر لملابس المستشفي الملقاة علي التخت.
صباح الخير قالها حسام الذي حضر للتو.
ليلتفت سليم سريعاً له ويتحدث بلهفة:سلمي فين .
حسام بإستغراب:وهو ينظر في أنحاء الغرفة أيه ده هي فين وفين جنة.
سليم بزعر :يعني هما مش معاك.
حسام بنفي :لا أنا كنت في البيت بغير هدومي ولسه جاي هو في أيه.
سليم بقلق :تعالي معايا ثم يركض سريعاً متجهاً لمكان ما ومن خلفه حسام الذي يركض بعدم فهم.
##################
ليتجه سليم سريعا لمنزل جنة ويصعد مباشرة لشقتها ويدق الباب .
لتفتح هناء بحزن:أي خدمة يا أبني.
ليحاول سليم التحدث بهدوء:أنسة جنة موجودة.
هناء بدموع:لا يا أبني.
سليم بلهفة:لا أزاي أمال راحت فين.
هناء بخوف:هو حضرتك مين وعايز أيه من جنة.
سليم بهدوء:أنا المقدم سليم الجارحي.
هناء بلهفة:أنت الظابط إلي كان ليساعد جنة.
سليم بهدوء:أيوة أنا ممكن أعرف فين جنة.
هناء بحزن:مشيت وسبتني يا أبني.
سليم بصدمة:مشيت راحت فين.
هناء بحزن:ياريت أعرف يا أبني كان قلبي أرتاح .
سليم بتوتر:هو في حاجة حصلت ما بينكم ولا أيه.
هناء بحزن :تعالي يا أبني أقعد تعالي.
لتدخل هناء بوهن وتجلس علي أحد المقاعد .
ليدخل سليم بحزر ويترك الباب مفتوح ويجلس قبالتها ويتحدث بهدوء:خير يا حجة.
هناء بحزن:هحكيلك يا أبني عشان أنت أكثر جد جنة بتثق فيه وبتسمع كلامه .
لينزل كلامها علي قلب سليم كأنه سكين يقسم قلبه لشطرين.
لتكمل هناء حديثها:جنة يا أبني طول عمرها فاكرة أن أبوها مات.
سليم بحزر:يعني أيه فاكرة.
هناء بحزن:جوزي كان بيتأجر يا أبني في كل حاجة ممنوع وحاولت أهرب منه زمان أكتر من مرة كان بيحبني كنت عايزة أبعد عنه وعن شره وتحمي بنتي لغاية ما أتحكم عليه غيابه بعد ما هرب من البوليس قبل ما يمسكون وجه عشان يخدني أهرب معاه بس أنا رفضت وشرط علي ليطلقني لهبلغ عن مكانه إصطر يطلقني ساعتها أخدت جنة ومشيت من المكان اللبس إلي كونا عايشين فيه وجينا هنا أقعدت أشتغل كل حاجة من بياعة خضار لواحدة بتنظف بيوت لغاية ما تعب قلبي بدأ يزيد ساعتها جنة يا قلب أمها بقت تساعدني في الشغل لغاية ما كبيرة وكمان تعليمها وجابت مجموع طب لكن العين بصيرة واليد قصيرة مقدرناش تدخل طب فإصطريت ندخل تمرض عشان تشتغل وتصرف عليا وده كله وهي عارفة أنا أبوها مات في حادثة لغاية من أربع سنين أبوها رجع تاني باسم جديد وشر زاده وجه ههدني كتير وكان عايز يرجعني بس كنت يهدد أني هبلغ عنه لاني كنت عارفة كل حاجة عن شغله وكان بيبعت صبيانه يتجسسه عليا من أهل الحارة وده كله وجنة متعرفيش حاجة لغاية إلي ربنا ينتقم منه جالي بنفسه ويهددني ومن سوء حظي جنة رجعت من المستشفي وسمعته وواجهتني ومقدرتش أدافع عن نفسي وسبتني ومشيت .
لينظر لها سليم بصدمة ولا يتحدث ماذا يعني هذا أنها كانت صادقة ولك تكن حيوية وأنه عاقبها بدن أي جريمة إقترفتها لكن المكالمة التي أتته من المجهول لكن مهلا من المجهول لماذا لم يبحث ورائه أولا قبل محاسبتها ليفيق من شروطها علي صوت والدتها.
هناء بحزن:تفتكر جنة هترجع يا أبني.
سليم بإصرار وهو ينهض ليغادر هترجع أوعدك أنها هترجع بعد إذنك لازم أقوم أدور عليها.
هناء بلهفة:ماشي يا أبني بس أستني دقيقة واحدة.
ليقف سليم بإستغراب لتدخل هناء إحدى الغرف وتعود وهي حاملة حقيبة صغيرة وتعطيها أيه.
لينظر لها سليم بتساءول .
لتحدث بهدوء الشنطة دي تديها لجنة لما ترجع.
سليم بتساؤل :طيب متدهلها حضرتك.
هناء بألم الوقت إلي هتيجي فيه ممكن أكون أنا مشيت.
سليم بإستغراب :مش فاهم.
هناء بحزن: مش مهم تفهم توعدني إنك تخلي بالك من جنة.
سليم بهدوء أوعدك.
يتبع …..
بقلم زينب سعيد.
.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثامن والعشرون
ينزل سليم من منزل جنة بحزن شديد فأين يمكن أن يجد جنة.
ليراه حسلم ويأتي له بلهفة:لقتهم.
سليم بنفي:لا.
حسام بصدمة : هما راحوا فين أيه إلي حصل يا سليم.
سليم بحزن:قسيت علي جنة أوي وشكلها مشيت وسبتني
حسام بإستغراب:للدرجادي قسيت عليها عشان تختفي وأسيبك.
سليم بحزن :واكتر مما تتخيل.
حسام بحزن:طيب هنعمل أيه أنا مصدقت أن سلمي وافقت أني أتجوزها لما تخرج والصبح رئيسي طالباني ولازم أرجع الصعيد.
سليم بإصرار:سافر يا حسام وان شاء الله هلاقيهم.
حسام بقلة حيلة: حاضر يا سليم بس خليك معايا علي إتصال.
سليم بهدوء:حاضر مع السلامة يا صاحبي.
ليحتضن سليم حسام وبعدها يتجه كل واحد إلي سيارته.
##################
في مدرية الأمن.
يصل سليم المدرية ويتجه لمكتبه ويجلس يتحدث بالهاتف بعصبية:يعني أيه مفيش حاجة عن الرقم أزاي من غير إسم ومش متسجل ليتنهد بقلة حيلة تمام يا شاكر سلام دلوقتي ليغلق سليم الهاتف ويقذفه علي مكتبه.
ويجلس يفكر قليلاً في جنة ليغمض عينه بألم يا تري هتسمحيني يا جنة .
ليطرق الباب ويدخل مصطفى.
سليم بهدوء:خير يا مصطفى في حاجة.
مصطفى بسخرية:المفروض أن إلى أسألك مالك مختفي بقالك يومين وتصرفاتك غريبة والمفروض أن المأمورية بكره ومتفقناش علي باقي الخطة.
سليم بنفاذ صبر: مصطفى مش وقتك خالص وأديني جيت يا سيدي ونسف موضوع المداهمة.
مصطفى بهدوء:براحتك في إجتماع في مكتب
اللواء سامي.
سليم بتساؤل:إجتماع ليه.
مصطفى بهدوء:مش عارف.
سليم بهدوء:تمام يلا بينا.
##################
في مكتب اللواء سامي.
يجلس مصطفي وسليم وشادي وعلي.
ليتحدث سليم بهدوء:حسام رجع شغله يا فندم هنكمل من غيره.
اللواء سامي بهدوء:عارف أنا إلي بعته .
سليم بإستغراب:طيب ليه .
اللواء سامي بهدوء:أيه إلي أنت متعرفهوش أن صفوت العشري الشريك السري لهاني الشافعي.
مصطفى بصدمة:يعني أيه قصد حضرتك أن صفوت عارف بشغل هاني الشمال.
اللواء سامي بسخرية:صفوت يبقي البوص وحلا بنته تبقي أيده اليمين.
سليم بصدمة:حضرتك متأكد من كلامك ده .
اللواء سامي بهدوء:أيوة دكتور حسن جالي وأعترف بكل ده وأنهم خلصوا علي إبن هاني ودفعوله فلوس عشان يسكتوه.
علي بتساؤل:معني كلامك ده أن حسام ممكن يبقي معاهم.
اللواء سامي بنفي:لا وأتاكدت من الموضوع ده بنفسي وعشان كده بعته من هنا.
مصطفى بهدوء:طيب كده هنوقف المداهمة بكرة ولا هنكمل.
سليم بتأكيد:هنكملها بس بعد إذنك يا سيادة اللواء عايز أقابل دكتور حسن.
اللواء سامي بتساؤل:عايزه ليه صعب إنك أنت بالذات تقابله يا سليم لأنهم حاطين عينهم عليك بالإضافة أنه بعتلي تسجيلات وكل حاجة تثبت توريطهم.
سليم بهدوء: هقولك……...بس كده و يا فندم هنجهز كل حاجة وتبلغ حضرتك بالخطة أنا والرجالة.
##################
في شقة هاني.
يجلس بجوار زوجته علي السرير ويحاول أطعامها دون فائدة.
هاني بحزن :كده مش هينفع يا منال لازم تكلي يا حبيبتي مش هينفع كده أنتي مكلتيش من ساعة إلي حصل.
منال بدموع: مش قادرة يا هاني عايزة أبني .
هاني بحزن:قدره كده ليرن هاتف هاني لينظر للهاتف بتوتر ويحدث زوجته بهدوء هقوم أرد علي الفون وراجعلك.
منال بدموع :براحتك.
##################
في مكتب هاني.
يجلس علي مكتبه بصدمة من هول سمعه ليتحدث بعصبية: أنت بتقول أيه يا حسن عايزين يخلصوا مني ماشي يا حسن متشكر إنك نبهتني مع السلامة ليغلق الهاتف بعصبية ماشي يا ست حلا صابرك عليا ليمسك الهاتف ويطلب عدة أرقام:أيوة يا بص…………………
هاني ببرود:ودلوقتي كمان قرروا يخلصوا مني قصد حضرتك أيه ليصمت هاني قليلا هحجز الطيارة دلوقتي وبالكرة بالطائرة هكون عند حضرتك ليغلق الهاتف ويبتسم بشر خلصت الحكاية لينهض ويعود لزوجته.
في الغرفة.
يدخل هاني الغرفة بحزن ويجلس بجوار زوجته ويتحدث بهدوء:منال أحنا لازم نسافر.
منار بدموع: نسافر فين أنا مش فاهمة حاجة.
هاني بهدوء:هتفهمي لما نوصل .
منال بحزن :طيب وابني وأمي.
هاني بنفاذ صبر:إبنك خلاص مات والدفن ووالدتك نقدر نبعت تحبها بعد كده أنا هقوم أحجز الطيارة وأنتي جهزي الشنط لازم نسافر بكرة بالكتير.
منال بقلق :هو في أيه يا هاني
هاني بهدوء:أطمني يا حبيبتي مفيش حاجة ليتركها ويغادر سريعاً فهو غير مستعد بالرد عليها بتاتاً.
##################
في مكتب سليم.
يجلس مع أصدقائه بعد الانتهاء من التخطيط للمهمة.
مصطفى بهدوء:هنتحرك الفجر بس ليه أنت مصمم تدخل لوحدك.
سليم بهدوء:لازم أوجهه الاول.
ليرن هاتف المكتب .
ليرد سليم بهدوء:ألو لتجحظ عينه بصدمة ماتت طيب أنا جاي حالا لينهض سريعاً ويغادر وسط دهشة أصدقائه.
##################
في منزل والدة جنة.
تمتلئ الشقة برجال الإسعاف والشرطة فقد تم التبليغ عن جريمة قتل فقد تفاجات إحدي الجيران باب الشقة مفتوح إقاربت من الباب لندتنادي جارتها لأن يكون حدث بها شئ لتتفاجئ بجثة جارتها غارقة في دمائها فقد تم زبح*ها .
ليصل سليم سريعاً ويصعد للشقة ويتفاجئ بما يراه.
ليقترب منه الظابط المسؤل بأسف.
سليم بصدمة:أيه إلي حصل .
ليسرد له الظابط تفاصيل ما حدث ليغمض عينيه بألم ويتجه بها ويجلس بجوارها ويتحدث بأسف ياريتني ما مشيت وسيبتك دلوقتي عرفت معني كلامك .
لينهض من جوارها ويعطي المسعفين إشارة بحملها.
ليغادر بعدها للبحث عن جنة فمقتل والدتها لا يبشر بالخير.
##################
في المساء.
في منزل سليم.
يعود سليم منزله في وقت متأخر بتعب فهو بحث عن جنة في كل مكان يحتمل أن تكون فيه لكنه لم يجدها ليدخل المول ويجلس علي أحد المقاعد بتعب.
لتقترب روان منه بهدوء:مالك يا أبيه أنت كويس.
سليم بحنان:لا أنا بخير يا حبيبتي تعالي عاملة أيه.
لتجلس روان بجواره: الحمد الله يا أبيه بخير أنت أخبارك أيه .
سليم بحنان:بخير طول ما أنتي بخير يا قمر هي ماما فين.
روان بهدوء:دخلت تنام شوية.
سليم بهدوء:طيب يا حبيبتي أنتي محتاجة حاجة.
روان بنفي:لا أنت خارج ولا أيه.
سليم بهدوء:أه يا حبيبتي جيت أطمئن عليكم ونازل تاني.
روان بحنان:ماشي يا حبيبي ترجع بالسلامة.
سليم بحنان: مصطفى عامل أيه معاكي.
روان بخجل:كويس يا أبيه.
سليم بحنان:طيب الحمد لله يا حبيبتي هقوم أطمئن علي ماما وامشي.
روان بهدوء:أتفضل يا أبيه.
##################
في غرفة أميرة.
تنام أميرة بثبات ليدخل سليم بحزر حتي لا يوقظها .
ليدخل سليم ويجلس بجوارها ويقبل رأسها بحنان.
لتفيق أميرة بلهفة:أيه يا حبيبي في حاجة محتاج حاجة.
سليم بحنان:لأ يا حبيبتي بطمئن عليكي بس وماشي.
أميرة بقلق:رايح فين.
سليم بهدوء:عندي شغل يا حبيبتي محتاجة حاجة.
أميرة بحنان:عايزاك سالم يا حبيبي.
ليقبل سليم رأسها بحنان ويغادر إلي عمله.
##################
في مدرية الأمن.
يستعد سليم ورجاله للمهمة.
ليتحدث مصطفى بتساؤل:بردو هتروح لوحدك.
سليم بإصرار :أيوة يا مصطفى يلا سلام لأ إله إلا الله.
مصطفى بقلة حيلة: محمدا رسول الله.
##################
في الخرابة.
يصل سليم في الصباح الباكر ليتفاجئ بعدد كبير من الرجال المسلحين يحيطون بالمعلم جمعة وهو يجلس يشرب الشيشة وينظر لها ببرود.
ليأخذ سليم نفذ ويقترب ويتحدث بمرح:منور يا معلمي أيه مجمع الرجالة ليه.
المعلم جمعة بسخرية:ده نورك يا سليم باشا والرجالة متجمعة عشان ترحب بيك.
سليم……
يتبع……
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل التاسع والعشرون
سليم بسخرية: ليه سليم بيه ما تخليها سليم بس يا حمايا العزيز.
ليضحك المعلم جمعة بصخب: ومين قالك أني حماك.
سليم بسخرية أكبر: نفس إلي قالي أنك حامد إلي قتل أبويا.
المعلم جمعة بضحك هستيري:بنت مين يا باشا أنا معنديش عيال أصلاً.
سليم بسخرية:لا والله.
المعلم جمعة ببرود:أه معنديش ولاد ولا مؤاخذة عقيم لو كنت بخلف كنت خلفتلي حتة عيل من صلبي يبقي أيدي اليمين.
سليم بصدمة:أنت بتقول أيه وجنة تبقي بنت مين.
المعلم جمعة بخبث:تبقي بنت حرام يا بيه أصل أمها كانت ولية شمال يا بيه وكانت ماشية مع واحد من ورايا زمان وحملت منه وجت تشيني الليلة عشان كده طلقتها بس رجعتلي تتحايل عليا أني أكتب العيل بإسمي لأن أبوه خلع فصعبت عليا يا يا باشا وسترت عليها العيلة الصغيرة دي ملهاش ذنب.
سليم بصدمة:يعني أيه جنة تبقي بنت مين.
المعلم جمعة ببرود:ماعرفش ومش عايز أعرف.
ليصمت سليم بصدمة فالصدمة شلت تفكيره ليفيق من شروده علي صوت بكري.
بكري بسخرية:تحب تشرب حاجة يا بيه ولا تتفدي الآول ولا أقولك حاجة أحسن نخلي الرجالة ترحب بيك ويخلوك تروح للحج هتلاقيه وحشك.
لينظر له سليم ببرود ولا يتحدث.
المعلم جمعة بخبث: هههههههههه عندك حق يا واد يا بكري ويسلملي علي حماته أصلها وحشتني وقطعت بيا.
سليم بسخرية:كنت واثق إنك أنت إلي قتلتها وياتري وديت جنة وصحبتها فين.
المعلم جمعة………
##########################
في المستشفي.
في غرفة العمليات.
تقف حلا مع جلال وحسن يقومون باستخراج الاعضاء من طفل صغير.
لتتحدث الممرضة بتعب:مش كفاية كده يا دكتورة ده النهار طلع وأحنا شغالين.
حلا ببرود:وأنتي بقي إلي هتحددي كفاية ولا مش كفاية يا بتاع أنتي أشتغلي وأنتي ساكته بدل ما يكون أنتي إلي عليكي الدور.
صفاء بخوف:أوامرك يا دكتورة.
حلا ببرود وهي تنظر لجلال: أخبار هاني أيه.
جلال بسخرية: قاعد في البيت عامل نفسه زعلان وحسن كلمه قاله مراته تعبانة وقاعد جمبها.
حلا ببرود: تمام لتنظر لححسن بتركيز مالك يا دكتور حسن ساكت كده ليه.
حسن بتوتر :مافيش يا دكتور بسمعكم.
حلا ببرود:تمام لتنظر لجسد الطفل الذي أمامها وجسده خالي تماما من كافة الأعضاء وتتحدث ببرود كفاية كده النهاردة وتخلع الجونتي وتفتح باب الغرفة لتخرج للتفاجئ بقوات الشرطة محاوطاهم .
ليتحدث مصطفى ببرود:مستعجلة ليه يا دكتورة.
حلا بصدمة…...
#########################
في فيلا صفوت العشري.
يجلس حسام مع والده يتناولون طعام الأفطار ليرن هاتف صفوت.
لينظر لحسام نظرة خاطفة ويمسك الهاتف ويرد:ألو أيوة متأكد تمام نفذ ليغلق الهاتف ويضعه علي السفرة ويكمل طعامه.
لينظر له حسام بتساؤل:في أيه يا بابا.
صفوت بحنان:مفيش يا حبيبي هتسافر بردو.
حسام بقلة حيلة:طالبوني في الشغل.
صفوت بهدوء:ربنا معاك يا حبيبي.
حسام بتوتر:بابا في موضوع عايز أكلم حضرتك فيه.
صفوت بهدوء:خير يا حبيبي.
ليصمت حسام بإستغراب وهو يستمع لطرق عالي علي باب الفيلا.
حسام بإستغراب:هو في أيه.
صفوت بتوتر:مش عارف.
لتذهب الخادمة وتفتح باب الفيلا ليدخل اللواء سامي وعلي ومهم العديد من قوات الشرطة.
لينهض حسام بفزع :خير يا فندم في أيه.
اللواء سامي ببرود:خير يا سيادة المقدم أحنا جايين هنا للقبض على والدك الدكتور صفوت العشري .
حسام بصدمة:والدي أنا ليه .
اللواء سامي ببرود:أبوك يا سيادة المقدم رئيس شبكة الأعضاء هنا .
حسام بصدمة وهو ينظر لوالده الذي يقف دون أن ينطق بكلمة.
ليذهب بإتجاهه سريعاً وهو يهز والده :ساكت ليه يا بابا الكلام ده كدب قول حاجة طيب الكلام ده صح رد عليا طيب مفكراش فيا قبل ما تعمل كده مفكراش في بنتك إلي شيفاك مثلها الأعلي.
علي بحزر:دكتورة حلا أتقبض عليها هي والي معاها وهما بيسرقوا الأعضاء من مجموعة من الأطفال.
حسام بصدمة:أنت بتقول أيه لينظر حسام لوالد بحسرة ولا يتحدث.
ليتحدث اللواء سامي بهدوء:أقبضوا عليه مستني أيه.
ليذهب علي هو وعدة عساكر لصفوت ويقوموا بوضع الكلبشات بيده وسط صدمة حسام وياخذوه خارجا .
ليبقي حسام وحده مع اللواء سامي ليقترب اللواء سامي منه بحزر ويضع يده علي كتفه ويتحدث:أجمد يا حسام أجمد يا أبني.
حسام بحسرة:أجمد أبويا وأختي بيتجروا في الأعضاء أجمد أولي والبنت إلي حبتها شرحوها وخدوه كليتها يبعوها وأنا وعدتها أجبالها حقها المفروض أعمل أيه أجيبه من أبويا وأختي توأمي .
اللواء سامي بهدوء:أزمة وهتعدي أجمد كده ويلا بينا عشان أنت مطلوب التحقيق معاك.
حسام بصدمة:مطلوب التحقيق معايا بتهمة أيه يا فندم.
اللواء سامي بهدوء:لازم يتأكدوا أنك مش مشترك مع والدك وواخاك في إلي بيعملوه.
حسام بألم :تمام يا فندم يلا بينا.
#########################
في المستشفي.
حلا بصدمة:أنت مين وبتعملوا أيه هنا.
مصطفى بسخرية:أحنا مين لا والله هي الصدمة أصرت عليكي للدرجادي يا دوك أحنا البوليس وجايين هنا لضبط وإحضار سيادتك والسادة الكرام بتهمة تجارة الأعضاء.
علي بأمر للعساكر:أمسكوهم.
ليبدأ العساكر في القبض علي جميع من بالغرفة وإخراج الاطفال الذين علي قيد الحياة.
#########################
في شقة هاني.
ينتهي من تجهيز أغراضه هو وزوجته ويغلقه الشقة ويغادروا.
في الأسفل يضع هاني باقي الحقائب في السيارة الأجرة ويركب هو وزوجته السيارة منطلقين إلي المطار.
#########################
في التاكسي.
تجلس منال بالخلف بجوار هاني بعقل شارد وتنظر من النافذة.
هاني بهدوء:مالك يا حبيبتي.
منال بحزن:مش عايزة أسافر.
هاني بهدوء:هنرجع تاني يا حبيبتي أطمني.
ليقف التاكسي فجأة ليصطدم هو وزوجته في الكرسي الامامي.
هاني بعصبية:أيه يا سطي مش تحاسب.
السواق بخوف:غصب عني يا باشا العربيتين زنقوا عليا.
لينظر هاني من الزجاج للخارج ليتفاجئ بسيارتين يقطعون عليهم الطريق ونزل منهم عدة رجال ملثمين يمسكون بالأسلحة.
ليغمض هاني عينه بألم فقد حان وقت النهاية.
ليفتح أحد الرجال باب التاكسي ويحدث هاني ببرود:البوص بيقولك متنساش تسلم علي أبنك.
ثم يبدأ في إطلاق النار عليه وعلي زوجته والسائق.
ليغلق باب السيارة بعد أن تركهم يسارعون الموت ويبتعد هو والرجال ويعطي إشارة لصديقه أن يطلق نار علي التاكسي
لينفذ صدقه الأمر ويطلق النار علي ماتور السيارة لتشتعل النيران بها ليركضوا سيارتهم ويغادروا سريعاً.
#########################
في الخرابة.
المعلم جمعة بإستغراب:جنة مين وصاحبة مين.
سليم بسخرية:جنة وصاحبتها إلي أختفوا فجأة وخطفتهم وبعدها أمها أتقلت.
المعلم ببرود:وأنا لو خاطفهم هخاف منك مثلاً ولا حاجة تعرف أنك شبه أبوك أوي وكأن الزمن بيعيد نفسه تاني كأن عبد الرحمن الجارحي هو إلي قدامي.
سليم ببرود :وده شئ يشرفني أني شبه أبويا .
المعلم جمعة بسخرية:حتي طلعت غبي زيه وعامل فيها بورم وبترمي نفسك وسط الأفاعي.
سليم بإستفزاز:هو أنا نسيت أقولك أني حاوي وجيت هنا عشان ألمكم حوليا.
المعلم جمعة بسخرية:وليه بقي يا عم الحاوي.
سليم بمكر وهويقفز خارج دائرة رجال جمعة ويخرج مسدسين ويبدأ في إطلاق النار:عشان أخد روحكم يا ولاد الك*لب.
وتبدأ بعدها طلقات الرصاص تطاير من جميع الجهات .
لينظر المعلم جمعة برجاله بفزع ويبدأو في إطلاق النار.
لينتهز المعلم جمعة تبادل إطلاق النار ويفر منهم هاربا ويركض بعيد .
لكن يقف فجأة وينظر لقدمه بألم وهي تنزف بغزارة أصر طلق ناري لينظر خلفه.
ليجد سليم يقف خلفه وعلي وجهه إبتسامة تشفي:مش قولتك أنا حاوي فاكر إنك هتقدر تهرب مني تاني يا حامد.
حامد بمكر :وأنا قولتلك أنك غبي بردو زي أبوك .
ليتفاجئ سليم بمن يضع السلاح علي رأسه ويتحدث بسخرية :أيه باشا مبتسمعش الكلام مش قالك متبقاش غبي زي أبوك.
ليرفع سليم رأسه بمهارة ليخبط أنف بكري الذي يكبله من الخلف.
ليصرخ بكري بألم ويبتعد وهو يمسك أنفه التي تنفذ بغزارة.
سليم بشر وهو يتقرب منه ويض*ربه بغل حتي خارت قواها فالقوة الجسمانية بين سليم وبرعي لصالح سليم ليقع صريعا وسليم يحدثه بغل:أبويا إلي بتقول عليه غبي ميسنتضفش أن صرصار زيك يعدي من تحت جزمته ويبثق عليه ويمسك سلاحه ويرفعه علي المعلم جمعة الذي كان يحاور الفرار لكنه لم يستطيع بسبب ألم قدمه.
ليقف سليم أمامه ويضع قدمه علي قدم جمعة المصابة.
ليصرخ جمعة بألم وهو يترجاه أن يتركها .
ليتحدث سليم بغل: أيه بتوجع صرخ كمان علي صوتك أكتر صريخك ده بيخليني أرتاح وأريح أبويا في قبره.
جمعة بألم :مش هرحمك يا سليم.
سليم بضحك: مين إلي مش هيرحم مين.
ليرتفع صوت طلق ناري فجأة ليصمت سليم وينظر خلفه .
ليجد بكري الذي أستغل إنشغاله ونهض وقام بتصويب النار عليه.
ليضع سليم يده علي ظهره ليتفاجئ بالدماء تسيل من ظهره.
ليرتفع طلقة نار آخري صوبت وأستقرت في قلب أحدهم.
يتبع.
بقلم زينب سعيد.