الفصل 5 | من 9 فصل

رواية علاقة حب الفصل الخامس 5 - بقلم ندى عاطف

المشاهدات
18
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

قفلت النور وروحت اتغطيت ونمت. شويّة وتليفوني رنّ، فصحيت. لاقيتُه رقم غريب! فتحت الخط. سارة: الو... فارس!!!!!!!!!! فارس: آسف لو كلمتك ف وقت متأخر، بس بصراحة مقدرش مكلمكيش وأنا معايا رقمك. سارة: لا ولا يهمك، بس أنت جبته منين؟ فارس: من المستشفى. لما خرجت بعدها بيومين، كنت فوقت ورجعت لحياتي الطبيعية، رجعت المستشفى عشان أشوفك، لاقيتك مشيتي! وقتها روحت للمدير وطلبت منه الـ Si Ve بتاعك وطلبت رقمك وعرفت عنوانك.

لما روحت، البواب قالي إنك رجعتي بيت أهلك، ولما سألته دلّني. سارة بكسوف: وبعدها جيت تتقدملي. فارس: أكيد، عشان عمري ما هلاقي زيك يا سارة. سارة: بس إيه عرفك إني هوافق؟ فارس: أنا متأكد إنك هتوافقي، ولسبب أنا وإنتي عارفينه كويس. سارة: ..... فارس بمشاكسة: امممم اتكسفتي؟ لا أنا أروح أشوف واحدة تانية تاخد وتدي معايا في الكلام. سارة بسرعة: لا والله أنا أهو. فارس بحُب: سارة. سارة: نعم. فارس: عارفة أنا رنيت عليكي ليه؟

سارة: ليه؟ فارس: عشان وحشتيني، على فكرة كان شكلك حلو بالبيجامة. سارة بخجل: ربنا يخليك. فارس: ربنا يخليك! سارة هو أنا عمو محسن جوز عمته؟ سارة بضحك: لا. فارس بإبتسامة: طب نامي يا قمري عشان معندناش بنات تسهر. سارة بإبتسامة: حاضر، تصبح على خير. فارس: وإنتي من أهلي. اتكسفت وقفلت الفون على طول. معرفش إيه حصل، بس قومت اتنطط على السرير والضحكة من الودن للودن. بعدها حضنت المخدة وهبدت نفسي على السرير ونمت وأنا مبتسمة. تاني يوم

الساعة ٧ بليل سارة: سما هاتيلي طبق رز بلبن من عندك. سما بلماظة: اتكسحتي إمته. سارة: أيتها الأخت العاق. سلمى: والله يا بابا أنا مفيش مني اتنين، شفت كيوت إزاي مش بصوت ولا بعلي صوتي وبحبك وبحب ماما ومهتمية بمذاكرتي. عبد الله وهو بياكل فشار: عايزة إيه يا سلمى. سلمى وهيا بتنط جنبه على الكنبة: عايزة ٤٠٠ ج أخرج مع صحابي. سما: نعم نعم نعم نعم ٤٠٠ ج تخرجي مع صحابي، وأنا آخد ٣٠ ج!!!!!!

سبتهم ودخلت أوضتي، أصل عيلتنا عيلة متفاهمة جداً زي ما أنتوا شايفين كدا. قعدت على السرير وشغلت اللاب، وجبت فيلم وقعدت أتفرج. بعدها بشوية لاقيت ماما بتخبط على الباب. سارة: اتفضل. ماما دخلت لمّت الهدوم اللي مرمية في الأوضة وهيا بتقولي: رحاب: أبوكي عايزك. سارة: حاضر. شيلت اللاب وروحت الصالة، لاقيته قاعد على الكنبة. قعدت جنبه وقولتله: سارة: نعم يا بابا.

عبد الله: أنا كلمت فارس واتفقنا بعد بكرة هيجي هو وإخواته وييجوا يتقدم رسمي. سارة: تمام يا بابا. سيبت بابا ودخلت أوضتي، لاقيت ماما قاعدة على السرير مستنياني. سارة بتساؤل: خير يا ماما، في حاجة. رحاب: تعالي يا سارة عايزا أقولك حاجة. روحت قعدت قدامها قولت: نعم.

رحاب: لو ربنا يا بنتي كتب لكِ فارس من نصيبك وروحتي عيشتي في قصر الشناوي مع عيلته، أوعي تستقلي بينا، إحنا مش فُقرة يا حبيبتي، أبوكي مهندس بترول اد الدنيا، وعايشين في بيت واسع، وعندنا ڤلة في الشيخ زايد، وأختك دكتورة صيدلة وإنتي دكتورة صيدلة وسلمى في كلية هندسة كمبيوتر، وأمك مدرسة فلسفة، وإحنا مش قليلين، عايزة أكي في نفس مستواهم، عشان إحنا منعرفش إيه شكلهم ولا إيه طبعهم!

الله أعلم تنكين ولا متواضعين، عايزة أكي تعتزي بأهلك وأوعي تستقلي بنفسك أبداً. سارة وهيا بتبوس راس رحاب: عارفة يا ماما، عارفة. رحاب: وآه حاجة كمان. سارة: إيه. رحاب: بس هتجاوبيني بصراحة! سارة: اتفضلي. رحاب: إنتي ليه مكملتيش في علاجك؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...