فتح الباب لقي نجمه نامت بعمق من تعبها وكتر تفكيرها في رحيم. بصلها بابتسامة خبيثه. بص لشعرها اللي بان من طرحتها وهيا مش حاسه بيه. قرب وقعد قدامها وهو بيبص لكل حته فيها بقذ*اره ورغـبه. بعد الطرحه من على شعرها من غير ما نجمه تحس وتأمل جمالها وهيا بشعرها. بص لشفايفها وهو بيعض شفايفه بـ شهـوه. هداء يلمس جسمها بجرأه وشهـوه. انتفضت نجمه لما حست بـ لمساته القذره ليها. صحت بفزع وقالت بصراخ وغضب: انت بتعمل ايه يا حقير...
ابعد عني. مسك ايديها وقال بمكر: سيبيلي نفسك بس وصدقيني مش هتندمي. زقته نجمه بعيد عنها وقعته على الأرض ووقع القناع من على وشه. انصدمت لما لقت صلاح وقالت بصدمه: صلاح... انت... طيب ليه... ازاي مشكتش فيك لحظه واحده ازاي مقدرتش اعرفك من صوتك. صلاح: عشان غبيه.. وأنا مش هسيبك غير لما اخد اللي أنا عايزه. نجمه بغضب ودموع: أنا ابقاا مرات أخوك أنت ازاي تفكر كده. صلاح: مرات أخويا ولا غيره مش فارقة معايا. قامت نجمه وقالت بغضب:
أوعى تقرب مني أنت فاهم ولا لأ. قام وظبط هدومه وقال: خليكي مطيعة زي ما أنت بدل ما اخد منك اللي أنا عايزه غصب عنك. نجمه بغضب ودموع: لو قربت مني هموتك. ضحك وقال: قطة وبتخربش وماله جمييلة برضو...... وبرضو هعمل اللي أنا عايزه. واتهجم عليها وبدأ يبو*سها بعنف وهي بتحاول تبعده عنها بكل قوتها بس مقدرتش لأنه كان أقوى منها.
وقعت على الأرض وهوا بقى فوقيها وهي بتصرخ وبتحاول تبعده بس مفيش أي فايدة وهو بـ يبو*س كل انش في وشها ونزل على رقبتها بعـنف. مدت إيديها ومسكت كوباية الميا اللي جنبها وكسرتها على راسه. صرخ وهو بيبعد عنها ورأسه بدأت تنز*ف وكان حاسس بوجع جامد. استغلت نجمه وجعه وبصت للمفتاح اللي جيب بنطلونه. أخدت المفتاح وفكت قفل السلسلة من رجلها. وكانت هتطلع بس مسك رجليها وهو مش شايف كويس من شدة الضربة.
زقته برجليها وهربت وهي بتجري بأقصى سرعتها وهي بتبص وراها بخوف ورعب وبتعيط ونفسها حد يساعدها. سند على الحيطة وقام يلحقها وهو حاطط إيده على دماغه اللي اتفتحت. طلعت نجمه على الطريق بس مكنش في حد. فضلت تجري تجري ورجليها بتوجعها وبتنزف مكان السلسلة لكنها تجاهلت ألمها وهي كل شوية تبص وراها تشوفه بيلحقها ولا لأ. طلعت عربية فجأة قدامها وخبطتها جامد. وقعت نجمه على الرصيف ودماغها بدأت تنزف وفقدت وعيها.
نزل صاحب العربية وهو خايف. هيا اللي كانت قدامه ومش بتبص قدامها. خاف أحسن تكون ماتت وسابها وركب عربيته وهرب. قدر صلاح يوصلها وانصدم لما لقاها غرقانة في دمها. حط إيده على أنفها لقاها قاطعة النفس. خاف هو كمان تكون ماتت هيعمل بـ جثتها إيه دلوقتي. فسابها وهرب. طلع رحيم من الأوضة قرب منه أبو الطفل وهو عايز يعرف حالة ابنه. ابتسم رحيم وقال: متقلقش ابنك بقى كويس دلوقتي والعملية نجحت. فرح الأب والأم جدا. والأم عيطت من فرحتها.
ومن شدة فرحة الأب حضن رحيم بدموع وفرحه وقال: شكرا شكرا ليك يا دكتور. طبعاً رحيم كان مبسوط بنجاح أول عملية ليه. طبطب على ضهر الراجل وقال: الشكر لله وحده. بعد الراجل وقال بندم: أنا آسف لو كنت شكيت بمهاراتك بس دا ابني الوحيد ومني أخاف عليه. رحيم بابتسامة: وأنا مقدر ظروفك ومفيش داعي للاعتذار... ربنا يخليهولك. الأم: طيب نقدر نشوفه. رحيم:
دلوقتي لا هيفضل تحت المراقبة 24 ساعة بعدين هننقله على الأوضة التانية وقتها تقدروا تشوفوه... عن إذنكم. وسابهم رحيم ومشي. شافه الدكتور حسين ابتسم وقال: مبروك على نجاح أول عملية ليك وإن شاء الله هيبقى ليك مستقبل عظيم في المستقبل. رحيم بابتسامة: الفضل ليك بعد ربنا إنك كنت سبب من أسباب نجاحي. الدكتور حسين بفخر: أنا فخور بيك يا دكتور رحيم. رجع صلاح على البيت وكان خايف ومتوتر جدا أحسن حد يكشفه ويعرف إنه قتل مرات أخوه رحيم.
زينة باستغراب: مالك يا صلاح فيك إيه. صلاح بتوتر: لا مفيش أنا كويس. دخل رحيم وكان مبسوط بالإنجاز اللي عمله النهارده. قربت منه زينة وقالت: هااا طمني. رحيم: الحمد لله نجحت في العملية. زينة بفرحة: يارب أشوفك دايماً ناجح ومبسوط. بص رحيم لـ صلاح ولاحظ توتره وخوفه وقال: مالك أنت كويس. صلاح بغضب: إيه مالكم كل شوية أنت أنت كويس.. منا كويس أهو إيه القرف ده. بعدين سابهم وطلع أوضته.
بصت زينة على رحيم اللي زعل من تصرف صلاح دا حتى مفرحش عشانه ولا قاله كلمة حلوة. ربتت زينة على كتفه وقالت بحنية: متزعلش نفسك. هز رأسه بابتسامة بيداري بيها زعله. رن تليفونه وكان الدكتور حسين قلق رحيم أحسن الطفل يكون جراله حاجة. فتح فقال له الدكتور حسين: أنت وصلت على البيت. رحيم بقلق: آه وصلت هو الطفل كويس. الدكتور حسين: آه كويس متقلقش بس فيه حالة جت المستشفى دلوقتي ومعظم الدكاترة روحوا والباقي مشغول بحالات تانية.
وأنا بصراحة كده عايزك أنت اللي تعالج الحالة دي عشان اسمك يبقى معروف أكتر بإنجازاتك. رحيم: طيب تمام شوية وهكون عندك. وقفل التلفون. بصتله زينة بقلق وقالت: خير يا ابني فيه حاجة. رحيم بابتسامة بيطمنها: متقلقيش كله تمام بس الدكتور حسين عايزني عشان فيه حالة جديدة دخلت المستشفى ولازم أمشي دلوقتي. زينة بحنية: ربنا معاك يا ابني. باس راسها بعدين سابها وطلع ركب عربيته وطلع على المستشفى.
كان الدكتور حسين مستنيه وصل رحيم قرب الدكتور حسين وقاله اتأخرت ليه الحالة جوه أوضة العمليات مستنينك. رحيم: طب نوع الحالة إيه. الدكتور حسين: بنت خبطتها عربية ودماغها اتفتحت.. ادخل شوف شغلك يا دكتور. هز رحيم رأسه وراح غير هدومه ولبس البالطو وراح بسرعة على أوضة العمليات. دخل وقفل الباب وانصدم أوي لما لقى نجمة هيا الحالة اللي هيعملها العملية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!