الفصل 4 | من 11 فصل

رواية على امل ان يعود الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الدكتور حسين: يا فندم اهدى ابنك إن شاء الله هيكون كويس، وأنا واثق في الدكتور اللي بيعمل العملية. أب الطفل: انتوا جايبين دكتور يتعلم في ابني... أقسم بالله العظيم لو ابني جاله حاجة أنا هطربق المستشفى دي على روسكم كلكم. كان الدكتور حسين قلقان، برغم إنه واثق في رحيم، بيدعي ربنا إن رحيم ينجح في العملية. كان رحيم مركز جدًا في العملية، كأنها مش أول عملية ليه، بس عقله خانه في لحظة وخلاه يفتكر نجمة.

نجمة: أنا أول واحدة هكون معاك في أول عملية ليك. رحيم: بجد هتكوني موجودة؟ نجمة: أكيد طبعًا، هكون معاك في كل مرحلة ليك لحد ما تبقى دكتور مشهور والدنيا كلها تعرفك، هيبقى اسمك الدكتور رحيم رجب فوزي. هز رحيم راسه وهو بيحاول يركز، مش وقت الذكريات دلوقتي خالص، حياة الطفل بين إيديه وغلطة منه تنهي حياته. غمض عينيه جامد وهو بيفتكرها لما جابتله بالطو وسماعة، وكانت مبسوطة جدًا لما عرفت إنه بقى دكتور. فتح عينيه على إيد الممرضة

على كتفه وهي بتقول: دكتور، أنت كويس؟ هز راسه وحاول يهدى ويركز في العملية. طلع من أوضة العمليات، مسكه أب الطفل من ياقة البالطو بقوة وقال بغضب: أنت عملت في ابني إيه؟ رحيم استغرب ومكنش فاهم حاجة. بعدته مراته وقالت بدموع: اهدي، مش كده. أب الطفل بغضب: ابني عامل إيه دلوقتي؟ رحيم بتوتر من غضب الراجل: مش هقدر أقولك على أي حاجة دلوقتي، هنستنى شوية، بعدين عشان أعرف نتيجة العملية. أب الطفل بغضب: يعني إيه نستنى شوية؟

الدكتور حسين: يا فندم، اللي أنت بتعمله ده مش صح، هو دكتور وعارف بيعمل إيه، قالك هنستنى شوية لحد ما نعرف نتيجة العملية. حطت مراته إيديها على كتفه عشان تهديه. هدى الراجل وقعد وهو بيحاول يصبر نفسه. أخد الدكتور حسين رحيم وبعده، وقف وقال له: العملية تمت كويس... مش عايز أخسر شغلي يا رحيم. رحيم: إن شاء الله الطفل هيبقى كويس.

رحيم كان قلقان بسبب إنه مكنش مركز أوي، وكان خايف إن العملية متنجحش والطفل يموت بسببه، وقتها كل حاجة بيحلم بيها مش هتتحقق ومش هيقدر يعمل أي عملية تاني بعد كده وحياته هتقف. فاق من شروده ومن دوامة الأفكار اللي بتهاجمه على صوت الدكتور حسين: رحيم، أنت كويس؟ رحيم: آه كويس. الدكتور حسين: تمام، تابع الحالة على طول لحد ما تستقر. رحيم: تمام. ***

سند صلاح ضهره على السرير وكان عاري الصدر. أخد علبة السجاير من جنبه على الكومود، طلع سيجارة وولعها وهو بيشربها بشراسة. حطت راسها على صدره وهي بترفع ملاية السرير على جسمها وقالت وهي بتمرر إيديها على عضلات بطنه بإغراء: أنت بقالك فترة يا صلاح مش بتجيلي زي الأول. بصلها صلاح برغبة وقال: ما إنتي عارفة يا رانيا، موضوع هروب صحبتك نجمة كان موتر الدنيا شوية. بصتله بحب وقالت: ورحيم عامل إيه دلوقتي؟ أكيد زعلان وموجوع أوي منها.

صلاح: هو اللي جابه لنفسه، حذرناه منها كتير أوي وهو اللي مكنش يسمع مننا. رانيا: أنا اتصدمت من نجمة جدًا، دي طلعت شاطرة أوي في التمثيل، دي خدعتنا كلنا... مين كان يتوقع إنها تطلع نصابة.... منها لله البعيدة. صلاح بضيق: فكك من سيرتها بقى، متعكننيش مزاجي بيها. رانيا: آخر حاجة بس... هو رحيم لحد دلوقتي معرفش هي هربت راحت فين؟ طفا صلاح السيجارة في الطفاية جنبه وقال: لا، ومحدش يعرف عنها أي حاجة. ضمها ليّه أكتر

وقال وهو بيبصلها بشهوة: خلينا دلوقتي في نفسنا إحنا... إحنا وبس. ضحكت بدلع، رفع ملاية السرير عليهم وهي بتضحك بدلع. *** نبضات قلب الطفل بدأت تقل وبقى بيتنفس بصعوبة. جريت الممرضة، طلعت من الأوضة عشان تجيب الدكتور رحيم. قام أب الطفل ووالدته بهلع وخوف وهما حاسين خلاص ابنهم بيموت. جيه رحيم جري مع الممرضة، دخل الأوضة وقفل الباب وراهم. بدأ رحيم يفحصه ويقيس النبض. رحيم: هاتي الحقنة بسرعة.

أخدت الممرضة حقنة من الأدوية اللي موجودة جنب الطفل وجهزت الحقنة وعطتها لرحيم. حقن رحيم الحقنة للطفل وبعد دقايق انتظم النبض وبقى بيتنفس كويس. اتنفس رحيم بارتياح وهو في حالة رعب، مش هيقدر يتحمل لو الطفل مات بسببه. مقدرش رحيم يطلع من الأوضة ويسيب الطفل إلا لما يطمن إن حالته استقرت. أب الطفل ووالدته واقفين برا وقلقانين من تأخير رحيم ومطلعش ليه لحد دلوقتي، والأم بتدعي ربنا إن ابنها يكون كويس. ***

دخل وقفل الباب وراه. بصتله نجمة بضيق. بعد ما ساعدتها البنت اليابانية في تغيير هدومها بصعوبة وبعد ما غطت عليها عشان تاكل. بصلها وابتسم من ورا القناع وقال: شاطرة يا نجمة، أحبك وإنتي مطيعة. نجمة بغضب: حبك برص، يا أخي أنت عايز مني إيه، ارحمني وطلعني من هنا بقى. قال: مش هتطلعي من هنا يا نجمة... صحيح، عندي خبر جديد عن رحيم. عينيها دمعت أول ما سمعت اسمه وقالت بقلق: رحيم ماله... جاله حاجة، اتنطق، اتكلم.

قال: لا، متقلقيش، محصلوش حاجة... بس النهاردة أول يوم ليه في المستشفى وأول عملية ليه هيعملها النهاردة. فرحت نجمة أوي عشان رحيم وزعلت وقلبها وجعها، كان نفسها تكون معاه في اللحظة دي وتشوفه وهو بينجح قدامها. قد إيه كان وجودها هيفرق مع رحيم. أضاف بمكر: كان باين عليه إنه مبسوط... كأنه نساكي خالص ومبقتيش فارقة معاه... من حقه، هيفتكرك إزاي بعد ما سرقتيه وسبتيه يوم فرحكم. قال كلامه وسابها وطلع وقفل الباب وراه.

قلبها وجعها أكتر وهي بتنفي، مستحيل رحيم ينساها وينسي كل حاجة كانت بينهم بالسرعة دي، مستحيل مهما حصل. زي ما هي عمرها ما هتنساه وهو دايما على بالها في كل ثانية وفي كل لحظة. وحشها أوي، نفسها تكون معاه وجنبه في الوقت ده. وهيا كمان محتاجاه أوي. بعد فترة. فتح الباب لقي نجمة نامت بعمق من تعبها وكتر تفكيرها في رحيم. بص لها بابتسامة خبيثة. بص لشعرها اللي بان من طرحتها وهي مش حاسة بيه.

قرب وقعد قدامها وهو بيبص لكل حتة فيها بقذارة ورغبة. بعد الطرحة من على شعرها من غير ما نجمة تحس وتأمل جمالها وهي بشعرها. بص لشفايفها وهو بيعض شفايفه بشهوة. بدأ يلمس جسمها بجرأة وشهوة. انتفضت نجمة لما حست بلمساته القذرة ليها. صحيت بفزع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...