رحاب: واه، حاجة كمان. سارة: إيه؟ رحاب: بس هتجاوبيني بصراحة! سارة: اتفضلي. رحاب: أنتي ليه ما كملتيش في علاجك؟! سارة بخنقة: ماما، قلت لكِ ما تجيبيش السيرة دي بعد إذنك. رحاب: ما أجيبهاش إزاي يا سارة؟ أنتي عايزة يحصل لك حاجة. سارة: حاضر يا ماما، هاخد العلاج خلاص. قمت من قدامها وروحت أوضة سما. سما: مالك يا أختاه؟ سارة: سيبيني في حالي يا سما. سما: أيوه بقى، أنتي خلاص هتشوفي نفسك علينا بقى وهتبقي زوجة فارس الشناوي.
مسكت المخدة وحدفتها بيها وقلت لها: بس يا بت. سما بضحك: خلاص طيب مالك؟ سارة: ما فيش حاجة، أنا هنام. سما: أحم، معلش بس هو ده سريري!!!! سارة: هنبدل الأوضة. سما جريت من الأوضة وهي بتقول: أشطا هاخد التكييف. اليوم اللي بعد الثاني في قصر الشناوي. فارس: صباح الخير. محمد: صباح النور، عندنا شغل كتير النهاردة. فارس: تمام، هو تميم فين؟ محمد: في صالة التدريب هو وسليم، أصله ناوي يتعلم الملاكمة.
فارس ضحك ضحكة سخرية وخد جاكت البدلة وخرج من الأوضة في ثبات. نزل وهو بيلبس الجاكت، وبيقول بصوت رجولي قوي: سليم. الصمت عم المكان لمدة قليلة بعدها ظهر شاب وسيم صاحب جسم رياضي لحد كبير، عنده دقن خفيفة بتزيده وسامة وصاحب عيون بنية وشعر بني. سليم بصوت جاد: صباح الخير يا فارس. فارس بجدية: صباح النور خير يا سيادة الرائد، أعتقد عندك مأمورية بعد ساعة. سليم بص في الساعة وخبط رأسه بإيده وقال: أنا نسيت. فارس
وهو داخل صالة الملاكمة: أشوفك بالليل يا سليم. فارس دخل الأوضة لقى تميم واقع على الأرض وبيتلوى. تميم بألم: شوفت يا فارس، شوفت أخوك عمل في أخوك الصغير إيه. فارس قومه من على الأرض وقال له: أظن عندك مستشفى مستنياك النهاردة، خمس دقايق تكون في الطريق. تميم بألم: حاضر. فارس خرج من عند تميم ومشي في اتجاهه للعربية. واتحرك ناحية الشركة. في بيت عبد الله. سما: بت يا سارة، تفتكري الفستان ده هيبقى حلو عليا؟ سارة: آه، شكله لذيذ.
سما: هو أنا باخد رأيك في وصفة المكرونة؟ سارة: شكله حلو. سما: خلاص، أنا هلبسه النهاردة لما يجي فارس وأهله. سما قالت جملتها وخرجت وشوية ولقيت سلمى داخلة عليا. سلمى: سوسو. سارة: نعم. سلمى: إيه رأيك في الفستان ده؟ سارة قامت من على الكرسي وزقتها بره الأوضة وهي بتقول: الحمد لله الحمد لله بخير والله. وقفلت الباب. بعدها الباب اتفتح لقيت رحاب. رحاب: خذي الفستان ده البسيه لما فارس يجي. سارة بعصبية: هو في إيه!؟
رحاب لسلمى: أيوه جاية أهو. ورمت الفستان في وشي ومشيت. مسكت الفستان أشوفه لقيت معاه جواب فتحته وقرأت اللي فيه. ما فهمتش حاجة بس خبيت الورقة في كتاب على المكتب. الساعة السابعة بالليل. لبست أنا وسما وسلمى وبابا وماما واستعدينا لقدومهم. الجرس رن! ما عرفش إيه حصل بس أنا وسما وسلمى جرينا على الأوضة مرة واحدة. طبعًا كنا بنتصنت من جوه. سما: بيقول إيه؟ ها؟ إيه؟ أخواته قمر صح؟ سارة: اسكتي مش عارفة أسمع.
فضلنا قاعدين ربع ساعة بعدها لقينا بابا جه الأوضة. عبد الله: في إيه واقفين على الباب ليه؟ سما: أحم أحم، إيه ده؟ أيوه نسيت الكيكة اللي ما عملتهاش في الدولاب قصدي الفرن. وجريت من الأوضة ومعاها سلمى. عبد الله: نقرأ الفاتحة يا بنتي. سارة: على خيرة الله يا بابا. بابا خرج بعدها بخمس دقايق سمعت زغاريط. قلبي انشرح. بعدها طلعت في البلكونة وأشوفهم وهما ماشيين. وسما وسلمى وقفوا معايا.
لقينا فارس لابس بدلة سودا حلوة أوي، هو حلو أصلاً قمر. أحم، أكذب يعني. فارس شافني ابتسم لي ودخل العربية واتحرك ومشي بعد ما غمز لي. كنت هدخل عشان اتكسفت بس لقيت سما سرحانة، ببص تحت لقيتها سرحانة في شاب طويل ومفتول العضلات وعنده غمازات وقمحاوي ولابس بدلة كحلي. والمصيبة إن هو كمان سرحان فيها، جيت ألتف عشان أقول لسلمى الحقي لقيتها باصة على شاب طوله عادي عنده عضلات بس جسمه مش ضخم دقنه خفيفة وشعره ناعم ولابس بدلة رمادي.
ما عرفتش أعمل إيه دخلت جوه لما لقيت الشاب أبو بدلة رمادي بصلنا وهو رافع حواجبه في استغراب. شوية ولقيتهم جايين عليا. سارة: خير يا أختي أنتِ وهي، إيه الجو بتاع مسلسل حب أعمى ده؟ سما بتوهان: إيه؟ لا أبدًا أنا بس بصيت على العربية عشان شكلها حلو أوي. سارة وهي بتغمز: والله. سلمى هربت في سكات ودخلت أوضتها ووراها سما. شوية ولقيت بابا جه قعد جنبي وقال لي: إحنا حددنا معاد للخطوبة، هتبقى بعد شهر إن شاء الله.
سارة بابتسامة: تمام يا بابا. دخلت الأوضة لقيت فارس بيرن رديت عليه. سارة: ألو. فارس: وحشتيني. سارة: لم نفسك. فارس: حاضر، ممكن كيس ألم نفسي فيه. سارة بضحك: باقول لك هو أنت جبت مين من إخواتك؟ فارس: جبت تميم أبو بدلة رمادي، وجبت محمد، سليم كان هيجي بس هو في مأمورية وكده. سارة: أوكي. فارس: المهم بقى كلها شهر وهنتخطب وبعدها بكام أسبوع هتبقي مراتي رسمي. سارة بكسوف وتوهان: ألو ألو، الشبكة وحشة ألو.
فارس بمكر: آه الشبكة وحشة، أنا عارف أنا الشبكة بتقطع في وقت معين، عمومًا تصبحي على خير يا حبيبتي، سلام. قفلت المكالمة على طول وكالعادة ابتسمت من الودن للودن. في مكان مهجور في القاهرة. دخل الراجل المكان وهو بيقول: أؤمري يا ست البنات. أخذت نفس من السيجارة وقالت: اسمع يا فتحي، أنا عايزاك تجيب لي كل معلومة عن البت اللي اسمها سارة اللي فارس أتقدملها. فتحي: تحت أمرك.
البنت: بس خد بالك، أنا عايزة المعلومات تكون عندي بكرة بالليل يا إما رقبتك يا فتحي. فتحي وهو يبلع ريقه: تحت أمرك يا ست هانم. البنت: بعت لها الجواب. فتحي: حصل وقرأته بنفسها يا ست هانم. البنت بابتسامة خبيثة: كده إحنا ماشيين عال العال عشان تعرف إزاي تاخد مني فارس. فتحي: بس في حاجة يا هانم. البنت: إيه؟ فتحي: الست سارة مريضة قلب ومش بتاخد العلاج، وأظن ده هيفيدك.
البنت بخبث: جت من عند ربنا، يبقى إحنا في أقرب وقت ننفذ، وأهو يبقى قضاء وقدر. فتحي والبنت ضحكوا ضحكة شر وخبث وبعدها فتحي مشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!