الفصل 7 | من 8 فصل

رواية عقوبة العشق الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أنا عايزكِ تتجوزي أخو رحيم، ياسين. راجل وهيبقى أب لابنك، ولو ما وافقتيش هاخد منكِ ابنك. "بس أنا مش موافقة يا عمتي، إني أتجوز بعد كده حد من ولادك. ابنك رحيم دمرني." "سمعت كلامك وقررت أرجع له عشان قولتي لي إنه ندمان عليا وإنه شاري." "بس ساعتها قولت لكِ: اللي يبيع مرة يبيع ألف. وإنتي قولتي لي: رحيم طيب، عمل كده غصب عنه، ده فاكر إنه بيحبها."

"ابنك اتجوزها عشان تكيفه، عشان مزاجه. واحدة ما تخلفش، لا تبقى له نجمة تربي عياله. وياسمين عشان يطفي ناره." قامت عمتي وضربتني كف عمري ما أنساه: "بتتكلمي على ابني بالوحش يا نجمة؟ ده مهما كان ابني. اطلعي بره بيتي، اطلعي." وقفت مصدومة من رد فعلها: "هي دي الحقيقة اللي مش عاجباكي؟ "أنا دايماً كنت مهتمية بالولد والبيت، وبيرجع امتى، ومش بيهتم بنفسي. أكيد هيبص بره، ده برضه غلط مني. بس ابنك نامها على سريري."

"إنتي ليه مش مصدقة إنه نام معاها؟ أنا شوفته بعيني." "الظاهر إنك ما بتسمعيش الكلام يا نجمة. يلا بره." شدت أحمد من إيدي وقالت بجمود: "ده ابن رحيم، مش ابنك. امشي، وأنا هربيه." حسيت إن مشاعري وقفت، وكأن فقدت الإحساس. وبصتلها بشك: "أنا عايزة ابني يا عمتي." "ده مش ابنك، ده ابن رحيم، ابني. لو هو مش عايزه، أنا هربيه. ولا يكون معاكي ثانية. لحقتي تنسي إنه كان بيعملك كويس؟ "إنتي ليه قاسية كده يا عمتي؟

ابنك قال قدام عينك إنك إنتي اللي جبرتيه يتجوزني ويعاملني كويس. لحد آخر مرة كلمني وقال إنه عايزني، ده قال قدام عينك إنه ما بيحبش نجمة، ولا معترف بالولد، ولا بيحبه، ولا شايف إنه أب ومش قادر يشيل المسؤولية. وإنتي السبب في كل ده." نزل ياسين بغضب شديد: "مالك يا نجمة؟ بتكلمي ماما كده ليه؟ "أمك عايزة تحرمني من ابني يا ياسين." "إيه الكلام الفارغ ده يا ماما؟ هاتي أحمد يروح مع أمه. وبعدين هي نجمة هتروح فين؟ هي ليها غيرنا."

بصت لي بعيون شاردة: "نجمة مش هتعيش هنا غير وهي مراتك يا ياسين." "وأنا مش هتجوز نجمة غصب. وبعدين هي في شهور العدة." "خلاص، يحصل خطوبة وبعدين تتجوزها." حسيت إن كرامتي قليلة أوي قدامها، وكأنها بتشتري وتبيع فيا. بصيت لهم بعيون كلها وجع، وحسيت بدوخة شديدة، وفجأة الدنيا بقت سودة. شالها ياسين وطلعها أوضته يفوقها، لكن مش بتفوق. طلب دكتورة جت وكشفت عليها وقالت بابتسامة هادية:

"المدام حامل جديد، ومحتاجة راحة، وبلاش تتضغط على أعصابها، والراحة التامة ليها أحسن." خرجت الدكتورة، وياسين واقف مصدوم: "حامل للمرة التانية من رحيم أخويا." فاقت نجمة وبتضغط على دماغها بوجع: "عندي صداع شديد. هو إيه اللي حصل؟ وإيه اللي طلعني هنا؟ رمى سيجارته بغيظ، والغيرة كانت مسيطرة عليه. كز على سنانه وشد على أعصاب إيده:

"ما بقتش مستحمل يا نجمة، وإنتي بعيدة عني سنين كتير، وأنا مش عارف حتى أقرب منك. بتوحشيني كل يوم. ومتحمل. جبتي ولد، ياريته كان ابني. ودلوقتي حامل في الولد التاني من رحيم." دموعها نزلت وهي بتبص في عيونه اللي احمرت من الغضب: "إنت بتتكلم بجد؟ أنا حامل يا ياسين." مسك كف إيدها وضغط عليه: "بتفكريني ليه؟ عايزة توجعيني؟ آه يا ست هانم، حامل من رحيم أخويا، طليقك. فكرك بقى هيرجع لك عشان الطفل ده؟ هو يعمل عملته وإحنا نشيل."

"إنتي حرة في اللي في بطنك، يا يعيش يا يموت." "تقصد إيه؟ بيعيش ويموت؟ ده ابني ولا بنتي. عمري ما أعمل فيهم حاجة. حتى لو هعيش أربيهم أنا يا ياسين." قام بسرعة فتح الباب ونزل على السلم. بصيت من الشباك خايفة يعمل حاجة في نفسه. ركب عربيته وساق بسرعة واختفى. قعدت في الأوضة. مش عارفة أعمل إيه. بقيت أم لطفلين أبوهم مش موجود. أوافق على ياسين وأعيش معاهم؟ أهرب وأخدهم معايا؟ هل عمتي هتوافق أخدهم الاتنين وأمشي؟

الناس هتشوفني إزاي معايا طفلين من غير أب؟ قعدت وغمضت عيني وروحت في النوم من شدة التعب. نزل ياسين من عربيته وطلع عمارة الدور الثاني عشر. في الأسانسير، خبط على الباب بقوة لحد ما فتح رحيم. أول ما شافه حاول يقفل الباب. لكن صده ياسين ودخل. ضربه في بطنه بغضب. "جاي أسمعك خبر حلو أوي يا رحيم. قاعد هنا ولا على بالك حد. صرف من الفلوس لحد ما تخلصها." كمل كلامه وهو بيشرب القهوة اللي على السفرة:

"يعع، دي سادة. كل حياتك مر في مر. بس هتحلو لما تعرف إن نجمة حامل في التاني." "حامل إزاي؟ وحبوب منع الحمل دي كانت بتاخدها؟ "ما هو أحمد برضو خمس سنين. وأكيد نجمة حبت تجيب تاني منك، أصلك المفروض كنت جوزها وحقها. فسابت الحبوب دي. يشاء القدر تتجوز عليها وتطلقها، وتعترف كمان إنك مش بتحبها." قعد رحيم وابتسم بمكر: "عادي، هنزل الطفل وهاخد منها أحمد. وإنت بقى ناوي تعمل إيه؟ رفع ياسين مسدسه عليه بضحكة خبيثة:

"يوم ما تفكر تأذيهم، هكون أنا أخوك أول حد يقتلك ويمشي في جنازتك." خرجت بنت بلبس قصير جريت تحضن رحيم بخوف: "لا، عشان خاطري متعملش فيه حاجة." "ده طلع نجمة عندها حق. إنت بتجري ورا اللي كيفك." خرج من عنده وهو بيتوعد إنه قبل السنة دي نجمة لازم تبقى مراته ويرجع حقها غصب عن الكل. قربت رحمة من رحيم تلمس على وشه اللي كان مخضوض من كلام ياسين. حضنته بخوف: "إياك تسبني يا رحيم، عشان خاطري. أنا مليش غيرك."

"ابعدي عني. ياسين أخويا عارف إن كنت متجوزك قبل نجمة." شهقت رحمة بصدمة: "هو ده ياسين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...