قام صلاح وقال وهو يبصلها برغبة: وطي صوتك.. إيه هو إنتي نسيتي ولا إيه نجمة بعدم فهم: نسيت إيه صلاح وهو بيقرب منها: يبقى نسيتي رجعت نجمة لورا لحد ما وصلت للحائط. حاصرها بايديه وهمس لها وقال: نسيتي إن كان فيه علاقة بينا أنا وإنتي ومحدش يعرفها غيرنا بصت له نجمة وهي مبحلقة عينيها بصدمة كبيرة. ابتسم بمكر وقال: متتصدميش أوي كدا.. ده في بينا كتير أوي بس إنتي اللي ناسياه. معلش دلوقتي ذاكرتك ترجع لك وتتفتكري دفعته
بعيد عنها وقالت بغضب شديد: إنت كداب. مستحيل أبقى بخون جوزي وأنا مش من النوع ده. إنت بتضحك عليا صلاح: أنا اللي بضحك عليكي ولا رحيم نجمة بدهشة: إنت قصدك إيه صلاح بمكر:
هحكي لك وأمري لله. جوزك اللي إنتي فاكرة إنه بيحبك هو مش كدا خالص. رحيم اتجوزك غصب عنك أول ما عرف إنك بتحبيني. غيره بس هو ما يعرفش إنك بتحبيني أنا. غصب عنك على الجواز بس أنا وإنتي قررنا إنك تهربي يوم الفرح. وفعلاً هربتي معايا وعشنا أنا وإنتي أيام جميلة مع بعض من غير ما رحيم يحس بأي حاجة. بس لما رحيم بقى عرف مكانك أجر واحد يخبطك بالعربية وهو اتظاهر قدامك إنه الدكتور اللي أنقذ حياتك برغم إنه هو اللي كان عايز ينهيها. وفقدان الذاكرة ده هو السبب فيه برضه. كتب لك على أدوية قوية جداً بتخليكي مش فاكرة أي حاجة عشان تفضلي معاه
كانت نجمة بتسمعه وهي مصدومة جداً مش مصدقة إن رحيم يطلع كدا نجمة بدهشة ودموع: وإنت عرفت ده كله منين صلاح: ليا مصادري الخاصة نجمة: وأنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك. رحيم أخوك فإزاي تعمل مع أخوك كدا وتفكر إنك تقرب مني أنا مراته صلاح: عشان بحبك يا نجمة. أما هو لا. هو واحد طماع عايز كل حاجة لنفسه لنفسه وبس وما بيفكرش في اللي حواليه. وإنتي كمان بتحبيني أنا. أوعي تنخدعي فيه وتصدقيه نجمة: طيب موضوع الدهب اللي أمك بتتهمني
إني أنا اللي سرقته صلاح: الدهب معايا أنا. لما أنا وإنتي هربنا ما كنتش عايز حد يحس بأي حاجة عشان كده قلت إنك هربتي وخدتي الدهب. وكمان عشان رحيم يتوجع وما يفكرش إنك ممكن تكوني ليه هو وتكوني ليا أنا. أنا وبس نجمة: يعني الدهب معاك وإنت مش خايف حد يلاقيه معاك صلاح بثقة: حاطه في الخزنة اللي في دولابي ومحدش بيدخل أوضتي من غير إذني. ده غير إن الخزنة برقم سري اللي هو عيد ميلادك وماحدش هيتوقعه نجمة:
يعني دلوقتي أخوك رحيم فاكر إني هربت منه وسرقت الدهب. والحقيقة إني أنا وإنت هربنا مع بعض. ورحيم هو اللي بعت العربية عشان تخبطني وأموت عشان ينتقم مني. وهو دلوقتي بيتظاهر إنه بيحبني وبيديني أدوية عشان أفضل فاقدة الذاكرة عشان أفضل معاه على طول صلاح: آه. هو عمل كل ده معاكي. رحيم مش بيحبك. ده مش بيحب حد غير نفسه نجمة بتفكير:
طيب يا صلاح سيبني أقعد مع نفسي شوية لأن راسي بتوجعني وعايزة أرتاح. وأوعدك في وقت تاني هعمل اللي إنت عايزه. أحسن أخوك يرجع في أي لحظة صلاح برغبة مكتومة: ماشي يا جميل مسك إيديها باسها وطلع وقفل الباب وراه وهو بيبتسم بخبث شديد إنه قدر يلعب في عقل نجمة. رجع رحيم بعد الفجر. كانت نجمة صاحية. باس راسها بحب وقال: إيه هو إنتي ما نمتيش ولا إيه بصت له نجمة شوية بعدين قالت: رحيم، هو إنت بتحبني بجد
حط المفاتيح والتليفون على التسريحة وبصلها باستغراب وقال: طبعاً. أومال بضحك عليكي يعني. هو إنتي ليه بتسألي. إنتي لحد دلوقتي مش واثقة فيا قامت نجمة ووقفت قدامه وقالت: رحيم، لو قولت لك على حاجة هتصدقني رحيم من غير تفكير: أكيد طبعاً نجمة بدموع: رحيم، أنا ما فقدتش الذاكرة. أنا فاكرة كل حاجة بصلها رحيم بصدمة وقال: يعني إيه ما فقدتيش الذاكرة. يعني كنتي... قاطعته نجمة وقالت بدموع:
رحيم، أرجوك اسمعني للآخر. أنا ما هربتش من الفرح زي ما إنت فاكر ولا نصابة ولا سرقت دهب رحيم بتفكير: اومال كنتي فين سكتت نجمة شوية وقالت: أخوك صلاح رحيم باستغراب: إيه دخل صلاح بـ اللي إحنا بنقوله نجمة: مهو أخوك صلاح هو اللي خطفني انصدم رحيم وقال: إنتي بتقولي إيه. صلاح مستحيل يعمل كده. هو آه بيغير مني بس مستحيل يعمل كده
خدت نجمة تليفونها اللي على الكومود وفتحت التليفون وكانت مسجلة كل حاجة صلاح قالها من وقت ما دخل الأوضة لحد ما خرج. سمع رحيم التسجيل وما كانش مصدق اللي بيسمعه. قلبه انكسر. انكسر من أخوه أقرب الناس له. دموعه نزلت وهو بينفي براسه ومش مصدق نجمة بدموع: وعشان تصدق أكتر. تعال نروح على أوضته ونشوف الحقيقة بعينك هناك
زقها رحيم من قدامه وراح على أوضة صلاح. فتح الدولاب ووقع الهدوم كلها ولقى الخزنة اللي قال عليها صلاح. كتب كلمة السر اللي هي عيد ميلاد نجمة زي ما قال صلاح. اتفتحت الخزنة. رجع رحيم لورا وهو بينفي براسه لما لقى الدهب بتاعه فيها. دخل صلاح الأوضة وانصدم لما لقى نجمة ورحيم جوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!