تحميل رواية «علاقة ممنوعة» PDF
بقلم كوكي سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اليوم ده كانت المياه قاطعة من البلد كلها أكتر من 3 أيام. أمي جت من الغيط وقالت: "يلا روحي على حنفية، بلاش إللي على أول الطريق، واغسلي المواعين. البيت كله مش نضيف، وإنتِ قاعدة وسايبة الدار تضرب تقلب. قومي يا عيشة وخدّي حتة جبنة ورحّي لأبوكي الغيط." "عيشة ياما، تاني برضه؟ نفسي مرة واحدة تقولي عائشة." "يلا يا بت." "حاضر يما، بس هغسل المواعين ولا هروح الغيط؟" "الاتنين يا عيشة، قصدي يا عائشة هانم. هههههههه." "يما، أنا هاخد معايا سعيدة نعيم." "البت دي تاني؟ مش قولنا بلاش سعيدة." "يما، الناس ظالماها، و...
رواية علاقة ممنوعة الفصل الأول 1 - بقلم كوكي سامح
اليوم ده كانت المياه قاطعة من البلد كلها أكتر من 3 أيام. أمي جت من الغيط وقالت:
"يلا روحي على حنفية، بلاش إللي على أول الطريق، واغسلي المواعين. البيت كله مش نضيف، وإنتِ قاعدة وسايبة الدار تضرب تقلب. قومي يا عيشة وخدّي حتة جبنة ورحّي لأبوكي الغيط."
"عيشة ياما، تاني برضه؟ نفسي مرة واحدة تقولي عائشة."
"يلا يا بت."
"حاضر يما، بس هغسل المواعين ولا هروح الغيط؟"
"الاتنين يا عيشة، قصدي يا عائشة هانم. هههههههه."
"يما، أنا هاخد معايا سعيدة نعيم."
"البت دي تاني؟ مش قولنا بلاش سعيدة."
"يما، الناس ظالماها، والله البت كويسة. كل ده علشان لما اتجوزت الثري العربي علشان فلوسه وأطلقت. والله يما كان عندها حق، ما الفقر وحش. عارفة يما؟ أنا نفسي بعد ما أخلص الدبلوم أكمل تعليمي وأكمل في كلية تجارة وأبقى محاسبة قد الدنيا، وساعتها بس هرفع عيني في عين التخين. هي الشهادة وبس. وساعتها بقى هروح مصر وأشوف الخير كله، حياة جديدة. يما شغل وناس تانية لابسة أشّي أحمر وأخضر. ولا البنات يما، تعالي شوفي ده أنا في جروب بشوف العجب. بنات عاملة لايفات ولابسين آخر شياكة، وغير وشهم. البت بتبقى عاملة زي القشطة ووشها ده جميل وحلو. نفسي بقى يما بس أخلص الدبلوم."
"جروب إيه يا بت اللي بتقولي عليه؟ يلا خودي المواعين واخلصي. ولما تخلصي وتاخدي الدبلوم يحلها اللي ما يغفل ولا ينام. بس بقولك يا بت يا عيشة، يعني إيه لايف ده؟ أكمني جاهلة."
"يما يما، افهمي. يعني البت من دول بتمسك التليفون وتطلع تكلم الناس عن حياتها."
"يا نهار أسود! بتفضح نفسها؟"
"دي العصر يما وتكنولوجيا حديثة، الدنيا كلها بقت كده. ده البت سعيدة نعيم بتطلع لايف كمان."
"مش بقولك يا عيشة، البت دي مش كويسة."
"يما، حرام عليكي. البت غلبانة وطيبة ومكسورة الجناح. كان كل حلمها يكون عندهم دار جديدة وآكلة حلوة بدل ما تحتاج للي يسوى واللي ما يسواش. آه يا عيشة، تقوم تبيع نفسها بحبة فلوس وترجع مطلقة وقاعدة في أراضِ أبوها."
"يما، حرام عليكي. والله البت غلبانة، بقولك. يما، أنا رايحة أغسل المواعين وهعدي على أبويا. عاوزة حاجة تاني؟"
"لأ، بس متتأخريش."
"حاضر."
وخرجت عائشة وقالت بصوت عالي:
"يما، اوعوا تتغدوا غير لما أرجع الدار."
وفعلاً خرجت عائشة وخدت المواعين وعدت على سعيدة وخدتها معاها.
"سعيدة: إيه يا بت الحلاوة دي؟ سبحان الله، إنتِ حلوة زي أبوكي يا بت يا عيشة."
"عائشة: حتى إنتِ اسمي عائشة، اتمدني بقى يا بنتي، ده النطق السليم للاسم."
"سعيدة: حاضر يا حلوة. البنات عائشة."
"عائشة: أنا حلوة، بس هعمل إيه بالحلاوة دي؟ الفقر وحش، مش عارفة ألبس ولا أعيش زي الناس. حتى التليفون ده، أنا بشحن باقة النت بالعافية."
"سعيدة: اخص عليكي يا بت، لو عاوزة فلوس قولي."
"عائشة: ربنا يخليكي ليا، والله إنتِ اللي مصبراني عالغلب ده. فعلاً الصحاب رزق."
"سعيدة: اسكتي يا بت، مش الفيلا اللي على أول الطريق سكنت؟ باين."
"عائشة: بجد؟ وياترى مين دول اللي سكنوها؟"
"سعيدة: معرفش، بس أنا شفت حتة ست كانت زي القمر، وكانت لابسة عريان وواقفة في الجنينة."
"عائشة: يا ما، كان نفسي أعيش في فيلا زي دي، بس يلا، دي أحلام."
"سعيدة: ما تيجي نروح نشوف الفيلا."
"عائشة: وأبويا ده جعان وعاوز يتغدى، وكمان المواعين دي أعمل فيها إيه؟"
"سعيدة: سيبيهم عندّي في الدار."
"عائشة: ماشي، يلا بس مش هتأخر."
وفعلاً عائشة راحة دار سعيدة وسابت فيها المواعين وغدا بتاع أبوها، والاتنين راحوا لحد الفيلا. وأول ما وصلوا وقفوا قصاد الباب، وكانت عائشة بتشب علشان تشوف الست الجميلة. وهي بتشب، مسك إيدها أحمد وقالها:
"إنتوا مين؟"
"عائشة: أنا، أنا، أنا كنت عاوزة أسأل على حاجة."
"أحمد: اتفضلي، خير."
"عائشة: الفيلا كانت مقفولة من زمان، وأنا ليا صاحبتي هنا."
"أحمد: نعم؟ صحبتك اسمها إيه بقى صحبتك دي؟"
"عائشة: اسمها رضوى."
"أحمد: أنا صاحب الفيلا، وما فيش حد بالاسم ده."
"عائشة: شكراً، شكلي اتلخبطت."
وخرجت مديحة وقالت:
"يا أحمد يا أحمد."
"أحمد: نعم يا ماما."
"سعيدة قالت بصوت واطي: هي دي الست يا بت."
"عائشة ردت وقالت: يالهوي، دي جميلة أوي، يارب اوعدنا."
"مديحة: مين دول؟ في حاجة ولا إيه؟"
"أحمد: لأ يا ماما، دي بتسأل على صاحبتها."
"مديحة: طيب تعالى علشان الغدا جاهز يا حبيبي."
و أحمد قال:
"عن إذنكم."
ودخل وقفل بوابة الفيلا وقال:
"هو إنتي اسمك إيه؟"
"ردت وقالت: عائشة."
"رد وقالها: اسمك حلو زيك يا عائشة."
وعائشة وسعيدة مشيوا وكان كلامهم على أحمد وجماله.
"سعيدة: عارفة؟ أنا حاسة إنه عينه منك، أصل إنتِ حلوة يا بت."
"عائشة: ياريت أعجبه."
"سعيدة: هتعجبيه، بس أوعي تنسيني."
"عائشة: مش هنسيكي، بس دي أحلام. أنا عائشة بنت الراجل الفلاح اللي بيشتغل حتة أجرى في الغيط. أعجب ابن البهوات ده؟ شكله غني أوي."
"سعيدة: ربنا يحققلك كل اللي بتتمنيه."
"عائشة: يارب."
عائشة راحت الغيط لأبوها وشافته واقف مع واحدة ست من البلد وقالت:
"الغدا اهو يابا، أنا ماشية."
"الأب: راحة فين يا بت؟ واتأخرتي كده ليه؟"
"عائشة: راحة دارنا يابا وغلّست المواعين ورايحة لأمي وإخواتي."
"الأب: المياه جت يا بت."
"عائشة: الحمد لله. بس قولي يابا، هي مين الحلوة؟ مش دي برضه بنت عم مسعد؟"
"الأب: يا بت، أنا بحب أقف في الخير. أنا جبتلها عريس. البت عدت الثلاثين ومحدش بص في وشها."
"عائشة: ومين العريس يابا؟"
"الأب: الواد فتحي اهو، لسه راجع من ليبيا ومعاه قرشين، واهو أرمل وعنده عيلين. والبت كبيرة هتقدر على تربيتهم."
"عائشة: ربنا يوفقها يابا."
وقالت في سرها: "بتجوز البنات وعايش في دنيا تانية وسايب أمي طافحة الكوتة. أنا بس أتجوز الواد الغني ده وهعيش في الفيلا و أبقى ست الهوانم، وساعتها محدش هيملى عيني."
"الأب: بت يا عيشة، إنتِ بتكلمي نفسك؟"
"عائشة: برضه يابا، نفسي مرة تقول لي يا عائشة."
"الأب: تكونيش عاوزة تتجوزي يا بت؟"
وبصت عائشة بإستغراب وقالت:
"أنا هكمل تعليمي."
"الأب: إنتِ هتاخدي الدبلوم وهجوزك لابن عمك وهدان اهو، ويبقى زيتنا في دقيقنا. وكمان عمك عمله سقف شقته."
"عائشة: سقف إيه ده يابا؟ افهم يابا، أنا عندي 18 سنة، لسه صغيرة."
"الأب: لأ، مش صغيرة. أنا اتجوزت أمك وهي عندها 16 سنة، وأول لما اتجوزنا خلفنا أخواتك التوأم يحيى وذكريا."
"عائشة: يا بت عائشة، أنا ماشية يابا علشان لو اتأخرت ذكريا هيموتني."
وعائشة مشيت وكل تفكيرها في كلام سعيدة والفيلا وأحمد الشاب الوسيم الغني اللي هيشيلها من الفقر. وعدت على الفيلا ومكنش حد واقف والبوابة مقفولة، وقالت:
"ياما، نفسي أعيش فيكي. بس أنا بحلف اهو، والله لازم أعيش هنا وأتجوز وأتهنى. أنا جميلة وأي راجل يتمناني. أنا عارفة إني مش من مستواه، بس أنا عائشة بنت الراجل الأجرى، العيلة بنت ال 18 سنة. هخليه يجري ورايا وميشوفش غيري."
وخدت بعضها وراحت على دار سعيدة. وكانت قاعدة عال باب وحطت جمبها المواعين وقعدت وقالت:
"عاوزاكي يا بت."
"سعيدة: ههههههه، قولي، مع إني عارفة إنتِ عاوزة إيه."
رواية علاقة ممنوعة الفصل الثاني 2 - بقلم كوكي سامح
عاوزة أعجب أحمد بيه، وكمان يتجوزني، وأعيش بقى وأطلع من الفقر، بدل ما كنت ببص عالفيلا أعيش جواها سعيدة.
حلو أوي، بس الواد ده عاوز مجهود يا بت، ده أكيد بيشوف بنات أشكال وألوان، لازم تعملي حاجة.
بصي من خبرتي، أي راجل بيحب في الست جسمها، هو ده اللي بيعجبه، إنما الحب والكلام ده كله كلام بيجي بعدين، كل الرجالة بيحبوا الجنس وبس.
يا نهار أسود، إيه الكلام ده يا بت؟
اسمعي مني، هو ده اللي بيعجب الرجالة، مزاجهم يا أختي، والباقي بيجي بعدين، متبقيش هبلة وعبيطة.
طيب، وأنا هعمله إيه ده؟
مش أنتِ معاكي تليفون؟ أكيد الواد ده عمل إيميل عالفيس بوك، ندور في البحث ونشوفه، وكلميه، ما هو الفيس اللي هيقربك منه.
طيب، وأنا هعرف إيميله منين؟
أنا هعرف، بس أنتِ اعملي حسابك في شوية صور حلوة كده، أنا هديكي من عندي كام قميص نوم تتصوري بيهم، ولما يكلمك ابعتيله الصور دي.
يا نهارك أسود، أنتِ بتقولي إيه؟ أتصور بقميص نوم وأبعته لشاب معرفوش؟
تصدقي أنتِ فقريّة يا بت، مش لما أجيب الإيميل الأول، أنا هبقى أقولك تعملي إيه.
يلا قومي روحي، ولما أعرف هكلمك وهفهمك تعملي إيه.
و فعلاً عائشة قامت مشيت وهي مش مستوعبة كلام سعيدة، وأنها تعمل كده.
وبعد مرور أسبوع، وكانت دماغ عائشة هتموتها من التفكير في أحمد الغني اللي هيريحها من الفقر.
وفي يوم، كان فيه حنة فالبلد، والكل معزوم فيها.
كانت عائشة فرحانة وبترقص وسط البنات.
وسعيدة قربت منها وقالت: تعالي عاوزاكي.
مش سامعة، الموسيقى عالية.
سعيدة شدتها من إيدها وخرجوا برة الحنة، وقالت: فين تليفونك؟
جوه الدار.
خلاص افرحي يا بت، أنا عرفت الإيميل بتاعه، وبعتلك اللينك على الواتس.
بجد، طيب كويس، يلا أهو أعرفه قبل الامتحانات، ونبي ادعيلي أنجح.
يا أختي، يارب تتجوزي أحمد.
يارب، يارب.
وبعد ما الحنة خلصت، وعائشة روحت، ودخلت تنام جمب أختها الأصغر منها، فردوس.
ومسكت تليفونها، وفتحت الواتس، ودخلت على إيميل أحمد.
وتنحت من اللي منزله عالفيس، وكانت مبهورة من الغنى الفاحش اللي هو فيه.
وفهمت إنهم تجار دهب، وعندهم محلات دهب وفروع في كل مكان.
ودخلت على التعليقات، شافت ناس عاملة تعليقات كتير، وبنات وشباب.
واللي كاتبة: فينك يا أحمد.
وفهمت إنه كان مسافر بره مصر، ورجع القاهرة لسه قريب.
وقالت: أنا أعجب ده ولا عمري هعجبه، بس يمكن لما أكلمه يحبني، لما أجرب.
وفتحت ماسنجر، وبعتت رسالة، وقالت: ازيك يا أحمد.
وعلى حظها، كان فاتح، ورد على طول، وقال: مين؟
ردت وقالت: أنا واحدة أعرفك.
رد وقال: لو مقولتيش أنتِ مين، هعمل بلوك.
ردت وقالت: أنا واحدة تعرفها، وشوفتها كمان.
رد وقال: هعمل بلوك.
ردت وقالت: استنى هبعتلك صورة.
وبعتت لايك.
وافتكرت كلام سعيدة، وقالت: أنا هقوم ألبس قميص.
وقامت، ولابست، واتصورت.
وجت تبعت صورة، فتحت فيديو.
رواية علاقة ممنوعة الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح
فتحت الكاميرا غصب عنها وفتح عليها.
"يا حزني، هو أنت شايفني؟"
"أه شايفك."
قفلت الكاميرا وهي مكسوفة وبتغطي جسمها وقعدت على السرير ومسكت الفون وفضلت متنحة وقالت: "إيه ده بيكتب؟ قفلتلي الكاميرا ليه؟ أنا مش بتاعة كده."
"بجد، بس أنا شفتك عادي وكنت تقريبًا لابسة قميص نوم."
"يا حزني يا حزني، ده شافني. أعمل إيه ده هيجرسني. أنا كنت هنام وقاعدة على راحتي وقبل ما أنام بقعد على الفيس وبالصدفة شوفت الإيميل بتاعك وعرفتك، أنت الساكن الجديد في الڤيلا اللي على أول الطريق، أصل شفتك وعرفت إنك مش فاكرني وكان معايا زميلتي."
"الكاتبة كوكي سامح. مش فاكر والله، أنا كل اللي فاكره جسمك وأنتِ عريانة ومكسوفة."
"ده البت سعيدة طلع عندها حق، واضح من كلامه إني عجبته وواضح من كلامه إن الرجالة كلهم زي بعض، بيحبوا الواحدة منا عشان جسمها والجنس وبس."
وعائشه ابتدت تكتب: "أنا عائشه وعلى فكرة لما شوفتك أنت سألتني عن اسمي وقولت إنه حلو زي... افتكرت يا أحمد بيه أنا مين؟"
"أه افتكرتك ولازم افتكرك لأني من وقت ما جيت البلد دي مكلمتش حد غيرك."
"أنا عندي 18 سنة بس جسمي فاير وعلى رأي أمي خرّاط البنات خرطني بدري."
"هههههههههه هههههههه يعني خرّاط البنات؟ يعني كبرت وجسمي اتغير وكمان احلويت."
"ههههههه أنتِ فعلاً حلوة وجسمك أحلى بس بتكسفي، وبان عليكي أوي لما شوفتك بالقميص وقفلتي في وشي على طول مع إني بشوف أكتر من كده."
"أنا مش بتكسف بس أول مرة أكلم شاب وده طبيعي. طيب لو مش بتكسفي افتحي الكاميرا تاني عاوز أشوفك كويس يلا بقى."
وفجأة دخلت أم عائشة وقالت: "إيه يا بت يا عيشة بتعملي إيه؟ أنتِ لسه صاحية يا بت، وأنتِ عارفة إني هطلع الفجرية عشان أنزل السوق النهارده وهاخدك معايا."
"يما يما حرام عليكي أنا مش هروح السوق ده تاني. أنتِ قاعدة بالقميص ليه يا بت؟ وقميص مين ده؟"
"ده أنا طلعته من جهازي. إيه يما مش فكراه؟"
"وأنا فاكرة أكلت إيه امبارح. قومي نامي والفجرية تكوني صاحية. وبعدين بتطلعي جهازك ليه وهي كانت دخلتك بكرة! بنات آخر زمن والله، الحمد لله إني مش من الزمن ده."
وخرجت وقفل الباب وراها.
عائشه: "إيه ده فيديو؟"
وفتحت الفيديو وأول لما فتحته قالت: "يا نهار، ده فيلم جنسي. يبقى كده أعجب بيه وبجسمي كمان. على رأيك يا بت يا سعيدة الرجالة دول ليهم دماغ تانية وأنتِ طلعتي بت متودكة وفاهمة كل حاجة."
وابتدت تكتب عائشه: "تصبح على خير وأنا آسفة أصل أمي دخلت عليا وبكرة هبقى أكلمك."
بس كان قفل النت.
وبعد أذان الفجر عائشه قامت من النوم ولابست وراحت مع أمها السوق.
الأم: "بت يا عيشة أنا قلقانة أوي عليكي يا بت ونفسي أجهزك أحسن جهاز عشان لما تتجوزي ابن عمك وهدان، أصل مرات عمك مبيعجبهاش العجب."
عائشه: "يما عائشة أبوس إيدك وبعدين مين قالك إني هتجوز ابن عمي؟ أنا هتجوز حد تاني خالص وهتطلعوا من الفقر ده وبكرة تعرفي قيمة بنتك."
الأم: "ووهدان يا بت ده أبوكي كان يفضحنا."
عائشه: "يما أنا هاخد الدبلوم وهكمل تعليمي وهشتغل."
الأم: "هتاخدي الدبلوم ولا هتتجوزي وتطلعي من الفقر؟ ابقي اعرفي الأول أنتِ عاوزة إيه يا عين أمك."
عائشه: "عاوزة أتـجـوز جوزاة البلد كلها تتكلم عنها."
الأم: "ربنا يهديكي يا بنتي لو بس تسمعي كلامي وتبعدي عن سعيدة نعيم دي؟"
عائشه: "صاحبتي وحبيبتي يما والله البت غلبانة."
الأم: "يلا يا بت عشان نلحق نروح النهارده عندنا شغل فالغيط كتير. أنتِ ناسيه إنه موسم البرتقان؟"
عائشه: "مش ناسيه يما ده بيوجع إيدي وكله شوك. إحنا نتعب وهما ياكلوه عالجاهز."
الأم: "مين دول يا بت؟"
عائشه: "المصريين يما. وفي الآخر بيقولوا علينا فلاحين. والله لو يعرفوا بنتعب قد إيه!"
الأم: "وأنتِ منين يا أختي؟ من بلاد بره؟ ما أنتِ من مصر."
عائشه: "لا يما أنا قصدي المحافظات وبالذات القاهرة. دول مش بيعجبهم العجب وبيقولوا علينا فلاحين. وأنا نفسي أبقى أحسن واحدة آكل أحسن أكل وأعيش أحسن عيشة. أنا زهقت من الفقر يما ده إحنا مش بنشوف الطبيخ غير كل خميس."
الأم: "دي حياتنا واحمدي ربنا عليها بدل ما تزول من وشك."
عائشه: "المهم أنا عاوزة جوانتي عشان أحصد بيه البرتقان."
الأم: "منين يا عين أمك؟"
عائشه: "أنا خلاص هسكت ومش هفتح حنكي تاني. اوف بقى."
الأم: "ربنا يهديكي."
وبعد مرور 3 ساعات في السوق كان الساعة 9 الصبح وراحوا على الغيط يحصدوا البرتقان.
وعائشه متمرده على حالها من وقت ما كلمت أحمد وشافت الڤيلا وكبر في دماغها موضوع جوازها من أحمد.
وبعد مرور ساعة في الغيط وعائشه بتساعد أمها في الغيط.
"بت يا عيشة برن عليكي من الصبح."
"سعيدة مالك يا بت بتنهجي وبتجري كده ليه؟"
"كلمتك كتير عشان أقولك.. التليفون في البيت. في حاجة عاوزة أقولك عليها. النهارده كنت معدية من قدام الڤيلا وأحمد بيه شاورلي وأنا روحت وكنت مستغربة وسألني عليكي."
"بجد يا بت؟ ما أنتِ متعرفيش اللي حصل. أنا كلمته امبارح يا بت وكمان فتح عليه الكاميرا وطلع زي ما بتقولي راجل زي كل الرجالة. المهم بقى الواد ده شكله وقع فيكي."
"وقع فيه يا سعيدة؟ وأنا لحقت؟ ده أنا كلمته مرة واحدة وحتى مكملناش الكلام. واسكتي بعتلي فيديو من اللي بالك فيهم. هههههههههه يبقى وقع فيكي يا بت، بس بقولك أهو لما تتجوزي وتدخلي الڤيلا وتبقى هانم اوعي تنسيني."
"لأ يا بت أنتِ حبيبتي بس اتجوزوا."
سعيدة: "طيب يلا تعالي معايا هو عاوزك."
عائشه: "إزاي يا بت؟ وأمي؟ وبعدين عاوزني بجد؟ بس في إيه؟"
الأم: "أنتِ سايبة الشغل وواقفة ترغي يا بت سعيدة."
"سعيدة: ازيك يا عمه."
الأم: "الحمد لله يا بنتي."
عائشه: "آه يا بطني مش قادرة."
الأم: "مالك يا عيشة؟"
عائشه: "بطني بتتقطع يما."
الأم: "ما كنتِ كويسة يا بت."
عائشه: "مش قادرة يما الدورة نزلت عليا ومغرقاني. أنا هروح البيت أغير. آه يا بطني."
الأم: "خلاص روحي وخلي بالك على نفسك."
سعيدة: "هي معايا يا عمه."
وسعيدة خدت عائشه ومشيت.
الأم: "ما أنا خايفة على بنتي عشان معاكي يا بنت نعيم."
سعيدة: "يخربيتك يا بت دخلت على أمك."
عائشه: "مكانش في حل غير كده."
سعيدة: "تعالي معايا البيت البسي من عندي فستان حلو عشان تروحي وتشوفي أحمد ده مستني كلمة ونظرة منك. شكلك هبلتيه يا بت وقال إنه عاوزك في حاجة."
عائشه: "فستان من عندك؟"
سعيدة: "أنتِ ناسيه إني كنت متجوزة راجل عربي وعندي أحسن هدوم. وكمان هحطلك برفان لو شميتيه هدوخي يا بت."
عائشه: "بحبك أوي يا سعيدة ربنا ما يحرمني منك. بس أوعدي تنسيني."
وفعلاً راحت معاها البيت ولابست فستان والاتنين خرجوا من البيت وراحوا لحد الڤيلا.
والوقت عدى والساعة دخلت على 6 المغرب والأم روحت البيت وعرفت إن عائشه مروحتش.
الأب: "والأخواتها قلقوا عليها."
الأم: "هي كانت مع سعيدة نعيم. هاتي الطرحة يا فردوس."
الأب: "أنا جاي معاكي. دي الساعة داخلة على 8."
وفعلاً راحوا لحد بيت سعيدة والأب خبط على باب دارهم وفتحت سعيدة.
الأم: "فين عيشة دي مروحتش البيت؟ مش كانت معاكي؟"
سعيدة: "والله ما أعرف يا عمه. هي روحت تغير مكان الظروف بتاعتها ومعرفش عنها حاجة."
الأم: "بقولك بنتي فين يا بنت نعيم."
سعيدة: "معرفش."
رواية علاقة ممنوعة الفصل الرابع 4 - بقلم كوكي سامح
فين بنتي يا سعيده انطقي راحت فين؟
والله ما أعرف يا عمه، هي قالت إنها غرقانه دم وعندها الظروف وسبتها ومشيت على داركم، وأنا روحت دارنا وأديني واقفة قدامك أهو.
يلا يا وليه، البت مش عندها.
اسكت انت، فين البت يا سعيده انت يا نعيم يا نعيم.
تعالى هنا، رايحة فين يا وليه.
نعيم سامع كل حاجة، وحتى ما قال اتفضلوا، وأنا هسأله هو فين بنتي وهو يتصرف مع بنته.
والله يا عمه ما أعرف حاجة، أبوس إيدك أبويا هيموتني.
أنا عايزة بنتي.
في إيه.
اسأل بنتك وخليها تقولي بنتي فين؟
نعيم قال: بت يا سعيده، انتي شفتي البت عيشة؟
ردت وقالت: أه الصبح شوفتها فالغيط ومشيت معاها، وأنا جيت هنا وهي راحت دارهم.
شد ايد ام عائشه وقال: يلا يا وليه، البت مش هنا.
لو بنتي مرجعتش أنا هوديكم في داهية.
يلا يا بت اقفلي باب الدار، احنا ناقصين قرف.
حاضر يابا.
والأب خد ام عائشه وراحوا دارهم، ومش عارفين فين عائشه، وكمان الساعة دخلت على 10 وهي لسه مرجعتش الدار.
الساعة دقت 11 وتليفون سعيده رن، وكان فيه رسالة على الواتس من عائشه وبتقولها تخرج، هي واقفة بره.
وفعلاً قامت ولابست عباية وخرجت تشوف عائشه.
كل ده يا بت، يخربيتك، أبوكي وأمك قالبين عليكي الدنيا.
اسكتي يا بت، أنا كنت في حلم، يا خرابى على الڤيلا وجمالها.
يا بت بقولك أبوكي وإخواتك هيقطعوكي، لازم تروحي، والظاهر كده أمك يا بت شاكة فيه.
شاكة في إيه؟ هي أصلاً مش بطيقك يا بت. بس سيبك، أنا كنت في حلم وخلاص يا بت، هبقى هانم.
طيب يا أختي، علشان تبقي هانم لازم تروحي داركم، هتعملي إيه دي الساعة داخلة على 12.
يا حومتي، 12 ده أبويا هيموتني وإخواتي يا بت هيقتلوني.
والحل إيه دلوقتي.
أنا عندي حل.
قولي بسرعة.
أنا هعمل نفسي نايمة عالطريق بره بيتنا، وأقول وأنا راجعة ركبت توكتوك والواد اللي فيه خطفني وخد الخاتم بتاعي ورماني فالشارع.
خلاص يا بت، روحي نامي عالطريق قرب داركم، بس والتليفون؟
أنا عاملاه طيران، مفيش غير الخط اللي بكلمك منه يا بت، خط الطوارئ، محدش يعرف عنه حاجة.
خلاص شيليه، وأوعي تركبي الخط التاني غير لما تروحي، بس برضه لو سرقة المفروض التليفون يتسرق كمان.
ردت وقالت: لما أرجع ويشوفوني مش هيركزوا، وبعدين هبقى أشيل التليفون في صدري.
خلاص، انتي عارفة أهلك يا أختي، هما اللي همك، وروحي داركم واعملي نفسك نايمة على الطريق.
يا سلام يا ختي، أنا هقعد هنا لحد الفجر لما أمي تطلع السوق علشان تشوفني.
خلاص، تعالي نقعد على السطوح، فوق، أبويا نايم وإخواتي وأمي عند خالتي، تعالي.
وفعلاً سعيده خدتها وطلعوا على السطوح، وفضلوا قاعدين.
عائشه مسكت تليفونها وكلمت أحمد وفهمته على اللي حصل، وأنها عند صاحبتها، وطلب منها تفتح كاميرا، وفعلاً فتحت كاميرا وقعدوا يتكلموا.
إزيك يا أحمد بيه، إن شاء الله تكون مبسوط، والله البت عيشة دي زي العسل.
أه، هو أنا حبيتها من شوية.
أنا هقفل وهبقى أكلمك.
شوفي الواتس.
فتحت الواتس، وكان أحمد باعت فيديو جنسي.
يالهوي يا بت، ده جريء أوي يا بت.
هو بعت إيه.
فيديو منحرف.
مش بقولك، أنا عارفة الرجالة دي كويس، كل راجل تعجبه ست ميبصش غير لجسمها، كل حياتهم الجنس وبس، إنما الحب والكلام الأهبل ده مالوش معنى عندهم، بس أوعي يا بت يكون عمل فيكي حاجة.
لا والله، هو مسك إيدي بس.
أصل عارفة الصنف ده كويس، مش همه غير جسمك وبس.
مالك يا بت، فيكي إيه.
مفيش، أنا اتجوزت راجل مقعدتش معاه شهرين تلاته جواز علشان الفلوس وبس، كانت كل حياته جنس وشرب وخمرا وحاجات مقرفة، قرفني في كل حاجة. عارفة يا بت ده كان بينام معايا غصب عني ويتشرط عليا، وعملت معاه حاجات كتير حرام، علمني أشرب سجاير وخمرا، ده كان بيدلق الخمرا على جسمي.
يا نهار يا نهار، بس برضه يا بت ده كان جوزك.
جوزي؟ لأ يا حبيبتي، الناس دي مش شايفه كده، انتي طيبة وغلبانة.
امال الناس دي شايفة إيه بقى؟
شايفة إننا فقرا ومهما عملنا بنعمل علشان الفلوس، علشان كده بيبعوا ويشتروا فينا.
يا حزني، يعني قصدك أحمد كده.
لأ، أحمد يختلف، على الأقل ابن بلدك وهيتجوزك على إيد مأذون، وانتِ عارفة أصله وفصله يا بت، إنما الناس التانية دول زي طليقي كده، حتة راجل من بلد عربي، لا من دمنا ولا من بلدنا، يتجوزك بورقة عرفي عند محامي ويدفع قرشين ويطلقك بعد ما يزهق منك ويشبع من جسمك.
يالهوي يا بت، انتي شكلك شايلة أوي.
ما خلاص، أنا قاعدة مطلقة زي البيت الوقف، حتى ابن عمي مش راضي يتجوزني بعد ما سبته علشان الفلوس.
يا أختي، بكرة يجي اللي يستاهلك، انتي تستاهلي كل خير يا بت.
أذان الفجر بيأذن.
يا الوقت خدنا، وبصت للسماء وقالت: يارب يارب، كل اللي أنا طالباه منك أني أتجوز أحمد مهما حصل وأخرج من الفقر يارب.
يارب يا بت.
ونبي يارب ما تنسي الغلبانة دي.
ربك بيحب المساكين وبس، متقوليش غلبانة لأن الغلبان ده ضعيف وربنا مش بيحب الضعفاء.
سبيني أدعيلك.
ربنا معانا، يلا يا بت قومي علشان أمك زمانها طالعة السوق.
حاضر.
رايحة فين؟
رايحة الدوار.
ما أنا عارفة يا بت، بس لازم تكوني متبهدلة.
قلعت فستان سعيده ولابست هدومها ونكشت شعرها وحطت عليه الطرحة ونزلت وخرجت بره دوار سعيده.
ابقى طمنيني وابعتي رسالة واتس.
حاضر يا حتة مني.
وفعلاً عائشه خرجت وفضلت ماشية وكان الصبح بيشقشق، وتليفونها رن وكان أحمد وبيطمن عليها.
أنا لسه رايحة الدار دلوقتي، بس نفسي أقولك حاجة.
رد وقالها: قولي.
انت حبيبتني أوي كده، مع إنك متعرفنيش كويس، وأنا حتة بت فلاحة غلبانة وأبويا أجرى في حتة أرض، وانت بيه وحلو ومعاك فلوس.
رد وقالها: جمالك شدني.
وهنا قالت في نفسها: يخربيتك يا بت يا سعيده، فعلاً الرجالة كلهم واحد، بيحبوا الجنس وبس، وشكله هيتهبل عليه.
وقفت معاه، وقبل ما تقفل قالت إنها هتقفل التليفون النهارده علشان هتبقى في حوار، ولما هتقدر تكلمه هتكلمه.
ووقفت توكتوك، وكانت الساعة 6 الصبح، وابتدت الرجل تدب في البلد، وركبت وراحت لحد الدار.
ولما نزلت منه تليفونها رن، وكانت سعيده بتطمن عليها، وعائشه قالت: أنا هقفل التليفون يا بت وهقول اتسرق، ولما أعرف أكلمك هكلمك.
وقفت معاها ونزلت وقالت: يا حزني، ده باب دارنا مفتوح، أعمل إيه دلوقتي.
وقامت مصوته وهي بتصرخ وبتقول: الحقيني ياما، الحقني يابا.
وقلعت الطرحة وفضلت تتمرمغ على الأرض.
والأم خرجت تجري ووراها أخواتها وأبوها، وهي بتقول على صرخة واحدة: عيشة بت يا عيشة بنتي.
والأم قعدت جمبها، ولما شافت شكلها بتتشنج قالت: الحق بنتك، لابسها جن.
يا مصيبتنا السودة، حصلها زي عمتها الله يرحمها.
يلا يا راجل، شيل البت جوه علشان نجيب شيخ يشوفها.
وحصل اللي عائشه مش عاملة حسابه.
بنتك كذابة، هي اللي رمت نفسها على الأرض.
رواية علاقة ممنوعة الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح
أنا شوفت بنتك اللي رمت نفسها على الأرض.
إنت بتقول إيه يا واد؟
والله أنا شوفتها بعيني، دي كانت لسه نازلة من التوكتوك دلوقتي.
يا بت يا عيشة قومي يا بت، كل شيء بان. قومي يا أختي.
أنا تعبانة يا ماما والله تعبانة، والواد ده كذاب.
كذاب يا بنت الكلب، كنتِ فين يا بت؟
وخرج أخوها يحيى ومسك عائشة من شعرها ودخل بيها الدار ونزل ضرب فيها، والأم تصرخ.
موتيها، دي عايزة الحرق. البت بنت الكلب دي.
يا حزني، خلاص اتفضحنا في البلد.
جه اليوم يا أبو يحيى اللي بنتك تبات بره البيت. ياريتك كنتِ موتي يا فاجرة.
ونبي يا بابا، هموت يا بابا، أنا ما عملتش حاجة.
ويحيى نازل ضرب في عائشة، والتليفون وقع من صدرها.
يابا، يما، التليفون أهو.
كان مقفول ليه يا بت؟
والله يا يحيى؟
ويحيى مسك التليفون وفتحه، وقال: ما هو شغال. ومسك تليفونه وابتدى يرن عليها. بس لما رن كان مقفول. وقال: إزاي مع إن فيه شبكة.
أنا ما قفلتش حاجة.
وجت رسالة واتس، وفتح الرسالة، وكان فيديو جنسي من أحمد. وشاف الاسم مكتوب بعلامة استفهام.
إيه يا بت ده؟ ده فيلم وسخ. إنتِ وسختي اسم أبوكي يا بت عائشة.
ده رقم بيعاكسني من فترة والله، بس معرفش مين.
امال لما إنتِ مش عارفاه بتكلميه ليه يا بت؟ المحادثة كلها باينة. وأنا هتعب نفسي ليه؟
ومسك التليفون واتصل، وأحمد رد عليه.
مش ده رقم عائشة.
إنت مين يعني؟
إنت اللي مين؟
أنا بتصل بيك عشان أعرف مين.
يا نهار، روحت في داهية.
ده قفل ابن الكلب. مين دي يا بت؟ بنتك طلعت بتعرف رجالة يا بابا.
مش بقولك، موتها.
قعدت على الأرض وفضلت تندب وتقول: كله منك يا سعيدة نعيم، ضيعتي بنتي.
مسك عائشة ونزل فيها ضرب، وقالها: كنتِ نايمة في حضنه يا فاجرة. مين ده عشان أقتله وأقتلك يا فاجرة.
والله يا بابا، أنا زي ما أنا، اكشفي عليا، أنا سليمة يا بابا ومحافظة على شرفي.
قومي يا ولية، خودي البت دي وشوفي جرالها حاجة، وبعدين أنا هتصرف مع ابن الكلب اللي غواها.
أنا كويسة يا بابا.
مين اللي كنتِ بايته عنده يا بت؟ ومين أحمد ده؟
أنا كنت بايته عند سعيدة نعيم، حتى اسأليها.
وبعد ضغط على عائشة، قالت على موضوع أحمد وإنه عاوز يتجوزها على سنة الله ورسوله.
يلا يا ولية، خودي البت وروحي شوفي جرالها إيه.
وفعلاً الأم خدت عائشة وراحت بيها لحد المركز الطبي اللي على أول الشارع، وكشفت نساء، واتأكدت إنها بنت وما فيش راجل لمسها. وخرجت معاها والنار قايدة في قلبها عشان موضوع أحمد.
مين ده يا بت يا عائشة؟
والله يا ماما بيحبني، بس مقدرتش أقول لبابا وأخويا. أنا كنت هموت يا ماما وأنا مظلومة.
كده يا عيشة؟ وأنا واثقة فيكي يا بنتي. ده إنتي حتة مني يا بت. تباتي بره البيت. أنا قولت جرالك حاجة ولا حد خطفك. أتاري قاعدة عند اللي تنشك في قلبها.
جسمي باظ يا ماما، وكله بقى أزرق. 🥺
بت يا عيشة، لو شوفتك كلمتي سعيدة دي تاني، أنا هموتك بإيدي.
يما، يما، حرام عليكي. مش كفاية أبويا عليا.
يا خوفى من اللي جاى.
والأم خدت عائشة لحد دارهم، وقالت إنها بنت وما فيش راجل لمسها.
يلا يا بت، اطلعِ.
أطلع فين يا بابا؟
رايح بابت فين؟
بت، كان يوم أسود ما جت على الدنيا. يلا يا بت.
ومسك عائشة من إيدها وطلع بيها على السطوح، وكان فيه أوضة في أكل الطيور وحبسها فيها. وخرج وقفل عليها بقفل كبير. وفضلت تخبط على الباب وتقول: بلاش يا بابا، هموت يا بابا من الخنقة، حرام عليك، أنا بنت يا بابا، ما فيش راجل لمسني.
روحي، إن شاء الله ربنا ياخدك.
وده حل يعني إنك تحبسيها؟
خد يا بابا، ده تليفونها. وأنا هتصل بالواد ده وأعرف حكايته.
اتصل إنت يلا.
ومسك التليفون واتصل، بس كان مغلق.
ده مقفول يا بابا.
لما يتفتح هكلمه، ولازم ناخد تارنا.
البت كويسة وسليمة، كفاية عليها الحبسة. وبعدين إحنا نعرف الواد ده منين؟ لو إنت عرفت طريقه ورحت وإنت وابنك، هيطردك وممكن ينكر، يبقى إحنا ما أخدناش غير الفضيحة.
قصدك إيه يا ولية؟ اسكتي.
والله يا أبو يحيى، أمي كانت بتقول المشاكل اللي زي دي، أعمل حفرة وأحط عليها التراب وأردمها. إحنا في فلاحين وما بيصدقوا يشموا ريحة المصايب. والبت ما عملتش حاجة وشرفها سليم.
مش هسيبه يا ماما.
اسكت يا وله، اختك كويسة.
والله هو عندك حق، بس خليها محبوسة لا أكل ولا شرب. 🖤
والأب خد نفسه هو وولاده وراح الغيط.
الأم خدت بعضها وراحت عند سعيدة وخبطت على الباب.
عمه، خير؟ إنتوا لقيتوا البت عائشة؟
نزلت بالقلم على وش سعيدة وقالت: إنتِ يا بت، إنتِ ابعدي عن بنتي لأحسن، واللي خلق الخلق، أخلي فضيحتك بجلاجل. واللي ما يشتري يتفرج عليكوا. أنا بنتي مش شبهك يا بنت نعيم.
بتضربيني يا عمه؟ أنا هعتبرك زي أمي.
لو أمك صحيح، قوليلي طريق الواد ده فين؟
واد إيه؟
اللي بيبعت لعيشة البلوة السودة والأفلام الوسخة.
يا حومتي، هو إنتوا عرفتوا؟
فين طريقه يا بت؟
فين عائشة؟ إنتوا قتلتوها؟
لا يا عين أمك، أنا بنتي ست البنات. بس عاوزة أعرف طريقه.
حاضر يا عمه.
كلميه وعرفيه إننا عرفنا الموضوع ومحبوسة في الدار وأبوها حالف يموتها. ونشوف نيته إيه.
حاضر يا عمه، هقوله.
وفعلاً سعيدة دخلت دارهم ولابست طرحة وخدت معاها أم عائشة وراحت بيها لحد الڤيلا.
يا سوادي، هو ساكن هنا يا بت يا سعيدة؟
أيوه يا عمه، ولو اتجوز عائشة هتعيشوا في هنا.
واللي زي ده هيبص لبنتي الفقيرة، بنت الراجل الأجير؟
بنتك فقيرة بس جميلة.
طيب يا أختي.
رواية علاقة ممنوعة الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح
سعدية.. أنا هكلمه عشان يخرج. هقول له إني بره.
الأم: خلاص أنا هبعد واقف بعيد.
سعدية مسكت تليفونها وكان مغلق. واتصلت برقمه التاني ورد عليها وعرف إنها بره وخرج على طول.
أول ما خرج قال: إيه اللي حصل؟ في إيه؟
الأم جت تجري وقالت: أنت اللي ضحكت على بنتي. عيشة هتموت يا بيه. أبوها حبسها بسببك. وعرف إنها بتحبك وكانت بايته عندك.
رد وقال: انتي مين؟
الأم: أنا أم عيشة يا بيه. بس عائشة مكانتش بايته عندي.
سعدية: دي كانت عندي. يا بيه بنتي هتموت. أبوها هيموتها والبت محبوسة.
أحمد: عائشة محبوسة؟ معقول؟ إيه المطلوب طيب؟
الأم: تيجي تتقدم لها، حتى تطلبها. وإحنا نرفض ومش عاوزين منك حاجة عشان أبوها بس يفك حبسها.
أحمد: أنا هتقدم لها وهكون عندكم بكرة إن شاء الله الساعة 7 بعد المغرب.
سعدية قالت في سرها: معقول هيتجوزها بسرعة كده؟ والله يا بت يا عيشة مكتوبالك. ده بيحبها بقى.
والأم خدت سعدية ومشيت. واطمنت من كلامه. وبصت وراها وقالت: 7 يا بيه.
رد وقال لها: أيوه. بس عاوز أشوف العروسة. خليها تجهز.
وفعلاً الأم روحت وكانت مبسوطة. وأول ما أبوها وأخواتها رجعوا من الغيط بلغتهم إن أحمد عاوز يتقدم لعيشة.
الأب: عرفتي منين يا ولية؟
الأم: عرفت. عرفت. هقولك، كنت قاعدة في الدار وبغسل المواعين. لقيت اللي بيخبط عليا. وكانت سعيدة نعيم. وعرفت موضوع البت عيشة كله. وكلمت الواد. وبصراحة قال إنه عاوز يتجوزها.
الأب: طلع واد أصيل.
يحيى: بنتك فاجرة وصاحبتها زيها. والله أنا كنت عاوز أقتلها يا بابا.
الأب: هو جاي بكرة.
الأم: أنا داخل أنام. مزاجي اتعكر.
يحيى: مش هتتعشوا؟
الأم: وأنا كمان هنام.
والأم خدت المفتاح من ورا جوزها وطلعت وفتحت على عيشة وقالت: خودي دي أكل ليكي. وخرجت وقفلت عليها.
عيشة: يما يما خرجوني من هنا. مبحبش الضلمة يما.
والأم نزلت جري عشان محدش يحس بيها ودخلت نامت.
وفي صباح اليوم التالي. واليوم عدى بسرعة. وسعدية راحت لحد دار عيشة وقالت: إن أحمد هيكون عندهم الساعة 7 ولازم عيشة تكون جاهزة.
الأم: خلاص أنا هطلع أنزلها.
وفعلاً فتحت عليها الباب. وكانت عيشة تعبانة من كتر العياط. ونزلت معاها. وشافت سعيدة.
عيشة: شوفتي أنا كنت هموت.
سعدية: رديت وقالت: خلاص يا بت. أحمد هيتجوزك.
عيشة: نبي هيتجوزني؟ مين قالك؟
الأم: هو اللي قال.
الساعة دقت 7 وكان الباب بيخبط. الأم فتحت الباب وكان أحمد لوحده.
الأم: خرجت بره وبصت وقالت: انت لوحدك يا بيه؟
أحمد: أه لوحدي.
الأم: اتفضل.
والأم دخلت أحمد أوضة الجلوس وقعد. وسعيدة عينها عليه.
سعدية: حلو أوي يا بت. مبروك يا عيشة.
عيشة: أسمي عائشة. بقولك. وبعدين ده جاي لوحده. فين أمه ده؟ لو على كده أبويا مش هيرضى.
الأم: شوفتي جاي لوحده من غير أهله عشان إحنا مش من توبهم.
سعدية: استني يا عمة لما نشوف آخره.
الأم: أهو أبوكي خرج وأخوكي. ونشوف هيحصل إيه.
وقالت في سرها: كله منك يا بنت نعيم. عاوزة تضيعي بنتي عشان تطلق وتقعد زيك والناس تجيب في سيرتنا.
والأم قدمت حاجة ساقعة ودخلت قعدت مع عائشة وسعيدة.
وبعد مرور نص ساعة. الأب خرج وقال: زغرطي يا ولية. إحنا قرينا الفاتحة.
الأم مش مصدقة نفسها وزغرطت.
عيشة: الحمد لله يا رب. أنت قبلت دعوتي. شوفتي يا سعيدة.
سعدية قالت في سرها: مكتوبالك يا عيشة.
عيشة: شوفتي يما بيحبني إزاي.
الأم: حب إيه يا بت وكلام فارغ إيه.
عيشة: خلاص يما. المهم إنه هيتجوزني.
سعدية: مبروك يا بت.
الأب: لازم نجهز البت. ده عاوز يتجوز على أول الأسبوع الجاي.
الأم: يا حزني إيه يا راجل ده؟ وإزاي توافق على أسبوع وهي عندها حاجة؟
الأب: ده عنده فيلا يا ولية. مش محتاج حاجة. هديكي شوية فلوس وهاتي شوية قمصان نوم وخلاص.
الأم: إيه ده؟ لا بنتي لازم تخرج بأحسن جهاز.
سعدية: مبروك يا عيشة. أنا همشي أنا.
عيشة: هبقى أكلمك يا بت يا وش السعد انتي.
الأم: خلاص. أسبوع أسبوع. المهم إنها تتجوز.
الأب: دي هتبقى جوازة الهنا. الواد شكله بيه وغني.
وبعد مرور يومين. الباب خبط. وكانت الشغالة اللي في فيلا أحمد. وجايبة معاها 4 شنط سفر. وقالت: دول هدية العروسة من أمه.
والأم خدت الشنط وقالت: بت يا عيشة مش ملاحظة حاجة؟ إن لحد دلوقتي أمه مشوفناش وشها.
عيشة: أمه حلوة أوي يما.
الأم: يا بت أنا بتكلم على حاجة تانية خالص. يا ترى هي موافقة ولا لأ؟
عيشة: أكيد موافقة. لأنه بيحبني. وبعدين الهدايا دي تدل على إنها موافقة.
وفتحت الشنط وشافت فيها هدوم من أفخر الهدوم. وغير القمصان والبرفانات والفساتين وكمان سواريهات وشنط وجزم. وكان في شنطة رابعة. وفتحتها. ولقيت فيها فستان فرح من أجمل الفساتين. محدش في البلد لابس زيه.
عيشة: يا نهار يا نهار. كل ده ليه؟
الأم: نصيبك يا بنتي.
ومسكت تليفونها وكلمت أحمد. وفتح عليها كاميرا وقال: خودي كلمي ماما مديحة. وفعلاً كلمتها. وكانت مبسوطة.
أحمد: خلاص يا حبيبتي. كلها 5 أيام وتبقى في بيتي.
عيشة: أنا مبسوطة خالص. بس طنط برضو كان لازم تيجي تشوفنا وتشوف عيشتنا.
رد وقال: دي حياتي أنا. انتي فاهمة. وماما بتحبني ومبترفضش ليه طلب.
وقفل معاها وهي فرحانة. وابتدت تجهز للجواز. وعملت كل اللي يخص البنات. ولما جه يوم الحنة. البنات اتلمت عند دارها وسهروا للصبح وهما بيغنوا وبيرقصوا على نغمات الدي جي.
وجه اليوم الموعود. واليوم دخلة عائشة على أحمد. وكانت فرحانة. وراحت الكوافير. وفتحت كاميرا على أحمد وفضلت تتكلم معاه. وسعيدة كانت معاها. وقالت إنها هتطلع من الكوافير الساعة 7. وفعلاً العروسة جهزت. والعريس وصل بعربيته. وشاف عائشة. وكانت أجمل العرايس. وخدها بزفة مفيش واحدة في البلد تحلم بيها. وكل البنات كانت غيرانة منها. ووصلت الفيلا. ونزلت من العربية.
عيشة: يما فين الشنط اللي فيها الهدوم؟
الأم: مبروك يا بنت عمري. يا عيشة. الشنط أخوكي جابها هنا الصبح وانتي في الكوافير. وأنا هطلع معاكي أجهزك للعريس.
سعدية: وأنا يا عمة. خوديني معاكي. أنا عاوزة أدخل الفيلا.
أحمد: تعالي يا عروسة.
الأم: غريبة. هو محدش قابلنا ليه؟
أحمد: ماما تعبت شوية. وهي جوه الفيلا في استقبالكم.
ومسك إيد عائشة ودخل الفيلا. وكانت زي الملكة. والأب وأخواتها معاها. وأول لما دخلوا الفيلا. كانت عائلة أحمد في انتظارهم.
الأم: أنا حاسة إن قلبي مقبوض.
سعدية: افرحي يا عمة. بنتك هتعيش في هنا.
الأب: يلا اطلعوا جهزوا البت عشان تدخل. يلا يا عريس.
عيشة: أدخل إيه يابا؟ أحمد ميفهمش كده.
الأب: في إيه؟ أنا عاوز منديل الشرف. لازم البلد كلها تشوفه. ده شرفنا. ده أنا من فرحتي أنا اللي هشيله. وأضرب نار كمان. وهفرج عليه البلد كلها.
عيشة: بكرة الصبح. تعالى يابا.
الأب: أمك هتطلع معاكي. انتي هتدخلي بلدي.
عيشة: لا يابا. مش هنا الكلام ده.
أم أحمد: آه. أنا معاك. لازم تتدخلي بلدي. يلا خودي بنتك واطلعي. وأنا كمان هكون معاكم. يلا يا أحمد.
رواية علاقة ممنوعة الفصل السابع 7 - بقلم كوكي سامح
قالت: يلا خودي بنتك واطلعي.
يلا يا أحمد، انت هتدخل بلدي على عروستك.
خد عائشة واطلع، وأنا جاية وراك.
وأنا هقف هنا مستني المنديل، لازم البلد كلها تشوفه، وهيكون بضرب نار.
أيوه يابا، لازم الكل يشوف. ده شرفنا ودي عوايدنا.
اسكت يا ولد، دول من مصر، ومفيش عندهم الكلام ده.
أنا قولت كده بعرفهم إننا مش ساهلين، ولا شرفنا رخيص عشان يحافظ على أخته.
فين أوضة النوم يا أحمد بيه؟
اللي هناك دي يا طنط، خودي أنتِ عائشة وخليها تجهز.
معقول يا أحمد، هتدخل عليا بلدي؟ أنا قولت إنك من مصر ومتعرفش حاجة عن الكلام ده.
حمايا عاوز كده، ولازم نسمع كلامه، ولا إيه يا حبيبتي؟
قالت بصوت واطي: بس أنا خايفة.
أنا جنبك، وأنا جوزك وحبيبك. ده إحنا كتبنا كتابنا، يعني أنتِ مراتي وحلالي.
مبروك يا أحمد بيه، مبروك يا بت يا عائشة.
الله يبارك فيكي يا سعيدة، عقبال...
قولت لك عائشة.
أنا نازل أجيب ماما عشان تكون معانا.
خلاص يا حبيبتي.
وفعلاً نزل.
أنا خايفة يا بت يا سعيدة، ده أنا حاسة إني هكون زي الفرخة المدبوحة يا بت.
متخافيش، دي زي شكة الدبوس. وأنا هكون معاكي.
يلا يا بنات، ههههه. يلا يا عائشة، بعد شوية هتبقي ست الستات يا بت.
يما يما، أبوس إيدك، قولي عائشة على الأقل قدامهم وقدام حماتي.
والله يا بت، أنا مش مرتاحة للولية دي، شكلها بيقول قرفانة مننا.
لا يا عمة، عائشة تشرف أي حد، وأنتم أحسن ناس.
عقبالك يا سعيدة.
مش باين يا عمة.
يلا يا بنات، على الأوضة.
وفعلاً أخدت عائشة وسعيدة ودخلوا الأوضة.
إيه ده يا بت؟ يالهوي، بالي على جمال الأوضة، ولا السرير ده مفروش حرير يا عمة.
يا حبيبي يا أحمد، ده عمل اللي كان نفسي فيه.
والسرير كله ورد.
يلا اقلعي الفستان يا بت.
وابتدت عائشة تقلع الفستان، وبعد ما قلعت قعدت على السرير ومرعوبة من اللي هيحصل.
هما اتأخروا ليه؟ عاوزين نخلص.
الباب خبط، وكانت أم أحمد.
تعالي يا حبيبتي.
يا حمى بنتي، هو فين أحمد بيه؟
طالع، شكلك جهزتي يا عائشة.
أيوه يا طنط.
تعالي يا أحمد، دي العروسة خايفة.
يا ماما، أنا فهمت حبيبتي، إن حمايا اللي عاوز كده.
وبعد ما عدت دقايق، وعائشة نايمة زي الفرخة المدبوحة.
خرجت الأم بتزغرط وتقول: شرف بنتي أهو يا ولاد، مبروك يا أبو عائشة، بنتك شرفتك قدام الناس كلها.
ونزلت هي وسعيدة، والأب ضرب نار، وخد المنديل وخرج بره الڤيلا.
وكانت ستات البلد واقفة، وأم عائشة خدت المنديل وقعدت ترقص بيه.
وأبوها وأخوها بيضربوا بالنار.
وسعيدة قالت في سرها: يا بختك، بعد ما خدوا شرفك، قعد جنبك راجل ولا سيد الرجالة، خدك في حضنه.
وغير حماتك، تشرف بصحيح.
زغرطوا يا نسوان، بنتي دخلت وشرفت أبوها، وخدوا المنديل بضرب النار لحد بيتهم.
وبعد يوم طويل، الأم قالت: شفت أهي بنتك شرفتك.
اسكتي يا أم عائشة، أنا كنت خايفة على البت أوي، لا يكون الواد ضحك عليها يوم ما باتت بره.
يا أبو عائشة، بنتك شريفة، دي كانت عند اللي متتسميش.
يلا الحمد لله، أنا كده أنام وأنا مرتاح.
وأوعي تنسي يا أم عائشة، تروحي للبت الصباحية، وخذي فطير وعسل وقشطة.
وأنا يما، عاوز أروح معاكي.
كلنا هنروح لعيشة يا ولد، بس ابقي قول عائشة، عشان بتزعل.
يلا يا أحمد، قوم تعالى، وسيب مراتك دلوقتي، هي تعبانة والمفروض تستريح.
ليه يا طنط؟ أنا عاوزاه جنبي، أنا تعبانة وحاسة بوجع.
وبعدين أنا حاسة إن كلي دم، وعاوزة أدخل الحمام.
فاطمة الشغالة هتكون معاكي، وهتشطفك وهتغير الملاية.
يلا يا أحمد، تعالى.
وخرجت وسابت الأوضة.
أحمد، هتسبني لوحدي؟
آسف يا حبيبتي، أنتِ أصل متعرفيش ماما بتحبني أوي.
وأنا وحيدها، على بنتين وهما في مصر، والاتنين متجوزين ومش بيسألوا عليها غير في المناسبات.
والجواز خدها منها خالص، وهي متعلقة بيه، دي مبتنمش غير وأنا في حضنها.
بس حضنك ده بقى ليا أنا يا أحمد بيه.
حبيبتي، شوية وتنام، وهرجعلك خلاص، ولا تزعلي.
وفاطمة هتكون معاكي.
وسابها وخرج.
آه، أنا تعبانة إزاي يسبني سايحة في دمي، وهو اللي دبحني بإيده ويمشي يروح ينام في حضن أمه.
يادي المصيبة، هو دلدول أمه ولا إيه.
الباب خبط.
ادخل.
أنا جاية في خدمتك يا هانم.
أنتي مين؟
أنا فاطمة الشغالة، تحت أمرك يا هانم.
أنا تعبانة يا فاطمة، وزي ما أنتِ شايفة غرقانة دم، أنا حاسة إني نزفت.
لأ يا هانم، ده أثر الجرح، على فكرة، أنا معايا دبلوم تمريض وبفهم كويس، متقلقيش، أنا هكون جنبك.
شكلك طيبة يا فاطمة.
كلنا طيبين يا هانم، لو مكناش طيبين، مكناش عيشنا الأيام السودة دي.
أنا تعبانة يا فاطمة.
أنا هعمل اللازم يا هانم.
وفعلاً فاطمة خدتها الحمام وشطفتها، وقدمت لها عشا.
وكانت عائشة بتاكل وهي حزينة لأنها لوحدها.
وبعد ما أكلت نامت من التعب.
والفجر بيأذن، وعائشة قلقت على صوت الأذان، واتخيلت إنها في دارهم.
وقالت: إيه ده؟ أنا فين؟ والله نسيت إن النهارده دخلتي، بس يا خسارة نايمة لوحدي.
وأحمد قالي إنه هيجي، ومجاش.
لما أقوم أشوفه، يعني معقول كل ده حماتي لسه صاحية؟ ده الفجر أذن.
وفعلاً قامت من السرير، وكانت حاسة بتعب، وخرجت بره الأوضة.
وكانت الڤيلا هادية، وقالت: يا نهار، ده مفيش حتى صوت يوحد ربنا، أنا حاسة إني لوحدي.
ومشيت بخطوات بطيئة، وكانت لابسة قميص نوم وروب، وبتقول بصوت واطي: يا أحمد، يا أحمد.
وهي ماشية بصت على الأرض، لقت نازل منها نقط دم بسيطة، وقالت: أنا حاسة إني بنزف، بس فاطمة طمنتني، وهي ممرضة وفاهمة.
أنتي إيه اللي خرجك من أوضتك يا عائشة.
طنط؟ هو فين أحمد؟ أنا تعبانة.
وشدتها من دراعها، ودخلت بيها على أوضة النوم، وقالت: بت انتي، أحمد ده متسأليش عليه تاني، انتي مراته على الورق بس، فاهمة؟
ليه يا ماما؟ أنا عملت حاجة زعلته مني؟
ماما في عينك، وانتِ فاكرة إن أحمد ابن أكبر تجار في الصاغة، يبص لوحده زيك؟
بس أحمد ده جوزي على سنة الله ورسوله، وقدام الناس كلها.
بت انتي، اسكتي، انتي مش قد السم بتاعي.
أنا عاوزة جوزي.
وقامت وقفت، ومسكتها من شعرها، وقالت: جوزك مين يا بت؟ ده ابني الوحيد، معقول تفكري إنه يحبك؟ وبتجوزك انتي.
يالهوي، انتوا عاوزين مني إيه؟
يا فاطمة.
نعم يا هانم.
تعالي شوفي شغلك وخلصيني، مش عاوزة أسمع صوتها.
بتعملي فيه إيه يا بت؟ أوعي إيدك من عليه.
اسكتي يا هانم، علشان مصلحتك.
بقولك أوعي إيدي.
فاطمة قامت وخرجت بره الأوضة، وبعد ثواني، كانت عائشة بتجري فالأوضة زي المجنونة، ومش عارفة تعمل إيه، وبتقول: خلاص يا هانم، أنا مش عاوزة أحمد. عاوزه أمشي من هنا.
ودخلت فاطمة ومعاها اتنين رجالة طول وعرض، ومسكوا عائشة من دراعاتها.
وفاطمة طلعت حقنة، وعبت السرنجة، وأدتها لعائشة.
أحمد دخل وقال: يا فاطمة، لو حد من أهلها جه الصبح وسأل عليها، قولى إننا سافرنا وبنقضي شهر العسل.
رواية علاقة ممنوعة الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح
الحقني يا أحمد، أنت هتسبني لوحدي؟ فاطمة ادتني حقنة وأنا حاسة إن روحي بتروح مني.
زي ما قولتلك، لو حد من أهلها جه الصبح، قولهم إننا رحنا نقضي شهر العسل.
أحمد، أنت هتسبني لوحدي؟ الحقني، خلي الرجالة دول يسيبوا إيدي.
أحمد خرج وقفل الباب وراه ومعاه الاتنين رجالة فاطمة.
متخافيش يا هانم، دلوقتي هتنامي وهتبقي كويسة.
عائشة قامت واقفت وقالت: أنا هموتك، تعالي يا أحمد يا كلب.
وجريت على الباب علشان تفتحه، ووقعت على الأرض.
تليفون فاطمة رن، كنسلت وخرجت وقالت: خير، الهانم الكبيرة عايزة إيه؟
وخرجت ونزلت تحت.
أول ما نزلت: بقولك يا فاطمة.
نعم يا هانم.
إيه اللي حصل؟
مفيش يا هانم، أول ما خدت الحقنة واستاذ أحمد خرج، هي قامت وحاولت تخرج من الأوضة، بس مفعول المنوم كان مشي في جسمها ونامت خلاص.
أحمد: أوكي، جهزيها لأن مفيش وقت قدامنا خلاص، ساعتين والشمس هتطلع وأنا مش عايز حد يشوفنا.
حاضر يا أستاذ أحمد.
هي قدامها قد إيه وتفوق؟
أربع خمس ساعات وأكتر، علشان أنا اديتها جرعة منوم كبيرة، بس مش هتضرها يا أستاذ أحمد.
طيب، يلا اطلعي جهزيها، وأنا هجهز الشنط والعربية، بس انجزي.
بسرعة يا فاطمة، علشان انتي عارفة الناس الفلاحين بيصحوا بدري، وكمان أهلها أكيد هييجوا الصباحية.
حاضر يا هانم، أنا طالعة.
وفعلاً طلعت تجهز عائشة علشان ياخدوها.
أحمد: ماما، أنا هطلع أجهز نفسي، ويا ريت حضرتك كمان تجهزي.
حاضر يا حبيبي.
أنا خايف لا حد يشوفنا.
اللي يشوف يشوف، أنت هتجنني ليه؟ دي مراتك، هو أنا كنت أرضى أجوزك بنت فقيرة زي دي؟ مش من مستوانا.
مش عارف بقى، بس أنا معاكي للآخر.
طول ما أنت ورايا هتكسب، وبعدين دي حتة بنت طماعة، ومكنتش تحلم بواحد زيك، كل همها الفلوس وبس؟
أنا طالع أجيب الشنط.
وأنا كمان.
أحمد قال بصوت عالي وهو بينادي: يا عم سالم.
عم سالم.
سالم جه يجري وقال: نعم يا بيه.
جهز العربية.
السواق: حاضر يا بيه، طيران.
وخرج يجهز العربية، والأم وأحمد طلعوا يجهزوا شنطهم، وفاطمة بتجهز عائشة.
بعد ربع ساعة.
الأم فتحت باب الأوضة وكانت عائشة جاهزة.
وطلبت من الاتنين رجالة، وكانوا بودي جارد، يشيلوها وينزلوها العربية.
وفعلاً خدوه ونزلوها العربية، وهي مش حاسة بحاجة خالص.
الأم فتحت باب الأوضة على أحمد وقالت: أنت بتعمل إيه؟
بكلم سوسن فيديو، دي بتسلم عليكي.
يلا، مش وقته، عائشة في العربية، اخلص يا أحمد.
حاضر.
وقام وخد شنطته ونزل معاها لحد العربية.
السواق: على فين يا أحمد بيه؟
اطلع على الشاليه اللي في الطريق الصحراوي.
الأم: المهم، بسرعة، عاوزين نختفي من هنا في خلال ربع ساعة.
السواق: يا هانم، ربع ساعة بس؟ ده لسه الطريق طويل، ده ساعتين وأكتر.
أحمد: مش قصدها يا سالم، قصدها تطلع من البلد، انجز يعني.
السواق: حاضر.
فاطمة: أحمد بيه، لحظة، وأنا مش هروح معاكم.
اكيد، بس مش دلوقتي، أنا هبعتلك السواق ياخدك، وزي ما فهمتك، لما أهلها يجوا، قوليلهم.
عارفة، هقول إنكم بتقضوا شهر العسل.
الأم: اطلع يا سالم.
وفعلاً سالم طلع بيهم، وعائشة في دنيا تانية.
بعد مرور 3 ساعات.
الأم: يلا يا أبو عيشة، أنا جهزت الصباحية.
الأب: عملتي الفطير يا ولية؟
أيوه يا أخويا، أحلى فطير لعيشة اللي مشرفاه أبوها.
والقشطة يا ولية، والعسل، أكمني الناس دول مش زينا، ميفهموش في الحاجات دي.
قشطة وعسل، بس قول حمام وبط وز لأجمل عروسة.
اسكتي يا ولية، ده أنا كنت شايل هم اليوم ده.
الحمد لله، البت اتسترت.
هي اتسترت وبس يا ولية؟ ده كاتبلي شيك بنص مليون جنيه مهرها.
يالهوي، بالي؟ ومتقوليش يا راجل.
دي حماة بنتك، الهانم أمه.
مالها؟
وأنا واقف مستني منديل البت، عيشة جت وقالت: ده هدية من العريس لبنتك، ودي أصول عندنا.
يا حلاوة يا ولاد، يمكن دي عوايدهم، المهم إننا سترنا البت وهتعيش في هنا وفي ڤيلا محدش يحلم بيها.
يلا يا عيال علشان نروح نصبح على العروسة.
السواق: خلاص وصلنا يا بيه، اركن هنا.
تعالى شيل معايا الأول.
وفعلاً سالم السواق دخل عائشة الشاليه وراح يركن العربية.
الأم: الحمد لله، أخيراً هرتاح.
والله عندك حق، المهم إننا وصلنا هنا وهنعرف نتحرك كويس.
أنا هطلع أغير هدومي.
طيب، وعائشة؟
لما تصحى هتتصرف، وابعت هات الممرضة.
السواق: ركنت يا بيه.
أنا عاوزك تروح تجيب فاطمة.
حاضر يا بيه، بس بعد ما ركنت العربية.
روح واخلص.
وبعد ما سالم السواق خرج، دخل على عائشة الأوضة، وكانت نايمة.
الأم: دخلت أوضتها تغير هدومها.
في البلد.
فاطمة: إيه اللمة دي؟
عبده الطباخ: معرفش.
ودخل جاد البواب وقال: أهل العروسة بره.
عروسة؟ اه، اه.
أيوه يا فاطمة، دول جايبين صباحية العروسة.
اه، طيب، خليهم يدخلوا.
لولولولولولى، لولولولولى، يا عيشة يا بت يا عيشة يا عروسة.
اتفضلوا، اتفضلوا.
إزيك يا بنتي؟ أمّال فين العرايس؟
فين عيشة؟ أنا طالعة ليها.
سعيدة دخلت وشايلة سبت وبتقول: لولولولولى، لولولولولى، مبروك يا عيشة.
تعالي يا بت سعيدة، عقبالك يا أختي.
مبروك يا عمه، عقبال ذريتها.
فين العرايس؟
اقعدوا الأول.
وقالت عم عبده: هات عصير لضيوفنا.
بقولك فين العرايس، وفين الهانم؟
تعالي يا عمه، نطلع لها.
وفعلاً مسكت إيدها وجت تطلع.
انتوا رايحين فين؟ أحمد بيه خد العروسة وسافروا يقضوا شهر العسل.
بتقولي إيه؟
في الشاليه.
كانت عائشة بتنازع.
لما فاقت وقالت: آه، آه، أنا مش قادرة أقف ولا أسند، طولى يما يما، آه.
فاطمة فتحت عينها واستوعبت وبصت في الأوضة وقالت: إيه ده؟ أنا فين؟
أنا هقولك.
رواية علاقة ممنوعة الفصل التاسع 9 - بقلم كوكي سامح
هو أنا فين يا أحمد الحقني أنا حاسة إني تعبانة ومش قادرة أصلب طولي.
قامت من مكانها وقالت: إيه المكان ده؟ أنا فين؟ وهنا بعمل إيه؟ وجرت وهي مذهولة، وفتحت الشباك وبصت، وقعدت على الأرض وفضلت تلطم على وشها، وقالت: يا سوادي أنا فين يا أحمد بيه يا جوزي.
قالت: مش هتكلم غير لما تسكتي يا عائشة.
وقامت ومسكته من القميص وقالت: بقولك أنا فين؟ أنا عايزة أخرج من هنا.
وجرت عشان تفتح الباب ولقيته مقفول، وفضلت تصرخ وتصوت بصوت عالي.
الأم دخلت وفتحت الباب وقالت: فيه إيه؟ بتصوتي ليه يا بت انتي؟
قالت: والنبي أبوس رجلك يا هانم أنا فين؟ أنا عايزة أروح لأمي، أنا مش عايزة حاجة.
قالت: بقولك اسكتي يا بنت انتي، هو حد قرب منك. يلا يا أحمد اطلع من الأوضة دي، ولما تهدّي أنا هتكلم معاها.
قالت: حاضر يا ماما.
قالت: لأ متسبنيش لوحدي، أنا عايزة أعرف أنا فين.
قالت: يلا يا أحمد سيبها دلوقتي.
وخرجوا وقفلوا الباب عليها وهي بتصرخ وعايزة تطلع من الأوضة ومحدش حاسس بيها. وقالت: ده المكان مفهوش صريخ ابن يومين، حتى الشباك عليه حديد، يا سوادي هما عايزين مني إيه؟ أنا حاسة إني هموت هنا.
أحمد: ماما عائشة شكلها تعبانة أوي.
الأم: انت خايف عليها ولا إيه؟
أحمد: أنا لأ طبعًا، بس خايف يجرالها حاجة، دي شكلها غريب وتعبانة.
الأم: متنساش البنت تعبانة ومجروحة، دي دخلت بلدي وانت حتى مقربتش منها. والله أنا مش عارفة الجهل ده لازمته إيه.
أحمد: هههههه ما انتي كنتي موافقة على كده.
الأم: كان لازم أوافق عشان أهلها يطمنوا عليها يا ذكي.
أحمد: آه فهمتك، طول عمرك يا ماما دماغك توزّن بلد، ربنا يخليكي ليّا يا ست الكل.
قالت: انت كلمت سوسن؟
أحمد: آه وجاية في الطريق، وسالم السواق راح عشان يجيب الممرضة فاطمة عشان تقعد مع عائشة وتاخد بالها منها كويس.
سعيدة: انتي بتقولي إيه يا اسمك إيه انتي؟ هي فين عيشة؟
قالت: أيوه فين بنتي؟ ما تردي علينا يا بنتي.
قالت: أنا قولت والله إنها سافرت مع جوزها أحمد بيه يا هانم عشان يقضوا شهر العسل.
قالت: من غير حتى ما تقول ولا تودعنا.
قالت: معرفش يا هانم.
قالت: هانم إيه وبتاع إيه، أنا أم عيشة وعايزة بنتي.
قالت: خلاص يا أم عيشة، البت مع جوزها يعني هي مع حد غريب.
قال: اسكت انتي يا راجل، إزاي يعني؟ ده احنا جايين نصبح عليها ملقناش البت.
قالت: خلاص يا عمة، احنا نخلي الحلوة السنيورة دي تتصل بأحمد بيه ونكلم عيشة، لأن أنا بتصل من بدري التليفون مقفول هما الاتنين.
قال: مش حضرتك اتصلتي ومقفول؟
قالت: أنا بقول يمكن معاكي رقم تاني ولا حاجة، ولا إيه يا عمه؟
قالت: يا بنتي أنا عايزة أطمن على بنتي.
قالت: يا جماعة بنتكوا مسافرة في طيارة وممنوع التليفونات، وبعدين متقلقوش دي مع جوزها.
قالت: خلاص يا بنتي، بس والنبي عايزين نطمن عليها.
قالت: حاضر يا حج، هما بس يوصلوا وإن شاء الله هخليها تكلمك بنفسها.
قالت: يلا يا ولية يا ولاد يا بت يا سعيدة، السلام عليكم يا بنتي، لما توصل عيشة أمانة تخليها تكلمني.
قالت: خدي يا بنتي دي سبت الصباحية وخلاص، أنا مش عايزاه، أنا كنت جايباه لعيشة ومش من نصيبها، دي فطير مشلتت وقشطة وعسل وزفر كمان.
قالت: الله يا هانم، حاجة تفتح النفس.
قالت: السلام عليكم يا بنتي، ابقي خلي عيشة تكلمني.
قالت: حاضر يا هانم، مع السلامة في رعاية الله.
وخرجوا من الفيلا والقلق باين على وشهم وكانوا مضايقين إن عيشة سافرت مع أحمد من غير وداع.
قالت: خلاص يا عمه، دي عيشة هتعيش في الهنا.
قالت: وحشتيني يا بت سعيدة.
قالت: ههههههه بكرة ترجع البلد وتقعد في الفيلا ومحدش هيبقى قدها.
الأب: مش بقولك يا ولية بنتك هتعيش في العز.
الأم: ربنا يسعدها.
جاد البواب: ياه كويس إنهم مشيوا.
فاطمة: عم جاد لو حد فيهم جه تاني أنا مش عايزة أقابل حد، قول إن الفيلا فاضية.
جاد البواب: حاضر.
بعد مرور ساعات وكان سالم السواق وصل الفيلا وخد معاه فاطمة الشاليه، وفي الطريق.
سالم السواق: بقولك يا آنسة فاطمة، هو انتي جاية ليه؟ أحمد بيه والهانم صحتهم زي الفل، بس مش صعبان عليه غير عروسته، هو انتي متعرفيش هي مالها ونقلها الشاليه ليه؟
فاطمة: أنا هروح عشان أوقات الضغط بيعلى على الهانم هو والسكر، والدكتور طلب مني أكون جنبها، وبعدين دي مصلحة، وده شغلي وكله بحسابه.
سالم السواق: والعروسة مالها؟
فاطمة: خليك في حالك أحسن.
وبعد مرور 3 ساعات في الطريق وصلوا الشاليه.
وكانت سوسن وصلت وقاعدة مع أحمد.
ودخلت بس كان فيه مشكلة ما بينهم.
قالت: أنا قوليتلك يا أحمد أي علاقة معاها لأ.
أحمد: يا ستي أنا مقولتش علاقة، المهم إنك توافقي.
قالت: مش قادرة، أنا تعبانة يا أحمد.
أحمد: ما خلاص يا سوسن، فيه إيه؟ احنا بننقذ موقف، وبعدين دي سعادتك يا بنتي.
قالت: يا خالتي انتوا كده بتجرحوني، مش كفاية اتجوز وكمان من ورايا، والله حرام، أنا نفسي أشوفها.
قالت: ليه؟ وهي زيك؟ دي حتة بنت كده والسلام.
وقامت مسكت أحمد وقالت: انت قربت منها؟ آه ما انت راجل واكيد عجبتك.
أحمد: انتي مش فاهمة حاجة يا حبيبتي.
قالت: آه اكيد نمت معاها، ما كلكم زي بعض.
أحمد: ما تسكتي يا سوسن بقى.
قالت: مش قادرة يا خالتوا.
وسالم السواق قال: فاطمة أهي يا أحمد بيه.
أحمد: تعالي يا فاطمة.
الأم: ادخلي اقعدي مع عائشة ومش عايزة كلمة واحدة، وادخلي المطبخ فيه صينية أكل، خوديها واتغدوا مع بعض وخليها تاكل كويس.
فاطمة: حاضر. بس يا أحمد بيه أهل عائشة جم وبهدلوا الدنيا وعايزين يشوفوها.
أحمد: بعدين يا فاطمة، أنا فيه إيه ولا فيه إيه.
فاطمة: حاضر.
ودخلت المطبخ وخدت صينية الأكل، وكانت المشكلة بتكبر بين سوسن وأحمد، وفتحت باب الأوضة على عائشة.
قالت: مين مين؟
فاطمة: أنا فاطمة.
قالت: انتي اللي ادتيني الحقنة وأنا كنت بحسبك طيبة.
قالت: شكلك تعبان أوي.
وحطت الصينية على الترابيزة وقعدت جنبها، وقالت: انتي شكلك متغير وتعبان، يلا ناكل عشان تبقي كويسة.
ردت بصوت واطي وتعبان وقالت: وأنا عيلة هتضحكي عليها بكلمتين.
قالت: تعالي كلي الأول.
قالت: طيب بالله عليكي هما هيموتوني.
قالت: انتي مكبرة الموضوع كده ليه؟
قالت: نفسي أعرف أنا هنا ليه؟
قالت: هقولك بس اوعي تقولي إن أنا قوليتلك حاجة، أكمنك صعبتي عليا يا هانم، هو انتي عندك كام سنة؟
قالت: عندي 18 سنة.
قالت: آه لسه صغيرة، بالمناسبة أمك وأبوكي هيتجننوا عليكي.
قالت: سألوا عليا؟
قالت: أيوه كانوا جايين يصبحوا عليكي.
قالت: أبوس إيدك قوليلي أنا هنا ليه؟
قالت: هقولك بس اوعي تقولي إن أنا قوليتلك حاجة.
قالت: مش هقول.
فاطمة قربت من عائشة واتكلمت وهي بتوشوشها وبتقول: أحمد بيه مراته سوسن بنت خالته مش بتخلف، وهيأجروا منك الرحم.
رواية علاقة ممنوعة الفصل العاشر 10 - بقلم كوكي سامح
يعني إيه يأجروا مني الرحم؟ ابوس إيدك يا فاطمة فهميني.
دي عملية بسيطة يا هانم، بتم بينك وبين مراته وأحمد بيه، وأنتي بتشيلي العيل في بطنك التسع شهور، وبعد ما تولدي بياخدوه منك.
بس بعد إيه؟ هتشوفي الهنا كله، أحسن أكل وشرب وغير الرعاية. عارفة مراته اللي برة دي سوسن هانم هتكون خدامة تحت رجلك.
هي كمان مراته هنا؟ آه يا هانم، أمال اللي هياخد العيل أكيد هي وأحمد بيه.
يأخدوه مني؟
آه يا هانم، وبعد كده أحمد بيه هيطلقك، وأكيد يعني هتاخدي قرشين حلوين.
أمال اتجوزني ليه؟
أكيد اتجوزك علشان يكون حلال، اهو بيحلل لنفسه.
يعني مش بيحبني زي ما كان بيقول؟
أنتي بتعيطي يا هانم؟
علشان كده خطفوني هنا؟
لأ، ده مش خطف، أنتي مراته يا هانم.
مش كفاية إنه متجوز وأنا معرفش؟
والله يا هانم دي مشاكلكم أنتم، أنا مليش دعوة.
الصوت عالي بين سوسن وأحمد وأمه.
لأ، أنا مش موافقة يا خالتو.
سوسن، اعقلي، دي فرصة، وأنا والله ما لمستها.
ما تعقلي يا بنت أختي، دي مصلحتك يا بنتي.
اعقل، وهو اتجوز عليا وأنا معرفش.
قولتلك يا حبيبتي، ده جواز على الورق، ووعد مني مش هشوفها خالص، اتعاملي أنتي معاها.
خلاص يا بنت أختي. حاضر، بس إيه اللي مطلوب؟ أنا مش فاهمة حاجة في الموضوع ده. وأحمد قال إننا هنأجر الرحم بتاعها، وأنا قريت قبل كده أبحاث عن الموضوع ده، بس مكنتش مهتمة ومركزتش فيه كويس. بس عارفة إنه منتشر بره، والحقيقة بقى أنا عارفة إنه حرام.
يا بنت أختي، اسكتي شوية.
ماما، أنا هكلم الدكتور مجدي علشان نفهم المطلوب مننا.
الأول لازم تكلمي البنت اللي جوه دي، ولازم تعرف إن أبوها خد مبلغ كبير، وهي كمان، قولي لها إنني هبسطها.
يا هانم، دي عملية بسيطة، وبعد التسع شهور هيبقى معاكي فلوس. والله الحب مالوش لازمة اليومين دول.
أنتي متعرفيش حاجة يا فاطمة، أنا كان جوايا أحلام كبيرة زي أي بنت، أعيش مبسوطة وأطلع أهلي من الفقر اللي هما فيه.
ومين قالك إنك مش هتعيشي مبسوطة؟ صدقيني يا هانم، الفلوس كل حاجة وبتعمل المعجزات.
وعائشة قالت في سرها: أنا لازم أعمل نفسي موافقة علشان أقدر أهرب من هنا، ولازم كمان فاطمة تعرف كده، لأنها ديل الكلب.
عندك حق يا فاطمة، الفلوس كل حاجة.
الباب خبط وكان أحمد وقال:
عائشة، عاملة إيه يا فاطمة؟
أنا كويسة يا أحمد بيه.
بيه؟ يا عائشة.
أيوه أحمد بيه اللي خطفني وضحك علي وجابني هنا وحرمني من أهلي.
وأحمد قعد جنب عائشة وابتدى يتكلم معاها وقال:
أنا عارف إني ظلمتك، بس كان غصب عني، ولازم تعرفي إني متجوز بنت خالتي، وللأسف عندها مشاكل في الرحم، وعشان كده هلجأ إني أأجر الرحم بتاعك، لا أكتر ولا أقل.
أنا أول مرة أعرف الموضوع ده، أنا أعرف بيخطفوا العيال، أم تستغنى عن حد من عيالها، إنما تأجر الرحم، دي جديدة.
اهو يا ستي، أنتي عرفتي، وإن شاء الله من بكرة للدكتور هيكون موجود وهيفهمك على التفاصيل كلها.
لو قولتلك إني مش موافقة.
هيكون غصب يا عائشة.
وقام وهو متعصب وخرج وقفل الباب.
فاطمة.
براحة يا هانم، الناس دي مينفعش معاهم كده، وبعدين أنتي هنا عندهم مش في وسط أهلك. وبعدين أنتي كنتي من شوية موافقة.
إيه اللي غير رأيك؟
أهلي، والله أمي وحشتني، والبت سعيدة، وأبويا وإخواتي. بقولك هات التليفون بتاعك أعمل مكالمة.
الموبايل بتاعي بره في شنطتي.
وقالت في سرها: شكلك يا عائشة مش سهلة، عاوزة تاخديني سكة وتقولي لأهلك وأروح في داهية.
عائشة.
يا فاطمة، عاوزة أعمل مكالمة، أمي وحشاني.
فاطمة.
مقدرش، أحمد بيه يعملي مشاكل، أنا جاية هنا للشغل وبس.
عائشة.
أرجوكي، أنا مش قد الناس دي، وأنا مش هأجر رحمي.
فاطمة.
هيغصبوا عليكي.
أحمد بيه قال كده.
فاطمة.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
سوسن دخلت عليهم الأوضة ومعاها خالتها وقالت:
مالك يا عائشة مزعلة أحمد بيه منك ليه؟
عائشة.
أنتي مين أنتي؟
سوسن.
أنا مراته.
عائشة.
ضرتي؟
سوسن.
إيه ده، أنتي بتتكلمي كده ليه؟
عائشة.
أنا أتكلم زي ما أنا عاوزة، ده بيتي، وأحمد دي جوزي على سنة الله ورسوله، والبلد كلها حضرت فرحنا ودخلتنا.
سوسن.
سامعة يا خالتو بتقول إيه؟
الأم.
أنتي يا بت كلمي مدام سوسن كويس.
عائشة.
هههههه، دي ضرتي وأنا زي زيها، ويمكن أحسن منها، أمال اتجوزني ليه؟ ما لو كانت مالية عينه مكانش اتجوزني.
وسوسن اتنرفزت وخرجت مضايقة.
الأم.
عائشة، الدكتور جاي بكرة علشان يفهمك التفاصيل، وأنا هراضيكي.
عائشة.
الأم خرجت وقفلت الباب وراها، وكانت متعصبة من أسلوبها.
وبعد مرور يومين، وعائشة قاعدة محبوسة. أحمد تعب وكان عنده دور برد جامد، وفضل أسبوع في السرير، وكان سخن أوي، وطول الوقت سوسن جمبه وأمه، لحد ما قام منه، بس كان عنده كحة جامدة.
عائشة.
هو النهارده إيه يا فاطمة؟
فاطمة.
الأيام السودة دي.
عائشة.
حرام يا هانم.
فاطمة.
بقالينا أكتر من أسبوع قاعدين، لا حس ولا خبر، ولا حتى حد عبرنا.
فاطمة.
ما أنا سألت الهانم، وقالت إن أحمد بيه تعبان وعنده برد.
عائشة.
ربنا ينتقم منهم، نفسي أكلم أمي يا فاطمة.
فاطمة.
سامحيني، بس عارفة لما قعدت معاكي عرفت إنك بنت حلال وغلبانة زي كده.
عائشة.
كلنا غلابة.
فاطمة.
أنا هقوم أحضر عشا علشان أنا جعانة.
وهي خارجة، أحمد كان بيكح جامد وبيتكلم مع سوسن وأمه.
في البلد.
الأم قامت تفتح، وكانت سعيدة وقالت:
يا عمة، البت عيشة لسه متكلمتش.
لأ يا سعيدة، أنا حاسة إني مش مرتاحة يا بت. أنا روحت النهارده يا عمة الڤيلا، واتكلمت مع البواب وسألته على أحمد وعيشة، وقالي إن محدش لسه جه ومسافرين. يا بختك يا بت يا عيشة.
إيه يا عمة، دي أنتي اشتريتي غوايش.
أيوه عمك أبو عيشة ربنا يخليه لي، وكمان اشترى لي كردان وغير الحلق.
شفتي يا عمة، دي جوازة الهنا.
أيوه يا بت، بس نفسي أطمن على عيشة.
وسعيدة قالت في سرها: تطمني، مش كفاية بعد الشحاتة الدهب اللي بقى في إيدك.
في الشاليه.
يا أحمد، لازم ننجز بقى، أنا حاسة إني محبوسة هنا وعاوزة أخلص بقى.
يا حبيبتي، ما أنا كنت تعبان، وعموماً أنا كلمت الدكتور وجاي بكرة.
وفي صباح اليوم التالي، الدكتور جه وقابل عائشة واتكلم معاها وشرح لها التفاصيل. وبعد إلحاح منهم، عائشة وافقت. وبعد ما أحمد وافق إنه يكتب لها نص ثروته، وده كان شرطها الوحيد. وبعد مرور شهرين، عائشة عملت العملية ونجحت والحمل تم. وطلبت تكلم أمها، فعلاً كلمتها فيديو، وكانت بتطمن عليها أول بأول، وفرحت بخبر حملها أوي. وكانت عائشة حامل في تؤام ولدين، وأحمد وسوسن كانوا مبسوطين أوي.
وجه اليوم الموعود، وعائشة ابتدت تتوجع وقامت تصرخ من ألم الطلق.
فاطمة.
مالك يا عائشة.
عائشة.
أنا هولد.
فاطمة.
يا فرج الله، أنا هقوم أبلغ أحمد بيه، ده هيفرح أوي.
وفعلاً قامت تجري على أوضة أحمد وسوسن وبلغته إن عائشة هتولد، وخرجت وقفلت الباب. وسمعت سوسن بتقول:
لما تولد لازم تتقتل زي ما اتفقنا، وهناخد الأولاد ونسافر بره.
طبعاً لازم تموت وتغور، قال أنا أكتب لها نص ثروتي. هي فعلاً لازم تموت.
فاطمة.
يا نهار أسود، دول هيقتلوها.