الفصل 3 | من 9 فصل

رواية علاقة حب الفصل الثالث 3 - بقلم ندى عاطف

المشاهدات
17
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قمت من مكاني ورحت للفازة وانصدمت من اللي شفته! كاميرا! أكيد هاجر اللي حطتها. مسكت الكاميرا ورميتها على الأرض ودُست عليها بجزمتي. سارة بعدم تركيز: اوف. مكنتش عارفة أعمل إيه، فكرت أسيب حالة فارس بس لا مقدرش. مقدرش يعدي يوم عليا ومشوفوش. لا مش هسيب حالته. أنا أنسب حل أروح أحكيله اللي حصل. خرجت من المكتب ورحت أوضة فارس. وأنا في الطريق وقفت مرة واحدة لما سمعت حد بيقول: دكتورة سارة. لفيت لقيته مدير المستشفى.

سارة: خير يا دكتور، في حاجة؟ المدير: آه في. حسب معلوماتي إن حالة فارس اتحسنت جدًا مقارنة بحالته الأولى. سارة: الحمد لله. المدير: عشان كدا إحنا شايفين إن خلاص فارس مش المفروض يكون هنا. سارة بعدم فهم: مش فاهمة، وضح كلامك. المدير: يعني فارس حاليًا فاق، وإحنا هنفضل معاه لحد ما نتأكد إن صحته كويسة جدًا، وهنعمل معاه امتحان نتأكد هو لسه في حالته النفسية ولا رجع طبيعي. سارة: وبعدها؟

المدير: بعدها هتكوني خلصتي مهمتك يا جناب الدكتورة. سارة: مش فاهمة! يعني فارس هيمشي؟ المدير: أكيد، هيرجع حياته الأولى. سارة بحزن: تمام يا دكتور. مشيت في الطرقة وأنا مش متخيلة إني مش هشوف فارس تاني، هو هيعيش حياته طب وأنا؟! وقفت قدام الأوضة وفضلت باصة على الباب شوية. فتحت الباب براحة ودخلت لقيته صاحي والدكاترة حواليه. دخلت وقفلت الباب ورايا، ورحت قعدت قدامه وأنا ماسكة نفسي ومش عايزة أبين زعلي لأني لو بينته احتمال أعيط.

سارة بجدية مصطنعة: أبشر يا بطل. فارس بفضول: خير. سارة: خلاص كلها يوم أو اتنين بالكتير وترجع لحياتك الطبيعية. فارس بقلق: مش فاهم، وضحي كلامك. سارة وهي بتدوس على إيديها عشان ما تعيطش: يعني دلوقتي هما بيختبروا صحتك لو طلعت سليمة نقدر نقول إنك خلاص هتخرج من المستشفى وخلاص هترجع حياتك الطبيعية ومش هتشوف الأوضة دي تاني ولا السرير ولا الجو دا. لقيته مسك إيدي وبصلي وقالي: ومش هشوفك!

وقتها أدركت الموقف وسحبت إيدي لأني افتكرت الدكاترة اللي واقفين معانا في الأوضة. دكتور عصام: مبارك ليك يا أستاذ فارس صحتك بومب، نقدر نقول مبروك خروجك للشمس من جديد. الدكتور والممرضات مشيوا وفضلت أنا وفارس في الأوضة. خفت إني أوجهه عشان كدا قمت من على السرير، بعدها قعدت تاني لما شدني من إيدي جامد. فارس بحزن: مش عايز أمشي. سارة باستغراب: نعم؟ في حد يحب يقعد في مستشفى المجانين؟! فارس: أنا، أنا عايز أقعد فيها طالما بشوفك.

سارة: فارس أنت تعرف واحدة اسمها هاجر؟ فارس باستغراب: آه ليه؟! حكيتله كل اللي حصل من أوله لآخره واندهشت من رد فعله. فضل ساكت شوية كأنه بيفكر في حاجة، بعدها ساب إيدي وقالي: تمام يا ريت تعرفيلي أنا همشي إمتى من المستشفى. بصتله باستغراب بعدها قمت وأنا مش فاهمة حاجة. بالفعل يومين وكان فارس خرج من المستشفى وأنا وراه. الفكرة إني محبتش أقعد في المستشفى من غير وجود فارس. قدمت استقالتي ومشيت. ورجعت بيت أهلي اللي في ٦ أكتوبر.

وقتها انعزلت عن البيت تمامًا مكنتش بخرج ولا باجي ولا بروح. حتى ماما وبابا وإخواتي مكنتش بقولهم إيه حصلي، كل اللي كنت بفكر فيه. فارس! يمكن يكون رجع لهاجر، زمانه خطبها. أو اتجوزوا، حقيقي حسيت إن الحياة ملهاش لازمة. ووقتها اعترفت بكدا فعلًا! اعترفت إني بحبه، بس هو مش بيحبني. مكنتش عارفة أعمل إيه حقيقي. لحد ما في يوم حسيت إن روحي رجعت تاني. كنت قاعدة في البلكونة بليل الساعة ٧ وسمعت صوت الباب بيخبط.

مديتش اهتمام، بعدها سمعت صوت ترحيب قولت عندنا ضيوف أو حد من قرايبنا. مردتش أخرج من الأوضة نهائي لحد ما الساعة جت ٩ وكنت عايزة أدخل الحمام. اضطريت إني أخرج وبالفعل خرجت. مشيت بلا مبالاة للحمام. خرجت من الحمام ولسه وبدخل الأوضة لقيت أختي الصغيرة جاية بتجري عليا. سلمى: سارة سارة سارة هتبقي عروسة. سارة بعدم فهم: مالك يا سلمى. سلمى: في عمو جوا في أوضة الضيوف مع بابا وجاي يتقدملك. سارة بصدمة: نعم وإزاي ما تقوليليش.

سمعت أختي بتقولي. سما: هو اللي مرضاش إننا نقولك، تقريبًا عامل مفاجأة. سارة: مفاجأة؟! هو يعرفني منين عشان يفاجئني؟ سما: بت بلاش نحس الواد قمر وبيقولوا من عيلة غنية أوي وعندهم فنادق وشركات. سارة بعصبية: هو إيه دا وبابا وافق بقى إن شاء الله. سما: آه وقرأوا الفاتحة كمان وهيجيب أبوه وأخوه ويجوا يطلبوكي رسمي، الخميس اللي جاي. سارة بعصبية: نعععععم. سما: خدي هنا يا هبلة رايحة فين أنتي بالبيجامة.

اتعصبت أوي لما عرفت إن حاجة زي كدا حصلت، دخلت أوضة الضيوف بعصبية وأنا حالفة إن أطفشه ونسيت إني بالبيجامة. بس لما دخلت انصدمت. سارة بصدمة: فارس!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...