ليلى بخوف: لا مفيش حاجة .. أنا بس كنت .. كنت عاوزة أقولك إني .. قاطعها عصام وساب الورق اللي كان في إيده وقال: عاوزاني أتجوزك تاني؟ مش قولتلك ميت مرة متفتحيش الموضوع ده نهائي! ليلى أخدت نفس عميق وشكرت ربنا بينها وبين نفسها، إنه أنقذها من الاعتراف إنها بقت على علاقة مع فخر .. على حد فهمه. ليلى ببراءة مصطنعة مش لايقة عليها ولا على ملامحها والميك آب بتاعها الجريء! ليلى: حبيبي .. ليه قاسي عليا كده؟ أنا بجد بحبك يا عصام.
عصام ضحك بصوته كله وحط رجل على رجل وقال ببساطة: أنتِ يا ليلى مبتعرفيش تحبي غير نفسك، هدومك، كلبتك! يمكن عشان هي من نفس فصيلتك! يمكن حبيتي فلوسي ومركزي وشركتي، ومتحاوليش تفهميني إنك شريفة! وإلي حصل بيني وبينك أكيد حصل بينك وبين رجالة كتير أوي .. لإنك رخيصة، بس مع ذلك أنا لسة مشغلك عندي لإني عارف أولك فين وآخرك فين .. وصدقيني أنا بحبك .. بس زي .. زي .. برمش بعيونه وقال قدام وشها بسخرية: زي أختي! برقت بصدمة وقالت: أختك؟
بعد كل إلي عملته عشانك؟ أنا شاركتك في جرائم كتير! أنا أعرف عنك كتير أوي يا عصام .. قذارتك وشغلك اللي مش تمام مع عواد الفهيمي وغيره وغيره .. ومع ابنه اللي اتعدم النهارده! حاجات كتير أوي أعرفها عنك .. وساكتة ومستحملة .. وفي النهاية أبقى بالنسبة لك بنت مش كويسة؟؟ وبتتهمني في شرفي !! دمعت .. عيونها اتملت بدموع وقحة وكذابة زي كلامها ..
زي أفعالها: أنا بجد حبيتك من كل قلبي ووقفت جنبك في كل حاجة وأي حاجة وعمري ما بعتك لحد ولا استغليت معاك، دايمًا بكون موجودة، عاوزك يا ليلى حاضر يا عصام، أمشي يا ليلى حاضر يا عصام، محتاجك يا ليلى حاضر يا عصام، عاوزك في خدمة حاضر يا عصام، اسكتي يا ليلى حاضر يا عصام، الكلام ده ميخرجش يا ليلى حاضر يا عصام .. عمري ما شوفت منك غير لهجة الأمر والنهي والظلم .. وأنا لازم أقول حاضر ونعم وتمام وتحت أمرك وتؤمر يا باشا!
أنا ضحيت كتير عشانك بردُه! سحب عصام منديلين من علبة المناديل وفتح إيدها وحطهم فيها وقال ببرود: خدي .. امسحي دموعك وروحي شوفي شغلك وأنا بليل هاجي، مش عاوز نكد خالص .. يلا يا قلبي قومي. بصت له بصدمة وقالت بضيق: مش هفتح لك، أنا معتش عاوزاك! يا تتجوزني يا هفضحك! عصام ضحك وبعدين ابتسم وبعدين كشر، وبعدين بقت ملامحه باردة بدون مشاعر كإنه جماد، وقال ببساطة وصوت هادي،
وليلى انكمشت في نفسها: طيب يا ليلى، بصي بقى، لو عاوزة تعيشي وتفضلي كويسة، امشي من قدامي حالا! أنا هندمك على كلامك ده! يلا. زعق في وشها: برة!! طلعت ليلى من المكتب بخوف ورعب وهي بتعيط وبتاخد نفسها بصعوبة .. لكنها مسحت دموعها وقالت بقوة: والله لهندمك أنا يا عصام!! ومسكت فونها ودخلت الحمام، وقفت قدام المراية وعدلت شكلها وحطت روج وابتسمت، ودست على رقم هي مش مسجلاه .. أول مرة مردش، في المرة التانية رد ..
ليلى بدلع: كده يا قلبي متسألش عليا؟؟ فخر بتنهيدة: هجيلك يا ليلى بس مش النهارده. ليلى بضحك: لا لازم النهارده يا قلبي عشان أنا مسافرة في شغل ومش هرجع غير بعد شهر .. وبصراحة أنتَ وحشتني أوي. فخر أخد نفس عميق وقال: طيب هجيلك النهارده بس هخلص شغل وأجي. ليلى بفرحة: تمام .. قالت كده وقفلت، وبصت لنفسها في المراية بحماس وقالت: يبقى فخر هو اللي عليه العين! ****** آسر فتح عينه لقى نفسه في الحمام، أطرافه بدأ يحركها!
عدل نفسه وسند على البانيو وهو بيحاول يقوم وقام فعلًا!! عيونه دمعت وهو بيبص لنفسه في المراية وهو بيسند على الحوض، فتح مية الحنفية ونزل راسه تحتها .. بيحاول يفوق، يفهم، يحس، يعرف الحقيقة! يعرف إنه تايه وإنه لازم يعرف طريقه .. كان بيفتكر ملامح بيلا وهو تحت الماية، لكن شال راسه وطلع وهو بيشهق من الماية .. حاسس إن نفسه كان بيتاخد بصعوبة، بص للمراية وإبتسم والدموع
بتتجمع في عيونه وقال: لسة فيه أمل، لسة فيه أمل أتغير وأكون أحسن! قال كده وبدأ ياخد شاور، وهو مغمض عيونه وفي حالة هدوء نفسي، بعدها طلع من أوضته وقرب من الدولاب عشان يختار هدومه وهو بيفتح دولابه بإشتياق .. بيبص لقمصانه والچواكت بتاعته .. والكمانجة كانت في أرضية الدولاب .. مسكها وهو بيدمع وقال: 6 شهور حياتي اتغيرت فيها .. شهرين حبيت شجن فيهم في صمت .. ساعتها حرك وتر من أوتار الكمانجة
بحزن وقال بصوت مبحوح: وشهرين قربت منها وقالتلي على الخطة وإتجوزت بيلا وحصل بيني وبين شجن غلط كبير أوي! عزف على وتر كمان وقال ودموعه نازلة على الكمانجة: وشهرين عذبتني فيهم بيلا، اتشليت، مكنتش أنا، كنت تعبان، كنت حاسس إن روحي معدتش فيا وفي النهاية أعرف إن أخويا كان سبب من أسباب خطفي، وياترا أنتِ فين دلوقتي يا شجن؟ ولسة شايلة ابني ولا لا؟
أنا بجد تعبان .. يا ريت أعرف أطلع من اللي أنا فيه وأقدر أغير حاجة .. أقدر أكون أحسن، أقدر أكون آسر مش بتاع زمان ولا دلوقتي، آسر جديد خالص، كل أحلامه يعيش في سلام ويعزف على أوتار قلبه!!
وبدأ آسر في العزف، ودموعه بتزيد .. مهما عزف مش هيقدر يوصف شعوره ولا ألمه، ألمه كان أكبر من إن يتم عمله في معزوفة، ولا مقطوعة ولا غنوة، ألمه ونزيف قلبه قصة من زمان، قصة من أول ما أمه تخلت عنه وخدت أخوه وأبوه كتب كل حاجة باسم عصام وعصام مهنهوش على أي حاجة، آسر مشافش العدل فمقدرش يحققه، آسر مشافش الحب الحقيقي ولا الحنان ولا الأمان ولا الأخلاق من حد عشان يقدر يديها لبيلا ولا شاف العشق الحقيقي مع شجن، بالعكس شجن زادت شخصيته سوء!!
كان بيعزف وهو بيفتكر ملامح شجن، بيلا، وتر، فخر، عصام، ليلى، أبوه، وحتى أمه كانت موجودة في ذاكرته!! صرخ فجأة وهو بيغمض عيونه وبيرمي الكمانجة على الأرض: كفاية .. كفاية .. كفاية! أنا عارف إني وحش، أنا عارف إني قذر، معدتش قادر خلاص. ورمى نفسه على الأرض ودخل في انهيار كامل، لكن فجأة سمع صوت الأذان بتاع المغرب .. فقام من على الأرض وهو شبه مُغيب، بص في البلكونة بتاعته لقى المسجد قريب من الفيلا ..
قام وإتوضى وراح يصلي في خشوع .. ومن بعدها قعد في المسجد في جنب يقرأ في المصحف، وهو بيعيط، ولكن بيحاول يتماسك، بيحاول يكون أحسن .. بعد ما الألم وكل شيء سيء عزف على أوتار قلبه! ****** فتحت شجن عيونها بتعب، كانت فوزية قاعدة جمبها على السرير .. شجن بتعب: فين؟ بطني فين؟ ضحكت فوزية وقالت: خلاص، ولدتي يا ست شجن وجبتي عمر. شجن بلامبالاة: طمنيني على نفسي الأول .. الدكتور قال إيه؟ الجرح هيفضل قد إيه؟ فوزية بصت
لها بصدمة وقالت في نفسها: يا ندامة، إزاي ست بالجحود ده! ده حتى مسألتش عن ضناها وهو حتة منها لسة خارجة من بطنها .. أنا كنت صح لما كتبتُه باسم فخر كامل .. دي هتوري الواد المرار والظلم في الحياة .. مش بعيد تبقى أقسى عليه من الغريب ولا المجرمين، مش بعيد تخليه مجرم وتربيه في الشارع! شجن بعصبية: أنتِ يا زفتة أنتِ مش بكلمك! آه! أتوهت بتعب وهي حاطة إيدها على الجرح من عصبيتها، فـ
قالت فوزية بسخرية: اهدي يا ست .. أنتِ بخير عادي والدكتور قال ممكن تخرجي من المستشفى على بليل كده تكون صحتك بقت كويسة .. أتنهدت بضيق: طيب أنا جعانة دلوقتي وعاوزة موبايلك أكلم الزفتة تهاني أشوف وصلت لإيه في موضوع سميحة. فوزية بيأس وخيبة أمل: منسيتيش حاجة طيب؟ شجن ببرود: إيه؟؟ فوزية بضيق: ابنك يا ستي .. ابنك! عمر! شجن بغيظ: إيه عمر دي؟ اسم بيئة، وبعدين إزاي يبقى عمر آسر؟ اسم مش لايق أبدًا. فوزية بخبث وهي
بترفع حاجبها وبتربع إيدها: لا ما هو مش عمر آسر .. تؤ تؤ. عقدت شجن حاجبيه وقالت بقلق: أومال؟ عملتي إيه في موضوع اسم الأب صحيح! فوزية ابتسمت ببرود وأطلقت اسم دمر كل خططها: عمر فخر كامل .. ده اسم الولد .. وده اسم أبوه. قربت فوزية عليها وقالت بخبث وعيون شجن مليئة بالذعر والصدمة: ومامته وتر .. أنتِ بس وآسر مجرد اتنين ملهومش لازمة .. ولا ليهم لزوم بالنسبة للطفل .. بالعكس .. أنتم جحيم للملاك الصغير اللي اتولد ده!
مسكتها شجن من جلابيتها وقالت بدموع وحسرة: أنتِ إزاي تعملي كده! إزاي! بجد إزاي! آه يا حيوانة! فخر هيوصلني ومش هيسيب لي الطفل نهائي! ومش هقدر أسافر وأخد الجنسية الأمريكية!! الله يخربيتك! عديني .. عديني. زقتها شجن وقامت من على السرير وهي بتتألم من جرحها وبتعيط بحسرة على حلمها .. قالت من بين سنانها بقهرة: فخر .. ووتر .. اللعنة اللي هتفضل ورايا ورايا .. بكرهكم! من كل قلبي بكرهكم!!
قالت كده وطلعت من الأوضة فـ جريت فوزية تلحقها لكنها زقتها. فوزية غمضت عيونها بخوف وقالت: أنا لازم أعمل الصح .. زي ما أنقذت عمر من شجن لازم أنقذ سميحة من الموت .. كملت ودموعها نازلة على خدها: شجن مش هيبقى ليها وجود خلاص .. هتسافر وهتمشي ومش هتقدر تأذيني ولا تأذي بنتي .. ولو على الفلوس .. سكتت فجأة وفكرت في الفلوس، منين هتجيب فلوس؟ هتخدم في البيوت تاني! وكذلك بنتها! دموعها نزلت أكتر فـ سمعت آذان العشاء .. فـ غمضت
عيونها وأخدت نفس عميق: أكيد ربنا هيكون معايا وبدام شغل حلال خلاص خير .. أهم حاجة الحلال .. لازم ضميري يصحى! أنا وجوزي الله يرحمه مكنش وحشين، ونهاية جوزي كانت زي الطين .. مات كافر وعلى معصية كمان .. خافت وهي بتسمع الأذان صوته بيعلى وكإنه بيصحي صوت ضميرها فـ قالت بخوف: لازم ألحق تهاني .. لازم قبل ما تنفذ!! قالت كده ومسكت موبايلها لكن للأسف كان فاصل شحن .. جريت
على الممرض وقالت بتوسل: بالله عليك اشحن لي ده بسرعة .. بسرعة. أما عن شجن فبكل جبروت دخلت الحضانة وشالت عمر من على السرير بضمير ميت وقلب أم معدوم وأمومة مش موجودة! ****** مسكت تهاني إزازة السم وأخدت نفس عميق، غمضت عيونها وقالت بهدوء: واحد .. نزلت نقطة. فتحت عيونها بقلق وبلعت ريقها: اتنين .. والسم نازل في طبق الشوربة السخنة، بيتوغل فيها .. فجأة سمعت صوت من وراها: تلاتة ..
وقعت نقطتين من السم وهي خايفة ومرعوبة، لفت بتوتر لقت يسرى، فـ ابتسمت بتوتر: مش تقولي إنك أنتِ يا ست يسرى! يسرى بضحك: قولت أهزر شوية .. أصلك مش متصورة المشهد الرائع اللي متخيلاه في دماغي. ربعت تهاني إيديها وعقد حاجبيها وقالت: عامل إزاي؟ ابتسمت يسرى بسعادة
وقالت وعيونها بتلمع: سميحة تموت، يلا الله يرحمها .. ونعيمة بقى تفضل تعيط وتولول في العزاء .. بعد العزاء تفضل تشرب قهوة سادة .. تتشحف وتلبس الأسود .. وأنا أنزل دمعتين كده مجاملة في روح سميحة، وألبس التيير الأسود بتاعي الماركة، وألبس عقدي اللولي وأحضر العزاء .. ومن المتوقع موت نعيمة من الحسرة على بنتها، ساعتها بقى يبقى القصر بتاعي .. أنا وبس وكل شيء ملكي أنا وبس. رن تلفون تهاني برقم أمها فتجاهلت
الاتصال وقالت بتفكير: ووتر؟؟ يسرى فجأة موبايلها رن برقم " محمد السواق " فـ رسمت ابتسامة واسعة على وشها وقالت: جدعة .. أحب تفكيرك بصراحة، ببساطة فخر طلع خاين وبيروح لواحدة بيتها وهو حاليًا في الطريق وأول ما يوصل هبعت صور قديمة لـ فخر وهو مع البنت دي من آخر مرة كان فيها معاها صورها السواق اللي أنا خليته عينين ليا عند فخر! وهبعتهم للمسكينة وتر .. فـ تطلق وتجنن أو بكل بساطة هدخلها مستشفى المجانين غصب وفي الحالتين هتتجنن!
وبنتي شجن ترجع لي ونعيش في سلام وسعادة زي الأول .. قبل ما المجانين دول يقتحموا حياتنا! تهاني بصدمة: واو! بجد إيه ده! يسرى بتنهيدة: يلا طلعي الشوربة عقبال ما أبعت لوتر الصور حالا من رقم غريب .. تهاني بتنهيدة: بس دي بردت وممكن متشربهاش، هسخن الشوربة تاني .. وهحط الجرعة وبالهنا والشفاء. يسرى بلامبالاة: تمام .. تمام. وبعتت الصور لوتر بسرعة ..
وبعدين كتبت لها بسعادة: جوزك بيخونك يا مدام .. العنوان /// هتلاقيه عندها دلوقتي بيقضي ليلة ولا ألف ليلة وليلة! على فكرة 10 دقايق وتكوني هناك لإن المكان قريب جدًا من الفيلا بتاعة كامل باشا ( فاعل خير ) ****** كانت وتر في الجنينة بتعمل تمرينات، فجأة لقت إشعار على فونها، فـ ابتسمت بحب: أكيد فخر .. كانت لابسة بيجامة ستان حمالات لونها أبيض وعليها بنطلون بنفس اللون لكن لابسة عليها الروب عشان في الجنينة ..
مسكت فونها ولقت رقم غريب فـ استغربت وقالت بقلق: مين يا ترى؟ فتحت الرسالة بخوف وقرأت .. بتدقق في الصور .. عيونها بتوسع .. بتتصدم وبتطلق شهقة بتنفض قلبها .. دموعها نزلت في صمت وصدمة وذهول وقلبها بينبض بعنف فظيع .. وهي بتقول برفض: لا أكيد كدب أكيد!! لكنها لقت الرسالة اللي بتأكد إن اللي شافته عيونها صح ...
حطت إيدها على قلبها ورمت التليفون بصدمة وجريت على أوضتها، أخدت مفتاح العربية بتاعتها وركبت زي المجنونة ببجامة العربية، ولسوء الحظ كان كامل نايم ومقدرش يوقفها ... فـ راحت وقفت قدام الفيلا من ورا، وقفت الشبابيك وهي بتبص على المكان وعيونها بتنزف دموع !! عيطت .. دارت وشها وعيطت وهي بتحضن نفسها، حطت إيدها على بقها وهي بتحاول تكتم شهقتها وتنهيدتها ونفسها اللي بتاخده من بقها بصعوبة .. الكحل بتاع عينها ساح ..
لكنها لقت ظل شخص داخل بسرعة جنونية فـ دارت نفسها في العربية وهو من سرعته مشفهاش .. ودخل من الباب الخلفي ورزعه .. باب المطبخ. بصت على الباب ونطقت بضعف: فخر .. أرجوك لا يا فخر .. أرجوك .. يا رب لا يا رب .. عياطها زاد وهي بتقول بصوت خافت بريء: لا يا فخر بلاش أنتَ، قلبي بيوجعني يا فخر .. بلاش تكون في حضن حد تاني غيري، ولا تلمس إيد واحدة تانية غيري، أنا حبيبتك .. بلاش تدمرني وتدمر قلبي وحبي ..
قامت وتر من العربية بإيد بتترعش وأعصاب سايبة، مسحت دموعها وحطت إيدها على أوكرة الباب بخوف، وجع، صدمة، دهشة، عدم استيعاب .. حاسة إنها جسد بلا روح، قلب بدون أوتار، وتر بدون فخر يعني حياة بدون سعادة!! غمضت عيونها وأخدت نفس عميق وقالت: بلاش تخذلني يا من عزف على أوتار قلبي .. بجد أنا مستحقش ده .. حطت إيدها على قلبها دموعها زادت، فـ ضربت قلبها وقالت وهي بتمسح دموعها بقسوة كإنها هتقطع وشها: خلاص! اجمدي!
مهما كان المشهد لازم تهدي .. تمسكي نفسك .. لازم .. قالت كده ودخلت بخطوات ثابتة، وقلب بيرتجف ....... دخل فخر الفيلا بتاعة ليلى من الباب الأمامي لإنه كان مفتوح زي أول مرة راح لها فيها، لقاها قاعدة على الكنبة مبرقة، فـ عقد حاجبيه وقال: مالك يا لولو؟ خايفة ليه؟ قرب عليها وهي متغطية .. وقال بقلق: ليلى! مردتش عليه فـ قرب عليها وزقها لقاها وقعت على وشها وفيه ....... فخر بصدمة: ليلى!!! وفجأة سمع صريخ وتر ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!