نزلت دموعه غصب عنه وقال بوجع: ليه ليه يا نجمة تعملي معايا كده... أنا عملتلك إيه.... حبيتك من كل قلبي مقصرتش معاكي في حاجة يبقى تكسري قلبي توجعيني بالشكل ده ليه.... ليه يا نجمة ليه. دفن وشه بين كفوف ايديه وهو حاسس إنه مخنوق.. مخنوق من حاجة حواليه. رفع وشه والدموع نازلة على خده. بص للأوضة والسرير اللي كان متزين بالورد الأحمر عشانهم. ضم كفوف ايديه بغضب ودموع.
مسك فرشة السرير وبهدل كل حاجة كانت معمولة وبدأ يكسر في كل حاجة في الأوضة. وصوت انفاسه مسموع من شدة غضبه. بص لصورتهم وهما مع بعض اللي محطوطة على الكمود جنب السرير. قرب منها ومسكها. بص لنجمة بعتاب وحزن شديد. بعدين رمى الصورة على الحيطة اتكسرت لمليون حتة. كانت زينة وصلاح واقفين وسامعين صوت التكسير من أوضة رحيم. زينة بقلق: لازم أطلع له أحسن يعمل في نفسه حاجة. صلاح: سيبيه هو محتاج يقعد مع نفسه شوية...
اللي حصل معاه مش سهل. زينة بغضب: بت الـ** دي لو شفتها قدامي مش هرحمها. صلاح: إحنا ياما نصحناه وقولناله إنها مش مناسبة ليه وهو اللي عامل فيها روميو... يشيل بقى. زينة بحزن: صعبان عليا..... دا بيحبها أوي.. صعب إن قلبك ينكسر من أكتر حد بتحبه. صلاح: مع الوقت هينساها وينسى كل حاجة. بعد يومين. على السفرة.. كانت قاعدة زينة وصلاح ورحيم. كان رحيم بيبص للطبق وبيلعب بالشوكه وهو شارد ومش بياكل. اتنهدت زينة وقالت:
إنت هتفضل على الحال ده لإمتى يا بني... إنت مأكلتش حاجة من يومين... عشان خاطري كل. ساب رحيم الشوكة وقال: مليش نفس. وكان لسه هيقوم وقفه صلاح وهو بيقول بغضب مكتوم: كل ده عشان خاطر واحدة متسواش... عشان خاطر واحدة بت شوارع. بصله رحيم وقال بغضب شديد: متنساش نفسك وإنك بتغلط في مراتي. قام صلاح وقال بغضب: مراتك... مراتك اللي سرقتنا وهربت مراتك اللي صغرتنا قدام كل الناس وخلت الكل يتكلم علينا...
هو إنت مبقتش شايف قدامك غيرها وإحنا إن شاء الله نولع بجاز ولا فارق معاك غير السنيورة بتاعتك. رحيم بصوت عالي غاضب: صلاح الزم حدودك وإلااااا...... صلاح بصوت أعلى: وإلااااا إيه كمل. قامت زينة وقالت بصراخ وحزن: بسسس كفايا... إنتو هتتخانقو قدامي.... وكأني مليش وجود وسطكم. صلاح بانفعال: مش شايفه بيكلمني إزاي. زينة بحزن: خلاص بقااا... اقعد كمل أكلك.. وإنت يا رحيم اهدى مش كده.
بص رحيم على صلاح بغضب وصلاح كان بيبصله بغضب مكتوم. ساب رحيم السفرة وكان هيطلع من البيت. وقف على صوت صلاح وهو بيقول بسخرية: روح دور عليها منت مفيش حاجة وراك غيرها. بصله رحيم بغضب وضم كفوف ايديه وهو بيحاول يسيطر على نفسه وسابهم ومشي وقفل الباب وراه بقوة. بصت زينة على صلاح وقالت بغضب: خلاص... ارحم أخوك شوية. بصلها صلاح بلا مبالاة وقبل أكل بكل برود. بصت زينة على باب البيت وهي زعلانة على رحيم.
قامت نجمة قعدت لما حست بالباب بيتفتح. دخل وهو حاطط القناع وقفل الباب. بص للأكل اللي زي ما هو ومأكلتش منه لقمة واحدة. قرب منها وقال: إنت مش ناوي تاكلي ولا شكلك عايزة تموتي من الجوع. كان باين عليها الإرهاق والتعب من قلة الأكل والشرب وقلة النوم. بصتله بدموع وقالت برجاء: ارجوك طلعني من هنا نبي طلعني. قعد قدامها عشان يبقى بمستواها وقال: لا... إنت مش هتطلعي من هنا خااالص. نجمة بدموع وغضب:
طيب إنت عايز مني إيه حابسني هنا ليه أنا عملتلك إيه. قام وقال ببرود: مزاجي أحبسك هنا... والأفضل إنك تاكلي بدل ما تموتي من الجوع. بعدين سابها وطلع وقفل الباب وراه. عيطت نجمة جامد وبصت على رجليها مكان السلسلة أحمر و وجعها أويي. بصت للاكل اللي قدامه بغضب. ورمت كل الأكل في الأرض بغضب وهي بتبكي. ركب واحد جنب رحيم وبصله بحزن وقال: أخبارك إيه دلوقتي. بصله رحيم وقال: زفت.
عبدالله صاحبه: أنا مش قادر أصدق إن نجمة ممكن تعمل كده... دا مفيش واحد في المية يخليك تشك فيها إنها ممكن تكون نصابة.... عندي إحساس إن في حاجة تانية حصلت. رحيم بحزن: على الأقل تتصل بيا تقولي حصلها إيه وهيا فين هيا كويسة ولا لأ بس مفيش أي حاجة توصلني ليها... قلبي بيقولي إنها مستحيل تعمل معايا كده... بس عقلي بيقولي إنه مفيش تفسير تاني غير إنهاااا... قدرت تخدعني وتستغل حبي ليها.... مش عارف أمشي ورا عقلي ولا أمشي ورا قلبي.
عبدالله: طيب إنت سألت صحابها يمكن حد يعرف عنها حاجة. رحيم: سألتهم كلهم محدش يعرف عنها حاجة. عبدالله: طيب دلوقتي إنت هتعمل إيه... إنت دورت في كل مكان هتدور عليها فين تاني. رحيم بحزن: مش عارف... مش عارف أعمل إيه ولا أتصرف إزاي كل الأبواب مقفولة في وشي. عبدالله: إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة بس إنت قول يارب. بص رحيم للسما وقال من قلبه بحزن: يارب. زينة بغضب: متبقاش إنت والزمن عليه حس بـ أخوك شوية.
صلاح بضيق: هو أنا عملتله حاجة ولا هو السبب فـ أي حاجة بتحصله أنا مالي. زينة بغضب: إنت بتيجي عليه دايماً.. وبتجرحه بـ كلامك.... خلي عندك ذوق وإنت بتتكلم كفايا اللي حصل معاه. صلاح بانفعال وغضب: إنتى دايماً كدا بتقفي معاه وفي صفه دايماً عمرك ما فكرتي فيا أو في مشاعري أنا.... هو الغالي دايماً عندك. زينة بدهشة ودموع: إيه اللي إنت بتقوله ده... أنا عمري ما فرقت بينكم... إنتو الاتنين عندي واحد مفيش واحد أغلى من التاني.
صلاح بغضب: لا هو غالي عندك أكتر مني... برغم من إن أنا ابني مش هوا. زينة بدموع وغضب: إنت ابني وهوا كمان ابني و اخوك. صلاح بغضب: مش أخويا ولا عمره هيبقى أخويا.... أنا بس اللي ابنك أما هوا لأ.... كل شوية أخوك أخوك.... أنا مليش إخوات. زينة بدموع وحزن: ليه كده يا صلاح ليه بتقول كده... رحيم لو سمعك هيزعل منك. صلاح بغضب: يزعل ولا فارقة معايا. بصت زينة ورا صلاح وقالت بصدمة ودموع: رحيم. بص صلاح لقي رحيم واقف وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!