الفصل 8 | من 9 فصل

رواية على ذمة ذئب الفصل الثامن 8 - بقلم اية يونس

المشاهدات
21
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كانت ياسمين تشعر بصداع يكاد يعصف برأسها. وعندما فتحت عينيها وجدت أنها في غرفة راقية باللون الأبيض ومفروشات راقية. للحظة واحدة لم تستوعب كيف وصلت إلى هنا، ولكن هاجمتها ذكرى تقييدها والألم الذي شعرت به في عنقها. فوقفت مترنحة واتجهت إلى باب الغرفة وحاولت فتحه، ولكن كان مغلقاً. فأخذت تدق الباب بقوة وهي تصرخ: "افتحوا الباب، أنا فين؟ افتحوا الباب." ولكن لا حياة لمن تنادي. فاتجهت نحو الفراش وجلست تشعر أنها ضائعة. ***

في فيلا عائلة السيوفي. في غرفة عز الدين. استيقظ عز الدين من نومه وهو يشعر بنشاط غير طبيعي. فها هو على وشك بدأ انتقامه. هبط من على الفراش ليتجه إلى المرحاض. بعد فترة وجيزة، كان قد انتهى عز الدين من الاغتسال وبدأ بارتداء ملابسه سريعاً. وبعد أن انتهى، شرد قليلاً فيما حدث بالأمس. فلاش باك. كان عز الدين يجلس في سيارته منتظراً شخصاً ما. وبعد مرور دقائق، رأى الشخص الذي كان ينتظره. عز بحدة: "ها، عملت إيه؟

الشخص: "متقلقش يا سعادة البيه، أنا فضلت مراقبها لحد ما وصلت البيت وعرفت كمان إنها عايشة لوحدها." "يعني عرفت عنوانها؟ "أومال يا بيه! قام أخرج ورقة من جيبه وهو يهتف: "اتفضل يا بيه!

أخذ عز الدين الورقة وفتحها ليقرأ العنوان بهدوء. وبعدها أخرج من جيبه بعض المال وأعطاه للشخص. فأخذه الأخير على الفور وهو يشعر بالسعادة وقد لمعت عيناه. وفتح باب السيارة وخرج. أما عن عز الدين، فابتسم ابتسامة شيطانية وضغط على دواسة البنزين لينطلق نحو منزل ياسمين. وصل هناك بعد عدة دقائق، ولكن فكر كيف سيأخذها من المنزل. ولكن توقف عن التفكير عندما رآها. فخرج من سيارته سريعاً.

رآها وهي تأمر البواب أن يضع حقيبتها. ولكن بعد أن تم وضع الحقيبة، رآها تركض مسرعة نحو العمارة. فانتهز الفرصة وركب سيارتها واختبأ بداخلها حتى أتت أخيراً وركبت هي الأخرى السيارة.

كان عز الدين قد جهز الحقنة المخدرة. وبحركة مفاجئة، وضع يده على فمها ليمنعها عن الصراخ قبل أن تصرخ، ووضع حقنة المخدرة ناحية عنقها. فبدأ يشعر أن جسدها قد بدأ بالاسترخاء حتى فقدت الوعي. فتنهد براحة ليخرج بعدها من السيارة وفتح الباب وأجلسها بجانب مقعد القيادة. وركب هو خلف مقود القيادة، ثم ضغط على دواسة البنزين لينطلق نحو مكان ما. باك.

خرج عز الدين من شروده ونظر لنفسه في المرآة نظرة أخيرة. ثم نظر لملابسه، فكان يرتدي بنطال جينز وقميصاً باللون الأسود، التي أدت إلى بروز عضلاته القوية بوضوح. واتجه نحو خارج الغرفة، بل الفيلا بأكملها. *** في شركة عز الدين الخاصة.

كان إيهاب جالساً بداخل المكتب الخاص به وهو يفكر في أمر عز. فهو يراوده شعور سيء ناحية ياسمين ويفكر أيضاً في مشوار عز الدين. ويفكر لماذا لا يريد أن يعلم والده بأنه لن يأتي الشركة. لابد أن هناك سراً يخفيه على والده، وليس والده فقط بل عليه أيضاً. إيهاب: "ياترى ناوي تعمل إيه يا عز؟ أنا مش مطمن وحاسس إن المشوار له علاقة بياسمين." *** في مكان ما.

وصل عز الدين إلى المكان المتواجد فيه ياسمين بعد أن صف سيارته. وخرج منها ليتجه مسرعاً نحو مدخل العمارة الراقية قاصداً نحو المصعد. *** بداخل الشقة التي توجد فيها ياسمين. كانت جالسة على الفراش تشعر بالخوف وهي محتضنة الوسادة. ولكن شعرت بالخوف أكثر عندما سمعت صوت مفتاح يوضع، وعندما رأت شخصاً ما يمسك بمقبض الباب ليديره. فترقبت دخول ذلك الشخص المجهول، لترى شخصاً يدخل وهو يبتسم بانتصار. فهبت واقفة وهتفت بصدمة ممزوجة بذهول:

"مش معقول! مستر عز!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...