الفصل 6 | من 8 فصل

رواية عقوبة العشق الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف

المشاهدات
20
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

صرخت بأعلى صوتها: "عامر بيتحر"ش بيا، أفتحولي الباب! خبطت على الباب وهي بتصرخ: "أبعد عني يا عامر! فجأة فتح أبوها وبص على لبسها وجسمها اللي ظاهر، وضربها كف شديد على وشها. لدرجة نزل دم من بوقها من الخوف والرعب من رد الفعل:

"يا خسارة تربيتي فيكي يا ياسمين، مش قادر أقولك على العار اللي أنا حاسس بيه. أنك بنتي اللي بحبها وكنت بشيلها في عيني. أسمع في يوم أنها حامل في ابن مش من جوزها، وكبر في بطنها، وبتلبسه لحد مش أبوه، وبتداري على صاحب الجريمة." "لا، وحرامية تسرق وتبقى زانية مقابل واحد رخيص زي ده." كانت واقفة مصدومة وهي بتقول في نفسها: "إزاي عرف إن أخدت فلوس رحيم منه؟ سكتت، وفجأة عيونها لمعت لما شافت مسدس على دماغها.

اهتز جسمها من الرعب وضربات قلبها سريعة، صرخت برعشة: "أرجوك لا يا بابا، متعملش فيا كده. انت المفروض تكون واقف جنبي بنتك وتستُر عليها! ألحقني يا رحيم أبوس رجلك، متعملوش فيا كدا، أنا عارفه بغلطتي." قلب أبوها كان حنين، قعد على الأرض وبقى يعيط وصوت شهقاته بقى عالي. قربت ياسمين منه. زقها بغضب: "إيدك دي متلمسنيش. من اللحظة دي أنتي مش بنتي، بيت أبوكي اتقفل، عيشي مع عامر."

"وكويس إن رحيم ابني اكتشف حقيقتك بدري قبل ما كنتي تضيعيه. ابعدي." قام وقف، وفجأة الشرطة دخلت وقبضت عليها هي وعامر. وأبوها كان في حالة انهيار من اللي حصل. رحيم واقف بثقة، بعد ما مشيت قعد بيأس: "مراتي ضاعت مني وعمرها ما هترجعلي!! قربت أمه منه وضربته كف على وشه وحضنته وعيطت:

"عمرك ما سمعت كلامي غير بالعافية. لازم تحرق قلبي عليك وبعملك من وأنت طفل. نفسي تعقل وتبقى زي أخوك. راجل وعارف كرامته فين. لكن أنت أنا ندمانة يا رحيم، مقهورة عليك." زعق بغضب: "كل حاجة ياسين ياسين! هو راجل وأنا إيه؟ أخته دايماً تقولي ده راجل البيت بعد أبوك. ده حنين شايل المسؤولية. تقدري تقولي موفقتيش يتجوز نجمة ليه؟

ما أنتي عارفه إنه بيحبها. وأنا بحب نجمة ولا غيرها، شيلتني مسؤولية بيت وطفل أنا مش قده، وهو اللي يقدر. قلتلي لما يكبر شوية." "بتقول الكلام ده لأمك يا رحيم؟ أنت اتجننت رسمي أكيد." "قلتلي نجمة لرحيم عشان الست نجمة بتعشق التراب اللي بيمشي عليه ابنك ده. لو كانت حبت ياسين كنت وافقتي. قلتلي هي اللي هتعيش تعيش مع اللي بتحبه. كنت بعاملها كويس عشان خاطرك. أنت بحس إن أحمد ابني ده مش ابني، ولا أنا بحب نجمة."

"بسمع كلامك بس عشان أبين راجل. كلمها وحاول معاها. مراتك بتحبك. أنا زهقت ومش عايزة، أنا همشي! وقفت نجمة وهي بتنزل أحمد ابنها، وياسين واقف. وقعت الشنطة من إيدها وهي دموعها نازلة: "بصلها رحيم بصدمة: أول ما شافها... نجمة أنا أنا بحبك." نجمة أخدت ابنها وشنطتها وخرجت تاني. جري وراها وهو بيشيل ابنه. زقته نجمة بصريخ:

"أبعد عنا بقى. انت عمرك ما هتكون أب. ده ابني أنا، أنا اللي حملت فيه وشلته. أنا اللي هعلمه وأصرف عليه. دايماً هيسألني انت فين، هقوله إنك ميت يا رحيم." "أنت ميت بنسبة لينا. انسى نجمة، وأنا من اللحظة دي بايعه. مش عايزة أعرفك تاني. لو كان على الحب، فا ملعون الحب اللي أنا جيت عشانه." لسه هيقرب منها، أخدت ابنها ومشيت. ركبت في عربية ياسين وملامحها خالية من أي تعبير. أحمد بيصرخ على أبوه، لكن سكتت كأنها لا شايفة ولا سامعة.

"ياسين، أنا بره في العربية. اطلع عشان نمشي، ويا ريت منرجعش البيت ده تاني." خرج ركب العربية ومشي. نزل رحيم على ركبته. وجري على أوضته، جهز شنطته ونزل بجمود. قال لأمه: "رحيم مات، متسأليش عني تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...