الفصل 6 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
17
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سعدية.. أنا هكلمه عشان يخرج. هقول له إني بره. الأم: خلاص أنا هبعد واقف بعيد. سعدية مسكت تليفونها وكان مغلق. واتصلت برقمه التاني ورد عليها وعرف إنها بره وخرج على طول. أول ما خرج قال: إيه اللي حصل؟ في إيه؟ الأم جت تجري وقالت: أنت اللي ضحكت على بنتي. عيشة هتموت يا بيه. أبوها حبسها بسببك. وعرف إنها بتحبك وكانت بايته عندك. رد وقال: انتي مين؟ الأم: أنا أم عيشة يا بيه. بس عائشة مكانتش بايته عندي.

سعدية: دي كانت عندي. يا بيه بنتي هتموت. أبوها هيموتها والبت محبوسة. أحمد: عائشة محبوسة؟ معقول؟ إيه المطلوب طيب؟ الأم: تيجي تتقدم لها، حتى تطلبها. وإحنا نرفض ومش عاوزين منك حاجة عشان أبوها بس يفك حبسها. أحمد: أنا هتقدم لها وهكون عندكم بكرة إن شاء الله الساعة 7 بعد المغرب. سعدية قالت في سرها: معقول هيتجوزها بسرعة كده؟ والله يا بت يا عيشة مكتوبالك. ده بيحبها بقى. والأم خدت سعدية ومشيت. واطمنت من كلامه.

وبصت وراها وقالت: 7 يا بيه. رد وقال لها: أيوه. بس عاوز أشوف العروسة. خليها تجهز. وفعلاً الأم روحت وكانت مبسوطة. وأول ما أبوها وأخواتها رجعوا من الغيط بلغتهم إن أحمد عاوز يتقدم لعيشة. الأب: عرفتي منين يا ولية؟ الأم: عرفت. عرفت. هقولك، كنت قاعدة في الدار وبغسل المواعين. لقيت اللي بيخبط عليا. وكانت سعيدة نعيم. وعرفت موضوع البت عيشة كله. وكلمت الواد. وبصراحة قال إنه عاوز يتجوزها. الأب: طلع واد أصيل.

يحيى: بنتك فاجرة وصاحبتها زيها. والله أنا كنت عاوز أقتلها يا بابا. الأب: هو جاي بكرة. الأم: أنا داخل أنام. مزاجي اتعكر. يحيى: مش هتتعشوا؟ الأم: وأنا كمان هنام. والأم خدت المفتاح من ورا جوزها وطلعت وفتحت على عيشة وقالت: خودي دي أكل ليكي. وخرجت وقفلت عليها. عيشة: يما يما خرجوني من هنا. مبحبش الضلمة يما. والأم نزلت جري عشان محدش يحس بيها ودخلت نامت. وفي صباح اليوم التالي. واليوم عدى بسرعة. وسعدية

راحت لحد دار عيشة وقالت: إن أحمد هيكون عندهم الساعة 7 ولازم عيشة تكون جاهزة. الأم: خلاص أنا هطلع أنزلها. وفعلاً فتحت عليها الباب. وكانت عيشة تعبانة من كتر العياط. ونزلت معاها. وشافت سعيدة. عيشة: شوفتي أنا كنت هموت. سعدية: رديت وقالت: خلاص يا بت. أحمد هيتجوزك. عيشة: نبي هيتجوزني؟ مين قالك؟ الأم: هو اللي قال. الساعة دقت 7 وكان الباب بيخبط. الأم فتحت الباب وكان أحمد لوحده. الأم: خرجت بره وبصت وقالت: انت لوحدك يا بيه؟

أحمد: أه لوحدي. الأم: اتفضل. والأم دخلت أحمد أوضة الجلوس وقعد. وسعيدة عينها عليه. سعدية: حلو أوي يا بت. مبروك يا عيشة. عيشة: أسمي عائشة. بقولك. وبعدين ده جاي لوحده. فين أمه ده؟ لو على كده أبويا مش هيرضى. الأم: شوفتي جاي لوحده من غير أهله عشان إحنا مش من توبهم. سعدية: استني يا عمة لما نشوف آخره. الأم: أهو أبوكي خرج وأخوكي. ونشوف هيحصل إيه.

وقالت في سرها: كله منك يا بنت نعيم. عاوزة تضيعي بنتي عشان تطلق وتقعد زيك والناس تجيب في سيرتنا. والأم قدمت حاجة ساقعة ودخلت قعدت مع عائشة وسعيدة. وبعد مرور نص ساعة. الأب خرج وقال: زغرطي يا ولية. إحنا قرينا الفاتحة. الأم مش مصدقة نفسها وزغرطت. عيشة: الحمد لله يا رب. أنت قبلت دعوتي. شوفتي يا سعيدة. سعدية قالت في سرها: مكتوبالك يا عيشة. عيشة: شوفتي يما بيحبني إزاي. الأم: حب إيه يا بت وكلام فارغ إيه.

عيشة: خلاص يما. المهم إنه هيتجوزني. سعدية: مبروك يا بت. الأب: لازم نجهز البت. ده عاوز يتجوز على أول الأسبوع الجاي. الأم: يا حزني إيه يا راجل ده؟ وإزاي توافق على أسبوع وهي عندها حاجة؟ الأب: ده عنده فيلا يا ولية. مش محتاج حاجة. هديكي شوية فلوس وهاتي شوية قمصان نوم وخلاص. الأم: إيه ده؟ لا بنتي لازم تخرج بأحسن جهاز. سعدية: مبروك يا عيشة. أنا همشي أنا. عيشة: هبقى أكلمك يا بت يا وش السعد انتي.

الأم: خلاص. أسبوع أسبوع. المهم إنها تتجوز. الأب: دي هتبقى جوازة الهنا. الواد شكله بيه وغني. وبعد مرور يومين. الباب خبط. وكانت الشغالة اللي في فيلا أحمد. وجايبة معاها 4 شنط سفر. وقالت: دول هدية العروسة من أمه. والأم خدت الشنط وقالت: بت يا عيشة مش ملاحظة حاجة؟ إن لحد دلوقتي أمه مشوفناش وشها. عيشة: أمه حلوة أوي يما. الأم: يا بت أنا بتكلم على حاجة تانية خالص. يا ترى هي موافقة ولا لأ؟

عيشة: أكيد موافقة. لأنه بيحبني. وبعدين الهدايا دي تدل على إنها موافقة. وفتحت الشنط وشافت فيها هدوم من أفخر الهدوم. وغير القمصان والبرفانات والفساتين وكمان سواريهات وشنط وجزم. وكان في شنطة رابعة. وفتحتها. ولقيت فيها فستان فرح من أجمل الفساتين. محدش في البلد لابس زيه. عيشة: يا نهار يا نهار. كل ده ليه؟ الأم: نصيبك يا بنتي. ومسكت تليفونها وكلمت أحمد.

وفتح عليها كاميرا وقال: خودي كلمي ماما مديحة. وفعلاً كلمتها. وكانت مبسوطة. أحمد: خلاص يا حبيبتي. كلها 5 أيام وتبقى في بيتي. عيشة: أنا مبسوطة خالص. بس طنط برضو كان لازم تيجي تشوفنا وتشوف عيشتنا. رد وقال: دي حياتي أنا. انتي فاهمة. وماما بتحبني ومبترفضش ليه طلب.

وقفل معاها وهي فرحانة. وابتدت تجهز للجواز. وعملت كل اللي يخص البنات. ولما جه يوم الحنة. البنات اتلمت عند دارها وسهروا للصبح وهما بيغنوا وبيرقصوا على نغمات الدي جي.

وجه اليوم الموعود. واليوم دخلة عائشة على أحمد. وكانت فرحانة. وراحت الكوافير. وفتحت كاميرا على أحمد وفضلت تتكلم معاه. وسعيدة كانت معاها. وقالت إنها هتطلع من الكوافير الساعة 7. وفعلاً العروسة جهزت. والعريس وصل بعربيته. وشاف عائشة. وكانت أجمل العرايس. وخدها بزفة مفيش واحدة في البلد تحلم بيها. وكل البنات كانت غيرانة منها. ووصلت الفيلا. ونزلت من العربية. عيشة: يما فين الشنط اللي فيها الهدوم؟

الأم: مبروك يا بنت عمري. يا عيشة. الشنط أخوكي جابها هنا الصبح وانتي في الكوافير. وأنا هطلع معاكي أجهزك للعريس. سعدية: وأنا يا عمة. خوديني معاكي. أنا عاوزة أدخل الفيلا. أحمد: تعالي يا عروسة. الأم: غريبة. هو محدش قابلنا ليه؟ أحمد: ماما تعبت شوية. وهي جوه الفيلا في استقبالكم. ومسك إيد عائشة ودخل الفيلا. وكانت زي الملكة. والأب وأخواتها معاها. وأول لما دخلوا الفيلا. كانت عائلة أحمد في انتظارهم.

الأم: أنا حاسة إن قلبي مقبوض. سعدية: افرحي يا عمة. بنتك هتعيش في هنا. الأب: يلا اطلعوا جهزوا البت عشان تدخل. يلا يا عريس. عيشة: أدخل إيه يابا؟ أحمد ميفهمش كده. الأب: في إيه؟ أنا عاوز منديل الشرف. لازم البلد كلها تشوفه. ده شرفنا. ده أنا من فرحتي أنا اللي هشيله. وأضرب نار كمان. وهفرج عليه البلد كلها. عيشة: بكرة الصبح. تعالى يابا. الأب: أمك هتطلع معاكي. انتي هتدخلي بلدي. عيشة: لا يابا. مش هنا الكلام ده.

أم أحمد: آه. أنا معاك. لازم تتدخلي بلدي. يلا خودي بنتك واطلعي. وأنا كمان هكون معاكم. يلا يا أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...