ليلى: بس أنتَ قلبك جامد أوي يا فخر باشا. لسة جاي من شهر العسل مع مراتك وعادي كدة جاي تتعرف عليا؟ حطت كأس قدامه وحطت تلج. صبت ويسكي فيه. فخر: مبشربش. وبعدين يا ليلى أنا مش جاي هنا عشان نتكلم عن مراتي. سيبك منها خالص. خليكي معايا أنا. أخد الكأس ومسك إيدها وحطه فيه. فخر: يلا إشربي بقى يا لولا، عشان نتكلم بهدوء خالص. ريلاكس يا قلبي. إبتسمت ليلى وأخدت الكأس شربته مرة واحدة. ليلى: إزاي؟
إزاي اتجوزت وتر والمفروض تبقى متجوز شجن؟ فخر وهو بيحط رجل على رجل وبيطلع سيجارته: وأنتِ تعرفي شجن ووتر منين بقى؟ وتعرفي منين إني اتجوزت وتر مش شجن؟ أخدت ليلى السيجارة اللي كانت في إيده. فخر تنهد بضيق وسند ظهره على الكنبة: مقبولة منك. بس ردي عليا. ليلى وهي بتصب في الكأس تاني: عشان إزاي تتجوز واحدة حامل من آسر أخو عصام باشا؟
إتعدل فخر في قعدته وحس بغصة في حلقه. غضب تملك منه. صدمة سيطرت عليه أكتر وأكتر. ورغم إن قلبه مش بيحب شجن ولا بينتمي لحبها، لكن حس بوجع على روحه وعلى رجولته وعلى شرفه. وندم رهيب إنه في يوم فكر إنها ممكن تتغير وتكون زوجة وأم كويسة. كل المشاعر دي اجتمعت على قلبه بمنتهى القسوة. وكأنها بتدوس على قلبه لحد ما نزف. ولكن بالرغم من ذلك قال ببرود: إزاي ده حصل؟
ليلى بصت في السقف وقالت بسُكر: معرفش. آسر جه لعصام باشا وكان بيزعق ومنهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
–ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
-2024/01/03 10:27:59 رواية على اوتار قلبي (كاملة جميع الفصول) حصريا بقلم هنا سامحرواية على اوتار قلبي الفصل السادس عشر 16ليلى بد"لع: بس أنتَ قلبك جامد أوي يا فخر باشا .. لسة جاي من شهر العسل مع مراتك وعادي كدة جاي تتعرف عليا؟؟ حطت كأ"س قدامه وحطت تلج .. صبت و"يسكي فيه فـ قال ببرود: مبشر"بش .. وبعدين يا ليلى أنا مش جاي هِنا عشان نتكلم عن مراتي .. سيبك منها خالص .. خليكِ معايا أنا أخد الكأ"س
ومسك إيدها وحطه فيه وقال: يلا إشربي بقى يا لولا .. عشان نتكلم بهدوء خالص .. ريلا"كس يا قلبي إبتسمت ليلى وأخدت الكأ"س شربته مرة واحدة وبعدين قالت بضحك: إزاي؟ إزاي إتجوزت وتر والمفروض تبقى متجوز شجن ! فخر وهو بيحط رجل على رجل وبيطلع سيجا"رته: وأنتِ تعرفي شجن ووتر منين بقى؟ وتعرفي منين إني إتجوزت وتر مش شجن ! أخدت ليلى السيجا"رة إلي كانت في إيدُه، فـ إتنهد بضيق
وسند ضهره على الكنبة وقال: مقبولة منك .. بس ردي علياقالت ببرود وهي بتصب في الكأ"س تاني: عشان إزاي تتجوز واحدة حامل من آسر أخو عصام باشا؟
إتعدل فخر في قعدتُه وحس بغـ"صة في حلقُه .. غـ"ضب تمـ"لك منه .. صدمة سيطرت عليه أكتر وأكتر .. ورغم إن قلوبُه مش بيحب شجن ولا بينتمي لحُبها، لكن حس بو"جع على روحُه وعلى رجو"لتُه وعلى شر"فُه .. وند"م رهيب إنه في يوم فكر إنها ممكن تتغير وتكون زوجة وأم كويسة ..كل المشا"عر دي إجتمعت على قلبُه بمُنتهى القسو"ة .. وكإنها بتدو"س على قلبه لحد ما نز"ف .. ولكن بالرغم من ذلك قال ببرود: إزاي دة حصل؟
بصت ليلى في السقف وقالت بسُـ"كر: معرفش .. آسر جيه لعصام باشا وكان بيز"عق ومنها"ر .. حكاله كل حاجة من طق طق خبطت ليلى على الترابيزة وهي بتضحك وبعدين قالت: لسلام عليكم .. وساعتها بقى عصام فضل يز"عق ويقوله أنا مش عاوز أعرفك .. أنت مش أخويا وأنا هتبر"ى منك وتستاهل كل حاجة تحصل لك في الدنيا .. فخر بتو"عُد: وبعدين .. كملي !
ليلى بتنهيدة: بعدين فضل آسر يقوله سميحة عرفت .. كلمتني وهي منها"رة .. قالتلي هنتـ"قم منك يا آسر وهد"مرك وأ"دمر شجن .. هتشوفوا هعمل فيكم إية ! فخر عيونه إتسعت بصدمة وقال: سميحة ! إية إلي دخل سميحة؟؟ أنا مش فاهم ! ليلى بضحك: طيب طيب .. ناولني طبق اللب دة بس فخر إتنهد بضـ"يق وقال: إتفضلي حط طبق اللب قدامها فـ قالت
وهي بتاخد واحدة من الطبق: إلي فهمته إن آسر إتجوز سميحة في السر بأمر من شجن .. عشان يقدر يوصل لوتر بسهولةهِنا بقى قلب فخر وقع في رجليه، وحس إن قلبه من كتر الدق هيتنز"ع من مكانه .. ولقى لسانه بينطق بلهفة العالم كله: إية إلي دخل وتر في الكلام دة !! ليلى وهي بتر"مي القشر في الطبق: إلي فهمته إن شجن كانت عاوزة تد"مر وتر .. وتكـ"سر نفسها وكبر"يائها قدام الكُل ..فخر بصدمة: لية كانت عاوزة تنتقم منها؟؟ ليلى بتعب وإر"هاق
وهي بتقرب منه: لا يا فخر .. أنا مش جاية أتكلم عن شجن .. وبعدين معرفش .. دور على سميحة .. توصل لشجن وآسر الموضوع سهل يعني جت تلمـ"س إيده فـ بعد إيده عنها وقال بإبتسامة سا"حرة دو"ختها: يا قلبي شكلك تعبانة .. إية رأيك أشيـ"ـلك؟ عيونها لمعت: بجد ! يلا ! طلع فخر بخا"خة من جيبه وقال وهو بيحدف لها بو"سة
في الهواء: يلا يا قلبي .. شـ"ـمي كدة وبـ"خ منها في وشها في لمح البصر .. وشالها طلعها لأقرب أوضة ور"ماها على السرير .. وقفل النور وهو بيقول بقر"ف: الله يخر"ب عقلك .. دة أنا أول مرة أقر"ف من روحي كدةونزل من الڤيلا فـ لقى محمد مستني تحت، وأول ما محمد شافه راح فتح لُه باب العربية، فـ ركب فخر بإرها"ق: محمد محمد دور العربية وقال بإبتسامة: أوامرك يا باشا فخر بنبرة أ"مر وتحذ"ير تر"جف
جسد محمد من الخوف: زي ما قولتلك .. لا تسمع لا ترى لا.. قاطعه محمد بطا"عة: لا أتكلم
والله يا باشا فخر بضحك: لا تعجبني كدة يا محمد .. بعدها إتنهد وهو بياخد نفس عميق وغمض عيونه .. وقال في نفسه بحُزن: يا ريتني يا وتر سمعت كلام قلبي وحر"بت العالم كله من البداية عشان أكون معاكِ .. يا ريتني ما شوفت شجن معاكِ، يا ريتك ما خوفتِ مني في كل لحظة شوفتيني فيها .. يا ريتك قربتي يا وتر .. يا ريتك لمحتي لي بحبك .. يا ريتني ما دخلت قصر سليمان ولا شوفت بنت سليمان ولا روحت لهم ومعايا ورد وفوق البيعة قلبي .. أول مرة
أحس بالضعف والتو"هة .. أول مرة أحس بالند"م على حاجة مكنتش بإيدي .. بس للآسف أنا مسمعتش كلام قلبي ولا مرة لما كان بيقولي شجن لأ .. ولا سمعت كلام عقلي لما قالي شجن لأ دي مش تو"بك ولا إختلافها يليق بيك ولا لبسها ولا كلامها .. كنت مشدود ليها ولحلاوتها الخارجية وبس .. للآسف كنت نفسي أكون أب وخلاص .. وعيني كانت معـ"مية .. لدرجة إن خلاص كانت شجن هتبقى مراتي ضغـ"ط على إيدُه إلي فضل يخبط بيها في إزا"ز
الشباك: شجن الخا"ينة .. الر"خيصة .. الأنا"نية .. إلي كانت عاوزة تد"مر أختها بالرغم من إنها مشافتش منها أي حاجة وحشة .. محمد بقلق: أنتَ كويس يا باشا؟ إزا"ز العربية هيتكسـ"ر في إيدك ! فاق فخر من تفكيره العميق، إلي كان نابع من أعماق أعماق قلبه، وقال بتنهيدة حا"رة: مش عاوز أروح .. وديني على الكورنيش
يا محمد محمد بتنهيدة: تحت أمرك يا باشا قال كدة وهو بيغير مسار العربية، وركن قدام الكورنيش .. حيثُ النيل وريحة النيل .. الهواء الجميل البارد .. وريحة البطاطا والحلبسة بالشطـ"ـة .. إجتماع الدفء والبرودة في فصل الشتاء بيبقى بس عند إتنين عشاق متجوزين وبينهم إبنهم وبياكلوا بطاطا .. بيبصوا على النيل ويفتكروا أيام الخطوبة ويضحكوا على لهـ"ـفة البدايات .. وير"موا هموم المصاريف وغلو الأسعار ومصاريف مدرسة إبنهم في النيل .. إبتسم فخر وهو شايف العيلة البسيطة دي .. وبعدين
نزل من العربية وقال لمحمد: ساعة وتعالى يا محمد محمد بطا"عة: أوا"مرك يا باشا .. راح فخر قعد على مقعد حديد باللون الأخضر .. بص للنيل وأخد نفس عميق وهو بيقفل البلطو بتاعه عليه من البرد .. ونسمات الهواء بتـ"حتل شعره الناعم الإسود .. وعيونه بتنغـ"مس في النيل أكتر وأكتر .. وهو بياخد نفس عميق، بيتمنى الهواء البارد إلي داخل لجسمه دة يطفي النا"ر إلي قا"يدة في قلبه .. بيتمنى يجيب حقه ويعيش في أمان .. فجأة طارت وردة حمرة جميلة ووقعت تحت رجله، فـ أخدها من على الأرض .. لقاها طارت من راجل عجوز شايل ورد، فُل، وياسمين ريحتهم تجـ"ننفـ
إبتسم وقام وقال: لو سمحت يا حج .. عاوز شوية ورد على شوية فُل كدة وكتر من الياسمين البلدي دة .. ولا معاك نعناع إديني ر"بطتين منه إبتسم العجوز وقال بصوت مبحوح من البرد: شكلك بتحبها فخر بإستغراب: هي مين؟ ضحك العجوز وغـ"مز بجهد وشقى .. شقى محفو"ر في تجاعيد وشه العجو"زة: إلي جايب لها الورد والياسمينضحك فخر وقال: بصراحة أيوة .. بحبها .. وهي بالنسبة لي أجمل
من أي ورد العجوز بضحك: دي لهفة البدايات .. وحلاوتها .. بكرة متطـ"يقوش بعض إبتسم فخر وطلع فلوس من جيبه وقال وهو بياخد الورد: لا يا حج .. أنا مصدقت نكون لبعض ويتقفل علينا باب .. ولو دي القاعدة بتاعة الجواز فـ أنا هكـ"سرها .. أنا كل ما بشوفها بحبها وكإني أول مرة أحب وكإني أول مرة أشوف ست أصلًا !
إبتسم العجوز وقال: الحُب غريزة جوانا .. الحُب البر"يء فعلًا هو الحُب النابع من القلب والعقل .. ملوش علا"قة بشهو"تنا ولا ر"غبتنا .. الحُب إلي بجد هو الحُب البر"يء .. الحُب النقي .. إلي أنا شايفُه في عينيك دلوقتي يا إبني ..
طبطب على كتف فخر: شكلك مهمو"م، ربنا يفك همـ"ك .. إلي بييجي للنيل .. بيبقى عاشق ومعاه حبيبتُه .. أو مجنو"ن وبيكلم نفسه .. أو صامت وجواه آ"لم .. لو صر"خ مش هيقدر يوقف .. أو عيلة جاية تسترجع ذكرى .. أنا بقالي سنين هنا .. حفظت وشوش الناس .. وحفظت مشاكلهم .. بس صدقني، كل حاجة بتهو"ن وبتعدي .. فخر إبتسم له بإمتنان وقال: تسلم يا حج .. ربنا يرزقك قال كدة وفضل يتمشى قدام الكورنيش لحد ما .. .....
وتر بإبتسامة: ودي بقى صنية بطاطا بالبشاميل الحلو والقرفة يا حج كامل .. يا حمايا يا حبيبي .. حاجة كدة تدفي بعد العشاء .. وللعلم عمايل إيديا والله كامل بإمتنان وإبتسامة حنينة: تسلميلي يا قلب حماكِ، مكنش له لازمة التعب والله وتر قطـ"عت له حتة في الطبق ورشت له شوية مكسرات وحطتها قدامه على السفرة وقالت وشفايفها بتر"تجف
من البرد: الجو تلج .. مش عارفة فخر مستحمل الجو برة كدة إزاي .. حبيبي كان نفسي ياكل حاجة تدفيه قالت كدة وهي بتقفل الستاير، فـ قال كامل ببرود: هي عادته ولا هيشتريها .. فخر من يومه وهو كدة يا بنتي .. الشغل والمر"مطة بيجروا في عروقه قعدت وتر جمب كامل وقالت بتنهيدة: معلش بس دة شغله برده .. يعني أنا بنزل في عز التلج عشان التدريبات سواء للكمانجة ولا البو"كسينج كامل بإستغراب: مش هتاكلي ولا إية؟ حمحمت وتر بخـ"جل
وقالت: لا بصراحة .. هستنى فخر أكُل معاه .. دة ولا غداء ولا عشاء معانا كمان كامل بضحك: يا سيدي على الحب وجمال الحب .. تعرفي أنا كمان كنت بحب أم فخر أوي وهي كمان كانت بتحبني .. عشان كدة لما جابت فخر طلع شبهي بالظبط .. ضحكت وتر: ربنا يخليه ليك يا حج كامل .. هو بيحبك أوي على فكرة كامل بتنهيدة: بس دماغه ناشفة لسة وتر هتتكلم لقت خيال في الجنينة .. إستغربت وقالت: حج كامل .. هو مين في الجنينة إلي ورا؟
كامل بإستغراب: هيكون مين؟ يمكن مرات البواب؟ وتر أخدت نفس عميق وقالت: دقيقة وجاية .. قامت وتر وطلعت الجنينة، بصت حواليها .. حست بحركة .. فـ قالت بقـ"لق: مين؟؟ خطوة .. خطوة .. خطوة .. صوت كعـ""بها وسط الزرع، وهي بتقرب أكتر من الظل .. وتر بخوف: مين !! حست فجأة بهمس حواليها: أنا شجن .. شجن أختك يا وتر ! بربشت وتر بخوف وهي بتبص حواليها وقالت: شجن ! علت صوتها بخوف
وهي بتلف حوالين نفسها: إطلعي يا شجن .. إطلعي أنا مش خايفة منك ! سمع كامل صوتها فَـ قِـ"ـلِق وقال: مالها وتر ! وتر ز"عقت بإنهيا"ر وهي سامعة صوت في ودنها بيتردد بهمس بيقول: أنا شجن .. شجن أختك يا وتر وتر بدموع وعصبية: شجن أنا عارفة إنك هِنا .. إطلعي يا شجن إطلعي !! إطلعي من وسط الزرع أنا شوفت ظلك ! شجن إطلعي !!
فجأة لفت وراها وحد بيحط إيده على كتفها فَـ صر"خت بر"عب: لا شجن لا .. لا شجن لا .. لا فخر بصدمة ر"مى النعناع والورد من إيده بخـ"ضة وفز"ع: دة أنا يا وتر .. أنا فخر .. وتر إسمعيني يا وتر .. وتر إهدي كانت بتصر"خ وهي بتحرك راسها بجنو"ن ولا و"عي منها، لحد ما مسك فخر دراعاتها: وتر .. وتر أنا فخر .. شجن مش موجودة .. محدش موجود هِنا غيري أنا وأنتِ وبابا وبس .. إهدي وتر بصت له بصدمة وقال بخوف: فخر ! فخر أنا شوفتها !
فخر والله شوفتها .. كانت .. كانت فضلت تلف حوالين نفسها وهي بتشاور في كل مكان لحد ما شاورت على دماغها: هي جوة .. جوة دماغي .. صوتها .. فخر .. دة .. دة صوتها .. قرب .. قرب إسمعها يا فخر قربت منه وسندت راسها على راسه، فـ رفع إيده على وشها وخلاها تغمض عيونها وهو بيحـ"ـضن راسها: هي مش موجودة .. مش موجودة في أي مكان .. ولا أي مكان .. دة خيال مرات البواب مش هي .. والله ما هي حضنته وتر بقو"ة
وقالت: خايفة تاخدك مني .. زي ما عملت .. خايفة .. خايفة يا فخر، أنا والخوف بقينا واحد ! حضنها فخر بقو"ة وهو بينزل بيها على الأرض وقال: محدش يقدر ياخدني منك يا وتر ..ودي كانت آخر حاجة سمعتها بعد ما فقـ"دت الو"عي وكامل بير"اقب المشهد بصد"مة حلـ"ـت عليه .. وتر فتحت عيونها ببطء والعرق على وشها، كإنها كانت في سباق .. بتجري .. بتجري .. بتتمنى تطير .. بتهر"ب من اللا"شيء .. العد"م !
ملامح شجن قدام عينها .. فجأة لقت إيد بتلمس إيدها، عرفت إنها إيد فخر، شدت عليها وقالت بتعب: أنا آسفة .. قـلـ... فخر قاطعها وهو بيقعد قصادها: مفيش آسف بينا، إهدي، أنا إلي آسف .. لما أسيب مراتي حبيبتي يوم كامل من غير ما أكلمها يبقى لازم أعتذر إبتسمت من وسط دموعها، فَـ
قال كامل بلهفة: حمد لله على سلامتك يا بنتي .. معلش .. بس الدكتور قال شوية هلوسة وقال إن من كتر القلق والتفكير دخلتي في صراع داخلي بينك وبين وهم .. دة غير تخيلك لشيء مش موجود عشان نفسك تواجهيه بس خايفة .. عاوزة تواجهي شجن تقولي لها إيه يا وتر؟ دي خسارة فيها دموعك يا بنتي وتر غمضت عيونها بألم وقالت بثقة رغم اهتزاز روحها: هقولها بكرهك .. بكرهك يا شجن ومكرهتش حد قدك !!
كامل أخد نفس عميق وقال: الوقت اتأخر .. هسيبكم سوا وإن شاء الله تصحي بكرة تبقي كويسة وزي الفل يا حبيبتي .. قال كدة وانسحب بهدوء، فَـ التفت فخر ليها وقال: ما تقومي تقعدي معايا شوية قامت وتر بتعب وسندت نفسها على ضهر السرير فَـ قال فخر بإبتسامة: شكلك حلو وانتِ بتعيطي .. براحة شوية علينا يا شيخة دة كل الرجالة جلهم حالة .. براحة شوية علينا يا بابا ضحكت وتر من قلبها فَـ
قال بغمزة وهو بيقرب عليها: ودي نار ضرب نار ودي دمار ويلي ويلي ويلي ضرب نار قال كدة وهو بيخبط على الكومود، فـ قالت وتر وهي بتضحك: يا فخر بقى تعبانة فخر بضحك: دة أنا اللي تعبان يا ست من حلاوتك .. بقولك إيه؟ همس فَـ همست: إيه؟ فخر بثقة: إيه رأيك نروح لنعيمة بكرة؟ وتر بفرحة: بجد ! فخر بضحك: لية يا وتر بتديني شعور إن نعيمة هي اللي جوزك مش أنا .. يعني
حالة عشق غريبة وتر بضحك: لا والله بس وحشتني هي وسميحة .. دة غير حالة سميحة اللي مش كويسة خالص الفترة دي .. فخر في نفسه: سميحة .. سميحة دي حل اللغز كله !! شجن فتحت عيونها بألم، بعد ساعات من الصويت .. الخوف .. نفسها بيتاخد بصعوبة .. فوزية بسخرية: مالك؟ نفس الوجع تاني؟ دة انتِ ما شاء الله قطة بـ 7 ارواح شجن بتعب وصوتها رايح: حاسة بنفس الطلـ"ـق
فوزية بتنهيدة: خلاص شكلك بتولدي في السابع كدة .. هجهز نفسي نروح المستشفى جت تقوم فَـ مسكت شجن إيدها اللي كانت عرقانة وبتترعش وقالت وشعرها متبهدل والعرق على وشها: بس .. بس أنا هكتب الولد بإسم مين؟ فوزية بتنهيدة: أنا هتصرف .. سيبيني بقى ألبس سابت شجن إيدها وغمضت عيونها وحطت إيدها على بطنها، أخدت نفس عميق وقالت بدموع: يا ترى آسر فين بس ! آسر بصدمة: أنتِ بتعملي إية؟ جابت بيلا الشنط
بتاعتها وورقة وقلم وقالت: هقولك أهو .. قعدت قدامه على السرير وقالت: فين الورقة العرفي اللي بينا؟؟ آسر بتعب: في الدرج قامت بيلا وجابتها وقطعتها، وبعدين رمتها على الأرض وهي بتدوس عليها وهي مغمضة عيونها بتعب .. تعبت .. تعبت من الحرب اللي ملهاش نهاية ! آسر بصدمة: بتعملي إية ! لية ! بيلا ضحكت بسخرية: على أساس الحب مولع في الدرة يا آسر ! أخدت نفس عميق ورمت
مفتاح الفيلا في وشه وقالت: أنتَ كده حر .. وأنا كمان .. هسيبك .. بس لسه عندي شرط قعدت قدامه وقالت بتنهيدة حارة: تقدر تقول، مكافأة نهاية الخدمة ! يعني بعد المرمطة دي من حقي على الأقل آخد تذكار منك ! آسر أخد نفس عميق وقال والدموع بتلمع في عينه: هعمل أي حاجة .. بس خليكِ جنبي يا بيلا .. بيلا بعصبية: متقولش بيلا !! وبعدين مين دي اللي تفضل جنبك؟؟
أنا حاسة إني قذرة .. عاوزة أروح بيتي الأوضة وصالة وأنام وأنا مطمنة وضميري مرتاح وأصلي وأقرأ في مصحفي .. أروح شغلي وأزور قبر أمي وأبويا .. قربت عليه وضربته في قلبه وقالت بدموع وضعف: وأقفل على قلبي اللي حبك ! وأفضل لوحدي .. لوحدي زي ما كنت .. آسر بدموع وهو حاسس بوجع في قلبه: أنا بقى مش عاوز أكون لوحدي زي ما كنت .. خلينا سوا .. ونتجوز ونفضل جمب بعض .. والله هعوضك عن أي أذى حصل مني !! بيلا بعصبية: اخرس !
دة مستحيل .. اتفضل نفذ اللي هطلبه منك ! آسر بإستسلام: تمام شجن وفوزية سوا وصلوا للمستشفى، وفوزية بتسند شجن اللي كانت بتعيط وبتصرخ .. فـ قالت فوزية ببرود: استحملي شوية بقى ! شجن وقعت منها من تعبها، فـ جم الممرضين يشيلوها على الترولي، ودخلوها العمليات فورًا .. أما فوزية وقفت ببرود جمب غرفة العمليات .. لحد ما موبايلها رن فـ ردت وكانت بنتها تهاني .. فوزية بتنهيدة: أيوة يا تهاني؟؟
تهاني أخدت نفس عميق وقالت: طمنيني عليكِ، عاملة إيه؟ فوزية بغيظ: أهو في الزفتة المستشفى عشان شجن بتولد شهقت تهاني بصدمة: معنى كده إني لازم أنفذ في أقرب وقت .. موت سميحة لازم يتم ياما .. أنا هقفل دلوقتي .. سـ...
قاطعتها فوزية بلهجة: لا استني، الواد اللي جاي الدنيا ده مينفعش يبقى ابن حرام والله أعلم البت شجن دي هتعمل فيه إيه .. أنا في مستشفى ال*** الخاصة .. عرفاها طبعًا بتاعة بيع أعضاء وكل شغلها قذر .. عشان كده لازم أكتب الواد باسم حد وأحميه من الحياة دي .. غير كده هياخدوه ولاد ال*** دول ويبيعوه .. عشان كده أنا عاوزة منك تبعتيلي صورة بطاقة فخر باشا في أسرع وقت .. أكيد هو إنسان وهيفهم أنا عملت كده ليه .. أنا صعبان عليا الطفل اللي هييجي الدنيا من غير أب وأمه ممكن ترميه ومصيره يكون السواد في الدنيا دي ..
تهاني بسخرية: ومن امتى طيبة القلب دي ياما؟ ما انتِ موافقة على قتل سميحة ! رغم إنها غلبانة برده !
فوزية بعصبية وصوت خافت: عشان شجن ماسكاني من إيدي اللي بتوجعني ومعاها فيديو وأنا بسرق كام حاجة من عندهم .. آه أنا توبت بس القانون مش هيبص لتوبتي .. دة غير إن اللي بنعمله ده هيكون ليه مقابل وهو فلوس منحلمش بيها .. أما العيل ده ملاك .. جاي الدنيا جديد .. مصلحتي إيه في إني أخليه ابن ملجأ ولا شوارعجي ويتربى في الشوارع ويشوف حاجات صعبة بدري بدري .. متنسيش إني بنت ملجأ وعارفة كويس يعني إيه البني آدم ميكونش عارف أبوه وأمه .. يروح لبيوت أشكال وألوان .. ويتمرمط !
تهاني أخدت نفس عميق وقالت: حاضر ياما .. هحاول .. سلام دلوقتي بقى فوزية بتنهيدة: ماشي .. سلام وقفت، وفجأة لقت الممرضين خارجين ومعاهم طفل .. عليه دم .. ملفوف بشاش أبيض ! بيعيط .. بيصرخ .. بيرفص .. بيتنفس .. إبتسمت فوزية وقالت: ما شاء الله .. الله أكبر .. يا حبة عيني جيه الممرض وقال: عاوزين نسجل الطفل يا ست .. فين أبوه؟؟ فوزية بثقة: سجلوه بإسم عمر فخر كامل .. فخر كامل يبقى أبوه بس حاليًا مسافر .. في أقرب وقت
هجيب لكم البطاقة الممرض: بس ده شغل مش قانوني يا .. طلعت فوزية فلوس من جيبها وحطتهم في إيده وقالت: لا قانوني، وبعدين ده كلام على ورق كده بس .. يعني لسه مفيش حاجة رسمي الممرض: طيب خلاص .. بس لازم البطاقة في أقرب وقت وبالنسبة لبطاقة الأم؟؟ طلعتها فوزية من شنطتها وقالت: اتفضل .. إبتسم الممرض: تمام يا حجة .. بيلا حطت ورقة وقلم قدامه: تكتب لي نص ثروتك آسر بصدمة: .......................
أما عن بيلا فـ قالت اللي خلاه يتصدم ويندهش ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!