اتعصبت أوي لما عرفت إن حاجة زي دي حصلت. دخلت أوضة الضيوف بعصبية وأنا حالفة إني أطفشهم، ونسيت إني بالبيجامة. بس لما دخلت انصدمت. سارة بصدمة: فارس! بصيت على بابا اللي انصدم إني طلعت بالبيجامة، ودخلت جري على أوضتي وقفلت الباب. شويه وأخواتي كلهم جم قعدوا معايا في الأوضة. سما: إيه يبنتي اللي عملتيه ده؟ سارة: والله ما خدتش بالي. وبعدين أنتوا المفروض تساعدوني، هقول لبابا إيه؟
بصيت على أخواتي، لقيت سلمى بتلعب على الآيباد وسما باصة للسقف بتفكر. سارة: ها، اعمل إيه؟ سلمى: عندي فكرة. سما بتريقة: صح، ملقناش غير بتاعة أولى جامعة اللي هتمشينا. سلمى: طب تصدقي بالله مش قايلة حاجة. سارة: سيبك منها يا بت، ها إيه الفكرة؟ سلمى: اعتذري. سما بصتلها بقرف وقالت لها: يلا يا بت من هنا، عندك محاضرة بكرة الصبح، يلا يا بت. سلمى اتعصبت ومشيت من الأوضة، وفضلت أنا وسما. سما وهي بتسقف بإيديها: بس لاقيتها! سارة:
هيا إيه؟ سما: لو بابا سألك انتي دخلتي بالبيجامة ليه، قوليله سما قالتلي إن فيه واحد جاي يسجن أبوكي. سارة: إيه الفكرة الزفت دي؟ سما: يبنتي فكرة جديدة متعملتش، كرييتف. وبعدين متخافيش، أنا هبقى أدخل أساعدك في الكلام. مرة واحدة الباب اتفتح ولاقينا سلمى داخلة حاطة إيديها في جنبها: بابا عايزك يا دكتورة. أنا وسما في نفس الوقت: مين فينا؟ سلمى: أنا قولت دكتورة، مقولتش دكتورة جيش.
قومت من على السرير وروحت لأوضة بابا، وسيبت سلمى وسما بيتخانقوا. خبطت! عبد الله: ادخلي يا سارة. سارة: خير يا بابا، كنت عايزني؟ عبد الله: تعالي اقعدي يا سارة. عبد الله: أنا مش هسألك انتي دخلتي بالبيجامة ليه عشان انتي أكيد كنتي متعصبة، ومش هسألك انتي تعرفيه منين عشان هو حكالي. أنا هسألك سؤال واحد بس. سارة: اتفضل. عبد الله: موافقة على فارس ولا لا؟ سارة:
والله يا بابا هو شاب كويس ومحترم ومن عيلة غنية ووسيم، وبصراحة يعني ميترفضش. عبد الله: تمام، وأنا هكلمه بعد بكرة نتفق على معاد ييجي يتقدم فيه رسمي مع عيلته. سارة: تمام يا بابا. خرجت من الأوضة وروحت على أوضتي، لاقيت سما قاعدة على اللاب بتاعي ومركزة فيه. وسلمى ماسكة جرنان وبتقرا. سارة: خير، قلبتوا المفتش كرمبو؟ سما بفرحة: تعالي يا بت، جمعنا معلومات عن فارس. سارة: لحقتوا؟ سما: الوقت كالسيف. سارة: ها، أشجيني.
سما اتعدلت في قعدتها وكلمتني كأنها دكتور مخضرم وقالت:
فارس الشناوي، يبقى ابن أمجد بيه الشناوي. يبلغ من العمر 32 عاماً، وسيم لحدٍ كبير. عنده سلسلة فنادق وشركات ومستشفى خاصة ليه. من حوالي شهرين، دخل في حالة اكتئاب ووصل إنه دخل مستشفى المجانين. وطبعاً باختصار شديد، انتي اللي عالجتيه. المهم، عنده تلات أخوات، سليم ومحمد وتميم. محمد وتميم، تميم وده بقى أبو دم خفيف الفرفوش يعني. والدتهم متوفية ووالدهم عايش وحالياً سافر لندن يتابع الشغل. اللي عايش جدته، مدام أميرة الشناوي. وطبعاً العائلة الكريمة كلها عايشين في قصر الشناوي، ما عدا والد فارس وعمه وأولادها جميعاً اللي هما اتنين، آدم الشناوي، وألين الشناوي. وبكده نقدر نقول خلصت.
سارة بصدمة: أختي ظابط مخابرات! سما بفخر: عيب يبنتي تكلمي دكتورة صيدلة شغالة في الجيش كده. سارة: اتنيلي. سلمى: على فكرة نسيتي معلومات بسيطة. سما: إيه هيا؟ سلمى: نسيتي إن تميم يبقى دكتور طب بشري، وإن سليم رائد، وإن فارس المسؤول عن مقر الشركات، ومحمد المسؤول عن الفنادق. سارة: إيه العيال دي! يلا برا الأوضة، عايزة أنام. إيه جو التجسس ده، برا برا. طردتهم من الأوضة، إيه دا جابوا العيلة كلها واحنا قاعدين.
قفلت النور وروحت اتغطيت ونمت. شوية وتليفوني رن فصحت. لاقيته رقم غريب! فتحت الخط. سارة: ألو.. فارس!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!