تحميل رواية «علاقة ممنوعة» PDF
بقلم كوكي سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اليوم ده كانت المياه قاطعة من البلد كلها أكتر من 3 أيام. أمي جت من الغيط وقالت: "يلا روحي على حنفية، بلاش إللي على أول الطريق، واغسلي المواعين. البيت كله مش نضيف، وإنتِ قاعدة وسايبة الدار تضرب تقلب. قومي يا عيشة وخدّي حتة جبنة ورحّي لأبوكي الغيط." "عيشة ياما، تاني برضه؟ نفسي مرة واحدة تقولي عائشة." "يلا يا بت." "حاضر يما، بس هغسل المواعين ولا هروح الغيط؟" "الاتنين يا عيشة، قصدي يا عائشة هانم. هههههههه." "يما، أنا هاخد معايا سعيدة نعيم." "البت دي تاني؟ مش قولنا بلاش سعيدة." "يما، الناس ظالماها، و...
رواية علاقة ممنوعة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كوكي سامح
دول هيقتلوها.
يا نهار أسود، وأنا أعمل إيه يارب دلوقتي؟
أنا قولت تسع شهور وخلاص وهامشي من هنا، وهي كمان هتروح لحالها.
يعني ده جزائها؟ مش كفاية غصبوها؟
بس أنا بإيدي إيه أعمل؟ دول ناس إيدهم طايلة، وغير الهانم الكبيرة دي شر لوحدها.
يارب، هعمل إيه في الغلبانة اللي جوه دي؟
"انتي واقفة كده ليه يا فاطمة؟ وفين عائشة؟"
"آه آه آه يا أحمد بيه، أنا داخلة أشوفها، أصل رجلي اتجزعت."
"ألف سلامة، يلا أنا جاي معاكي علشان أشوفها."
وفعلاً أحمد خد فاطمة ودخل معاها أوضة عائشة.
"أنا تعبانة يا أحمد، خلاص مش قادرة أتصرف، أنا حاسة إني هولد دلوقتي."
"متخافيش يا عائشة، كلها ساعات وهتبقي مليونيرة."
"المهم أولد يا أحمد، أنا حاسة إني همووووت."
"متخافيش يا هانم."
وقالت في سرها: "هما فعلاً هياخدوا العيال وهيقتلوكي؟ يا حول الله يارب."
"بتعملي إيه يا فاطمة؟"
"بجهز هدوم للهانم علشان أخدها معايا المستشفى."
"طيب يلا بسرعة، وأنا هكلم الدكتور."
ومسك تليفونه واتصل بالدكتور اللي متابع معاها وقاله إنها تعبانة وده ميعاد ولادتها.
وفعلاً خد فاطمة وعائشة بالعربية، وراح وراهم الأم ومعاها سوسن مرات أحمد.
"أحمد، ليه طلب عندك."
"خير يا عائشة، قولي طلباتك كلها أوامر."
"أنا عايزة أشوف أمي وإخواتي وأبويا قبل ما أولد."
"مش هينفع بعد ما تولدي علشان تكوني كويسة وبخير."
"بس إنت مفكرتش هقول إيه لأمي وأهلي بعد ما أولد؟ ولما يسألوني عن ولادي هقولهم إيه؟"
"هقول ماتوا وإنتي بتولدي، زي حالات كتير بتحصل مؤخراً. الأم بتتعب وبيجيلها تسمم حمل والطفل بيموت، وتحمد ربنا إنك إنتي كويسة. أكيد إنتي عندها بالدنيا."
"فعلاً، أنا عند أمي بالدنيا، بس اللي كنت هبلة ومش عارفة يعني إيه غلاوة الضنا."
"قصدك إيه يا عائشة؟"
"لا يا أحمد بيه، أنا بقول إني مقدرتش تعبها معايا، فعلاً الضنا غالي قوي."
"خلاص يا عائشة، إحنا وصلنا المستشفى أهو."
ونزلوا من العربية وهي بتتوجع، والطلق كل شوية يحمى عليها وهي تصرخ.
وسوسن تبصلها والغيرة هتاكلها منها وبتقول في سرها: "إنتي فعلاً اللي زيك لازم تموت. يمكن كنتي صعبانة عليا، وتأجير الرحم حرام، بس أنا ربنا خلقني الرحم بتاعي ميستحملش الحمل أكتر من 3 شهور، رحمي ضعيف، فده غصب عني. إنما لما اتكلمتي معايا راس براس وقولتي إنك إنتي أحسن مني، وكمان ضرتي، عرفت إنك مش سهلة ولازم تموتي. آه، لازم تموتي."
"مالك يا سوسن؟ في إيه يا حبيبتي؟ إنتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟"
"لأ يا خالتوا، بس مستغربة من الدنيا دي. حتة بت معفنة متسواش وعندها 19 سنة تشيل تؤام في بطنها، وأنا البنت المدلعة المليونيرة اللي اتربيت عالعز وعندي 27 سنة الرحم بتاعي ميشيلش طفل أفرح بيه. ههههه، ده حتى ميشيلش نملة، أنا رحمي ضعيف أوي."
"خلاص يا بنتي، كلها ساعة وتبقى أم."
"آه، وهي تموت."
"أحمد، ماما، عائشة دخلت تجهز وخلاص، هبقى أب."
"وأنا كمان هبقى أم، بس بقولك..."
وقالت بصوت واطي: "إنت عرفت بعد ما تولد هتموتها إزاي؟"
"يا سوسن، قولتلك، هموتها، هدّفنها حية، وكمان أنا جهزت ورق السفر كله، متقلقيش."
"خالص."
في البلد.
الأم نايمة وقامت مفزوعة وقالت: "إيه دي؟ أنا قلبي مقبوض يا أبو عيشة."
"مالك يا ولية؟"
"مش عارفة، بس قلبي مقبوض وشوفت حلم وحش يا أخويا."
"شوفتي إيه؟ قولي يا ولية."
"خير، شوفت إني ماشية عالبحر وفيه ناس كتير، بس محدش شايفني، وفيه حد بيغرق وأنا بصوت عالي وبقول: الحقوا يا ولاد، فيه غريق، بس محدش سامعني. قمت جريت عالبحر وشوفت بنت ملامح وشها جميلة وبتغرق وبتقولي: الحقيني يا عمة. وأنا أصوت وأقول: غريق يا ولاد، الحقوا، فيه بت بتغرق، وأنا مبعرفش أعوم، بس صعبت عليا، لقيت نفسي نزلت البحر وعايزة أشد إيدها، والبت غرقت ومطلعتش."
"يا ولية، دي كلها أحلام، المهم إنك متعرفيهاش."
"لأ، وفجأة لقيت نفسي على الشط والناس اتلمت وبيقولي: غريق في البحر، وطلعوا البت. قومت جريت عليه أشوف مين، ببص لقيت وش البت مداري، قربت منها، جيت أعدل وشها لقيت سعيدة نعيم."
"أنا قلبي وجعني أوي يا أخويا واتقبض. أنا خايفة على عيشة."
"يا ولية، مش بتقولي سعيدة؟"
"يا راجل، البت متربية في دارنا، وبعدين أنا خايفة على عيشة، ما هي صاحبتها، يمكن تكون عيشة هيحصلها حاجة، ده أنا أموت فيها."
"اسكتي يا ولية، بطلي فقر، البت مع جوزها وزي الفل، وبطنها مترين قدامها يا ولية."
"ربنا يقومها بالسلامة."
"الباب بيخبط، أما أقوم أفتح."
ولما فتحت كانت سعيدة، بس المرة دي كانت مختلفة.
"سعيدة، مساء الخير يا عمتي."
"عامله إيه يا سعيدة؟ إنتي كويسة يا بت؟"
"أيوه يا عمتي. أنا كنت جاية أسأل هي عيشة ولدت؟"
"لأ، بس هي قربت، هي على وش ولادة."
"أنا نفسي أشوفها يا عمتي."
"ومين سمعك؟ بس هي قالت هتولد وهتيجي تقضي هنا."
"ربنا يقومها بالسلامة. أنا همشي أنا، بس لما تتكلم، قوليلها أسألي على صاحبتك."
"حاضر يا سعيدة."
ودخلت وقالت: "أنا قلقانة يا أبو عيشة، عايزة أكلم عيشة."
"أما ييجي يحيى أخوها من الغيط، خليه يطلبها فيديو يا ولية، والله أنا شفت العجب في الزمن ده، حتة حديدة هشوف فيها بنتي على آخر الزمن. هههه."
"نفسي أطمن على البت."
"ما قولتلك يا ولية، لما أخوها ييجي."
في المستشفى.
"يا مدام عائشة، ضغطك كويس، وولادك ما شاء الله زي الفل، والتحاليل كلها سليمة. يلا بقى شدي حيلك علشان هتولدي."
"أنا كويسة يا دكتور وهقوم بالسلامة كده."
"أيوه يا مدام، بس هتولدي قيصري وهتقومي بالسلامة إن شاء الله."
فاطمة قالت في سرها: "تقوم بالسلامة بس هيقتلوها، وأنا مش عارفة أعمل إيه."
وعائشة جهزت علشان تولد، وهي داخلة أوضة العمليات كانت سوسن والأم وأحمد واقفين.
"إن شاء الله هتقومي بالسلامة يا عائشة، بس شدي حالك كده، عاوز ولدين زي القمر."
رددت وهي تعبانة وبصوت واطي: "حاضر يا أحمد بيه."
ودخلت أوضة العمليات.
"يارب نخلص بقى."
"بقولك يا أحمد، أنا هسمي ولد على اسم أبوك، والتاني براحتك بقى."
"حاضر يا ماما، بس نخلص."
وبعد ساعة الدكتور خرج وعائشة في البنج، وخرجت على أوضتها. أحمد جرى على الدكتور وقاله: "ولادي فين؟"
رد وقاله: "الممرضة نقلتهم على أوضة الأم."
"الأم هتفوق بعد شوية."
"أحمد، عايز أشوف ولادي."
"ادخل يا أحمد بيه."
"إنتي رايح فين؟"
"اسكتي وخليكي واقفة، أنا داخل أجيب الولاد علشان المطلوب هيتنفذ."
"هنا؟"
"لأ، بس لازم نمشي."
وبعد عشر دقايق أحمد دخل الأوضة على عائشة وقال: "عائشة، عائشة."
وكانت لسه في البنج.
"وخد الأولاد."
"غلط يا أحمد بيه، دول لسه مواليد، لازم تقعدوا النهارده في المستشفى."
"لأ لأ لأ، أنا هاخد الممرضة فاطمة وترعاها في البيت أفضل، والحمد لله الأم كويسة والأولاد كويسين."
"خلاص، براحتك."
"فاطمة، إنتي هتروحي معاهم علشان تتابعي حالة المدام."
"حاضر يا دكتور."
وقالت في سرها: "الحمد لله، شكله لما شاف ولاده صرف النظر عن قتل عائشة. الحمد لله، لأن شكله مهبول على العيال."
"آه، فين ولادي؟"
"يلا قومي إنتي زي الفل، ولادك بره مع أبوهم."
وقامت معاها وهي مش قادرة، وخرجوا لحد العربية. وركبت عائشة مع فاطمة وأحمد وسوسن والأولاد على رجل سوسن في الكنبة اللي ورا.
"نفسي أشوف ولادي يا أحمد بيه."
"خلاص يا عائشة، دول ولادي أنا، إنتي فاهمة؟ إنتي كنتي أم بديلة، بس أنا الأساس."
"يعني إيه يا هانم؟"
"يلا أحمد، ما تخلصنا واديها الفلوس خليها تمشي."
وفجأة عربية جاية بسرعة وقفت، ووقفت العربية بتاعتهم، وكان فيها اتنين شكلهم بلطجية.
"يلا الكل ينزل."
"في إيه؟"
"يالهوي، دول حرامية ولا إيه؟"
"يلا انزلي يا عائشة."
"أنزل فين يا أحمد بيه؟"
"بقولك انزلي."
"أنزل في الصحراء ومع مين؟ هما مين الناس دول أصلاً؟"
"بقولك انزلي."
وفي راجل منهم فتح باب العربية وخد عائشة بالعافية وكتم نفسها.
"هو في إيه؟ حرام يا بيه."
والرجالة ابتدت تحفر الأرض، وعائشة واقفة تعبانة، وفاطمة مزهولة، وأحمد وسوسن قلبهم حجر.
وبعد نص ساعة الأرض اتحفرت بعمق.
"دول أنجزوا."
"يا بنتي، ده شغلهم، الحفر وبس."
"خلاص يا بيه، الأرض اتحفرت، شوف شغلك."
واحمد طلع مسدس من تابلوه العربية ورفعه على عائشة وداس على الزناد. وطلعت أول طلقة وجت في عائشة ووقعت على الأرض.
"حرام عليكوا، والله حرام."
وأحمد واقف مكانه وضرب الطلقة التانية على فاطمة ووقعت جمب عائشة.
"يلا ادفنهم الاتنين."
رواية علاقة ممنوعة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كوكي سامح
قال ادفن الاتنين وفعلاً الحفره اتحفرت بعمق وواحد شال عائشه ورماها والتانى شال فاطمه ورماها عليها وابتدوا يردموا عليهم التراب.
وفى الوقت ده أحمد ركب عربيته ومعاه مراته وولاده وطار على الشاليه.
وكانت امه راكبه عربيه لوحدها وراحوا الشاليه وراحت وراهم.
"خلاص يا حبيبتى ارتحتى اهم ولادك بين ايدك."
"اه يا حبيبى والاحسن اننا خلصنا من البنتين دول عارف دول كانوا هيفضحونا وخصوصاً ست طاهره فاطمه هانم.. ههههه ما هى برضه اتفجأت بس يلا قدرها تموت معاها."
الأم: "الحمد لله خلصنا وارتحنا المهم هتعملوا ايه دلوقتى يا ولاد وخصوصاً انتى يا بنت اختى."
سوسن: "انا فرحانه اوى يا خالتوا أخيراً بقيت ام وهبقى حماه زيك يا جميله انتى."
الأم: "الله الله على الانسجام ده اول مره اشوف واحده حماتها مرتاحين مع بعض كده فعلاً بنت اختك صحيح."
أحمد: "كده يا احمد هتحسدنى انا ومرات ابنى.. ربنا يخليكم ليه انا مقدرش اعيش من غيركم."
الأم: "يلا ادخلى شوفى الاولاد ونيميهم جوه لحد ما نسافر."
أحمد: "بكره بالليل هنكون فالمطار."
سوسن: "ما احنا براحتنا بقى المهم انها ماتت وادفنت."
سوسن: "بس لو اهل البت دى اتصلوا يا ترى هتقولهم ايه."
أحمد: "هههههه هقولهم ماتت وهى بتولد."
سوسن: "ازاى ولو سألوا على جثتها؟"
أحمد: "يا بنتى ركزى ما هما مش هيلحقوا يسألوا بكره بالليل هنكون فالمطار وبعد بكره هنكون فى كندا ويشوفوا بقى بنتهم فين وبعدين انا قافل الخطوط كلها."
سوسن: "قادر من يومك يا احمد."
الأم: "يا سوسن ادخلى شوفى الولاد يا بنتى علشان يرضعوا انا حضرتلك لبن صناعى وخلى بالك كل ساعتين رضعه."
سوسن: "نعم يا خالتو وحضرتك فين؟"
الأم: "يا بنتى انا معاكى اهو متقلقيش."
ودخلت الاوضه على الأولاد وشالت ولد فيهم وكمان حماتها شالت التانى وابتدوا يرضعهوهم.
فى البلد.
الأم: "قلبى مقبوض عالبت يا راجل انت مكلمتهاش."
الأب: "لا يا وليه.. انت يومك بسنه انا هتصرف."
والام قامت ودخلت على ابنها يحيى وطلبت منه يتصل بعائشه.
وفعلا مسك تليفونه واتصل بأحمد بس كان التليفون مقفول واتصل كمان بيه ع كذا خط وكان مقفول.
يحيى: "يعنى ايه دى من امبارح ع كده مش عارفين نكلم البت عيشه."
الأم: "يما هى مع جوزها يما."
يحيى: "وانا اعرف جوزها منين دى يا ولا."
يحيى: "يعنى اعمل ايه دلوقتي يما."
الأم: "لأ متعملش اقعد كل وحش ولغ يا ولا وانا اللى هشوف بنتى فين."
وقامت لابست الطرحه والعبايه وخرجت بره الدار وخدت الطريق جرى والأب والابن جريوا وراها.
سعيده: "ايه دى عمه بتجرى ليه فى ايه يا ترى يالهوى لا يكون البت عيشه جرالها حاجه."
وقامت جريت وراهم.
الام وصلت الڤيلا وفضلت تخبط على البوابه وخرج واحد لأول مره تشوفوا وبصت اوى وقالت: "انت مين انت؟!"
رد وقال: "انتى اللى مين يا خاله."
ردت وقالت: "انا ام مرات البيه اللى مشغلك هنا الڤيلا دى كلها بتاعه بنتى."
"بنتك مين يا خاله."
"بنتى عيشه يا اخويا."
"وانا بقولك اهو اتصل بالبيه اللى مشغلك علشان كل لما نكلمه تليفونه مقفول."
"بيه مين يا خاله."
"احمد بيه وامه مديحه هانم."
سعيده: "فى ايه يا عمه البت عيشه جرالها حاجه."
الأم: "مش عارفه يا بت كل لما نكلمها التليفون مقفول وهى على وش ولاده وانا خايفه عليها يا بت."
الأب: "انا كمان اتصلت بيها كذا مره ومقفول."
الأب: "يا ابنى اتصل بالبيه وقولى بيت حماك عاوزك."
وخرج راجل كبير فالسن وكبير المقام وقال: "ايه فى ايه ايه الدوشه دى يا فرغلى."
فرغلى: "سعت البيه معرفش يا بيه بيقولى عاوزين واحد كده اسمه احمد بيه."
رد وقال: "انتم مين."
الأم: "انا حماته يا بيه ونبى عاوزه اطمن على بنتى."
الرجل: "عموما احمد باع الڤيلا من شهر وانا اشتريتها منه ولسه مستلمها امبارح."
الأم: "ازاى دى يا بيه."
الرجل: "زى الناس واحد عرض حاجه ومناسبه ليه اشترتها هو ده فيها حاجه."
الأم: "لا يا بيه وازاى يبعها ده بيت بنتى."
الرجل: "وانا هكذب عليكى يا ست انتى سعيده."
الأم: "لأ يا بيه بس احنا جينا هنا من كام يوم وكانوا الشغالين موجودين وحتى البواب."
الرجل: "ايوه ما انا لسه مستلمها اول امبارح وكل اللى اعرفه انه باع كل حاجه تخصه هنا علشان مسافر بره البلد وهيرجع هو مراته كندا."
الأم: "بس البت عيشه عمرها ما خرجت بره البلد."
الرجل: "لا انا اعرف ان مراته بنت خالته سوسن."
سعيده: "يا نهار يا نهار هو متجوز على عيشه الحقى يا عمه."
الأم: "يا سوادى بنت راحت فين يا راجل انا عاوزه بنتى."
وطت على رجل صاحب الڤيلا وقالت: "ابوس ايدك انت تعرف هو فين دلوقتي."
رد وقال: "اه هو كلمنى من الشاليه اللى فى الطريق الصحراوي."
الأم: "هو بعيد يا بيه."
الرجل: "اه طبعاً حوالى 3 ساعات بالعربيه."
الأم: "يا سوادى هروح فين واجى منين احنا حتى منعرفش الطريق."
الأب: "شوفت يا ابوعيشه البت ضاعت ويا ترى بنتى راحت."
يحيى: "مع جوزها يا وليه."
الرجل: "عم ابو يحيى البيه بيقولك ده باع كله حاجه تخصه يعنى بيقطع صلته بالبلد."
الأم: "قالت ابوس ايدك يا بيه فين الطريق دلنى عليه انا عاوزه بنتى."
الرجل: "خلاص قومى متشيلنيش ذنوب انا هبعت معاكى السواق لحد هناك شوفوا هتروحوا امتى."
الأم: "هنروح انا وابوها دلوقتي يا بيه."
الرجل: "معقول الساعه عدت 9 بالليل وطريق وحش خليها الصبح افضل."
الأم: "لا يا بيه دلوقتي قلبي واكلني على بنتي."
يحيى: "وانا يا عمه بس هروح اقول لأبويا مسافه الطريق وهرجع لكم دى عيشه دى اختى يا عمه."
الأب: "روح معاها يا يحيى وقولوا انها معانا."
يحيى: "حاضر يما."
وفعلا سعيده راحت استأذنت من ابوها علشان تروح تطمن على صاحبتها وجارتها وكان معاها يحيى وقاله انها معاهم وابو سعيده وافق لانهم مش غرب عنهم.
وفعلا صاحب الڤيلا الجديد وفى بوعده معاهم وخلى السواق جهز العربيه علشان يروحوا الشاليه.
والأب والام والأخ وسعيده ركبوا العربيه والسواق راح بيهم على الشاليه وفى الطريق كان فيه شرطه والطريق واقف وتقريبا كانت حادثه كبيره والسواق وقف بالعربيه ونزل يشوف فى ايه وبعد دقايق رجع وقال: "فى جريمه قتل حصلت على الطريق."
وكلهم اتفزعوا وخافوا والام نزلت تشوف فى ايه واول لما شافت الجثه قالت: "ايه دى دى مديحه هانم حماة بنتي هي القتيله."
رواية علاقة ممنوعة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كوكي سامح
يا نهار اسود يا ولاد، دي مديحة هانم، حماة بنتي! الحق يا أبو عيشة.
يا سوادي، دي الولية مدبوحة زي الفرخة. يا وليه، مش بقولك يا راجل إن قلبي مقبوض، أنا عاوزة بنتي.
يا سوادي، يالهو بالي يا عمه، دي مديحة هانم مقتولة صحيح. يا مصيبتي، يا ترى مين اللي قتلها وفين بنتي؟
يا بنتي، اسكتي يا وليه، انتي هتفضلي تندبي وتولولي على البت؟
السواق: يلا يا جماعة علشان الحق أوصلكم الشاليه.
الأم: أوصلنا فين يا ابني؟ بقولك حماة بنتي مدبوحة زي الفرخة قدامك أهي.
السواق: لما نشوف الأول هيحصل إيه. يا حج، يلا نمشي من هنا أحسن. ده شكل الموضوع كبير والجريمة كبيرة.
الأم: معلش يا ابني، أنا عاوزة أسأل أي حد من اللي واقفين أعرف حصل إيه.
السواق: حاضر، أنا هروح أسأل حد من الأمن.
وفعلاً السواق راح يسأل. كان مكان الجريمة مليان ناس وعربيات واقفة بتتفرج من الطريق.
الأم: الواد اتأخر أوي، مش عارفة بيرغي في إيه.
سعيدة: ربنا يستر يا عمه، أنا قلقانة على عيشة أوي يا عمه.
الأم: وأنا يا بنتي، دي خلاص كانت هتولد يا حبيبتي يا بنتي، أنا خايفة عليها أوي.
الأب: افضلي اندبي انتي لحد ما تجيلنا مصيبة. يا وليه اسكتي بقى، بنتنا زي الفل.
السواق جاي يجري وقال: أنا سألت وعرفت إنها مرمية مقتولة على الطريق.
الأمن: يلا الكل يمشي، الطريق فضي وكل واحد يركب عربيته ويمشي.
الأم: يا بيه يا بيه، دي حماة بنتي.
الأب: اسكتي يا وليه، هتودينا في داهية.
السواق: يلا يا جماعة.
وبعد مرور ربع ساعة، الإسعاف جت وخدت جثة مديحة، ومازال الغموض مستمر.
السواق اتحرك بيهم ومازال الغموض مستمر، والأب والأم لا يملكون غير الدعاء لابنتهم وأنهم يطمنوا عليها، وخصوصاً إنهم كانوا لسه في أول ساعة في الطريق، ولسه باقي ساعتين على وصولهم للشاليه.
الأم: يارب طمني على بنتي.
سعيدة: متخافيش يا عمه، عيشة كويسة.
الأم: خلاص يا وليه بطلي ندب.
سعيدة: خلاص يما، أنا اللي بعت بنتي علشان حبة الدهب دول، بس والله كان نفسي أسترها. أنا بنتي اتجوزت أحسن جوازة، أنا ما بعتش بنتي يا وليه.
سعيدة: يا ترى أحمد بيه هيعمل إيه لما يعرف إن أمه اتقتلت؟ أكيد هيموت وراها، لأن شكله لسه ميعرفش وقافل تليفوناته.
السواق: آه، وخصوصاً أنا سمعت الظابط بيقول إن الجثة معهاش أي إثبات.
الأب: سامعة يا وليه؟ أنا بقولك أهو، لما نوصل اعملي عبيطة وكأننا منحرفش حاجة.
السواق: أيوه يا خالة، كأنك متعرفيش حاجة، لإن دي جريمة قتل مش لعب عيال. علشان كده أنا محبتش حد يسمعك وانتي بتقولي دي حماة بنتك.
الأم: يا ابني حرام علينا اللي إحنا عملناه، اسمه ضلال، إحنا ضللنا الحكومة. المفروض كنت أقول إنها حماة بنتي وإني أعرفها دي نسب، وعلى الأقل ابنها يعرف.
السواق: ياه يا خالة، الكلام ده كان زمان، مش في زمنا ده خالص. دلوقتي الواحد منا يقول إنه يعرف حاجة وتكون صدق، يقفشوا فيه وكأنه هو اللي عمل المصيبة. وحلني بقى لما يعرفوا الحقيقة، يكون طلع عينك من أسئلة وحبس، وعرفتيها منين وإزاي وليه، واللي يثبت بقى.
الأم: المهم أطمن على بنتي، نبي يا ابني شهّل وسوق بسرررعة.
السواق: يا خالة، أنا ماشي بسرعة أهو.
***
وفي بيت المنشاوي، وكان من أكبر تجار الصاغة وشريك أحمد في شغله، وكان معروف وسط أهله وناسه بالسمعة الطيبة.
المنشاوي: أنا مش عارف أعمل إيه مع شرين، البنت لسه في حالة اكتئاب. بجد أنا قلبي موجوع على بنتي أوي. أنا مش عارفة على إيه كل ده يا منشاوي؟ والله ياسر ده ما يستاهل حاجة. مش كفاية مرات أبوه وقرفها ومناخيرها اللي مرفوعة في السما؟ وبالفرض، ده كفاية إنه إنسان كذاب وكلهم متبرين منه ومحدش بيعبره، بس بنتك دماغها ناشفة. ده حتى أخوه أحمد مش بيكلمه، وقالي بلسانه، دي تجارة أمه وأبوه مالوش فيها، وكمان طردوه لما سرقهم قبل كده. يعني ياسر ده ما تحلوش الهوا. من الآخر كده، الواد طمعان في شرين بنتك. دي جمال وغنى وتعليم، دي برقبتك. عارفة لو مكنش بس ليا في الطريق العوج، والله كنت خلتها تتجوزه، ولا إنها تكتئب وتزعل كده. دي بنتي الوحيدة وأنا خايف عليها.
الزوجة: إيه ده؟ بتقول بنتك؟ وأنا روحت فين؟ عارف يا حبيبتي إنك بتحبيها أكتر من نفسك. أنا هقوم أعمل لها أي عصير علشان حتى تاخد العلاج ده.
المنشاوي: يا ريت يا حبيبتي بدل ما تموت، أنا مليش غيرها. والبنت بتحبه أوي.
وفعلاً قامت تحضر عصير لشرين بنت جوزها، وخدته وطلعت أوضتها. وأول لما دخلت قالت:
"انتي لسه نايمة يا شرين؟"
وقربت من السرير.
شرين: لأ يا طنط، أنا تعبانة. أنا كل شوية بحلم بياسر، أنا نفسي بابا يوافق على جوازنا، هو ده اللي هيفرحني.
الزوجة: ده واحد حرامي، سرق أخوه ومحلوش حاجة. يا حبيبتي، ده طمعان فيكي وفي ثروة أبوكي.
شرين: خلاص خلاص يا طنط، أنا مش هاخد علاج.
تليفون المنشاوي رن، وكان معاه مكالمة مهمة وقفل بسرعة وقام خرج بره ڤيلته وخد السواق وطلع بالعربية على بيت واحد من رجالاته اسمه أمين، وكان أحسن رجالاته. وأول لما دخل بيته قاله:
"في مصيبة يا منشاوي بيه، بس محبتش أجي الڤيلا من بعد ما الهانم طردتني."
المنشاوي: ما خلاص يا أمين، كان موضوع وراح لحاله.
وكان أمين ده من رجالة المنشاوي اللي بيثق فيهم، والمنشاوي كان بيعامله وكأنه من دمه.
أمين: المهم يا سعت البيه، في واحد من رجالة أحمد بيه ومن معارفنا قال لي مصيبة.
المنشاوي: خير؟
أمين: قالي إنه دفن اتنين بنات بعد ما ضربهم بالنار ودفنهم في أرضك في الصحراوي.
المنشاوي: يا نهار أسود، هو عاوز يلبسني مصيبة؟ علشان كده بلغتك.
المنشاوي بقى بيضرب أخماس في أسداس وقال إن أحمد ناوي على الخراب.
***
في الشاليه.
وبعد مرور ساعتين، السواق وصل بالعربية بعائلة عائشة ونزلوا من العربية كلهم. وأول لما نزلوا ومتجهين للشاليه، الأب قال:
"إيه ده؟ يالهوي بالي، في ست مدبوحة تاني أهي وعيل مدبوح في إيدها!"
رواية علاقة ممنوعة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كوكي سامح
الأب قال إيه دي في قتيلة أهي تاني ست مدبوحة وفي إيدها عيل مدبوح.
السواق قعد على الأرض ومسك الست وقال:
لا لا دي لسه بتتنفس ولازم حد يلحقها.
سعيدة: دي مين دي بس الحمد لله المهم إنها مش عايشة.
السواق: لازم أروح بيها المستشفى حالاً.
وفعلاً خدها هي والطفل وجرى بيها على العربية وراح على أقرب مستشفى.
وبين ذهول الجميع، الأم جريت ودخلت الشاليه وكان متبهدل وفضلت تجري شمال ويمين وتدور في كل أوضة على بنتها.
الأم: فين عيشة يا عمة؟ دي شكلها مش هنا.
سعيدة: أيوه ياما ده المكان مبهدل خالص ومفيش حد هنا.
الأب: وفين أحمد بيه؟ ده محدش هنا يا ولاد. وياترى مين الولية المدبوحة دي؟ مش بيقول إن طلع متجوز قبل عيشة يا خال؟ يمكن مراته بس اللي يحير مين العيل دي وفين عيشة؟
قعدت على الأرض وفضلت تلطم وتقول:
فين بنتي؟ أنا عايزة بنتي.
سعيدة: يا عمة عيشة مش هنا يمكن مع أحمد بيه لأن الموضوع كده فيه حاجة غريبة. أمه مقتولة على الطريق والست دي معاها عيل وبرضه حد ضربها، معنى كده إن حد هجم عليهم وبرضه يمكن حرامية.
الأم: المهم عندي بنتي يا بت الابن.
سعيدة: بنتي راحت ولا إيه؟
وقامت وفقت وخرجت بره الشاليه تدور على بنتها. وفجأة أحمد ظهر وشاف أم عائشة.
أحمد: إيه ده.
ورجع لورا وحاول يستخبى منها.
الأم: أحمد بيه، أحمد بيه تعالى هنا فين بنتي؟
الأب: في إيه يا ولية؟
الأم: إيه ده أحمد بيه؟ انت فين يا جوز يا بنتي وفين عيشة يا ابني؟
الأم جريت عليه ومسكته من قميصه وبين شد وجذب قالت:
فين بنتي؟ ما ترد عليا.
أحمد: بنتك بخير يا حماتي.
الأم: بخير إزاي وهي مش هنا ولا جوه كمان؟
سعيدة: أيوه يا بيه هي فين عيشة؟
أحمد: أنا قولت عائشة كويسة وبخير، هي بس راحت المستشفى علشان تولد.
الأم: تولد بجد يا ابني؟
وابتدت تهدى وقالت:
طيب أنا عايزة أشوف ضنايا.
الابن قال بصوت واطي: شكله مش عارف حاجة يا بابا.
الأب: أحمد بيه انت متعرفش ولا إيه؟
أحمد: أعرف إيه؟ أنا قولتلكم إن عائشة بتولد وكويسة.
سعيدة: البقاء لله يا أحمد بيه.
أحمد: في مين؟
الأب: مديحة هانم يا بيه.
أحمد: انت مجنون؟ انت بتقول إيه!
سعيدة: أيوه يا بيه، إحنا شوفناها مقتولة على الطريق وكمان الإسعاف خدت جثتها.
أحمد: لا انتي بتكذبي، انتي أكيد مش فاهمة حاجة.
وقال وهو مذهول من كلامهم:
وبعدين انتم جيتوا إزاي وليه؟
وقال في سره: شكلهم مجانين مش فاهمين حاجة.
سعيدة: ما انت قافل تلفوناتك يا أحمد بيه وكذا مرة حاولنا نتصل بيك ومقفول. وعمة راحت الفيلا وعرفت إنك بعتها وكمان هتمشي من هنا خالص ومن مصر كلها، وفي الآخر بتقول للولية الغلبانة إن بنتها بتولد طيب إزاي وانت ماشي من البلد كلها؟
أحمد: مين قالكم كده؟
سعيدة: صاحب الفيلا الجديد راجل كبارة وبه محترم وبعت معانا السواق لحد هنا، بس السواق خد الست المقتولة اللي كان في إيدها عيل وراح المستشفى علشان كانت بتتنفس.
وسابهم ودخل الشاليه وبيدور على أمه ومراته وعياله، ولاقى الشاليه متبهدل وفي آثار دم.
وبعد مرور وقت مش طويل، الشرطة وصلت وملت المكان لأن السواق بلغ لما راح المستشفى.
أحمد: إيه ده هما فين؟ ماما وسوسن وولادي.
ودخلوا وراه.
الأم: ولادك إيه؟ بقولك فين بنتي يا بيه.
وكيل النيابة: فين أحمد؟
أحمد: أنا أحمد.
وكيل النيابة: أنت جوز المجني عليها سوسن.
أحمد: أنا مش فاهم حاجة، هي سوسن مالها؟
وكيل النيابة: إحنا جالنا بلاغ من إدارة المستشفى وسواق ويدعى كذا، وصفته كذا، وقال إنه لما وصل الشاليه هنا كان فيه ست مضروبة عدة طعنات هي وطفل رضيع.
الأم: حصل يا بيه.
وكيل النيابة: انتي مين يا ست انتي؟
الأم: أنا حماته.
وكيل النيابة: يعني المجني عليها بنتك؟
الأم: بعد الشر يا بيه، دي مراته التانية.
أحمد: ابني وسوسن؟ لا لا لا لا.
الأم: ده بيقول ابني؟ امال عيشة فين؟
وقربت منه وقالت:
مش انت بتقول عيشة بتولد؟ امال الواد ده ابنك إزاي؟
وفجأة جت أخبارية لوكيل النيابة.
وكيل النيابة: الشاليه ملك لمديحة، وكانت مرمية ومقتولة على الطريق ومطلوب منه معاينة.
ورد وقال: هو إيه في كده، جريتين قتل هنا؟
أحمد: 😭😭😭😭😭😭
وكيل النيابة: سيدة تدعى مديحة، وكانت على الطريق مقتولة، وكمان سوسن اللي السواق بلغ عن الجريمة وهو اللي خدها على المستشفى ولحقها.
أحمد: هما ماتوا؟
وكيل النيابة: سوسن في الإنعاش، إنما الولد مستحملش ومات. والسيدة مديحة اتوفت بعد ضربها بالسكين في الحال فور وقوع الجريمة.
ودخل أوضة أمه وفضل يدور على ابنه التاني، وكان بيدور زي المجنون في كل الأوض.
وكيل النيابة: في إيه بالظبط؟
أحمد: ابني التاني فين؟ هو مات كمان؟
وكيل النيابة: حضرتك الأخبارية اللي معايا إن السيدة سوسن وكان معاها طفل، والسيدة مديحة كانت على الطريق لوحدها.
سعيدة: آه يا بيه، إحنا شوفناها وكانت لوحدها ومدبوحة زي الفرخة.
وأحمد على صرخة واحدة: ابني ابني ابني.
وفي أرض المنشاوي.
وصل المنشاوي هو وأمين الأرض وشاف مكان الحفر وعرف إن الرجالة طلعوا البنات المدفونة.
المنشاوي: ماشي يا أحمد الكلب، مش كفاية ياسر أخوك اللي ضحك على بنتي، انت كمان عايز تلبسني مصيبة.
أمين: ربنا ستر يا منشاوي بيه، وكل بفضل رجالتنا الأوفياء.
المنشاوي: أنا عايز أعرف كل حاجة دلوقتي.
وابتدى أمين يحكي وخده لحد بيت الحارس. وفي الطريق ابتدى يحكي كل حاجة لمنشاوي وقاله إن أحمد لما ضرب البنات بالنار ودفنوهم، واحد من رجالتة وانت عارفه كويس، أبو سمرة، فاكره يا منشاوي بيه؟
المنشاوي: ده حبيبي.
أمين: وطبعاً انت عارف إن أبو سمرة مش بيحب أحمد وحركاته من زمان، من يوم ما طلب منه فلوس عملية أبوه وهو مرضيش يساعده. وطبعاً مش ناسي جمايلك عليه لما وقفت معاه، وأنا طلبت منه يفضل معاه وأي حاجة تخصنا يبلغنا. وبصراحة قام بالواجب وقالي إن في يوم أحمد اتصل بيه وطلب منه اتنين رجالة ليهم في الحفر. فالأول مكانش فاهم حاجة ومكانش متحمس، بس لما عرف إنها أرضك اتوغوش وطلب مني اتنين رجالة من بتوعنا يقوموا بالموضوع معاه. وطبعاً انت عارف إن أحمد حويط وخبيث، عشان كده كان أبو سمرة حذر. ولما حفروا أحمد ضربهم بالنار. وهنا أبو سمرة اتفاجأ إنه ضربهم بالنار ومكانش يعرف إن في بنات والموضوع هيبقى فيه قتل. كل اللي كان متوقعه إنه هيدفن حتة سلاح، مخدرات، أي حاجة تجيب لك مصيبة وخلاص. وأحمد طلب منه هو والرجالة يدفنوهم. وفعلاً أبو سمرة والرجالة ابتدوا يردموا عليهم، وكان تمثيل علشان أحمد يمشي وفعلاً خد عربيته ومشي. وأبو سمرة والرجالة شالوا الردم ومكانش كتير وخرجوا البنات وهما جوه عند الحارس وعمل اللازم معاهم والدكتور بتاعنا خرج الرصاص. وكانت إصابات سطحية، واحدة في دراعها والتانية كتفها بس هما اغمى عليهم من الخضة وضربة الرصاصة جامدة، وانت عارف إن أحمد خايب طول عمره، حتى مش عارف يقتل.
ولما وصلوا بيت الحارس ودخلوا وشافوا عائشة وفاطمة وكانوا كويسين.
وبعد مرور أسبوع.
أهل عائشة على نار ومش عارفين حاجة عنها، وأحمد منهار وحالته وحشة ومش بيتكلم وبيدور على ابنه الضايع. وما زال الغموض مستمر. والمنشاوي عرف إن مديحة ماتت وحفيدها وكمان سوسن في المستشفى والقاتل مجهول. والسر كله مع سوسن وفي طفل ضايع. وبلغ عائشة بالموضوع كله وهي كانت تعبانة وهزيلة لأنها لسه والدة وغير ضربها بالنار. وكل اللي يهمها ابنها وأهلها.
في المستشفى.
الدكتور: مدام سوسن فاقت وممكن تتكلم. وبلغ الحراسة اللي على أوضتها إنها فاقت وممكن وكيل النيابة ياخد أقوالها.
في أوضة سوسن.
سوسن: خالتوا ضربها وضربني وضرب ابني.
وفجأة سوسن حست بحد دخل الأوضة عليها وقالت: مين؟
ولقت واحدة بتمسكها وبتخنقها وبتقولها: ليه عملتوا فيه كده؟
سوسن: عائشة؟ لا لا.
رواية علاقة ممنوعة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كوكي سامح
وسوسن قالت مين عائشة وانهارت.
قالت بصوت ضعيف: انتي لسه عايشة وفيكي الروح؟
أيوه، فيه الروح يا هانم. ربنا سترها معايا ونقذني من الموت.
اسمعيني كويس. أنا لا كنت عايزة أضرك ولا أقتلك. ولا كنت عايزة الجوازة دي من الأساس.
ههههههههههه. خايفة مني عشان عارفة إني جاية أموتك؟
وابتدت تتنفس بصعوبة وقالت: أنا مش قادرة أتنفس. أرجوكي نادّي الدكتور. أنا حاسة إن روحي بتطلع.
وأنا عايزها تطلع يا هانم، وتموتي وتغوري. وانتِ فاكرة إني جاية أنقذك؟ لأ، أنا هموتك هموتك.
عائشة انهارت ومسكت رقبتها وابتدت تخنقها. وسوسن بتفرفر في إيدها.
باب الأوضة اتفتح ودخلت فاطمة جري.
بتعملي إيه يا مجنونة؟ سيبيها يا عائشة. دي خسارة فيها الموت.
أوعي يا فاطمة. لازم أموت بنت الكلب دي.
يا ستي أوعي إيدك بقى. ما خدتش حقي. أنا كنت عايزة أموتها.
الدكتور: إيه ده؟ بتعملوا إيه هنا؟ انتوا مين؟
وفاطمة وعائشة حاولوا يخرجوا من الأوضة. وكيل النيابة كان داخل والحراسة مسكت فاطمة وعائشة.
وكيل النيابة: انتي مين؟ وانتي كمان مين؟
عائشة: أنا ضرتها. اللي هي وجوزها دفنوني وضربوني بالنار. أنا والغلبانة دي يا بيه.
سوسن: الحقوني. كانت هتموتني.
وكيل النيابة: سوسن هانم، حمد الله على سلامتك.
الله يسلمك. بس أنا تعبانة أوي.
وابتدت تتنفس بصعوبة. والدكتور اداها حقنة وابتدت تتنفس بطريقة طبيعية.
وكيل النيابة: إيه يا دكتور؟ بقت كويسة؟
الدكتور: اتفضل حضرتك اسألها. بس يا ريت متطولش عليها.
وكيل النيابة: سوسن هانم. حضرتك تعرفي البنت دي؟
ردت بصوت ضعيف وقالت: أيوه أعرفها. دي عائشة مرات جوزي التانية. ودي فاطمة الممرضة بتاعتها.
وكيل النيابة: يعني تعرفيهم زي ما بتقول؟
وقرب من سوسن وقال: مين اللي عمل فيكي كده؟ انتي وابنك وحماتك؟
خالتي ماتت ولا عايشة؟
للأسف اتوفت.
آه يا خالتي. وابني فين؟
ارجوكي اتمااسكي. أنا بس عايز أعرف مين اللي عمل فيكي كده عشان نقدر نمسك الجاني وابنك يرجعلك.
سوسن: أنا شفت ابني بيموت قدام عيني. والتاني كان مع خالتي. هي جريت بيه. ذنبي يا بيه؟ ده هي وأحمد ضربوني بالنار أنا وفاطمة ودفنونا واحنا فينا الروح. لولا ستر ربنا. وخدوا ولادي مني. وكمان ضيعوه. منهم لله.
انتِ بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
يا بيه بقولك ضرتي وجوزي عملوا فينا كده.
انتي عارفة كلامك ده جريمة يعاقب عليها القانون. وبعدين إزاي خدوا ولادك؟ أنا أعرف إنهم ولاد أحمد وسوسن هانم.
فاطمة: يا سعادة البيه. سوسن هانم أمهم. بس التلقيح تم في رحم عائشة. لأن عائشة كانت مجرد رحم للإيجار. ودي أساس المشكلة.
آه. هي الحكاية كده. وبعدين انتي قولتي اسمك إيه؟
فاطمة يا سعادة البيه. أنا الممرضة اللي كنت مع عائشة خلال التسع شهور لحد ما ولدت. وفي يوم سمعت أحمد بيه وسوسن وهما بيقولوا هيقتلوها وياخدوا الولاد منها. بس لما أحمد بيه قالي إني هروح أخلي بالي منها وأتابع معاها في البيت. أنا فرحت وقولت إنهم مش هيقتلوها. بس اللي حصل غير كده. في الطريق وقفت عربية كبيرة. وهو طلع مسدسه وضربها وضربني. وأمر يدفنونا. ولما مشي. واحد طلعنا اسمه أبو سمرة. وفتح لينا بيت حارس الأرض بتاعت واحد بيه معرفش اسمه. وهما اللي أنقذونا.
وكيل النيابة: الكلام ده مظبوط يا سوسن هانم؟
أيوه مظبوط. بس أنا مكنتش عايزة الموضوع ده من الأول. واتفاجأت بجوازه من عائشة. ويا ريته نفع. أنا خسرت ولادي. واحد مات قدام عيني. والتاني معرفش عنه حاجة.
أنا عايز أعرف مين اللي عمل فيكم كده؟
أنا هقول على كل حاجة. اليوم ده كنا لسه راجعين من المستشفى. وكان أحمد نفذ الجريمة. وضرب عائشة وفاطمة بالنار. وكمان دفنهم. وروحنا الشاليه. وكان أحمد جهز ورق سفرنا كله. وأنا وخالتي اللي هي حماتي دخلنا نرضع الأولاد. وأحمد دخل أوضته. وفجأة قال إنه رايح سوبر ماركت. بعدنا بكام كيلو. أصل السوبر ماركت ده ملك لواحد صاحبه. وقال إنه عايزه في موضوع. وفعلاً هو قالنا وراح. وأنا وخالتي كنا بنرضع الأولاد. واحنا بنرضعهم الأولاد ناموا. وتقريباً عدى ربع ساعة على خروج أحمد من الشاليه. واتفاجأنا إن في حد بيخبط. أنا قمت فتحت. ولقيت قدامي ياسر أخو أحمد من أبوه. وأنا عارفة إنه مش تمام. قفلت الباب. بس كان أقوى مني. ودخل معايا راجل معرفوش. وأنا جريت على الأوضة عشان أقول لخالتي. وقفلت الباب. وخدت ولد في حضني. ولسه بقول لخالتي ده ياسر. قامت شالت الولد التاني في حضنها. ودخل علينا ومعاه الراجل الغريب. وابتدى يقول لخالتي إنه عايز حق أبوه. بس هي قالتله: ده مش حقك. دي فلوسي أنا وابني. وخرجنا بره الأوضة. والراجل اللي معاه ابتدى يفتش الشاليه عشان يسرق أي حاجة. وياسر بيدور على فلوس خالتي. وهما ملهوفين وبيدوروا. خالتي جريت وفي إيدها الولد. وقالت: أجرى يا سوسن. وهي جريت. وأنا خرجت وراها وفي إيدي الولد. بس اتكعبلت على الباب. هي محستش بيه وجريت. ولما وقعت. ياسر خرج ومعاه الراجل. وقاله: خلص عليهم. هو جري ورا خالتي. وأنا الراجل اللي معاه طلع مطواة. وضربني بيها. وضرب ابني. وشوفته هو بيموت قدام عيني. وحاولت أنقذه. مقدرتش. حركتي اتشلّت. واتمنيت أموت أموت أموت أموت. ولا أشوف ابني يموت في إيدي. سامحني يا رب. مكنش بإيدي والله. كله من أحمد.
وابتدى صوتها يتخنق. ومسكت القفص الصدري. وقعدت تقول: حاجة طابقة على نفسي وصدرى. مش قادرة أتنفس. وصوتها راح وسكتت سوسن.
وكيل النيابة: يا دكتور. يا دكتور. تعالي شوفها.
الدكتور كشف عليها وقال: البقاء لله وحده. وماتت سوسن.
عائشة: لا حول ولا قوة إلا بالله. هي ماتت؟
الدكتور: البقاء لله.
وكيل النيابة خد أقوال سوسن. وعرف إن ياسر هو اللي نفذ الجريمة. وأكيد الطفل المفقود معاه. ومازال البحث جاري عنهم.
عائشة: وحقي يا بيه. وابني. أنا عايزة ابني. وعايزة حقي من أحمد.
وكيل النيابة: حقك هيجيلك يا عائشة.
وكلهم خرجوا من المستشفى بعد موت سوسن. وأحمد عرف إن سوسن ماتت. والقاتل أخوه ياسر. وجهز إجراءات الدفن. وخرج تصاريح الدفن للتلاتة. وكان منهار عليهم. وعلى الطفل المفقود.
وفي صباح اليوم التالي. ومن قدام المستشفى. خرجت جنازة التلاتة. سوسن وابنها. وأمه. وهو منهار. وأول لما وصلوا المقابر. وتمت مراسم الدفن. أحمد اتفاجأ بوكيل النيابة بيقبض عليه. وقاله: أنت بتقبض عليه ليه؟ أنا المجني عليا.
لأ يا أحمد. أنا المجني عليها عائشة. اللي دفنتها بعد ما ضربتها بالنار. بس لولا ستر ربنا.
أحمد: عائشة. انتي لسه عايشة؟
وكيل النيابة: عناية ربنا أنقذتها يا أحمد. وكمان أبو سمرة. عارف يا أحمد بيه.
أحمد: الخاين ابن الكلب.
وكيل النيابة: تعالي معايا. انتي مقبوض عليكي بتهمة الشروع في قتل عائشة وفاطمة عمداً.
أحمد انهار وقال: ابني. ابني. مش مهم أنا. المهم ابني. أنا لازم أمسك ياسر. سيبوني.
بس الشرطة قبضت عليه. وركب البوكس معاهم في البلد.
الباب بيخبط. وكانت عائشة معاها فاطمة. ولما الأم فتحت الباب اتجننت إنها شافت بنتها حية.
الأب: يا ولاد. يا ولاد. حمد الله على السلامة يا عائشة.
فاطمة: والله يا حج بنتك دي بنت حلال.
عائشة: أنا حصلي كوارث يا يما. ياريتني سمعت كلامك. تغور الفلوس واللي عايزنها.
الأم: المهم إنك كويسة يا حبيبتي.
وعائشة ابتدت تحكي ليهم كل اللي حصل. وكمان موضوع إيجار الرحم. وأنهم خطفوها وابنها الضايع.
واتفاجأوا إنها ولدت.
الأم: منهم لله. وأنا كنت بقول إنهم كويسين. دي مديحة هانم عطت لأبوكي فلوس قد كده. أثرى وراهم بلوة. وأنا أقول إزاي ناس زي دول يدخلوا بلدي.
العروسة: عشان تطمنوا يما. ده أصلاً ملمسنيش. ولا جه جمبي. منه لله يا رب. وريني في يوم وألاقي ابني. يا رب.
الأم: منه لله.
الباب بيخبط؟
الأم فتحت وكانت سعيدة.
بت يا عائشة. الحمد لله إنك كويسة يا بت. وحشتيني يا سعيدة.
وحضنوا بعض. وفضلوا يعيطوا.
وقالت: أسمي عائشة. ههههههه.
فاطمة: ربنا يخليكم لبعض.
أنا شوفتك في الفيلا.
أه. أنا الممرضة.
وابتدت تحكي لسعيدة كل اللي حصل. والأمور وضحت كلها.
سعيدة: معلش يا حبيبتي. والله أنا كنت عايزة مصلحتك. وقولت إنه مقتدر ومبسوط.
أنا مش عايزة غير ابني.
انتي مش بتقولي مراتي التانية ماتت. يعني انتي الوريثة. انتي وابنك. وإن شاء الله هيظهر.
مش عايزة غير ابني. ومش عايزة منه حاجة. ربنا ياخدلي حقي إن شاء الله في النيابة.
في بلاغ يا فندم أن صايغ اتقتل. وأهل المنطقة مسكوا الجاني. وتسلم للنيابة. وبالصدفة كان ياسر وشريكه. وبالبحث أثبت إنه ياسر أخو أحمد. واعترف بجرائمه كلها. وقتل مديحة مرات أبوه. وخطف ابن أخوه. ودل على طريق الولد. وكان مع ست هو بيعرفها. وراحوا وجابوا الولد. وتمت مواجهة بين أحمد وياسر في النيابة.
أحمد: تقتل أمي وابني ومراتي يا جبان.
ياسر: انتوا حرامية وخدتوا حقي.
أحمد: دي فلوس أمي يا جبان.
وبين شد وجذب ضربوا بعض. وانتهت المواجهة.
وكيل النيابة سلم الولد لأحمد. وأحمد طلب الولد يروح لأمه عائشة. لأنه محبوس بشروع في قتلها هي وفاطمة.
وفعلاً عائشة وأهلها راحوا النيابة. وخدوا الولد. وهما خارجين كان أحمد خارج عشان هيروح المحكمة. وشاف عائشة وقال: سامحيني. وخلي بالك من ابني.
اللي بيسامح ربنا مش العباد يا بيه. وده ابني حتة مني. اتغذى من دمي أنا. وأنا ده حقي من علاقة ممنوعة. أنا عارفة إن الفايدة منها محرمة. بس أهو جه الدنيا. ومش أنت يا قاتل القتلة اللي هتقولي خلي بالك من ابني. اتكل على الله يا أحمد بيه.
رد وقال: ابقى سميه؟
عائشة: صالح. أنا هسميه صالح. عشان يشيل من اسمه وصفاته. ويكون صالح مش زيك يا أحمد بيه.
الأب: منك لله.
أحمد: بتدعي عليه. ما أنت بعت بنتك.
عائشة: خلاص يا بابا.
أحمد: عائشة. انتي مش ملاك. انتي كنتي عايزة نص ثروتي.
معلش يا بيه. كان غصب عني. وأنا مش عايزة حاجة.
أحمد: ما انتي فعلاً مش هتاخدي حاجة. أنا كاتب لسوسن كل الثروة من يوم حملك من الشهر الأول. بيع وشراء. معملتش حساب موتها.
عائشة: وأنا مش عايزة حاجة.
أحمد قال بعلو حسه وهو خارج البوكس ورايح المحكمة: كله راح. وسوسن كانت كاتبة لأخوها كل حاجة. هو في كندا. ولما كنا هنسافر كان هيردلها ثروتها. وكله راح. وابني هيعيش فقير. استنيني يا عائشة. لما أخرج من السجن. أنا هعوضكم.
وهو بيركب البوكس. أبو سمرة ضربه بالنار. ومات أحمد في الحال. والشرطة مسكت أبو سمرة.
عائشة: يا مصيبتي. ده مات.
الأم: ما هو كان هيقتلك. وكان زمانك مقابله رب كريم يا بنتي. وربك قال: من قتل يقتل ولو بعد حين.
عائشة: ابني بقى يتيم يا يما.
الأم: يلا قدامي يا بت. هو انتي كنتي هتربيه؟ ده ابني أنا. انتي هتاخدي الدبلوم وتكمليه عشان تقدري تعلميه. وبعدين يا بت عيلة هتربي عيل؟
ربك كريم. وكلهم مشوا من النيابة بعد موت أحمد. وادفن زي الغريب في البلد.
وفي صباح يوم جديد. وبعد 6 سنين.
الأم: البت اتأخرت. والواد صالح معاها من بدري. والشمس حامية.
الأب: قومي يا ولية. أهي جت.
عائشة: يما يما. قولي مبروك. بنتك بقت محاسبة قد الدنيا. وخلاص خدت البكالوريوس تجارة.
الأم: بكا إيه؟
عائشة: بقيت محاسبة يما.
سعيدة جت تجري ومعاها بنتها. وجوزها ابن عمها. وكانت فرحانة لعائشة أوي. وكلهم اتجمعوا. واتغدوا مع بعض.
وسعيدة خرجت هي وعائشة على الباب بره الدار.
عائشة: الحمد لله. أنا حاسة إني فعلاً عملت حاجة. وربنا رضاني. وحاسة أنا كبرت ونضجت. وبحمد ربنا إني عديت من الأزمة دي يا سعيدة.
سعيدة: ربنا كريم. وعارف قلوب عباده الضعفا. أنا كل يوم بصلي وبدعي إنه يسامحني على اللي عملته. بس أنا كنت مراهقة والله.
عائشة: مسامحك يا بت. ربنا كريم فعلاً. وعلشان تعرفي إنه مسامحك. أهو كرمك وحنن قلب ابن عمك. واتجوزتيه. وخلفتي البت كارما القمر دي.
سعيدة: ربنا يبارك فيها هي وصالح.
خلي بالك. دي عروسة صالح يا بت.
عائشة: أه. عروسته.
وفي يوم عائشة اتفاجأت إن محامي عيلة أحمد جه البلد. وطلب يقابلها. وكانت هنا المفاجأة. لأن أخو سوسن رجع من كندا. وعرف موضوع سوسن وعائشة منه. وحب يرجع الحق لأصحابه. وفعلاً رجع ثروة أحمد كلها بالعدل لعائشة. لأنه ميراث ابنها. وخد حقه بالعدل اللي يخص سوسن وبس.
عائشة: إيه اللي فكرك بعد 6 سنين؟
أخو سوسن: أنا مكنتش أعرف حاجة. ولما عرفت إن سوسن اتقتلت. كان صعب عليّ. ولسه راجع مصر من شهور. وبصراحة لما حبيت أقابل محامي العيلة عشان الشغل. قالي على اللي حصل كله. وعرفت إن أحمد كتب الثروة لسوسن غصب. وكمان مش من حقها. وبعدين أنا خدت ميراثي من أختي. وده ميراث ابنك. وانتي وصية عليه.
وفعلاً خدت ميراث ابنها. وكانت فرحانة إن الحق رجع لأصحابه. وبعد مرور شهور. أخو سوسن أخد فيلا في البلد. وابتدى يتقرب من عائشة وأهلها. لأن مع الوقت أثبت إنه إنسان أخلاقه عالية. وصفاته كويسة.
وفي يوم طلب إيد عائشة. لأنه حس إن صالح حتة من سوسن. وكمان هو حب عائشة. وحس إنها إنسانة بسيطة. وتستاهل. رغم صغر سنها. بس أثبتت إنها جديرة بتربية صالح.
وبعد وقت مش طويل. تم جوازهم. وعائشة دخلت هي وصالح ابنها برجليها الفيلا. وافتكرت إنها كان نفسها تعيش في فيلا زي دي. بس المرة دي دخلتها بالحب. مش بالطمع.
وبعد تسع شهور خلفت أجمل بنوتة. وعاشت أجمل سنين عمرها بين أهلها وجوزها وولادها. وكله بالحب.
وفي يوم عائشة اتفاجأت أن محامي عيلة أحمد جه البلد وطلب يقابلها. وكانت هنا المفاجأة لأن أخو سوسن رجع من كندا وعرف موضوع سوسن وعائشة منه وحب يرجع الحق لأصحابه وفعلاً رجع ثروة أحمد كلها بالعدل لعائشة لأنه ميراث ابنها وخد حقه بالعدل اللي يخص سوسن وبس.
عائشة: إيه اللي فكرك بعد 6 سنين؟
أخو سوسن: أنا مكنتش أعرف حاجة ولما عرفت أن سوسن اتقتلت كان صعب عليه ولسه راجع مصر من شهور وبصراحة لما حبيت أقابل محامي العيلة عشان الشغل قالى على اللي حصل كله وعرفت أن أحمد كتب الثروة لسوسن غصب وكمان مش من حقها وبعدين أنا خدت ميراثى من أختي وده ميراث ابنك وأنتى وصية عليه.
وفعلاً خدت ميراث ابنها وكانت فرحانة أن الحق رجع لأصحابه وبعد مرور شهور أخو سوسن أخد فيلا في البلد وأبتدى يتقرب من عائشة وأهلها لأن مع الوقت أثبت أنه أنسان أخلاقه عالية وصفاته كويسة وفي يوم طلب أيد عائشة لأنه حس أن صالح حتة من سوسن وكمان هو حب عائشة وحس أنها أنسانة بسيطة وتستاهل رغم صغر سنها بس أثبتت أنها جديرة بتربية صالح وبعد وقت مش طويل تم جوازهم وعائشة دخلت هي وصالح ابنها برجليها الفيلا وأفتكرت أنها كان نفسها تعيش في فيلا زي دي! بس المرة دي دخلتها بالحب مش بالطمع وبعد تسع شهور خلفت أجمل بنوتة وعاشت أجمل سنين عمرها بين أهلها وجوزها وولادها وكله بالحب.