تحميل رواية «عقاب بلا جريمة"» PDF
بقلم zeinab said
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لينك جروب الفيس إلي هينزل علي الفصل التاني الفصل الاول بكره. إقتباس…... في منتصف الليل…. في غرفة قبيحة ممتلئة بالدماء يقف مجموعة من الأطباء أمام جسد طفل صغير يقومون باستخراج أعضائه بسرعة وحذر ومعهم الثلاجات التي ستوضع بها الأعضاء. يفتح الباب وينتفض الجميع لكن يتنفسوا الصعداء عندما يجدوه زميلهم. زميلهم بسخرية:أيه أتخضيتوا كده ليه مين إلي هيجي المخزن هنا في وقت زي ده ؟ أحد الأطباء ببرود:متنساش أن العين بقت علينا الفترة دي من ساعة البلاغ إلي أتقدم ضد المستشفي . الشخص بشر :الأمور بس تهدي ونرجع تاني...
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
في كلية روان.
تجلس روان مع نور صديقاتها تبكي بشدة وهي تحكي لها ما حدث.
نور بحنان :إهدي يا قلبي عسي أن تكرهوا شئ وهو خيرا لكم مش ممكن العريس ده يطلع كويس.
روان بدموع :مش قادرة يا نور بحبه.
نور بهدوء :خلاص يا روان سبيها لله إلي ربنا عايزه هيكون لو نصيبك هتتجوزيه يلا بقي أستهدي بالله أن شاء الله خير.
روان بحزن: يااارب ريح قلبي.
نور بحنان: باذن الله خير.
*************بقلم زينب سعيد ************
ليمر اليوم بروتين شديد فجنة ذهبت لعملها في موعدها.
أما عند روان عادت من جامعتها وأخبرتها والدتها بأن العريس وعائلته سيأتو في الغد لتذهب لغرفتها سريعاً وتبكي بشد.
*************بقلم زينب سعيد ************
في صباح اليوم التالي.
في منزل سليم.
تستيقظ أميرة مبكرا وتبدأ في تنظيف المنزل إستعدادا لإستقبال العريس المنتظر.
ليستيقظ سليم ورامي ويفاجأوا بوالدتها تنظف المنزل بنشاط.
رامي بمزاح :أيه يا ميرو حملة النظافة إلي علي الصبح دي.
أمير بهدوء: مش في عريس جاي لأختك .
رامي بإستغراب: وأيه يعني .
أميرة بغيظ: يعني لازم البيت يبقي علي سنجة عشرة.
سليم بهدوء :بس البيت نضيف يا أمي مفيش داعي للتعب.
أميرة بحنان :مش موضوع نضيف ولا لأ دي فرحة يا أبني.
سليم بحنان: زي ما تحبي يا أمي بس متتعبيش نفسك.
أميرة بحنان :حاضر يا حبيبي بس معلشي محضرتش الفطار يا أبني ملحقتش.
رامي بصدمة :نعم أمال أنا هاكل أيه.
سليم بهدوء :ولا يهمك يا أمي هناكل في الشغل يلا يا رامي محتاجة حاجة يا أمي.
أميرة بلهفة: أه يا حبيبي محتاجة شوية حلويات وجاتوهات وفاكهة و.
رامي بمقاطعة :أيه يا أمي ده كله هو جاي يخطب ولا جاي يأكل.
أميرة بغيظ :كل واحد يقدم مقامه يا حيوان.
سليم بضحك :حاضر يا أمي هجيب كل إلي طالبتيه يلا يا رامي.
رامي بغيظ :يلا باي يا ميرو.
أميرة بضحك: لأ يا حبايبي لتعود لتكمل عملها من جديد .
*************بقلم زينب سعيد ************
بعد فترة .
تنتهي أميرة من عملها وتذهب من أجل إيقاظ روان فاليوم لا يوجد لديها محاضرات فتركتها تأخذ قسط كافي من النوم.
*************بقلم زينب سعيد ************
في منزل مصطفى.
يستيقظ مصطفى بنشاط فاليوم سيذهب لخطبة معشوقته لكن ما يحزنه أنها لم تدلي برأيها بعد ليزفر بتعب ثم ينهض ويرتدي ملابسه من أجل الذهاب لعمله.
*************بقلم زينب سعيد ************
في منزل جنة.
تستيقظ جنة من النوم وتذهب لتعد الطعام وتذهب لتيقظ والدتها ويتناولون الإفطار سويا .
لتذهب بعدها إلي عملها وسط دعوات والدتها لها.
*************بقلم زينب سعيد ************
في المستشفي.
في مكتب الدكتور هاني.
يجلس هو جلال وحسن يتناقشون في أمر ما.
جلال بهدوء :يعني العملية النهاردة.
هاني بإيجاب: أه النهاردة .
حسن بتساءول: والممرضين الجداد.
هاني بإصرار :هينزلو طبعاً.
جلال بإستغراب: ليه متستني شوية لما نشوف ولائهم.
هاني بمكر: أطمئن روحهم بين أديا.
*************بقلم زينب سعيد ************
في الخرابة.
يجلس المعلم جمعة مع نفس الفتاة التي تقابله ويأخذ منها الأموال ويعدها.
الفتاة بنفاذ صبر: أيه يا معلم ما تخلص بقالك ساعة بتعد.
المعلم جمعة :بخبث معلشي يا حلوة بس حرس ومتخونش.
الفتاة بنفاذ صبر:طيب أخلص عايزة أمشي من المكان الزب*الة ده.
المعلم جمعة :ببرود وليه الغلط يا سنيورة ما المكان الز*بالة هو إلي بيجيبلك الملايين دي.
الفتاة ببرود :وبردو لولا حمايتنا ليك كان زمانك في السجن من زمان.
المعلم جمعة ببرود: يبقي عليكي نور أحنا الأتنين مصلحتنا واحدة يعني لا تغلطي فيا ولا أغلط فيكي.
الفتاة ببرود: براحتك يلا بعد إذنك عندي شغل.
المعلم جمعة ببرود :بالسلامة.
*************بقلم زينب سعيد ************
في منزل سليم.
في غرفة روان .
تنام روان علي سريرها في وضع الجنين لا تدري ماذا تفعل فهل ترفض هذا العريس ولكن ماذا بعد فهذا ليس آول شخص ترفضه ولكن من أجل من سترفضه من أجل مصطفى الذي لا تعرف هل يحبها أم لا لتحزم أمرها لو كان جيد ستوافق عليه وليذهب حب مصطفي إلي الجحيم.
لتفيق من شرودها علي صوت والدتها التي دخلت الغرفه للتو.
لتهض روان وتجلس علي سريرها وترد بهدوء نعم يا يا ماما.
أميرة بحنان :يلا يا قلب ماما قومي فوقي كده وكلي حاجة وجهزي نفسك.
روان بإستغراب: أجهز نفسي ليه.
أميرة بهدوء: عشان العريس يا بنتي.
روان بإستغراب :هو مش جاي بالليل .
أميرة بإيجاب :أه.
روان بهدوء: أمال أجهز من دلوقتي ليه.
أميرة بهدوء: عقبال ما تجهزي همومك وتخدي شور قومي يلا وريحي قلبي.
روان بقلة حيلة: حاضر يا أمي.
*************بقلم زينب سعيد ************
في المساء.
في منزل مصطفى يستعد مصطفي ويتأنق في حلته السوداء والقميص الأسود حتي الكرافت أصر علي إرتداءه باللون الأسود فهو يعلم مدي حب معشوقته لهذا اللون ليصفف شعره ويضع برفانه ويخرج لوالديه الذين إستعدوا ويجلسوا في إنتظاره.
*************بقلم زينب سعيد ************
في منزل سليم.
إنتهت أميرة من تجهيز كل شئ وذهبت لترتدي ملابسها.
وكذلك عاد سليم ورامي وتناولوا الغداء وبعدها ذهبوا ليستعدوا من أجل إستقبال العريس المنتظر.
أما روان فهي تجلس في غرفتها بحزن بعد أن إرتدت درس من اللون الروز مطعم بفراشات بيضاء وحجاب من اللون الابيض وجلست في إنتظار حكم إعدامها من وجهة نظرها.
*************بقلم زينب سعيد ************
بعد نصف ساعة يدق جرس الباب.
ويذهب سليم ليفتح الباب ويرحب بهم وكذلك أميرة ورامي رغم صدمة رامي من هويتهم.
ليجلس الجميع ويتحدثون في عدة مواضيع جانبية.
لتتحدث أم مصطفى بإبتسامة: أمال عروستنا فين.
أميرة بإبتسامة: هقوم أناديها حاضر لتنهض أميرة وتذهب لغرفة روان.
*************بقلم زينب سعيد ************
في المستشفي.
في إستراحة الممرضين تجلس جنة وسلمي وعدة ممرضات يستريحون قليلا فاليوم كان متعب بشدة .
ليفتح الباب وتدخل صفاء وتنظر لجنة وسلمي بهدوء:سلمي جنة دكتور هاني عايزكم.
لتنظر جنة لسلمي بتوتر وينهضوا ليذهبوا لدكتور هاني.
*************بقلم زينب سعيد ************
في مكتب دكتور هاني.
تدخل جنة وسلمي بعد إذن الدكتور لهم بالدخول.
سلمي بهدوء: أفندم يا دكتور.
هاني ببرود: جهزوا نفسكم في عملية كمان ساعة.
جنة بصدمة :النهاردة.
هاني ببرود :أيوة أتفضلوا علي شغلكم يلا لتغادر سلمي وجنة.
*************بقلم زينب سعيد ************
في الخارج.
تقف جنة فجأة لتنظر لها سلمي يإستغراب :وقفتي ليه.
جنة بتوتر :هروح أجيب حاجة أشربها من الكافينربا.
سلمي بإستغراب :تمام.
لتغادر سلمي بينما تذهب جنة للحمام وتدخل سريعاً وتغلق الباب خلفها وتخرج الهاتف الذي أعطاها سليم أياه وتتصل به لكن خاب ظنها عندما أعطاها أن الهاتف مغلق لتزفر بقلق وتحدث حالها أعمل أيه دلوقتي ياربي أنا خايفة أوي أوف لتغلق الهاتف وتضعه محله وتخرج وتذهب للإستراحة.
*************بقلم زينب سعيد ************
في منزل سليم.
في غرفة روان تجلس روان بتوتر وحزن لتفتح والدتها الغرفة وتتحدث بحنان يلا يا روني الناس بيسألوا عنك.
روان بحزن :حاضر يا أمي لتنهض روان وتذهب مع والدتها .
ليذهبوا إلي المطبخ وتحمل روان العصائر وتدخل خلف والدتها الغرفة وهي تنظر أرضاً لتبدأ بتوزيع العصائر دون أن ترفع عيونها من الأرض.
ليأتي الدور علي مصطفى لتقدم له العصير دون النظر إليه.
ليتحدث مصطفى :بحنان أزيك يا روان.
لترفع روان عينها لتفاجئ بمصطفى أمامها لتشهق بصدمة وتسقط صنية العصير بباقي الكاسات فوق مصطفي .
لتضع يدها علي فمها برعب.
لينهض الجميع بفزع ليتحدث مصطفى بهدوء :خير الحمد لله مفيش حاجة.
أميرة بعتاب :مش تخلي بالك يا روان
روان بدموع: أسفة يا أمي غصب عني.
مصطفى بهدوء :مفيش حاجة يا جماعة حصل خير.
لينتهي الموقف علي خير ليجلس الجميع وتجلس روان بجوار والدة مصطفى التي أحتضنتها بفرحة شديدة وهي تلقبها بعروسة أبني وقلب روان ينبض بعنف فقد تحقق أسمي أمانيها وعريسها هو حبيب عمرها.
*************بقلم زينب سعيد ************
بعد فترة .
يتحدث سليم بهدوء :روان خدي مصطفى وأقعدوا شوية في البلكونة.
روان بخجل :حاضر أتفصل.
لينهض مصطفى ويجلسوا سويا في البلكونة.
ليتحدث مصطفى بحنان: أزيك يا روان عاملة أيه.
روان بخجل :الحمد لله .
مصطفي بهدوء :حابة تسأليني عن حاجة.
روان برفض: لا.
مصطفي بهدوء: طيب أنا عارف يا روان أن فرق السن بنا كبير وممكن مكنش الشخص إلي بتحلمي به بس إلي عايز أعرفه ليكي أني عمري ما حبيت ولا هحب غيرك أنتي وأي كان ردك مش هزعل منك مش عايزة تقولي حاجة.
روان بخجل: وهي تكاد تضعف بعد كلامه وتخبره بمدي عشقها لها ممكن ندخل نقعد معاهم.
مصطفى بهدوء: طيب ممكن أعرف رأيك.
روان بخجل :أبيه هيبلغك قالتها سريعاً وهي تنهض وتركض لغرفتها .
لينظر مصطفى لأثرها وهو يردد كلامها ببلاهة وينهض ويدخل للداخل لتنتهي الزيارة ويعودوا إلي منازلهم.
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
في المستشفي.
في غرفة التعقيم تقف جنة بقلق ولكن ما يريح قلبها أن العمليه ستتم في غرفة العمليات .
لتدخل سلمي الغرفة وهي تتحدث جنة دكتور هاني قال العملية هتتعمل في الآوضة الطوارئ إلي تحت.
جنة بتوتر :ليه ما أوض العمليات فاضية أهه.
سلمي بنفي :مش عارفة يا جنة يلا بقي وخلاص.
جنة بتوتر: طيب أسبقيني أنتي وأنا جاية وراكي.
سلمي بهدوء :طيب متتأخريش.
لتغازد سلمي لتخرج جنة هاتفها بتوتر ثم تتصل برقم سليم ليأتيها جرس للتنهد براحة.
*************بقلم زينب سعيد ************
في منزل سليم.
يدخل سليم غرفته بعد مغادرة ومصطفى وعائلته وهروب روان إلي غرفتها بخجل.
ليجلس على سريره ويتنهد براحة ويحدث حاله فرحتك النهاردة دي يا روان بالدنيا كلها كنت عارف إنك بتحبي مصطفي وكنت عارف أن الغبي بيحيك لكن ماكنش بإيدي حاجة يا بنت قلبي الحمد لله أطمئنت عليكي إنتي ورامي.
ليرن هاتفه في الشاحن بالنغمة التي خصصها لجنة لينهض سريعاً ويرد عليها بلهفة فلماذا تتصل في هذا الوقت المتأخر :ألو ايه في ايه إهدي أسف تليفوني فصل شحن طيب إهدي أطمني أكيد عملية عادية إهدي أنتي بس وبلاش تباني إنك متوترة أقفلي معايا دلوقتي وخبي الفون كويس وخليه معاكي لما تخلصي طمنيني خدي بالك من نفسك مع السلامة.
ليغلق سليم الهاتف معها ثم يذهب سريعاً لجهاز اللاب توب ويجلس يعمل به.
*************بقلم زينب سعيد ************
في غرفة روان.
تجلس روان علي سريرها بفرحة شديدة فأخيرا أستجاب الله لدعائها وستتزوج من ملك قلبها .
لتبكي بشدة من كثرة الفرحة لتنهض سريعاً وتتوضئ وتصلي ركعتي شكر لله وتنام بعدها سريعاً خوفا من أن يكون حلم وستفيق منه ولأول مرة الإبتسامة تزين ثغرها.
*************بقلم زينب سعيد ************
في غرفة أميرة.
تجلس أميرة علي سريرها وتحمل صورة زوجها الراحل بدموع : متعرفشي فرحتي النهاردة ناقصة أزاي كان نفسي تبقي موجود معانا يا حبيبي وتفرح بروان يامه كان نفسك تخلف بنت وأنت إلي تقدمها لعريسها بإيدك الله يرحمك يا حبيبي ويجمعني بيك علي خير بس عارف أنا فرحانة لروان جدا أنا كان قلبي بيتقطع عليها ومش بإيدي أعملها حاجة حتي إمبارح ساعة ما سليم قال إن في عريس ومرضيش يقول هو مين كن متأكدة أنه مصطفي الحمد لله ربنا إستجاب لدعايا وروان هتتجوز الإنسان إلي حبيته ورامي خلاص هيتجوز مش فاضل غير سليم نفسي أفرح بيه مش عارفة أعمله أيه ربنا يرزقه بإبن الحلال عايزة أطمئن عليهم قبل ما أجيلك يا حبيبي لتقبل الصورة وتنام بعدها براحة.
*************بقلم زينب سعيد ************
في المستشفي.
عند جنة تنتهي من مكالمة سليم وتغلق هاتفها وتضعه في جيبها لا تنكر أن كلام سليم قد قلل من خوفها وتوترها قليلا .
لتغسيل وجهها بالماء البارد ثم تذهب لهم.
*************بقلم زينب سعيد ************
في الأسفل .
يقف الدكتور هاني وجلال والدكتور حسن والممرضة صفاء وسلمي .
هاني بتساؤل :فين جنة .
سلمي بهدوء: في الحمام وجاية يا دكتور.
هاني ببرود: تمام.
جلال ببرود :روحي جهزي الحالة يا صفاء أنتي وسلمي.
صفاء بهدوء: حاضر يا دكتور.
بعد دقائق.
تدخل صفاء وهي تدفع التورلي وعليه طفل صغير بمساعدة سلمي.
ليبدأ حسن في تخديره.
ليفتح الباب وتدخل جنة بتوتر .
لينظر لها هاني ببرود ويتحدث: متتأخريش تاني.
جنة بتوتر :حاضر يا دكتور بس ليه مش بنعمل العملية في الأوض فوق .
جلال ببرود: وأنتي مالك أنتي ليكي شغلك وبس .
هاني ببرود: لان الأوض بتتعقم طول عمليات متواصلة ودي حاجة بسيط دي زايدة.
جنة بصدمة: زايدة.
هاني ببرود: أمال أنتي فاكرة أيه.
جنة بتهرب :لأ بس كنت فاكرها حاجة صعبة.
جلال ببرود :فاكرها ماشي يا ست الدكتورة .
لتدمع عين جنة بصمت ليبدأ جلال بعمل العملية بينما هاني يتركهم ويغادرإلي الأعلي.
***********بقلم زينب سعيد **************
في المخزن .
يدخل هاني غرفة عمليات آخري ليجد دكتور التخدير والفتاة التي تقابله في إنتظاره.
دكتور هاني بهدوء: خدرت.
دكتور التخدير: أيوة.
الفتاة بهدوء :أيه الأخبار .
دكتور هاني :جلال وحسن بيعملوا العملية تحت يا دكتورة.
الدكتورة ببرود: تمام هما حالتين هخلصهم بسرعة أنا وأنت ركبت الكاميرات تحت.
هاني بهدوء: أيوة كله تمام أطمني.
***********بقلم زينب سعيد **************
في الأسفل.
ينتهي جلال من العملية ويبدأ في تخيط الجرح .
بعد فترة.
جلال ببرود :طلعوه أوضته.
صفاء بهدوء "أوامرك ياكتور.
ليغادر جلال وحسن وتبدأ صفاء وسلمي وجنة في نقل المريض لغرفته.
***********بقلم زينب سعيد **************
بينما في الأعلي.
ينتهي هاني والدكتورة من العملية ويغادروا سريعاً ماسحين أثر أي شئ حدث.
***********بقلم زينب سعيد **************
في الأعلي في مكتب هاني .
هاني بهدوء: عدت علي خير يا دكتورة.
الدكتورة ببرود: تمام بس المهم عايزين نعرف مين الخاين في أقرب وقت.
هاني بمكر: أطمني كشفته.
الدكتورة بصدمة: طيب ما تخلص عليه سيبه ليه.
هاني بمكر: لو خلصنا عليها هيجي غيره.
الدكتورة باستغراب :مش فهماك.
هاني ببرود :يعني نعرفهم إلي أحنا عايزين نعرفه ليهم أنا مش عارف أنتي والبوص رافضين نخلص علي الكلب إلي إسمه سليم ليه.
الدكتورة ببرود: قولتلك أنسي وخليك بعيد عنه ويلا سلام دلوقتي لازم أرجع المستشفي التانية.
هاني ببرود: أتفضلي لتغادر لينظر هاني لها بسخرية فاكراني مش عارف إلي فيها هانت وأقدر أخلص منك أنت والبص وأتفاهم أنا مع الناس إلي بره يا حلوة.
***********بقلم زينب سعيد **************
في الاستراحة.
تدخل جنة وسلمي الإستراحة بتعب ويجلسوا سويا.
لتتحدث سلمي فجأة أنا جعانة هنزل أجيب أكل عايزة حاجة.
جنة بنفي :لأ يا حبيبتي شكرا.
لتنهض سلمي وتنزل للأسفل بينما جنة تخرج هاتفها سريعا وتتصل لسليم ليأتيها الرد سريعا ألو أيوة يا سليم بيه لأ كانت عملية عادية بس دكتور هاني مكنش معانا مشي علي طول مش عارفه تمام مع السلامة.
لتغلق جنة الهاتف وتنهض لتدخل الحمام لتتفاجئ بمن يقف خلها بمكر:خلصتي.
جنة بصدمة ……
***********بقلم زينب سعيد **************
في غرفة سليم.
يغلق مع جنة الهاتف ويتنهد بتعب زي ما توقعت كشفوكي يا جنة وده كان إختبار ليكي الحمد لله قراري كان صح .
***********بقلم زينب سعيد **************
في فيلا حسام.
يجلس حسام يشاهد التلفاز بملل فوالده وشقيقته لم يعودوا للمنزل حتي الآن.
ليرن جرس الباب وتذهب الخادمة لتفتح
ليدخل والده بهدوء ويجلس معه:صاحي ليه لغاية دلوقتي.
حسام بهدوء :قاعد مستنيكم هي حلا فين.
والده بهدوء: عندها نبطشية النهاردة.
حسام بهدوء :تمام طيب هقوم أنام عايز حاجة.
والده بهدوء: سلامتك يا حبيبي تصبح علي خير.
حسام بهدوء :وأنت من أهله.
***********بقلم زينب سعيد **************
في شقة مصطفي.
يجلس مصطفي ووالدة يتناقشون عن زيارتهم لعائلة روان.
والدة مصطفي بفرحة: أيه ده يا واد يا مصطفى البت روان زي فلقة القمر وأدب أيه وأخلاق أيه ربنا يصلح حالكم يا أبني.
مصطفي بفرحة :يارب يا أمي يسمع من بوفك ربنا.
والده مصطفى بهدوء: بصراحة عندك حق البنت ما شاء الله عليها أدب وأخلاق مش زي بنات اليومين دول بتوع الأحمر والأخضر ربنا يتمم بخير.
مصطفي بهدوء: يارب يا والدي هقوم أصلي ركعتين وأنام تصبحوا علي خير.
الأب والأم :وأنت من أهله يا حبيبي.
***********بقلم زينب سعيد **************
في الاستراحة.
جنة بصدمة: دكتور هاني خير في حاجة.
هاني بسخرية :أيه شاطرة فاكرة أني مش عارف إنك أنتي الي صورتينا .
جنة بتوتر :صورت أيه أنا مش فاهمة حاجة.
هاني بسخرية :أطلعي منهم يا حلوة أنا شوفتك وأنتي طالعة تجري من الآوضة المقفولة وأنتي خايفة ومرعوبة لا وأية راحة كمان لمدرية الأمن تبلغي.
جنة بخوف: أنا مش فاهمة حاجة.
هاني بعصبية وهو يمسك زراعها بشدة لتصرخ جنة بألم .
هاني بفحيح: فوقي يا حلوة أنا ممكن أخدك أشر*حك تحت زي العيال بس مش هعملها عارفة ليه عشان أنتي كارت محروق بس نستفيد بيكي وأنتي بنفسك هتدخلي معانا العمليات وتشيلي الجثث بإيدك الحلوة دي.
جنة بألم :إلي بتقوله ده يستحيل يحصل .
هاني بسخرية: لا هيحصل عارفة ليه يا شاطرة أنتي ماضية علي وصل أمانة بمليون جنية يعني بايدي أسجنك الصبح وسليم بتاعك ميقدرشي يعملي حاجة غير ورقة الجواز العرفي إلي ماضية عليها يا شاطرة.
جنة بصدمة :أنت بتقول أيه محصلش طبعاً.
هاني بسخرية: لأ يا حلوة أنتي فاكرة السلفة إلي أخدتيها لله والوطن لأ طبعاً يا غبية ده عشان أجيبك راكعة ليا لينهي كلامه ويقذفها أرضاً.
لتأن جنة بألم ودموع ليكمل هاني حديثه بفحيح كلمة واحدة من إلي حصلت لو فتحتي بوقك بيها للظابط بتاعك هتبقي في سجن يا حلوة لكن لو طلعتي شاطرة وسمعتي كلامي يبقي هتعيشي ملكة زمانك ثم يتحدث بخبث وبصراحة أنتي عجباني ومستخسرك في الموت والسجن هتتعدلي وتسمعي الكلام هتبقي ميه فل وعشرة وليكي عليا يا حلو هاخدلك شقة تمليك تعيشي فيها وتدلعيني شوية وأنا هروقك فكري براحتك هسيبك تفكري يلا زوجتي العزيزة ليضحك بصخب ويتركها علي حالها .
لتنظر جنة في آثارها بدموع ليتها أستمعت لكلام والدتها وإنسحبت لكن ماذا تفعل الآن فقد أصبحت زوجة لهذا الحقير وأيضا أصبحت حياتها بين يديها ماذا تفعل لتبكي بشدة علي حظها العاثر.
يتبع…...
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
في مكتب هاني .
يجلس وعلي وجهه إبتسامة مكر .
فلاش باك.
بعد أن أنهوا العملية ونظفوا مكانهم غادر الجميع.
لينتظر هاني رحيلهم وينزل للأسفل فهو علي ثقة أن الشخص مازال بالأسفل .
ليمر بعض الوقت ويتأكد حدثه ويلاحظ إحدي الممرضات تخرج من الغرفة المجاورة وتركض للأعلي سريعاً.
ليبتسم هاني بمكر وينتظر قليلا ويغادر من باب خلفي.
بعدها يعين شخص يراقب تحركات الممرضة .
وبعدها تأتي صفاء بالممرضتين ليتفاجئ أنها إحداهما وبعد تهروبها من العمل تأكد أنها تخطط لشئ ليعلم بعدها أنها ذهبت لمقابلة هذا السليم اللعين وتأتي هي بعدها تطلب سلفة منه ليعلم بعدها إنها تريد توريطهم ليوافق هو علي السلفة ويورطها هو لينقلب السحر علي الساحر.
فبعد خروجها من عنده أتصل بيده اليمين أنور وطلب منه وضع وصل بمليون جنية وأيضا ورقة الزواج العرفي التي يعلم جيدا أن أنور لا يتخلي عنها بسبب كثرة علاقاته النسائية لا ينكر أن البنت جميلة بشدة فليتسلي بها قليلا قبل أن يرسلها إلي الجحيم.
ليفيق من شروده وعلي وجهه إبتسامة نصر ليأخذ أغراضه ويغادر إلي منزله.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
أما عند جنة.
مازالت تجلس أرضاً تبكي بشدة لا تعلم ماذا تفعل.
ليفتح الباب وتدخل سلمي لتتفاجئ بمنظر جنة لتركض إتجاهها بلهفة :مالك يا جنة في أيه .
جنة بدموع :تعبانة أوي يا سلمي.
لتحتضنها سلمي بلهفة وهي تمسد علي زراعيها بحنان.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل سليم.
يجلس سليم في غرفته يدخن بشراهة وهو يحدث حاله ماكنش لازم أورطك أن واثق أن الواطي هاني مش هيسيبك في حالك ومش بعيد يخلص عليكي .
ليغمض عينيه بتعب ويقفل كفه بعنف علي سيجارته غير عابئ بحرق يديه .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الاستراحة.
بعد فترة .
تصمت جنة في أحضان سلمي لتتحدث سلمي بقلق:جنة أنتي كويسة.
جنة بوهن:أيوة.
سلمي بتوتر:مالك يا جنة أنا سيباكي كويسة أيه إلي حصلك.
جنة بألم: مافيش أنا هقوم أغير عشان أمشي .
سلمي بقلق: هتروحي فين دلوقتي أستني لما النهار يطلع.
جنة بحسرة: مبقتش تفرق .
سلمي بقلق: طيب هاخد إذن وأجي معاكي ومتقوليش لا مش هسيبك كده .
جنة بوهن:زي ما تحبي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
بعد ساعة.
تفتح جنة باب منزلها وهي تستند علي سلمي لتتحدث جنة بصوت منخفض :تعالي يا سلمي علي أوضتي من غير صوت عشان ماما متقلقيش.
سلمي بهمس :حاضر.
ليدخلوا غرفة جنة وينام الأثنين بتعب .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الصباح .
في منزل سليم.
يستيقظ الجميع ويجلسون يتناولون الإفطار لينظر سليم لصغيرته والإبتسامة التي تزين ثغرها ليتحدث بحنان.
سليم بحنان :أيه يا روان رأيك في مصطفي.
روان بخجل :إلي تشوفه يا أبيه .
سليم بمكر:أيه رأيك يا رامي.
رامي بخبث : أنا رأي أنهم مش ليقين علي بعض أيه رأيك يا ماما.
أميرة بضحك: عندكم حق يا حبايبي.
سليم بمكر :زي ما أنتي شايفة يا روني محدش مواقف يلا كل شئ نصيب.
روان بلهفة :لأ طبعاً أنا موافقة.
سليمان بضحك :ماشي يا قلب أخوكي هنستني شوية وأرد عليه مبروك يا قمر.
روان بخجل: الله يبارك فيك يا أبيه عقبالك.
سليم بهدوء :تسلمي يا حبيبتي يلا بعد إذنكم هروح شغلي.
أميرة بإستغراب :أنت مفترطش ليه يا حبيبي.
سليم بهدوء: مليش نفس يا أمي بعد إذنك.
أميرة بهدوء: أتفضل يا أبني.
ليغادر سليم سريعا لينظر له رامي بإستغراب ويتحدث :هو في أيه سليم ماله.
أميرة بنفي: مش عارفه ماله .
روان بهدوء: يمكن عنده شغل مثلا.
رامي بهدوء: ممكن .
ليكملوا طعامهم بصمت ليغادر بعدها رامي لعمله وروان إلي جامعتها.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل جنة.
تستيقظ والدته في الصباح الباكر وتذهب لتعد الطعام من أجل جنة فهي تأتي متعبة من الخارج.
لتفاجئ بغرفة جنة مغلقة لتذهب بحزر للغرفة وتفتح الباب بحزر لتجد جنة وصديقاتها سلمي نائمين لتنظر لهم بقلق وتذهب كي تيقظ جنة .
هناء بهمس وهي تمسد علي زراع جنة :جنة قومي يا حبيبتي.
لتفتح جنة عيناها بتعب وتتحدث بلهفة :أنتي كويسة يا أمي.
هناء بحنان :أنا بخير جيتي أمتي أنتي وسلمي خير في حاجة.
جنة بنفي :لأ يا أمي جت تقعد معايا شوية .
هناء بحنان :طيب يا حبيبتي كملي نومك هروح أحضرلكم الفطار.
جنة بهدوء: خليكي مرتاحة هقوم أجهزه.
هناء بلهفة :لأ كملي نومك أنا عايزة أحرك رجلي .
جنة بقلة حيلة :حاضر يا أمي.
لتغادر هناء لتعود جنة للنوم مرة أخري كي تهرب من واقعها الأليم.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في سيارة سليم .
يقود سيارته ويتحدث مع شخص ما ألو عملت أيه طيب حاول تخلص منه في ظرف ساعة مع السلامة ليغلق الهاتف ويكمل قيادته.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
أسفل منزل جنة.
يجلس شخص ما علي القهوة ويشرب الشاي وعينه مسلطة علي المنزل.
ليأتي عدة أشخاص ضخام البنية ويقفوا أمامه.
لينظر لهم الرجل بقلق ويتحدث: خير يا رجالة.
أحد الرجال :أنت إلي خير بقالك كام يوم قاعد مطرحك هنا بتهبب أيه.
الرجل بتوتر :أنا علي باب الله وجديد هنا باجي أدور على شغل.
الرجل الآخر بسخرية: نعم يا أخويا وإلي علي باب الله قاعد علي القهوة كده من غير ولا شغلة ولا مشغلة.
الرجل بتوتر:ما بقولك جديد هنا ألا متعرفيش شغلانة حلوة ينوبك الثواب.
الرجل بسخرية: لا يا أخويا ويلا من هنا لو لقيتك هنا تاني هتقول علي روحك يا رحمن يا رحيم يلا أتكل.
الرجل بتوتر :وأنت مالك هو أنا قاعد فوق راسك.
الرجل الاخر بسخرية: لا يا حلو أنا المعلم عربي كبير الحارة وشكلك عايز تعرف أنا مين عرفوه يا رجالة.
ليبدأ رجاله في ضرب الآخر بشدة ويرموه خارج الحارة.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في شقة جنة.
تنتهي والدتها من تجهيز الطعام وتنادي البنات من أجل تناول الطعام.
هناء بحنان :منورانا يا سلمي فينك من زمان.
سلمي بإبتسامة: أنا موجودة أهو والله ببعتلك السلام مع جنة علي طول.
هناء بحنان: بتقولي يا حبيبتي بس بتوحشني أبقي تعالي علي طول.
سلمي بهدوء: حاضر يا طنط.
لتنظر بعدها هناء لجنة الجالسة بشرود تنظر للطعام فقط دون أن تمسه.
لتتحدث هناء بإستغراب: مالك يا جنة ساكتة ليه ومبتكليش.
جنة بانتباه: بأكل يا ماما أهو.
هناء بقلق :ماشي يا حبيبتي.
ليعودا لصمتهم ليرن هاتف جنة الصغير لينقبض قلبها بشدة وتنهض سريعاً لترد عليه وسط إستغراب والدتها وسلمي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في غرفة جنة.
ترد جنة علي الهاتف بتوتر وخوف: ألو أيوة أنزل فين مش هينفع .
جنة بلهفة: خلاص خلاص عشر دقائق ونازلة عارفاه تمام لتغلق الهاتف وتجلس أرضاً تبكي على حظها العاثر.
لتنهض بعدها بقلة حيلة وتغير ملابسها وتخرج لوالدتها وسلمي تخبرهم أنها ستذهب إلى السوق لشراء بعض الأغراض وتتركهم سريعاً كي لا ينزلوا عليها بوابل من الأسئلة .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الأسفل.
تنزل جنة من المنزل وهي تلتفت حولها بقلق وتخرج من الحارة سريعاً للشارع الرئيس لتتفاجئ لسليم يقف بإنتظارها دون سيارته.
جنة بتوتر :سليم بيه.
سليم بهدوء :أهدي ليوقف بعدها تاكسي وينظر لها بهدوء كي تركب لتركب هي بالخلف ويركب هو بالأمام بجوار السائق.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل علي.
يستيقظ علي ثقل علي صدره ليفتح عينه بنصف عين ليجد صغيره مالك يجلس فوقه ويقهقه بسعادة.
لينظر له علي بحنان وينهض ويحتضنه بحب ويحدثه :مالك باشا بنفسه جاي يصحيني ماما فين.
مالك ببرأة: بتعمل الفطار.
لينهض علي وهو يحمله بحنان طيب تعالي يا وحش نشوف مامي بتعمل أيه.
ليقهقه الصغير بسعادة.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الجامعة.
تجلس روان بسعادة مع صديقتها نور تحكي لها ما حدث .
لتتحدث نور بفرحة: أنتي بتتكلمي جد العريس طلع مصطفي.
روان بفرحة : أه والله ده أنا من الفرحة وقعت العصير فوقه.
نور بضحك: يخرب عقلك يا شيخة والراجل قال أيه.
روان بضحك: قال حصل خير.
نور بمكر: شكله واقع يا موزة.
روان بفرحة :تفتكري.
نور بهدوء :أكيد طبعا أمال أتقدم ليكي ليه.
روان بفرحة: ياريت يكون كلامك صح.
نور بحنان :أن شاء الله يا قلبي .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في أحد الكافيهات.
يجلس سليم مع جنة بصمت تام ليقطع سليم هذا الصمت ويتحدث :عمل معاكي أيه.
جنة بتوتر :هو مين ده.
سليم بهدوء: أنا عارف أنه كشفك وأكيد هددك بحاجة.
جنة بدموع :أنت عرفت منين .
سليم بهدوء: مش مهم عرفت منين ممكن بقي تقولي.
جنة بحزن: حاضر لتبدأ في سرد كل ما حدث.
سليم بهدوء :طيب أنا عندي حل ليكي وأتمني إنك توافقي عليه.
جنة بلهفة :قول.
سليم بتريث: كتب الكتاب ليكي بتاريخ قديم.
جنة بصدمة: أنت بتقول أيه لأ طبعا.
سليم بهدوء :ده إلي هينقذك من عقد جواز العرفي لأنه ممكن يقدمه في النيابة.
جنة بصدمة: طيب هتجوز مين.
سليم بهدوء: أنا.
جنة بصدمة………..
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثالث عشر
جنة بصدمة :حضرتك.
سليم بهدوء :أيوة أنا .
جنة بتوتر :بس مش هينفع .
سليم بهدوء :أطمني هيبقي كتب كتاب وخلاص ومش هنعرف حد بيه.
جنة بنفي:لأ طبعاً مش هعمل حاجة إلا لما أقول لماما.
سليم بنفي :مش هينفع دلوقتي خالص لأن لأزم نطلع للمأذون حالا الزفت ده مش هيسكت عليكي.
جنة بتوتر :دلوقتي.
سليم بهدو:ء جنة أنتي واثقة فيا ولا لأ.
جنة بسرعة :واثقة فيك طبعاً.
سليم بهدوء: يبقي يلا بينا مفيش وقت.
جنة بقلة حيلة :حاضر.
ليدفع سليم الحساب سريعاً ويغادروا.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مدرية الأمن.
يصل رامي ويذهب لمكتب شقيقه ليتفاجئ بالمكتب فارغ ليقف بحيرة قليلاً ثم يذهب لمكتب مصطفي ليطرق الباب ويدخل.
مصطفي بلهفة: رامي خير يا رامي روان واقفت.
رامي بسخرية: لا والله لحقنا نفكر يا أخويا .
مصطفي بغيظ: ليه إن شاء الله مشبهش أنا ولا أيه.
رامي بإستفزاز: أه إذا كان عجبك.
مصطفي بغيظ :أمال جايلي ليه.
رامي بتذكر:أه متعرفش سليم فين.
مصطفي بنفي: لأ معرفش.
ليرن هاتف رامي ليجده سليم ويرد بلهفة: ألو أيوة أجيلك أنا ومصطفى فين أيه طيب ليه خلاص تمام جايلك.
ليغلق الهاتف بإستغراب وينظر لمصطفى.
ليتحدث مصطفى بتساؤل: في أيه.
رامي بحيرة :سليم عايزها نروحلوا عند الماذون حالاً.
مصطفي بصدمة :نعم يا أخويا.
رامي بحيرة :طيب يلا نروح نشوف.
مصطفى بعدم فهم :يلا بينا.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب المأذون.
يجلس سليم مع جنة المتوترة في إنتظار رامي ومصطفى.
ليأتوا أخيرا لينهض سليم ويذهب باتجاههم.
رامي بلهفة :هو فيه أيه.
سليم بهدوء: مش عايز كلام دلوقتي هفهمكوا بعدين يلا هتشهدوا علي جوازي.
مصطفي ورامي بصدمة: نعم.
سليم بغيظ: صوتكوا يا بهايم يلا بينا.
ليسبقهم سليم وهو يتجه لجنة ويدخلوا لغرفة المأذون.
لينظر مصطفى لرامي لبعضهم بعدم فهم ويدخلوا خلفهم.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الداخل.
يجلس الماذون أمام جنة وسليم وتجلس جنة في مقابلة سليم وتضع يدها في يده فهي ستكون وكيلة نفسها.
لينتهي المأذون من كتب الكتاب ويطلق المأذون عبارته الشهيرة بارك الله لكما وجمع بينكم في خير ألف مبروك بالرفاء والبنين إن شاء الله.
سليم بهدوء :الله يبارك في حضرتك كل حاجة تمام زي ما قولت ليك.
الماذون بهدوء: كله تمام ناقص بس إمضة الشهود.
سليم بهدوء :تمام لينظر لمصطفى ورامي تعالوا إمضوا.
مصطفي ورامي بهدوء :تمام.
لينهوا كل شئ لينظر لهم سليم ويتحدث بهدوء: أستنوني بره شوية ثم ينظر لجنة بهدوء معلشي أخرجي أستنيني معاهم دقيقتين يا جنة.
جنة بخوف: طيب ما أستني معاك.
رامي بمزاح: متخفيش يا عروسة ده أنا أخو جوزك حتي.
سليم بحنان :دقيقة وهحصلكم.
جنة بتوتر :حاضر.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل جنة.
تجلس والدة جنة مع سلمي يثرثرون سويا.
لتتحدث هناء بقلق :هي البت جنة أتأخرت كده ليه.
سلمي بهدوء: إن شاء الله خير ودلوقتي تيجي.
هناء بعدم راحة: إن شاء الله.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب الماذون.
في الخارج.
تجلس جنة منزوية علي أحد المقاعد بينما رامي ومصطفى يجلسون في مقابلتها وينظرون لها بإستغراب من خوفها الغير مبرر منهم.
ليتحدث رامي بمزاح كي يخفف عنها :أنا رامي وبيقولي يا روميو أبقي أخو سليم الصغير.
جنة بخجل وتوتر: أهلا بحضرتك.
رامي بفضول: أنتي مين بقي وعرفتي سليم منين.
جنة………
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الداخل.
يمسك سليم الورق من يد الماذون ويتحدث بهدوء :شكرا لحضرتك.
المأذون بهدوء: ولا يهمك يا أبني .
سليم بهدوء: بعد إذنك.
المأذون بهدوء :أتفضل.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الخارج.
جنة بتوتر: أنا.
سليم بمقاطعة: أيه يا رامي في أيه.
رامي بمرح :مافيش ده أنا كنت بدردش مع مرات أخويا.
سليم بتحزير :بس يا رامي بطل هزارك ويلا أرجع أنت ومصطفى علي الشغل وأنا هحصلكم.
رامي بهدوء :تمام .
سليم بتحزير: ومش عايز حاجه من إلي حصلت هنا تتقال.
رامي بإيجاب :تمام.
رامي بمرح :أطمئن يا كبير.
ليغادر رامي ومصطفى لينظر سليم لجنة التي تجلس بخجل .
سليم بهدوء أتمني رامي ميكونش ضايقك.
جنة بخجل: لا خالص.
سليم براحة: تمام يلا بينا.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
بعد ساعة.
يقف سليم بسيارته علي مدخل شارع منزل جنة ويركن سيارته في أحد الجوانب .
سليم بهدوء :هتروحي شغلك النهاردة عادي.
جنة بتوتر: طيب دكتور هاني هعمل معاه أيه.
سليم بمكر: ولا هيقدر يعملك حاجة هقولك تعملي ايه……..
جنة بتوتر: بس هو ممكن يسجني بالشيك.
سليم بهدوء :ولا هيقدر يعملك حاجة هو روحه بين إيديا.
جنة بتوتر :طيب هقول أيه لماما.
سليم بهدوء :متقوليش ليها حاجة طبعا هتسأل كنتي فين قولها إنك كنت تعبانة شوية من إمبارح وروحتي تكشفي عشان تطمني علي نفسك ومتقلقهاش بس كده.
جنة بتوتر: حاضر لتنزل جنة من السيارة وتذهب إلي منزلها ليعود بعدها سليم سريعاً لعمله.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مدرية الأمن.
يجلس سليم مع اللواء سامي يخبره بما حدث.
اللواء سامي بعصبية :بردو نفذت إلي في دماغك.
سليم بهدوء "ده كان أنسب حل كان ذنبها أيه البنت دي أن مستقبلها يدمر.
اللواء سامي بسخرية: لأ تدمر مستقبلك إنت قولتلك أبعدها من الآول .
سليم بهدوء: أطمئن يا باشا مسألة وقت وكل حاجة هتخلص خالص.
اللواء سامي بسخرية: أتمني ده يحصل.
سليم بإصرار: بإذن الله هيحصل بعد إذن حضرتك.
اللواء سامي بقلة حيلة :أتفضل.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب سليم.
يفتح سليم الباب بتعب ليدخل ويتفاجئ برامي ومصطفي يجلسون في إنتظاره ويركضوا إتجاهه بلهفة.
رامي بلهفة :ممكن أفهم بقي أيه الحوار ومين المزة دي.
سليم بتحزير :رامي.
رامي بتراجع :خلاص أسف قول بقي.
مصطفى بإصرار: متقول يا أبني.
سليم بغيظ :لما نقعد الاول.
ليذهب ليجلس ليركض الثنائي خلفه ويقفوا بجواره.
ليتنهد بنفاذ صبر ويبدأ في أن يحكي لهم ما حدث.
رامي بفهم :أه طيب أنت عرف منين أنه كشفها .
سليم بهدوء: كنت شاكك أصلا من الآول أنهم كشفوها بس حبيت أجرب وفي نفس الوقت أحميها أديتها فون محمول عادي بس كنت مركب فيه جهاز تسجيل عشان أعرف كل إلي بيحصل معاها.
مصطفي بتساؤل: طيب هتعمل أيه مع هاني.
سليم بمكر: لسه التقيل الجاي بس إلي حصل بنا النهاردة ميطلعش لتالت فاهمين ولا لأ.
مصطفي ورامي :فاهمين.
ليدق الباب ليعود مصطفي ورامي إلي أماكنهم ليأذن لمن بالخارج بالدخول.
ليفتح الباب وتدخل……..
لينظر الجميع لها بأعين متسعة…….
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل جنة.
تجلس جنة مع والدتها وسلمي تسرد لهم ما أخبرها سليم أياه.
هناء بلهفة: طيب أنتي كويسة دلوقتي يا بنتي.
جنة بهدوء: بخير يا أمي الحمد لله يلا يا سلمي تجهزي عشان الشغل.
سلمي برفض: شغل أيه وأنتي تعبانة كده.
جنة بإصرار: أنا بخير ويلا قومي أجهزة لهمشي وأسيبك.
سلمي بقلة حيلة: حاضر لتنهض سلمي لترتدي ملابسها.
لتتحدث هناء بحزن :بس أنتي تعبانة يا بنتي.
سلمي بهدوء :أنا بخير يا أمي أطمني .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
بعد فترة.
تخرج سلمي من الغرفة ويغادروا إلي عملهم وسط دعوات هناء لهم.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في المستشفي.
تصل البنات ويصعدوا الإستراحة ويغيروا ملابسهم ويستعدوا لعملهم .
ليفتح الباب وتدخل صفاء بمكر:دكتور هاني عايزك في مكتبه يا جنة.
جنة ببرود :تمام.
لتغادر صفاء لتنظر لها سامي بتساؤل :هو في أيه.
جنة بهدوء: مفيش حاجة أسبقيني علي الشغل وأنا هحصلك.
سلمي بهدوء :حاضر.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب هاني.
يجلس هاني في مكتبه بمكر وعلي وجه إبتسامة تشفي.
ليدق الباب وتدخل جنة.
جنة ببرود :خير يا دكتور.
لينهض هاني وهو يتحدث :توء تو تو في واحدة تقول لجوزها يا دكتور قالها وهو يرفع يده ليلمس وجهها .
لتبتعد عنه سريعا وتتحدث بعصبية: أيدك لو فكرت تقربها هقطعهالك.
هاني بسخرية: أيه ده القطة طلع ليها لسان وبتعرف تتكلم كمان فوقي يا بت أنتي أيه إلي عوجك كده أنا ممكن دلوقتي حالا أسجنك أو أجيبك تحت رجلي بورقة الجواز العرفي ففوقي لنفسك يا حلوة يبقي برضاكي أحسن ما يبقي غصب عنك.
جنة ببرود :جوزي منين إن شاء الله هو ينفع تتجوز واحدة متجوزة.
هاني بصدمة: نعم يا أختي بتقولي أيه.
جنة ببرود :بقولك متجوزة من شهرين.
هاني…..
يتبع ……….
بقلم زينب سعيد.
توقعاتكوا. 😍😍😍😍
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الرابع عشر
هاني بصدمة: نعم يا أختي متجوزة مين أن شاء الله.
جنة بفخر :المقدم سليم الجارحي.
هاني بصدمة: نعم يا أختي أه يا ولاد الك*لب .
ليلف حولها قليلا ويتحدث بفحيح لو فاكرة أنه هينجدك مني تبقي بتحلمي يا حلوة الأيام ما بنا يا حرم سائدة المقدم ثم يمسكها من يدها عنوة ويفتح باب مكتبه ويقذفها خارجاً .
ويعود ويجلس علي مكتبه بعصبية شديدة وهو يتوعد لسليم بردو سليم ماشي نهايتك علي إيدي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب سليم.
يقف الجميع بصدمة.
ليتجاوز سليم صدمته ويتحدث: أهلا يا دكتورة حلا أتفضلي.
حلا بهدوء: أزيك يا سليم أزيك يا رامي أخبارك مصطفى.
مصطفى بهدوء: الحمد لله أخبارك حلا.
رامي بهدوء :تمام يا حلا أنتي عاملة أيه.
حلا بهدوء: الحمد لله.
مصطفى بإستئذان :طيب هسيبك أنا ورامي عشان ورانا مشوار.
سليم بهدوء: أتفضلوا.
ليغادروا ليجلس سليم علي مقعده ويشير لحلا كي تجلس :أتفضلي يا حلا.
حلا بهدوء: شكرا.
سليم بهدوء: خير يا حلا في حاجة.
حلا بحزن :وحشتني يا سليم.
سليم بهدوء: أحنا أتكلمنا في الموضوع ده كتير واقفلناه يا حلا راجعة بعد السنين دي كلها ليه.
حلا بدموع: عشان بحبك يا سليم عارف يعني أيه بحبك.
سليم يتنهيدة :أنسي يا حلا حكايتنا خلصت من قبل ما تبتدئ أنتي بالنسبة ليا أخت صاحبي مش أكتر.
حلا بلهفة :لأ يا سليم أنا عمري ما هكون أخت صاحبك وبس أنت لسه بتحبني زي ما بحبك بدليل إنك لسه متجوزتش .
سليم بعصبية :قولتلك أنسي حكايتنا أنتهت من زمان من يوم ما جيت أخطبك وأنتي وأبوك رفضتوني بدم بارد.
حلا بلهفة :خلاص ده كان زمان لكن دلوقتي خلاص أنت بقيت ظابط كبير وليك مركز ومستواك المادي بقي كويس جداً.
سليم بسخرية: يعني أبوكي رفض حبي ليكي دلوقتي هيرضي بمركزي وفلوسي أنسي يا حلا وعيشي حياتك أنت طلعتي من قلبي من زمان أنتي إلي تخليتي عن حبي جاية دلوقتي ليه أمشي وأنسيني لأني خرجتك من حياتي للأبد .
حلا بدموع :طيب فرصة واحدة يا سليم عشان خاطري فرصة واحدة صدقني أنا حاولت أقنع بابا كتير لكنه رفض وهو دلوقتي خلاص أقنعته لو جيت تتقدم تاني أكيد هيوافق.
سليم ببرود :وأنا أسف يا حلا عمري ما هنسي كسرت قلبي وكسرة أمي وأبوكي قاعد يقلل مننا أمشي يا حلا وشوفي حالك بعيد عني.
حلا بدموع :ماشي يا سليم بس أفتكر أني جتلك وأنت إلي رفضت حبي.
سليم بحسرة :ياريتك جيتي وقتها ماكنش هيبقي ده حالنا.
لتغادر حلا سريعاً بدموع.
لينظر سليم في آثرها بأسف ويعود بعقله ثمان سنوات.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
فلاش باك.
يدخل سليم شقتهم في أحد الأحياء المتوسطة فقد عاد من أجازته من عمله فقد كان حديث التخرج وتعين في محافظة بعيدة وينادي والدته بلهفة :ماما أنتي فين.
لتأتي أميرة من الداخل بلتهف :سليم حمد الله علي سلامتك وتحتضنه سريعاً.
بعد فترة.
يجلس يسلم مع والدته وأشقائه.
سليم بهدوء: كنت عايز أتكلم معاكي يا أمي في موضوع مهم.
أميرة بحنان :خير يا حبيبي.
سليم بتردد: بصراحة أنا عايز أخطب.
اميرة بقلق: تخطب مش لسه بدري يا سليم .
سليم بلهفة :أنا هخطب بس يا أمي ولما ظروفنا هتتحسن يبقي جواز.
أميرة بقلق: يا سليم أنت لسه متخرج ومرتبك علي قدك ومعاش أبوك زي ما أنت شايف يا دوب بيكفي إيجار الشقة ومصاريف أخواتك هتتجوز أزاي ومفيش غير حتة الأرض إلي أبوك كان أشتراها عشان يبنيها قبل إستشهاده منقدرش نتصرف فيها أهي للزمن.
سليم بإقناع :يا أمي أطمئني أنا هشوف شقة علي قدي تبع مساكن الشرطة وهحاول أعمل جمعيات ومتقلقيش علي أخواتي إن شاء الله مش هيتاثروا أنا هتكفل بنفسي.
أميرة بعتاب :مش كده يا أبني بس أنت محتاج وقت عشان تقف علي رجليك طيب مين العروسة.
سليم بلهفة:دكتورة حلا أخت حسام صاحبي هي لسه في كلية الطب هي توائم حسام صاحبي وأنا بحبها من ساعة ما شوفتها معاه وبصراحة كده أنا قولتلها وهي بتبادلني نفس الشعور وفتحت أخوها كمان وموافق.
أميرة بتوتر: بس يا أبني دول ناس علوي أوي أحنا مش قدهم .
سليم بإصرار :لأ هيوافقوا يا أمي إن شاء الله .
أميرة……
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
ليفيق سيلم من شروده علي صوت هاتفه.
ليمسح دمعة شاردة من عينه ويرد علي الهاتف بهدوء:ألو أيوة يا جنة تمام ماشي نفذي باقي إلي قولتلك عليه مع السلامة.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في فيلا حسام.
تعود حلا سريعاً إلي المنزل وهي تبكي بشدة ليقف والدها بلهفة عند رؤيته لحالتها ويحضنها بلهفة :مالك يا حلا في أيه .
حلا بدموع: مبقاش يحبني يا بابا خلاص نسيني يا بابا.
والدها دكتور صفوت بعتاب :بردو روحتي ليه.
حلا بدموع: أيوة روحتله عشان بحبه وهفضل أحبه.
زكتور صفوت بنفاذ صبر: يا حلا أفهمي بقي شوفي أنتي بقيتي أيه أنتي بقيتي من أكبر دكاترة الجراحة في مصر كلها أخدتي الدكتوراة من جامعة كامبردج عندك فيلا بإسمك رصديدك في البنك بتغيري عربيتك مرتين في السنة تخيلي بقي لو كنتي أتجوزتي سي سليم بتاعك كان هيبقي مصيرك أيه ولا كنتي هتقدر تخدي الدكتوراه حته هو كان لاقي يأكل لا وعامل سابع الرجال وبيصرف علي أمه وأخواته علي أيه ميغركيش أنه نضف شوية بس هو زي ما هو وأنتي زي ما أنت فوقي يا حلا أن طالع أنام وفكري في كلامي كويس هتلاقي نفسك انتي الكسبانة.
ليغادر إلي غرفته تاركا حلا تبكي بشدة علي حالها وتتحدث بسخرية:مع الأسف بعد السنين دي كلها عرفت أني أنا إلي خسرانة يا بابا.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب مصطفي.
يجلس مصطفي ورامي يتحدثون سويا.
رامي بتساءول :تفتكر حلا كانت عايزة أيه من سليم.
مصطفى بهدوء: مش عارف.
رامي بتساءول: تفتكر لسه بتحبه.
مصطفى بهدوء: معتقدش أنها كانت بتحبه أصلا من الآول.
رامي بإستغراب: مش فاهم.
مصطفى بهدوء: هفهمك أنت خاطب سهي بقالك قد أيه.
رامي بهدوء :من أربع سنين.
مصطفى بهدوء: مش كانت مخطوبة ليك ساعة ما أتخرجت وأنت عرفتهم ظروفك وهي عشان بتحبك وفقت وفضلت واقفة جمبك لغاية ما بنيت أنت وسليم البيت ووقفتوا علي رجليكوا لو كانت حلا بتحب سليم فعلا كانت عملت زي خطيبتك.
رامي بتفكير :مش والدها كان رافض.
مصطفي بهدوء :هقولك إلي متعرفهوش بعد إلي حصل وحالة سليم النفسية بقت وحشة جدا وجه حسام لسليم وقاله .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
فلاش باك.
يجلس سليم شارد في حبيبته حلا وكيف تخلت عنه وبجواره مصطفي يحاول التخفيف عنه.
ليدق باب المكتب ويدخل حسام بخجل :السلام عليكم.
مصطفي بهدوء :وعليكم السلام تعالي يا حسام.
حسام بخجل :وهو يدخل عارف إنك زعلان مني يا سليم ومن إلي بابا عمله لكن والله حاولت معاه وأقنعته وروحت لحلا وكلمتها لكن قالت لا أنت ظروفك صعبة ومش هقدر تسفرها زي ما هي عايزة ولا هتعيشها كده وهي قالت لما تتخرج تكون ظروفك أفضل هترجعلك.
سليم بسخرية :هو أنت كده بتهون عليا ولا بتزود جرحي.
حسام بحزن: طيب في حل تاني هي قالت عليه .
سليم بسخرية: خير.
حسام بتردد: لو أنت توافق علي عرض بابا أنا هقنعه أنا وهي أنك تعيش معانا بعد الجواز وهو يتكلف بمصاريفها.
سليم بصدمة :أنت أتجننت أنت فاكر أني ممكن أوفق علي الجنان ده خلاص يا حسام خلينا صحاب وبس.
حسام بحزن :زي ما تحب يا صاحبي.
عودة
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
مصطفي بهدوء: ده يا سيدي إلي حصل وشوية شوية علاقتك حسام مع سليم رجعت طبيعية خصوصا بعد سفر حلا وأنه جه وإعتزر لوالدتك علي إلي حصل من والده.
رامي بغيظ: أيه دي شيطانية أكيد مش بنادمة.
مصطفى بهدوء: ربنا يسهل ليها بعيد عنا يلا نقوم نمشي.
رامي بهدوء :يلا.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل سليم.
تعود روان من كليتها بسعادة شدة وتبحث عن والدتها تجدها في المطبخ لتدخل تمازحها :بتعملي أيه يا ميرو.
أميرة بحنان :بحضر الغداء يا عيون ميرو ها مقولتليش رأيك في الواد مصطفي.
روان بخجل :ما أنا قولت موافقة.
أميرة بحنان :بتحبيه.
روان بتوتر :أيه إلي بتقوله دي يا ماما.
أميرة بحنان: وهي تمسك وجهها بين يديها بقول إلي أنتي مخبياه عني يا قلب ماما.
روان بخجل: أيوة يا ماما بحبه.
لتحتضنها أميرة بحنان عارفة يا قلب ماما ربنا يسعدك يااارب.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب سليم.
يغلق الهاتف مع جنة ويعود لشروده من جديد .
فلاش باك.
أميرة بقلة حيلة طيب يا أبني زي ما تحب خد منهم معاد.
سليم بلهفة :بجد يا أمي.
أميرة بحنان: بجد يا حبيبي.
لينهض سليم سريعاً ويدخل غرفته ويتصل بصديقه حسام ليحدد له موعد مع والده ليوافق حسام ويخبره أنه سيرد عليه في المساء بأن يأتو في الغد.
ليفرح سليم بشدة ويبدأ في تجهيز نفسه وسط قلق والدته.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في اليوم التالي.
في المساء
يقف تاكسي أمام أحد الفلل الفخمة وينزل سليم ووالدته ويتجهوا للداخل .
ليرن سليم الجرس وتفتح لهم الخادمة بعد فترة لتدخلهم للمكان المخصص لهم ليضع سيليم الورد والشوكولاته علي الطاولة التي أمامه.
لتتحدث والدته بقلق……...
يتبع… …..
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الخامس عشر
أميرة بقلق :دول باين عليهم أغنية أوي يا سليم.
سليم بالمبالاة :وأيه يعني يا أمي المهم أني بحبها وهي بتحبني.
أميرة بقلق: ماشي يا أبني.
بعد دقائق.
يأتي حسام ويرحب بسليم ووالدته بشدة ويجلس معهم حتي ينزل والده.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
بعد ساعة.
نزل والد حسام الدكتور صفوت العشري بغرور فهو قد أصر علي النزول متأخرا ويعرفهم مكانتهم.
ليدخل الغرفة بغرور وعنجهية ويجلس ويضع قدم فوق قدم غير مبالي بسليم ووالدته الذين نهضوا لإستقباله.
ليتجاوز حسام الأمر ويتحدث بتوتر أتفضلوا أرتاحوا يا جماعة.
ليجلس سليم ووالدته بإحراج.
ليتحدث الدكتور صفوت :بتكبر خير يا سليم حسام قالي إنك طالب تقابلني.
سليم بتوتر :بصراحة يا عمي أنا جاي أطلب ايد الآنسة حلا.
صفوت بتكبر :جاي تطلب إيد حلا ممممم طيب أنت ساكن فين.
سليم بهدوء :ساكن في.
ليقاطعه صفوت بتكبر :ساكن في شقة إيجار ولسه حتة ظابط متخرج وبتصرف علي أمك وأخواتك تقدر تقولي هتتجوز بنتي منين ولا فين ولا هتصرف عليها منين .
أميرة بهدوء :هو هيخطب سنة ولا أتنين عقبال ما يجهز نفسه يا دكتور .
صفوت بسخرية :لا والله هيجيب ليها فيلا زي دي أنت مرتبك كام يا سليم.
سليم بتوتر :تلات ألاف يا عمي.
صفوت بسخرية: أنت عارف مصروف حلا كام في الشهر ست ألف جنيه غير فلوس هدومها وحاجتها إلي بتجبها من بره مصر غير مصريف كليتها أنت ناسي أنها طب خاص غير الكتب وغيره عندك إستعداد لده كله.
سليم بخجل :والله يا عمي أنا بحب حلا وهقدر أعمل كل إلي أقدر عليه.
صفوت بسخرية :وهو أيه إلي انت تقدر عليه أصلا قوم أنده أختك يا حسام.
حسام بأدب :حاضر يا بابا.
لينزل حسام بعد دقائق ومعه حلا لتسلم حلا علي والدة سليم وسليم وتجلس بجوار أخيها.
ليتحدث صفوت بغرور :سليم جاي عشان يخطبك يا حلا أيه رأيك بس قبل ما تقولي رأيك أنت عارفة إنك لما تتجوزية مش هتقدري تكملي كليتك ولا تقدري تركبي عربيتك ومصروفك الكبير وهدومك إلي من بره ده كله هيتلغي وهتعيشي علي مستوي جوزك .
حلا بتوتر :مش فاهمة يا بابا.
صفوت بسخرية :فهم العروسة يا عريس هتقعد فين ولا هتاكل منين.
سلم بهدوء: حلا أنا هقدم علي شقة في مساكن الشرطة وإن شاء الله ربنا يقدرني وتكملي كليتك ومش هخليكي تحتاجي حاجة.
حلا بصدمة: مساكن الشرطة يعني أحنا مش هعيش في فيلا أو شقة دوبلكس حتي.
سليم بإحراج: مش هينفع في الوقت الحالي يا حلا ظروفي ما تسمحشي بكده أطمئن بس علي أخواتي ويعتمدوا علي نفسهم وساعتها هعمل كل إلي أقدر عليه عشان خاطرك.
حلا بتردد :طيب ما نقعد مع بابي هنا .
سليم بسرعة: لا طبعا مينفعشي أنتي هتبقي مراتي وملزومة مني.
صفوت بسخرية :شوفتي بقي يا روح بابي ده إلي قولتلك عليه دلوقتي يا تختاري حضرة الظابط يا تختاري مستقبلك وحياتك يا دكتورة حلا.
حلا بتردد: أنا أسفة يا سليم أنت ظروفك متسمحشي دلوقتي ومش هينفع أضيع مستقبلي عشانك.
سليم بحسرة :عندك حق أنا مستهالش ده يلا يا أمي لينهض هو ووالدته بضعف وحزن .
ويتحدث سليم بهدوء: شكرا يا دكتور صفوت أنك فوقتني من الوهم إلي كنت عايش فيه.
ليغادر هو ووالدته سريعاً ليحفظ ما بقي من ماء وجهه.
ليعودوا إلي المنزل ليظل حبيس غرفته طوال أجازته حتي جاء موعد عودته للعمل غادر بعد توديع أمه وأشقاءه.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
ليتفاجئ بحسام يأتي له ويخبره بأن والده يوافق علي الزواج في حالة العيش معهم ليرفض بشدة يقرر نسيان حلا وغلق قلبه للأبد ومن وقتها رفض فكرة الزواج نهائيا حتي بعد تفوقه في عمله وتحسن حالته المادية هو وعائلته وقيامه ببناء منزل كبير لهم ورغم إصرار والدته عليه بأن يتزوج لكنه قد أزال الفكرة من رأسه نهائيا فهو لم يجد من تستحق أن تكون زوجته.
عودة.
ليفيق سيلم من شروده ويمسح دموعه التي تنهمر من ذكرياته المؤلمة وينهض ليعود إلي منزله .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مكتب هاني.
يتحرك في مكتبه بعصبية شديدة كالأسد الجريح وهو يحدث حاله :والعمل البوص لازم يعرف أن فيه خاين وسطنا أنا مش هفضل مستني ست هانم تقول للبوص ماشي يا ست جنة ما هو أنا قولتها ليكي لهخدك بمزاجك لغصب عنك أما أنت بقي يا سي سليم أخرتك علي إيدي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
ليرن هاتفه.
ليذهب ويجلب الهاتف ويرد بعصبية أيه يا زفت مبتردش ليه مش قولتلك عينك متغيبش عنها يعني أيه أهل الحارة أتخنقوا معاك ومشوك يعني ده كله حصل ومتقوليش غور يا غبي ليغلق الهاتف بعصبية شديدة :أه يا سليم الكلب أكيد دي لعبة منه.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الخرابة.
يجلس برعي وبكري مع المعلم جمعة ويشربون الشيشة.
ليتحدث بكري بمكر: بس أنت بتختفي كتير الفترة دي يا برعي ليه هي الحجة لسه تعبانة ولا أيه.
برعي ببرود :ميخصكش المهم شغلي ماشي ولا أيه يا معلمي.
المعلم جمعة ببرود: مهو ده إلي مصبرني عليك يا سي برعي.
برعي بهدوء :الله الله ده أنت شايل مني بقي يا معلمي.
المعلم جمعة :اه شايل منك وحالك مش عاجبني يا تتعدل لتطرقنا بالسلامة.
برعي وهو ينهض ماشي يا معلمي بالإذن.
المعلم ببرود :بالسلامة.
بكري بفرحة :أيوة كده يا معلمي ما تخلص عليه وتريحنا منه.
المعلم بسخرية :ومين هيمشي الشغل زيه يا خفيف.
بكري بفخر: أنا طبعا يا معلمي.
جمعة بسخرية: يا أخي تتك ستين نيلة أنت عارف تخلص شغلك فين العيال يا خفيف.
بكري بغيظ :ما هو يا معلم أنا لقيت الجماعة موقفين شغل قولت أريح.
جمعة بسخرية: لا يا أخويا يريحوا ملناش فيه لكن أحنا شغلنا يبقي جاهز قوم يا أخويا أقوم شوف شغلك.
بكري بغيظ :ماشي يا معلمي.
ليغادر بكري لينظر جمعة في آثره بغيظ مش لو كنت خلفت واد من صلبي كان هو إلي مش ليا شغلي بلا جوز الحمير دول يلا .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في المستشفي.
تجلس جنة شاردة وهي وجهها إبتسامة واسعة وهي تردد إسم سليم.
لتفيق من شرودها علي صوت سلمي التي تنظر لها بإستغراب.
جنة بانتباه: نعم يا سلمي .
سلمي بسخرية :نعم الله عليكي بقالي ساعة بنده ليكي ومين سليم ده كمان.
جنة بتوتر: سليم سليم مين.
سلمي بإستغراب: أنتي كنتي بتقولي سليم وأنتي سرحانة.
جنة بتوتر :معلشي سرحت في مسلسل.
سلمي بفضول :مسلسل أيه عشان أتابعه طالما عاجبك كده.
جنة بتفكير :مسلسل جودا اكبر.
سلمي بإستغراب: جودا اكبر هو مش كان جلال وجودا.
جنة بسذاجة :مهو سليم إبنهم بقي.
سلمي بفهم: تمام.
جنة بتساءول :كنتي عايزة أيه.
سليم بتذكر :أه أفتكرت لسه بردو مش هتقولليي كان مالك امبارح.
جنة بهدوء: كنت تعبانة شوية.
سلمي بهدوء: جنة أنتي كنتي منهارة ده مش شكل واحدة تعبانة دي واحدة كان ميت ليها ميت أنتي بقالك فترة مش عجباني في أيه.
جنة بتوتر: قولتلك مفيش حاجة لو فيه هقولك أطمني .
سلمي بقلة حيلة :زي ما تحبي .
جنة بهدوء :يلا نشوف شغلنا.
سلمي بهدوء: يلا بينا.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في المساء.
يعود سليم من الخارج يجد والدته وأشقائه يشاهدون التلفاز .
ليلقي عليهم السلام:السلام عليكم.
الجميع:وعليكم السلام..
أميرة بحنان: يلا يا حبيبي غيرو هدومك عقبال ما أحضر العشاء.
سليم بهدوء: مليش نفس يا أمي بالهنا والشفا أنتو.
أميرة بلهفة: ليه يا حبيبي أنت تعبان ولا فيك حاجة.
سليم بهدوء: أنا بخير يا أمي أطمني.
رامي بتساءول: حلا كانت عايزة أيه
أميرة بتساؤل حلا كانت عايزة أيه منك تاني.
لينظر سليم لرامي بعتاب ويتحدث مفيش يا أمي حاجة مش مهمة بعد إذنكم.
أميرة ورامي: أتفضل.
روان بعتاب :مكنش لازم تقول يا رامي شكل أبيه أتضايق.
رامي بهدوء :أصلي استغربت من لما جت له النهاردة.
أميرة بهدوء :روان عندها حق كنت تروح تسأله ما بينكم.
رامي بأسف :هقوم أكلمه .
اميرة بهدوء :ماشي يا حبيبي وأنا وروان هنقوم نجهز الأكل.
رامي بهدوء: ماشي يا أمي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في غرفة سليم.
ينام سليم علي سريره ويغمض عينيه بألم.
ليدق الباب ويدخل بعدها رامي ويجلس جواره ويتحدث بأسف :أنا أسف.
ليفتح سليم عينه بهدوء :ولا يهمك يا رامي.
رامي بتساءول: كانت عايزة أيه بقي منك.
سليم بسخرية: عايزة نرجع لبعض تاني.
رامي بسخرية :لا والله لسه فاكرة وأنت رأيك أيه.
سليم بهدوء :أنت شايف اني ممكن أرجعلها بعد إلي حصل.
رامي بلهفة :لأ طبعاً مش سليم إلي يتنازل علي كرامته.
سليم بهدوء: أديك جاوبت بنفسك
رامي بتردد :طيب جنة هتعمل أيه معاها.
سليم بهدوء :رامي أنسي موضوع جنة ده خالص يا رامي وأوعي تقع بحرف قدام حد.
رامي بتأكيد: أطمئن يلا بقي عشان ماما هتزعل لو مجتش تأكل .
رامي بقلة حيلة: حاضر.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
بعد مرور يومين.
مرت فيهم الأجواء بروتينيه شديدة فهاني قام بإيقاف العمليات في هذه الفترة بحجة أن العين عليهم حتي يقرر ما سيفعله مع جنة .
أما جنة فهي تذهب لعملها بتوتر شديد خفية من أن يقوم بفعل أي شئ ولكن ما طمأنها أن سليم بجوارها .
أما سليم فقد قام بأخبار مصطفى بموافقة روان علي الخطبة ليفرح بشدة ويحددوا ميعاد من أجل الاتفاق علي كل شئ وقد تم تحديد الخطبة بعد إمتحانات روان ومع زفاف رامي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
أما عن جنة فهي أصبحت تفكر بسليم كثيرا فهي قد أحبته بشدة تتمني لو أن زواجهم حقيقي.
لكن سليم يقابل كل هذا ببرود شديد رغم أنه يهتم بها لكن يضع حدود بينهم.
لتقرر أن تعترف له بحبها بعد أن ينتهوا من المهمة فهو بالنهاية زوجها حتي ولو كان زواج غير طبيعي .
يتبع………
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل السادس عشر
بعد مرور شهرين أستقرت فيهم الأوضاع إلي حد ما .
فجنة قد بدلت موعد عملها من الفترة المسائية للفترة الصباحية بأمر من سليم.
أما عن دكتور هاني فهو قد وافق على الأمر بكل بساطة مما آثار إستغراب جنة.
أما عن والدة جنة فجنة لما تخبرها بشئ كما أخبرها سليم.
أما عند سليم فهو مشغول من أجل تجهيز حفل زفاف أشقائه كما قرر أن يفاتح جنة في أن يكملوا زواجهم فهذا أنسب حل للتخلص من حلا وأن تنساه للأبد وأن يرتاح من ذن والدته بالزواج.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
حتي أن علاقته مع جنة تحسنت كثيرا.
فأصبح سليم يهتم بها كثيرا فهو يأخذها كل يوم ليوصلها لعملها ويرجعها وأحيانا يتناولون الطعام سويا ويتصل بها عدة مرات للإطمئنان عليها من وجهة نظره يخشي أن يعترف لنفسه بإنجراف مشاعره إتجاهها فهو لا يريد هذا لن يتحمل كسر قلبه من جديد.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في أحد المطاعم الفخمة.
يجلس رامي وسهي ومصطفى وروان يتحدثون
يتناولون الغداء بعد جولتهم في أحد المولات الكبيرة.
لتتحدث روان بفرحة :بس الفستان بتاعك روعة يا سوسو.
سخي بإبتسامة :والله أنتي إلي عسل يا روني .
رامي بسخرية: أه ما أنت تختاروا فساتين وأحنا يطلع عنينا في اللف معاكم.
سهى بإستفزاز: والله يا حبيبي أحنا فيها وتلغي الجوازة طالما مش علي هواك .
رامي بلهفة :يا روحي بهزر معاكي.
مصطفى: بسخرية يعني علي الرجالة.
روان بعتاب قصدك أيه يا مصطفي أنك كنت زعلان من اللف أنت كمان.
مصطفى بصدمة :لا طبعاً يا روحي مقصدشي أنا لو عليا اللف معاكي الكون كله.
روان بخجل: بجد يا صاصا.
مصطفى بتسبيل :بجد يا قلب صاصا.
رامي بسخرية: أنت يا عم صاصا بلاش نحنحة وحيات عيالك.
مصطفي بإستفزاز :إلي غيران منننا يعمل زينا .
رامي بخبث: يا حبيبي أنا خلاص عديت لڤيل الكلام وهدخل ليڤيل الوحش.
سهي بخجل :أتلم يا رامي.
رامي بمكر :عيون رامي أنت يا وحش الكون.
روان ببراءة :يعني هيدخل أيه ليفيل الوحش دي يا مصطفى.
مصطفى بغيظ :عجبك كده يا بارد .
رامي ببرود :وأنا مالي يا أخويا.
مصطفى بغيظ: ده يا حبيبتي بيهز.
روان ببرأة :أه ماشي.
ليضحك رامي بصخب ليشاركه مصطفى الضحك بقلة حيلة.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في مدرية الأمن.
يجلس سليم في مكتبه بشرود شديد فالقضية أصبحت تزداد سوءاً من كل الجهات وهذه الفترة والتي إرتبط إسمه بها ماذا سيفعل معهافهو يخشي أنت تنجرف مشاعره إتجاها فلن يستطيع تحطم قبله من جديد فجنة بها شي يجذبه بشدة فهي تشبه شقيقته روان نفس برأتها وطفولتها يمكن هذا ما يجذبه بها.
أما حلا واه من حلا كان قد نسيها تماما وداوي
جراحه أمام والدته وأشقائه لتعود هي من جديد لتفتح جراحه فهي مازالت تراسله حتي الأن تطلب منه أن يبدأو من جديد لكنه لا يرد عليها يكتفي بقرأة الرسائل وتجاهلخا دون رد حتي تكف عن هذا الأمر دون فائدة حتي أنه هددها بإخبار شقيقها لكي تعود لرشدها.
ليفيق من شرده علي صوت شادي:سليم.
سليم بإنتباه: ايوه يا شادي في حاجة ولا أيه.
شادس بهدوء بقولك مش هتروح.
سليم بتساؤل :هي الساعة كام.
شادي بهدوء: الساعة خمسة.
سليم بتفاجئ: خمسة معقولة محستش بالوقت.
شادي بسخرية :يا أبني أنا بقالي ساعة واقف بس شكلك كنت مسافر.
سليم بشرود:فعلا كنت مسافر يلا نمشي.
شادي بتساؤل :مش هتاخد أجازة بكره وبعده.
سليم بتساؤل :أخد إجازة ليه.
شادي بصدمة: هارسوح عشان الفرح يا أبني.
سليم بهدوء :طيب أخد أجازة ليه أنا مالي هو أنا إلي هتجوز.
شادي بهدوء :بس عشان تبقي مع أخوك
ومصطفى يا أبني متسيبهمش في يوم زي ده.
سليم بهدوء :خلاص هاخد بعد بكره أجازة يلا بينا.
شادي :يلا.
************************##########
في منزل جنة.
تعود للمنزل بتعب شديد فهي طوال اليوم في مرور علي حالات وتعقيم أدوات .
لتدخل المنزل لتجد والدتها تجلس في إنتظارها بحنان كعادتها:حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
جنة بإبتسامة :الله يسلمك يا ماما الحمد لله أنتي عاملة أيه.
هناء بحنان: بخير طول ما أنتي بخير يا حبيبتي أيه مفيش جديد لسه .
جنة بتوتر:منا قولتلك يا ماما أن سليم بيه بعدني عن الموضوع ده خالص.
هناء بعدم تصديق :ماشي يا بنتي هقوم أحضر الأكل عقبال ما تغيري .
جنة بهدوء :حاضر يا أمي.
لتنهض جنة لتحدث الأم حالها بحزن حاسة إنك بتكدبي عليا يا بنت بطني ربنا يحميكي وما يوريني فيكي حاجة وحشة لتنهض وتبدأ في تجهيز الطعام.
في سيارة سليم.
يقود سيارته بهدوء ليرن هاتفه لينظر للشاشة ثم يرد: ألو أيوة يا حسام الحمد لله جيت من الصعيد إمتي خلاص ماشي فين طيب نصف ساعة وأكون عندك ليغلق الهاتف ويكمل قيادته متجه لصديقه.
في أحد الحارات الشعبية.
تدخل سلمي أحد المنازل المتهالكة وتصعد الدرج وتفتح باب شقه في الدور الثاني وتدخل.
لتجد زوجة والدها تجلس في إنتظارها بغيظ.
لتستغفر سلمي في سرها وتتحدث :السلام عليكم أزيك يا خالتي.
مرات أبوها بغيظ :هكون عاملة أيه طلعان عيني في شغل البيت طول اليوم .
سلمي بهدوء: أنا كنت في الشغل يا خالتي وبعدين شغل بيت ايه الي أنتي بتتكلمي عنه أنا مخلصة كل حاجة قبل ما أنزل الصبح أصلا .
مرات أبوها بعصبية :يعني أنا كدابة يا ست سلمي ولا أيه مش كفاية مستحملاكي بعد ما أبوكي مات ومقعداكي معايا.
سلمي بنفاذ صبر :أنا إلي كدابة يا ستي عايزة حاجة مني تاني.
مرات أبوها ببرود: أه يا أختي روحي حضري الأكل عقبال أختك متيجي من المدرسة.
سلمي بقلة حيلة: حاضر.
لتذهب سلمي لتغير ملابسها وتبدأ في تحضير الطعام داعية الله أن ينجدها منها.
في المستشفي.
في مكتب الدكتور هاني.
يجلس على مكتبه ببرود ليفتح الباب بعصبية وتدخل فتاة ترتدي نقاب وتغلق الباب سريعاً وتتحدث بعصبية وهي ترفع النقاب ممكن أعرف أنت جايبني علي ملي وشي كده ليه ومصيبة ومش مصيبة في أيه وكمان موقف الشغل بقالك شهرين بالشكل ده البوص هيزعل والناس الي بره بدأت يشتكوا.
هاني ببرود :أظن قولتلك أن في خاين وسطنا.
الدكتورة بعصبية :وأنا قولتلك خلص عليه.
هاني بسخرية: مينفعشي .
الدكتورة بسخرية مماثلة: مينفعش ليه إن شاء الله.
هاني بمكر :جوزها مش هيسكت.
الدكتورة بعصبية :ما في داهية هي وجوزها متخلص عليه هو كمان .
هاني بمكر: دلوقتي أخلص عليها هي وجوزها من بقالي كام شهر بتحايل عليكي نخلص علي جوزها وأنتي رافضة.
الدكتورة بإستغراب :جوز مين هو أنا أعرفها ولا أعرف جوزها.
هاني بتلاعب :هو أنتي متعرفهاش لكن تعرفي جوزها عز المعرفة .
الدكتورة بإستفسار: قصدك مين أنا مش فاهمة حاجة.
هاني ببرود :قصدي أن جوزها يبقي المقدم سليم الجارحي يا دكتورة.
الدكتورة ……
في أحد الكافيهات.
يجلس سليم مع صديقه حسام.
حسام بأسف :أنا أسف علي إلي حصل يا سليم .
سليم بإستغراب :أسف علي أيه أنا مش فاهم.
حسام بإحراج: حلا قالتلي .
سليم بهدوء :ولا يهمك يا حسام وبعدين انت بتتأسف علي أيه محصلش حاجة المهم أنها عقلت.
حسام براحة :تمام.
سليم بتساؤل المهم أنت عامل أيه في شغلك في الصعيد.
حسام بهدوء :ولا أي حاجة أنت عارف جو الصعايدة بيحلوا مشاكلهم بنفسهم.
سليم بإستغراب :مش فاهم يا أبني أيه إلي وداك الصعيد بس.
حسام بهدوء: أبويا إلي أصر عشان أنا أبنه الوحيد فقلي خليني في الصعيد عشان الدنيا هديا هناك بيحلوا مشكلهم مش لبش زي هنا ميعرفش أني لو مكتوب لي أموت مش هتفرق أموت هنا ولا هناك بس مش هتفرق طالما هو مرتاح.
سليم بهدوء: تمام هتيجي الفرح طبعاً.
حسام بتأكيد أه طبعاً كنت عايز أطلب منك طلب وأتمني مترفضهوش.
سليم بهدوء: خير يا حسام.
حسام بخجل: ليه متديش فرصة لحلا من تاني صدقني هي بتحبك وندمانة بجد.
سليم بهدوء: أنا أسف يا حسام بس حكايتي مع حلا خلصت من زمان سامحني مش هقدر أدخلها حياتي تاني.
حسام بقلة حيلة :تمام .
سليم بهدوء :طيب يلا عشان نروح.
حسام بإيجاب: يلا.
في المستشفي.
الدكتورة بصدمة :أنت بتقول أيه أنت كداب سليم يستحالة يتجوز أزاي يتجوز وأنا معرفش.
هاني ببرود لا أنا مش كداب متجوز ممرضة إسمها جنة من حوالي أربع شهور بس في السر.
لتجلس علي أحد المقاعدد بصدمة ودموعها تنزل بصمت.
لينهض هاني من مقعده ويتجه نحوها وعلي شفتيه إبتسامة مكر أيه رأيك يا دكتورة ناوية علي أيه.
الدكتورة بشر: تعرفلي كل حاجة عن البت دي من يوم ما أتولدت لغاية دلوقتي فهمني.
هاني بغيظ: طيب وسليم.
الدكتورة بشر: دوره لسه جاي بس مش هيموت غير لما أدبحه بسكينة باردة كل أخبار البت تكون عندي بكره الصبح فاهمني.
هاني ببرود: فاهمك بس أتمني المرادي متضعفيش عشان حبيب القلب.
الدكتورة بتوتر: أنت بتقول أيه يا مجنون أنت.
هاني بسخرية: لا أنا مش مجنون يا حلوة أنا عاقل وعاقل أوي كمان وعارف إنك أنتي الي رافضة أي حد يأذي حبيب القلب وفي المقابل هو بينبش ورانا عشان يلف حبل المشنقة حولين رقبتنا يا دوك.
الدكتورة برفض: أنت بتخرف بتقول أنت نسيت نفسك.
هاني ببرود :توء توء منستش نفسي أنا بس بعرفك كل إلي بيحصل من ورا ضهري يا قطتي بإمارة مروحتي ليه مكتبه تتحايلي عليه يتجوزك.
الدكتورة بصدمة :أنت بتراقبني يا حيوان.
هاني ببرود :حرص ومتنخونش يا دوك وفي شغلتنا دي لازم نخون مش نحرص بس ودلوقتي لازم نخلص منه عشان بقي خطر علينا أتصرفي أنتي بدل ما أبلغ كل حاجة البوص.
الدكتورة بشر :تمام هتصرف بس خليك فاكر إني مش هعدي تصرفاتك دي سلام لتنزل النقاب وتغادر بنارها التي تكفي لحرق الأخضر اليابس.
هاني بسخرية :بالسلامة.
في فيلا والد حسام.
تعود سريعاً للمنزل وتصعد غرفتها وتبكي بشدة وتحدث حالها بشر أنت إلي وصلتني لكده ماشي يا سليم وحياة حبي ليك لأخليك تندم علي جوازك من واحدة غيري.
في اليوم التالي.
بدأت تجهيزات حفل الزفاف ورامي ومصطفي يعملون علي قدم وساق حتي يظهر الحفل في أبهي صوره فهم قد قاموا بحجز أكبر قاعة زفاف لتليق بهم وبمكانتهم.
بينما سليم ذهب لعمله بعد إتصاله والإطمئان علي جنة.
في مكتب هاني.
يجلس يتابع عمله ليرن هاتفه برقم الشخص الذي عينه ليجلب له أخبار عن جنة ليرد عليه بسرعة ألوها ايه الأخبار لينهض فجأة من مقعده أنت بتتكلم جد حلو جدا عدي عليا عشان تاخد حلاوتك ليضحك بصخب ويمسك هاتفه ويحدث حلا :ألو عندي ليكي خبر بمليون جنيه مش هتصدقي جنة تبقي بنت مين…….
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب سعيد
أسفة علي التأخير النهاردة حلقة واحدة بس وبكره 3 حلقات بإذن الله.
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل السابع عشر
في فيلا صفوت العشري.
حلا في غرفتها تتحدث في الهاتف بعصبية :متنطق بقي.
لتصيح حلا بصدمة: أنت متأكد من إلي بتقوله ده تمام أنا ساعة وجيالك سلام.
حلا بسخرية:ده كده أحلوت أوي يا ست جنة لما نشوف سيادة المقدم هيعمل أيه معاكي لما يعرف أنتي بنت مين لتأخذ أغراضها متجها لمكتب والدها.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في أحد المطاعم الفخمة.
يجلس سليم يتناول الطعام مع جنة ليلاحظ سليم عدم مسها للطعام.
ليتحدث بتساؤل: مبتكليش ليه يا جنة الأكل مش عاجبك ولا أيه.
جنة بتوتر: لا بأكل أهو.
سليم بضحك :والله فين الاكل ده مش شايفك قربتي من الأكل أصلا.
لتنظر جنة لإبتسامته بحب وتشرد قليلا ليلاحظ سليم شرودها ويتحدث يإبتسامة: أيه يا جنة سرحتي في أيه هو أنا حلو للدرجادي.
جنة بتوتر: لأ طبعاً.
سليم بصدمة :يعني لأ وحش.
جنة بلهفة: لأ طبعاً أنت زي القمر بس سرحت شوية.
سليم بضحك :ماشي يا ستي شكراً علي المجاملة لو أنا قمر أنتي تبقي أيه.
لتصمت جنة بخجل ليتحدث سليم بهدوء خلينا في المهم :أيه أخبارك مع هاني في جديد.
جنة بهدوء : لأ خالص حاسه أنه بيتجاهلني.
سليم براحة: كده تمام أوي أطمئن هانت وترتاحي خالص قربنا نخلص عليهم.
جنة بتوتر: هو أحنا هنطلق إمتي.
سليم بتركيز: أن أنتي حابة نطلق .
جنة بلهفة: لأ قصدي يعني لما الأمور تستقر.
سليم بهدوء :شوفي يا جنة أنا حابب نكمل جوزنا.
جنة بإستغراب وفرحة :بجد بس ليه تكمل حياتك مع واحدة أتجوزتها بس عشان تحميها.
سليم بهدوء :عشان أنا خلاص يا جنة عديت التلاتين وكل الي حوليا بيذنوا علي موضوع الجواز ده فمعنديش صبر أقعد أدور علي عروسة تاني بس لو أنتي رافضة أعتبريني مقولتش حاجة وأطمني أنا هعملك فرح وشبكة ومؤخر وكل إلي أنتي عايزاه وممكن تجيب والدتك تعيش معانا أيه رأيك.
جنة بحسرة: ممكن تسيبني أفكر.
سليم براحة: تمام يلا بقي خلصي أكلك عشان أوصلك عشان فرح أخواتي بكره ومشغول.
جنة بحزن :حاضر لتحاول جنة أكل لقيمات صغيرة وتنهي طعامها لتنهض بعدها هي وسليم للمغادرة.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في مكتب صفوت.
تدق حلا الباب وتدخل بهدوء:أزيك يا بابي.
صفوت بإبتسامة: تعالي يا روح بابي أنتي خارجة ولا أيه.
حلا بهدوء: أيوة يابي بس كنت عايز أعرف حضرتك في حاجة.
صفوت بهدوء: خيبر يا حبيبتي.
حلا ببرود: أنا موافقة نخلص من سليم.
صفوت بإستغراب: ليه أيه إلي حصلك أنت كنتي رافضة الموضوع ده خالص.
حلا بسخرية :البيه متجوز حتة ممرضة عندنا وعملها جاسوسة.
صفوت بصدمة :سليم يعمل كده أنا مش مصدق.
حلا بسخرية : ولسه لما تعرف أبوها يبقي مين.
صفوت ببرود: هيكون مين يعني.
حلا…….
صفوت بصدمة: أنتي بتقولي أيه أنتي عارفة ده يبقي مين وبالنسبة لسليم أيه.
حلا بتأكيد: طبعا عارفة.
صفوت بسخرية: لا يا حلوة مش زي ما أنت فاهمة ده هو السبب في إستشهاد أبوه.
حلا بفرحة: ده يبقي كده أحلوت أوي.
صفوت بقلق: ناوية علي أيه يا حلا أصبري شوية لما أخوكي يسافر شغله.
حلا بشر: أطمئن يا بابا بعد إذنك .
صفوت بهدوء : أتفضلي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في منزل سليم.
يعمل الجميع علي قدم وساق وأميرة تجهز أشهي الأطعمة ففي الغد سيتزوج رامي وهذا أخر يوم سيأكلوا فيه سويا .
أما رامي فهو ينهي بعض الأغراض في شقته بالأعلي.
أما روان فهي تجلس في غرفتها تعبث بهاتقها وتحادث مصطفى علي تطبيق واتس أب .
للتذكر يوم قرأة الفتحة .
★★★★★★زينب سعيد★★★★★
فلاش باك.
بعد الإنتهاء من الإتفاق علي كل شئ والإنتهاء من قرأة الفاتحة نهض الجميع وتركوا مصطفي وروان بمفرده.
لتظل روان تفرك في يدها بخجل لييتحدث مصطفي بحنان :مبارك عليا أنتي يا ملكة الروح والفؤاد.
روان بخجل :الله يبارك فيك.
مصطفى بفرحة: روان أنا لغاية دلوقتي حاسس أني بحلم أنا مش عارف أوصفلك أنا بحبك أزاي أنتي بتجري في دمي .
روان بخجل :شكرا.
مصطفى بسذاجة :شكرا علي أيه.
روان بعدم فهم :علي كلامك .
مصطفى بحسرة: كلامي طيب مش مهم المهم ممكن أعرف شعورك أنتي إتجاهي أيه.
روان بخجل :يعني أيه.
مصطفي بهدوء: يعني ليه وافقتي عليا مجرد عريس أتقدملك ولقتيه كويس ووافقتي.
روان بخجل :هتفرق أيه.
مصطفى بتريث:تفرق كتير طبعا لو أني عريس عادي هعلمك أزاي تحبيني لكن لو أنتي بتحبيني هخليكي تدمنيني .
روان بخجل :طيب .
مصطفي بضحك :يا روان الله ليسيئك ريحي قلبي.
روان بخجل: الله يعني أعمل أيه .
مصطفى بحب :قولي بحبك يا مصطفى .
روان بخجل: لا طبعاً مش هينفع.
مصطفي بمكر :ليه مكسوفة مني طيب تستني لبعد الجواز أيه رأيك.
روان بخجل: موافقة.
ليضحك مصطفى بفرحة يعني أنتي بتحبيني
روان بخجل: بس بقي والله أقول لأبيه.
مصطفي بضحك: أعشق أكتر من كده أيه بس يا ملكة قلبي.
عودة.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
لتفيق من شرودها علي رسالته لترد عليه بإبتسامة داعية الله أن تكتمل فرحتها علي خير ويتوج حبهم.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في منزل جنة.
تعود جنة من الخارج بحزن شديد فهي كانت تتمني أن يحبها سليم كما تحبه ولكن القلوب ليست بيدينا.
لتفيق من شرودها علي صوت والدتها.
هناء بلهفة: مالك يا جنة.
جنة بوهن: مفيش يا ماما .
هناء بقلق: مفيش أزاي وأنتي جاية سرحانة كده.
جنة بهدوء :أنا بخير يا أمي أتغديتي ولا لسه.
هناء بحنان: لأ يا حبيبتي مستنياكي.
جنة بأسف: معلشي يا أمي كلت بره هحضرلك أنتي الغداء.
هناء بنفي: مش مهم يا حبيبتي مش جعانة خليها شوية لما تجوعي نأكل سوا.
جنة بهدوء: ماشي يا أمي هروح أنام شوية.
هناء بحنان: ماشي يا قلب أمك.
لتغادر جنة لغرفتها كي تنام لتتحدث والدتها بحزن أيه إلي فيكي يا بنت قلبي حساكي مخبية عني حاجة ربنا يحميكي يا بنتي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في فيلا عامر والد سهي.
تجلس سهي مع أصدقائها يحتفلوا بلية الحناء وسط فرحة والدها بها ودموعه التي يمنعها من النزول كي لا يفيد فرحتها فأبنته الحبيبة ستتزوج وتتركه في الغد ويظل وحيدا بدونها فمنذ أن توفت والدتها وشقيقتها هي من تبقت له وصار لها الأب والأمن كم تمنيت أن تعيش معه بعد الزواج لكنه يعلم جيداً أن رامي سيرفض هذا الأمر بتاتاً لكن ليس مهم فالمهم عنده أنه أكمام عليها مع رجل يعتمد عليه مثل رامي وعائلة تحبها .
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المستشفي.
في مكتب هاني.
تجلس حلا وهاني وجلال سويا .
حلا بأمر:العمليات ترجع تاني من بكره .
جلال بإستغراب: أزاي يا دكتورة طول ما البنت دي موجودة في خطر علينا.
حلا ببرود: أطمئن مش هيبقي في خطر ولا حاجة سيب موضوع البنت ده عليا.
جلال بطاعة :تمام ههقوم أبلغ حسن عشان يبقي جاهز.
حلا ببرود: أتفضل.
هاني بهدو:ء ليه هنعمل العمليات من بكره.
حلا ببرود :لان السكة فاضية بكره فرح أخواته ثانيا مفيش أي دليل ضدنا.
هاني بخبث :طيب وجنة.
حلا بشر هقولك………
…………
هاني بإستغراب :طيب أحنا كده هنستفيد أيه.
حلا بشر :هنخلص منهم كلهم من بعيد لبعيد .
هاني بتساؤل: البوص عارف.
حلا ببرود: أطمئن أنا معايا كرت أحمر أعمل إلي أنا عايزاه.
هاني بهدوء :تمام بس عندي تعديل بسيط.
حلا ببرود:قول.
هاني بمكر:هقولك………….
حلا ببرود :فكرة حلوة تمام.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في اليوم التالي.
في أحد الفنادق الشهيرة.
تجلس روان وسهي ومعهم صديقاتهم وأميرة التي أصروا أن تأتي معهم .
وتقوم خبيرات التجميل بتجهيز روان وسهي.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
أما في الجناح المجاور.
يجلس رامي ومصطفى وسليم وعلي وشادي وحسام يمرحون سويا ويرقصون بإستثناء سليم الذي أكتفي بالجلوس بمفرده ومشاهدتهم فقط.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في المساء.
في جناح البنات.
تجلس سهي بفستان الزفاف كأميرا من أميرات الخيال بلفة الحجاب التركي والميكب الهادئ .
بينما روان تجلس بفستانها الذهبي وطرحة وتاج من نفس اللون .
أمام أميرة تقوم بقراءة القرآن لهم وتحصينهم بآيات الذكر الحكيم.
ليدق الباب ويدخل سليم وعامر والد شهيد ليقبل عامر رأس أبنته ويسلم علي روان وكذلك يفعل سليم مع روان وياخذونهم ويتجهوا للأسفل وتسليمهم لعرسانهم.
ليوصي سليم مصطفى علي رنا أولا :مصطفي أنا بديك حتة مني.
مصطفى بإبتسامة: دي جوة عيوني من جوه ليقبل سليم رأس شقيقته بحنان ويسلمها لمصطفى.
وكذلك يسلم والد سهي لرامي بعد توصياته عليه.
ويدخلوا القاعة بزفة بأحد الأغاني الشعبية.(يا نجف بنور)
وبعدها يجلس العروسين بامأكنهم وتبدأ أسماء الله الحسني بصوت( هاني شاكر).
الله – الرحمن – الرحيم – الملك – القدوس – السلام – المؤمن – المهيمن – العزيز – الجبار – المتكبر – الخالق – البارئ – المصور – الغفار – القهار – الوهاب – الرزاق – الفتاح – العليم – القابض – الباسط – الخافض – الرافع – المعز – المذل – السميع – البصير – الحكم – العدل – اللطيف – الخبير – الحليم – العظيم – الغفور – الشكور – العلي – الكبير – الحفيظ – المقيت – الحسيب – الجليل – الكريم – الرقيب – المجيب – الواسع – الحكيم – الودود – المجيد – الباعث – الشهيد – الحق – الوكيل – القوي – المتين – الولي – الحميد – المحصي – المبدئ – المعيد – المحيي – المميت – الحي – القيوم – الواجد – الماجد – الواحد – الأحد – الصمد – القادر – المقتدر – المقدم – المؤخر – الأول – الآخر – الظاهر – الباطن – الوالي – المتعالي – البر – التواب – المنتقم – العفو – الرؤوف- مالك الملك – ذو الجلال والإكرام – المقسط – الجامع – الغني – المغني – المانع – الضار – النافع – النور – الهادي – البديع – الباقي – الوارث – الرشيد – الصبور.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
وبعدها تبدأ فقرات الفرح برقصة سلو علي أغنية (غمض عنيك).
وسليم يقف بالخارج ومعه اللواء سامي ووالد سهى في إستقبال المعازيم.
لتأتي حلا ووالدها ليسلم الدكتور صفوت ببرود علي سليم ويدخل القاعدة.
بينما تقف حلا قبالته وتتحدث بسخرية :عقبالك يا سيادة المقدم لما نفرح بيك عن قريب أن شاء الله.
سليم ببرود :إن شاء الله وعقالبك أنتي كمان.
حلا ببرو: شكرا.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
بعد فترة.
ينتهي حفل الزفاف وتكون آخر فقراته الرقص علي أغنية سهر الليالي التي شاركهم فيها سليم والأصدقاء.
وأخيرا يقوموا أصدقاء رامي والعائلة بإيصال رامي وعروسه لعش الزوجية وبعدها يغادر الجميع.
★★★★★★زينب سعيد★★★★★★
في شقة والدة سليم.
يدخل سليم غرفته بتعب ويبدأ في خلع جاكيته ليجد هاتفه يرن .
ليذهب ليلتقطه سريعاً فمن سيتصل في هذا الوقت فالساعة تخطت الثانية صباحاً.
ليجده رقم جنة ليرد بلهفة :أيوة يا جنة .
لتجحظ عينيه بشدة ويأخذ أغراضه ويغادر سريعا غير عابئ بوالدته التي تنادي عليه.
يتبع……
بقلم زينب سعيد.
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل الثامن عشر.
في آحد الشوارع المظلمة والمقطوعة يمشي سليم بسيارته سريعاً وهو يلتفت من زجاج سيارته يمين وشمال حتي يوقف السيارة فجأة ويهبط بلهفة إتجاه الجسدين المكومين أرضا .
ليركض سليم بزعر :جنة.
لتصرخ جنة بشدة عند رؤيته" ألحقني يا سليم سلمي بتموت.
لينظر لهم بفزع فجنة ملطخة بالدماء هي وسلمي ووجه سلمي شاحب كالأموات في أحضان جنة.
ليذهب سليم لها سريعا ويضع يده علي رقبة سلمي ليري نبضها.
ليتنهد براحة ليحملها سريعا وهو يحدث جنة قومي أفتحي الباب إلي وراء وأركبي بسرعة.
جنة بدموع :حاضر.
لتنهض جنة سريعا وتذهب للسيارة وتفتح الباب وتجلس كما أمرها.
ليذهب هو ويضع سلمي بجوارها ويغلق الباب ويركب مكانه ويقود بسرعة إلي أحد المستشفيات.
***********بقلم زينب سعيد **************
في شقة رامي.
بعد توديع العائلة والأصدقاء يفتح باب الشقة ويعود ليحمل سهي بسعادة.
لتشهق سهي بفرحة :يا مجنون نزلني.
ليتحدث رامي بخبث :لأ يا قلبي ده أنا حالف لأشيلك بنفسي يوم فرحنا.
سهى بضحك: طيب نزلني بقي وأقفل باب الشقة.
رامي بتذكر: تصدقي نسيت ليضعها علي الأرض ويذهب لإغلاق باب الشقة.
ويعود لها ويقف أمامها ويركع علي ركبتيه ويتحدث بحب وسط مفاجأتها من فعلته:مهما أقولك بحبك أد أيه مش هيوصفلك الحب إلي بحبهولك ثم يخرج خاتم من الألماس ويلبسه أياه فوق الدبلة ويقبل يدها بحنان ساعة ما أتخطبنا كانت لسه ظروفي المادية صعبة وجبنا دبلة بس وبعدها لما ظروف أتحسنت رفضتي نجيب شبكة قولتي نخليها للشقة ساعتها عليتي في نظري أكتر من الآول وخدت عهد علي نفسي أني أيدك الي كانت بتدعمني ماتلبسي خير الألماس.
لينهض بعدها ويمسح دموعها بحنان.
سهي بدموع: أنا بحبك أوي يا أحسن حاجة صلت في حياتي وتحتضنه بحب.
ليضمها رامي لأحضانه بعشق وأنا بعشك يا نبض قلبي لتبدأ حياتهم حيلة نقية مليئة بالحب.
***********بقلم زينب سعيد **************
في أحد المستشفيات الكبرى.
أمام غرفة العمليات.
تجلس جنة في أحضان سليم تبكي بشدة .
سليم بقلق:خلاص يا جنة إهدي يا حبيبتي سلمي هتبقي كويسة إهدي بقي وفهميني أيه إلي حصل ليكوا وكنتوا فين لدلوقتي.
جنة بانهيار: وهي تحرك راسها داخل أحضانه خدو كليتها قدام عيني يا سليم شرحوها قدام عيني.
سليم بصدمة: أنتي بتقولي أيه إلي حصل.
جنة بشحوب :هقولك.
***********بقلم زينب سعيد **************
فلاش باك.
تجلس سلمي وجنة يتناولون السندوتشات في وقت الراحة .
لتأتي إحدى الممرضات وتقوم بتوزيع العصائر عليهم بمناسبة خطبتها ليباركوا لها ويأخذوها منهم طعامهم ليتناولوا الطعام ويشربوا العصير.
عودة .
جنة بدموع :وبعدها فتحت عيني لقيتني مرتبطة أنا وسلمي في الأوضة إلي بيعملوا فيها العمليات.
سليم بقلق :وبعدين أيه إلي حصل.
جنة بدموع وبعدين…
***********بقلم زينب سعيد **************
فلاش باك.
في غرفة العمليات تفيق جنة وهي تشعو بصداع وصقل شديد في رأسها .
لتحاول تحريك يدها دون فائدة لتفتح عيناه بصعوبة لتجد نفسها في غرفة العمليات ومربطة اليد والأرجل.
لتبتلع ريقها بخوف وتنظر حولها لتجد سلمي بجوارها ونفس وضعها.
لتنادي عليها بزعر: سلمي سلمي فوقي.
لتفيق سلمي بتعب وهي تنظر حولها بإستغراب :أيه ده أحنا فين.
أنتي في أوضة العمليات يا قطة قالها الدكتور هاني بمكر وهو يدخل الغرفة ومعه عدة رجال ضخام البنية .
لتنظر جنة لهم بفزع ولا تتحدث لتتحدث سلمي بخوف :هو في أيه يا دكتور هاني إلي بيحصل أنا مش فاهمة حاجة يا دكتور.
هاني بسخرية: أسالي صحبتك يا شاطرة هي السبب أنكم هنا وفي إلي هيحصلك.
سامي بتوجس وخوف :هو في أيه جنة أنا مش فاهمة حاجة.
جنة بقوة مصطنعة: أنت مش هتقدر تعمل حاجة أنت عارف كويس أن سليم مش هيسيبك لو فكرت تأذينا.
هاني بضحك: بجد طيب هو فين سليم يا قطة أقولك أنا بصي ليفتح هاتفه ويريها فيديو لسليم في فرح أشقائه ويتحدث بسخرية سيادة المقدم مشغول في فرح أخواته ومراته الحلوة سيبها هنا عشان رجلتي يتسلوا عليها مش كنتي سمعتي كلامي لكن جريتي زي الكلبة وسمعتي كلام الزفت إلي أسمه سليم فوقي يا غبية أوعي تكوني فاكرة أنه أتجوزك عشان يحميكي لا يا حلوة عشان تبقي تحت إيدو كبش فده يضحي بيكي عشان يكسب القضية ويترقي وأنتي ولا ليكي أي لأزمة.
جنة بتوتر: أنت بتقول أيه يا مجنون أنت لا أنت ولا عشرة زيك يقدروا يعملولي حاجة وكل حاجة بتقولها كذب سليم بيحبني وهنتجوز بعد ما يخلص منكم ولو فكرتوا تعملوا حاجة مش هيرحمكم.
هاي بسخرية: أنتي صح عندك حق أنتي مش هنعملك حاجة بس صاحبتك الحلوة دي إلي هنعملها ولما نشوف حبيب القلب هيعمل أيه معاكي .
لينظر لسلمي التي تبكي بخوف معلشي يا قطة بس فيه مثل قديم إضرب المربوط يخاف السايب وفي حالتكم أنتي إلي مربوط.
سلمي بزعر :أنا مليش دعوة بحاجة ومعرفش حاجة هو في أيه يا جنة.
جنة بخوف :متخفيش مش هيقدروا يعملوا لينا حاجة.
هاني بسخرية: أه فعلا انتي صح ليشير إلي حرسه على سلمي خدوها.
سلمي بصريخ :لأ ألحقيني يا جنة.
جنة بترجي: سيبها والله ما هنعمل حاجة وهنبعد سليم عنك.
هاني بضحك: هههههههه طيب بلاش تجيبي سيرة سليم كتير لأنه مبعتله سلام من الناس الكبيرة خدوها أخلصوا وأطمني حاجة بسيطة هنفتح بطنك الحلوة دي وناخد كليتك بس كده.
سلمي برعب: لأ أبوس أيدك أنا مليش ذنب .
ليأخذوها ويضعوها علي السرير ويبدأو بتخديرها وسط صريخها هي وجنة حتي تغيب عن الوعي.
لتظل جنة تتراجهم دون فائدة.
ليبدأ هاني في فتح بطن سلمي وسط صريخ جنة وإستغاثتها دون فائدة .
ليمسك بها أحد الحرس ويتجه بها لسرير سلمي.
لتنظر جنة لبطن سلمي المفتوحة بأكملها بزعر.
ليتحدث هاني بفحيح وهو يخرج كلية سلمي اليسري ويضعها في مكانها المخصص شوفتي يا حلوة بطن صاحبتك وهي مفتوحة كان ممكن أفتح مكان للكلية بس حبيت أسيبلكم تذكار وبطنها متشرحة كده .
لينظر للحرس ليلقوا جنة أرضاً.
ليبدأ بتغيط الجرح بسرعة ويحدث الحرس أرموهم فالمكان إلي قولتلك عليه.
ليرشوا مخدر علي وجهه جنة.
***********بقلم زينب سعيد **************
بعد فترة.
تفيق جنة وتجد نفسها في أحد الشوارع المقطوعة وسلمي تنام أرضا جوارها وجرحها ينزف بشدة وجهها شاحب.
لتصرخ جنة بخوف لتتذكر أن هاتف سليم بجيبها لتخرجه سريعاً وتتصل بسليم وتتحدث بدموع ألحقني يا سليم سلمي بتموت سرقه أعضائها مش عارفه أنا فين في شارع مظلم ومفيش بيوت خالص بسرعة والنبي ألحقنا .
عودة.
***********بقلم زينب سعيد **************
جنة بدموع :وبعدها أنت جيت بس أنت عرفت مكانا منين.
سليم بهدوء: التليفون إلي مدهولك في جهاز تتبع.
جنة بدموع :تفتكر سلمي هيحصلها حاجة.
سليم بهدوء: أطمئن أن شاء الله خير.
ليفتح الباب العمليات ويخرج الطبيب.
لينهض سليم وجنة بسرعة إليه.
سليم بإستفسار :خير يا دكتور.
الدكتور بأسف :الخياطة كانت بدائيه بالإضافة إن الكلية الشمال مش موجودة وكان عندها نزيف داخلي أحنا وقفنا المزيف هو الحمد لله الحالة بقت أحسن وهننقلها أوضة عادية بس لازم نبلغ البوليس دي سرقة أعضاء.
سليم بهدوء :تمام أنا المقدم سليم الجارحي هعمل الازم أطمئن .
الدكتور بهدوء: تمام بعد إذن حضرتك.
سليم بهدوء:أتفضل ليلتفت سليم لجنة .
جنة براحة ودموع: الحمد لله أنها بخير .
سليم بتساؤل: أهلها فين.
جنة بحسرة ودموع: ملهاش غير والدها بس مات وقاعدة مع مرات أبوها.
سليم بهدوء: مش المفروض نبلغها.
جنة بدموع :لأ مش هيفرق معاها أصلا .
سليم بهدوء: وهو يحتضنها بزراعيه مرة أخري ممكن تهدي شوية أحنا الحمد لله أطمئنا عليها خلاص.
جنة بدموع :أنا السبب في إلي حصلها مكنش ليها ذنب في ده كله.
سليم بهدوء: ده قدر ومكتوب يا جنة وليكي ومن غيرك كان هيحصل تعالي دلوقتي هوديكي تقعدي معاها وأنا هروح أجيب ليكي أكل ولبس.
جنة بخوف: لأ متسبنيش خليك معايا.
سليم بهدوء: أطمني نصف ساعة وأجيلك.
جنة بدموع: خدني معاك.
سليك بقلة حيلة: تعالي.
ليأخذها وينزلون إلي الأسفل ليركبوا السيارة ويبدأ في القيادة ليتفاجئ بهاتفه يرن برقم والدته.
ليوقف السيارة سريعا ويرد:ألو أيوة يا ست الكل أسف والله طلبوني في الشغل مأمورية مستعجلة حقك عليا طيب سلميلي علي رامي وسهي مش هقدر أجي أودعهم هبعت مصطفي يوصلهم ماشي يا حبيبي مع السلامة ليغلق مع والدته تحت نظرات جنة المستفسرة.
سليم بهدوء :دي أمي كانت بطمئن عليا.
ليمسك هاتفه ويكتب عدة أرقام ويتصل :ألو أيوة يا مصطفى أسف لو صحيتك معلشي هتروح توصل رامي المطار أنا في شغل ماشي هبقى أقولك بعدين يلا سلام ليغلق الهاتف وينظر لجنة بتركيز.
جنة بتوتر :هو في أيه.
سليم بأسف :أنتي وجودك في الوقت الحالي خطر عليكي.
جنة بتوتر :يعني أيه.
سليم بهدوء إهدي متقلقيش بس أنتي لازم… ….
جنة بصدمة… ……
يتبع… ..
بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة"بقلم زينب سعيد" ( سيتم مسح الرواية قريباً للتعديل) الفصل العشرون 20 - بقلم زينب سعيد
رواية عقاب بلا جريمة.
بقلم زينب سعيد.
الفصل التاسع عشر
جنة بتوتر: أختفي فين وأمي وسلمي.
سليم بهدوء: هنطمئن علي صاحبتك الآول وأقولك هنعمل أيه.
جنة بقلة حيلة :إلي تشوفه.
ليبدأ في قيادة سيارته ويذهب لأحد المطاعم و يذهب لشراء الطعام ثم يعود ويتناولوا الطعام بصمت.
بعد ساعة.
يفق سليم أمام أحد المولات الكبيرة ويتحدث بهدوء: خليكي هنا هنزل أجبلك لبس بسرعة وأجي.
جنة بتوتر :ماشي بس متتأخرش.
سليم بهدوء :حاضر.
لينزل سليم ويتركها ويدخل للمول.
لتنظر جنة حولها بقلق ثم تحاول إغماض عينها.
بعد دقائق.
تتح عينها بزعر عندما تستمع لصوت.
أنتي مين.
جنة بزعر……..
***********بقلم زينب سعيد **************
في شقة رامي.
تنام سهي بعمق بينما رامي يجلس بجوارها بعشق وحنان وبيده وردة حمراء.
ليقبل رأسها بحنان ويمسك الوردة ويبدأ يداعب وجه سهي بالوردة بحنان.
لتتململ سهي وتحاول فتح عينها بنوم لتجد رامي يجلس بجوارها ويداعب خدها بوردة.
لتنهض بفزع وتقف فوق السرير لينتفض رامي ويسقط أرضا من دفعتها وتتحدث بصريخ أنت بتعمل أيه هنا يا رامي أنت أتجننت تدخل أوضتي بالمنظر ده قالتها قالتها وهي تشير علي روب الإستحمام الذي يرتديه.
ليتحدث رامي بصدمة :بمنظري ده أنتي جالك فقدان ذاكرة ولا أيه.
سهي بعصبية :أطلع بره يا رامي وأنا هقول لبابي أنك أتهجمت عليا في أوضتي وهو هيتصرف معاك.
رامي بصدمة :أتهجمت أيه الله يخربيتك أحنا أتجوزنا ودخلتنا كانت إمبارح.
سهي بتذكر: أيه ده بجد أه معلشي يا رامي نسيت ثم تجلس مرة آخري علي السرير.
رامي بسخرية :وهو ينهض منك لله يا شيخة قطعتيلي الخلف وبوظتي اللحظة الرومانسية ليذهب إلي غرفة الملابس.
تاركا أياها تنظر في آثره بإستغراب هو ماله وزعل ليه بتفكير يمكن عشان وقع من علي السرير أكيد كده أكمل نومي أحسن.
***********بقلم زينب سعيد **************
في غرفة اللبس.
يرتدي رامي ملابسه بغيظ وهو يبرطم ببعض الكلمات قال نسيت نسيت أيه بنت المجانين دي المصيبة أنها كل يوم تصحي تقول أنا نسيت ولا الأسخم لما أهلها يجوا تقولهم نسيت أننا أتجوزنا إمبارح يفضحتك يا رامي لينتهي من لبسه ويخرج وهو يبرطم ليجد سهي تنام بعمق وتحتضن مخدته.
ليظر لها بغيظ ويشد مخدته ويظل يضربها بها بغيظ.
لتفيق بفزع في أيه يا رامي أنت أتجننت.
رامي بغيظ :أنتي ليكي عين تنامي بعد ما نسيتيني.
سهي ببرأة :يا بيبي أنا لما ببقي صاحية من النوم مش ببقي فاكرة حاجة.
رامي بحسرة: يا خبيتك يا رامي في جوازتك أموت وأعرف مين بصلي في الجوازة.
سهي بدعابة: خلاص يا روميو كنت بهزر معاك.
رامي بغيظ: نعم يا روح أمك طيب تعالي.
ليظل يركض خلفها في الغرفة وضحكاتهم ترتفع بمرح.
***********بقلم زينب سعيد **************
في الأسفل في شقة أميرة.
تجلس أميرة تقرأ وردها اليومي بعد الإطمئنان علي سليم.
لتستمع لضحكات إبنها في شقته التي في الأعلى
لتقبل مصحفها وتغلقه بعد الإنتهاء من وردها وتتحدث برضي الحمد لله أطمئنت عليكم فاضل أنت يا سليم يارب ريح قلبي وطمني عليه خايفة أموت وأسيبك لوحدك.
لتذهب لتحضر طعام الإفطار لهم وللعروسين.
***********بقلم زينب سعيد **************
في منزل عائلة مصطفى.
في غرفة مصطفى.
يفيق مصطفى من نومه علي مكالمة سليم ليظل جالس على سريره بإستغراب فالنوم قد جفاه فصوت صديقه غير طبيعي بالمرة وكيف أن يكون بمأمورية طارئه دون أن يعلم .
ليتنهد بتعب وينهض ليصلي ركعتي الضحي ويتناول إفطاره مع عائلته فلما الحيرة سيعلم كل شئ من سليم عند رؤيته.
***********بقلم زينب سعيد **************
في سيارة سليم.
جنة بفزع :أنت الي مين وعايز أيه .
الشخص بإستغراب: مش دي عربية سليم.
جنة بتوتر: أيوة هي أنت مين.
الشهص بهدوء أنا…
حسام أنت بتعمل أيه هنا قالها سليم بإستغراب.
ليلتفت له حسام بإستغراب بهدوء: كنت داخل المول أجيب شوية حاجات وبعدين لقيت عربيتك جيت أشوفك ولقيت الأنسة هو في أيه.
سليم بهدوء: هبقي أقولك بعدين سلام دلوقتي.
حسام بإستغراب: سلام.
ليركب سليم سيارته ويتجه حسام للمول ليتذكر سليم شئ.
لينزل من السيارة وهو ينادي حسام.
ليعود حسام بإستغراب :في ايه يا أبني.
سليم بهدوء: أنت فاضي.
حسلم بهدوء: أه أنا كنت زهقان فداخل اللف في المول شوية.
سليم بهدوء :طيب حصلني بعربيتك عايزك في موضوع مهم.
حسام بإيجاب: تمام ليتجهوا إلي سيارتهم.
***********بقلم زينب سعيد **************
في سيارة سليم.
جنة بقلق: هو في أيه.
سليم بحنان :أطمني مفيش حاجة هنروح دلوقتي عشان تفضلي جمب سلمي.
جنة بتوتر: هو مين ده.
سليم بهدوء :ده واحد صاحبي أطمئني.
جنة بتوتر :تمام.
***********بقلم زينب سعيد **************
بعد منزل سليم.
تنتهي أميرة من تحضير الطعام وهي تنظر له بسعادة فهي قد أعدت لإبنها الفطير الذي يحبه.
وبدأ في تجهيز صينية الطعام وهي تضع عليها الفطير والعسل والمش والحمام المحشي والبط فوالدة سهي متوفية فهي ستكون بمكانة والدتها هذا ما عاهدت نفسها عليه لتنتهي من تجهيز كل شئ وتذهب لإرتداء حجابها وتحمل الصينينة وتصعد لأعلي.
***********بقلم زينب سعيد **************
في شقة رامي.
يجلس رامي أمام التلفاز في إنتظار خروج سهي من الحمام.
ليرن جرس الباب لينهض رامي ويفتح بلهفة فبالتأكيد والدته الحبيبة هي من بالخارج.
ليفتح الباب ويصيب حدسه.
أميرة بحنان وفرحة: صباحية مباركة يا عريس.
رامي بفرحة وهو يأخذ منها الصينية ويضعخا علي السفرة الله يبارك فيكي يا أمي ويذهب لإحتضانها بلهفة وسعادة.
أميرة بدموع :مبروك يا قلب أمك.
ليبتعد رامي بعتاب: الله يبارك فيكي يا حبيبتي بتعيطي دلوقتي ليه.
أميرة بدموع: من الفرحة يا قلب أمك.
رامي بدعابة: ماشي يا ست الكل.
أميرة بتساؤل: سهي فين.
رامي بهدوء: بتاخد شور يا حبيبتي .
أميرة بحنان: ماشي يا حبيبي حمام الهنا أنا هنزل بقي.
رامي بلهفة: تنزلي فين أقعدي أفطري معانا أمال سليم وروان فين.
أميرة بهدوء: روان لسه نايمة وسليم جاله شغل وخرج وبعدين أنتوا لسه عرسان يا قلب أمك كل أنت وعروستك بألف هنا.
رامي بإستغراب: شغل أيه.
أميرة بنفي: مش عارفة يا حبيبي بس هو كلم مصطفي يوصلكوا.
رامي بعدم فهم :تمام طيب أقعدي معايا لغاية ما سهي تخلص وتيجي تسلمي عليها.
أميرة بخجل: مايصحش يا حبيبي شوية وأجلكوا تاني أنا وأختك.
رامي بلهفة :والله لتقعدي معايا عقبال ما تخرج.
أميرة بقلة حيلة :حاضر.
ليغلق الباب ويجلسوا سويا لتتحدث أميرة بإحراج: طيب أقوم أقولها أني هنا.
رامي بضحك :حاضر عشان ترتاحي بس لينهض ويذهب لغرفته.
ليدخل ويتفاجئ بزوجته قد خرجت من الحمام وترتدي عباءة إستقبال باللون الروز وتسرح شعرها الأسود الطويل الذي يصل لمنتصف ظهرها.
لينظر لها روامي بعشق ويصفر أيه ده يا ناس أنا متجوز وحش الكون مرة واحدة ده أنا أمي دعيالي بقي.
سهي بخجل :بس بقي يا رامي عيب كده.
ليقترب منها رامي بمكر هو أيه بس إلي عيب يا وحش الكون هو أنا جيت جمبك يا قلبي.
سهي بخجل :بطل بقي.
ليحتضنها رامي ويقبل رأسها ويأخذ المشط منها ويبدأ في تمشيط شعرها.
لتنظر سهي له بالمرأة وتتحدث بإبتسامة: بتعمل أيه هكمل أنا.
رامي بحنان: لأ يا روحي أنا حابب أسرحه يا قمري .
سهي بإبتسامة: أممممم شكلك بتحب البنات يا سي رامي.
رامي بمكر: هو حد ميحبش البنات بس يا قلبي أنا معايا وحش الكون كله هبص لمين غيره.
سهي بضحك: ماشي يا بكاش صحيح مين الي كان علي الباب.
ليتوقف راغني عن تمشيط شعرها ويتحدث بتذكر دي ماما ليخرج سريعا تحت ضحكاتها.
ليعود بعدها بحزن :دي نزلت.
سهي بحزن :هتلاقيها أتحرجت لما أتأخرنا عليها ونزلت.
رامي بإيجاب :أكيد.
سهي بتفكير: متيجي ننزل ليها.
رامي بإبتسامة: ياريت بينفع بس لو نزلنا ماما هتزعل أننا نزلنا دلوقتي وأحنا لسه عرسان.
سهي بحزن :بس هي وحشاني بس أحنا متأخرناش نزلت ليه.
رامي بمكر: يمكن من صوت ضحكتك.
لتشهق سهي بخجل وتخبطه بزراعه بخفة ليضحك رامي عليها بشدة ويكمل تمشيط شعرها.
***********بقلم زينب سعيد **************
في المستشفي.
يصل سليم وجنة إلي المستشفي وينزلو من السيارة.
لينزل حسام من سيارته بإستغراب :هو في أيه يا سليم وأيه إلي جايبنا هنا.
سليم بهدوء: تعالي بس أستناني في الكافتيريا دقيقتين وجايلك.
حسام بقلة حيلة :حاضر.
ليأخذ سليم جنة ويصعدوا لغرفة سلمي ويدخلوا.
ليجدوا سلمي لم تفق حتي الأن وتنام بوجه شاحب والمحاليل معلقة بيدها.
ليتحدث سليم بهمس وهي يعطيها الحقائب غيري في الحمام من غير صوت عشان متقلقهاش تمام أنا تحت شوية وجايلك.
جنة بقلق: حاضر.
***********بقلم زينب سعيد **************
في منزل سليم.
يصل والد سهي من أجل زيارتها وتوديعها قبل السفر.
ليمر أولا على والدة سليم ويصعد معها هي وروان لهم.
في شقة رامي.
يفتح لهم الباب ويسلم عليهم بفرح وعاتب والدته علي النزول ويذهب لينادي سهى لتسلم عليهم.
ليذهب رامي ويجلب سهي بطلتها الجذابة دون حجاب فسليم ليس معهم لتسلم عليهم بشوق وبعدها يجلسوا سويا بعض الوقت وبعدها يغادر الجميع تاركينهم ليستعدوا من أجل السفر.
ليصل مصطفي ويبارك لهم ويقلهم للمطار من أجل السفر لشرم الشيخ لقضاء شهر العسل هناك.
***********بقلم زينب سعيد **************
في المستشفي.
في الكافيتريا.
يجلس سليم مع حسام ويسرد له كل شئ.
حسام بقلق: طيب هتعمل أيه لأزم تبلغ اللواء سامي.
سليم بإيجاب: هبلغه ليخرج هاتفه ويتصل باللواء سليم ويخبره بكل شئ حدث ويخبره سليم بما يخطط له ليوافقه الرأي ويعطيه الإذن.
حسام بهدوء :أيه وافق.
ما كاد سليم أن يتحدث ليرن هاتفه برقم جنة ليرد بلهفة: ألو أيوة أيه لينهض سريعا صاعدا لأعلي ومن خلفه حسام الذي يركض بعدم فهم .
يتبع……..
بقلم زينب سعيد.