روح: موافقة يا زايد، بس أهلك. زايد: مالكيش دعوة بأهلي، أهم حاجة بس ننجز الموضوع دا علشان تعرفي تعيشي معايا بدل ما أدخل بيكي كدا قدام أهلي، أقولهم إيه؟ روح: عندك حق، كلامك منطقي، بس يعني ودراستي؟ زايد: بعد ما نكتب الكتاب هبقى أرجع أسحبلك ملفك قبل الامتحانات وتكملي عندنا. روح: بس أنا مش عايزة أنقل مدرستي، وبعدين دي هي سنة وهدخل الجامعة.
نظر لها زايد مطولًا: ماشي، دلوقتي قبل ما نروح البيت هطلع على أي مأذون، أكيد أنتي مطلعة بطاقة صح؟ روح: أيوه معايا. زايد: تمام ماشي على خيرة الله. في منزل أمل. أمل: وراحت رزعت الباب في وشي يا أخويا ودخلت ولا كأني واقفة على الباب بكلمها وبقولها عايزة أبو بنتي. رياض: الست دي لازم تتربى ومحدش هيربيها غيري. أمل: لا يا أخويا خلينا في حالنا أحسن، بلاش مشاكل الله يخليك.
رياض: اكتمي أنتي، أنا هروح لأبو بنتك دا أظبطه، آه ما أنا شرفي اللي راح في الأرض دا مش هسيبه، عن إذنك يا أختي. في الصعيد. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. زايد بابتسامة: ألف مبروك. روح بملامح باهتة: الله يسلمك.
خرج زايد وهو يسحب روح من يدها، وبداخله جزء منه يشعر بالسعادة والجزء الآخر يشعر بالغرابة، نصف يسأله كيف تكون بكل تلك السعادة وأنت لا تعلم عن زوجتك سوى اسمها، والنصف الآخر يخبره أنها ستكون بداية السعادة. روح: أنت ساحبني كدا ليه يا زايد؟ ما براحة. زايد: معلش سرحت شوية. روح: أمممم، ما أنا من ساعة ما قابلتك إمبارح بتسرح، بس الحمد لله إحنا كدا رايحين لأهلك صح؟ زايد: آه، ربنا يستر من رد فعلهم بقى إني اتجوزت من غير علمهم.
روح: متوقعة اللي هيحصل على فكرة. زايد: ربنا يستر يلا. في منزل محمد. سمعت أماني طرق الباب، تأففت ونهضت لترى من هذه المرة. أماني: خير أي، عايز مين؟ رياض: فين محمد؟ أماني: أقوله مين؟ رياض: قوليله رياض جوز طليقتك، وياريت بسرعة علشان مستعجل. أماني بصوت عالٍ: يا محمد يا محمددد تعالى شوف جوز الشملولة عايز إيه. خرج محمد بهدوء: خير في حاجة؟
رياض بصوت عالٍ: آه يا أخويا في، في كتير قوي، في إنك كنت رامي بنتك في حضني وحضن أمها، وفي الآخر بنتك تهرب من البيت وألاقيها في أنصاص الليالي مع راجل في وضع مخل، ولما أقولها مين تقولي حبيبي مالكش فيه وتخليه يمد إيده عليا، يبقى أنا شرفي اللي ضاع يا أخويا مش شرفك، آه ما أصلها كانت عايشة معايا. محمد بعصبية: اتكلم عدل وأنت بتتكلم عن بنتي، أنت سامع ولا لا؟
رياض: بنت إيه يا أبو بنت، هي كانت ناقصاك أنت يا سبع رجالة في بعض ولا إيه، اسمع يا راجل أنت، بنتك دي أنا اللي كنت بصرف عليها مش أنت، وإن ما روحتش جبتها طواعية لحد بيتي ونظفت شرفك وشرفي أنا مش هأسكت ولا هأعديها، وساعتها بقى قول رياض قال، عن إذنك يا راجل يا محترم. غادر رياض وترك محمد يشتاط من غضبه ويدور حول نفسه. أماني: بقى البت روح يطلع منها دا كله، أممممممم، طلعت مش سهلة.
محمد بغضب: اتلمي أنتي كمان يا أماني بدل ما أرتكب جناية هنا. أماني: يوووه أنت ماقدرتش عليه فبتتشطر عليا ولا إيه، هي ناقصة غم، أنا داخلة أجهز الطفح، إلهي تطفحه. في منزل بالصعيد. تهلل وجه والدة زايد عندما سمعت بخبر عودته، فانتظرته في منتصف المنزل وهي تعلو على وجهها ابتسامة لا حد لها، وفجأة تلاشت ابتسامتها عندما وجدته يدخل وبيده فتاة وليست أي فتاة، إنها ترتدي فستانًا قصيرًا وشعرها منسدل. زايد: أهلًا يا أمي.
نظرت له سعادات باشمئزاز: مين دي يا ولدي؟ زايد بتوتر ملحوظ: هو أبوي مش هنا ولا إيه؟ سعادات بشيء من العصبية: بقولك مين دي يا ولدي؟ روح بخوف: أنا أنا أبقى مراته. سعادات:....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!