الفصل 6 | من 10 فصل

رواية علمني الحب الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء اسماعيل

المشاهدات
22
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سعادات بفرحة: والله؟ وأنا اللي فكرتها بنتك ومخبيها عنا بقالك سنين، وقعت قلبي يا ولدي. زايد: عارف إني اتجوزت من غير علمكوا، بس هي جت كدا وهبقى أرسيكي ع الموضوع بعدين. سعادات: طيب يا حبيبي، اطلعوا ريحوا ساعتين لحد ما نحضر الغداء وأبوك يحضر لما نشوف قوله إيه. زايد: حاضر يا أمي، إن شاء الله خير. سعادات: هتاخد مراتك من غير ما تسلم عليا كمان يا زايد؟ اقتربت روح منها بخوف،

فعانقتها سعادات بحب: نورتي بيتك يا حبيبتي، اسمك إيه؟ روح: اسمي روح. سعادات: بسم الله ما شاء الله، اسمك وشكلك يقول روح فعلًا، ربنا يحميكي يا بنتي، يلا اطلعي مع جوزك ونبقى نعرف بعض بعد الغدا، وأهو تتعرفي على أخوات جوزك. روح باحترام: حاضر يا طنط. نظرت لها سعادات بصمت، وبادلها النظرات زايد بمعنى سَتَعْلَمِين كل شيء ولكن ليس الآن. صعد زايد وروح إلى غرفتهم في صمت تام. روح: أحم، بيتكم كبير أوي ما شاء الله.

زايد: الحمد لله، ربنا فاتحها علينا. روح: يعني بيت كبير زي دا وإحنا الاتنين داخلين أوضة واحدة؟ زايد: ما طبيعي يا بنتي، ما إحنا اتجوزنا. روح: لا، شوفلك أوضة تانية معلش. زايد: شكلك كدا عايزة سيرتي تبقى على كل لسان، عدي اليوم يا روح وغيري السيرة. روح: أحم، أنا فكرت مامتك هتتعصب وتطردني من البيت زي ما بيحصل في الروايات وكدا، بس طلعت ست طيبة أوي.

زايد: أهلي كلهم طيبين وغلابة، الخوف كله من رد فعل أبوي بس، ممكن يطين عيشتي ويكسر البلد كلها فوق راسي. روح: ما أعتقدش ممكن يعمل كدا. زايد: ربنا يستر من ناحيته، أهم حاجة بس معلش يعني تقولي لأمي يا ماما بلاش يا طنط بدل ما تاكلنا. روح بحزن واضح: ماما؟؟؟ زايد: الموضوع صعب أوي كدا؟ روح بضحك: ماما ديما كانت بترفض أقولها يا ماما، كانت ديما تقولي إوعي تقولي يا ماما، ماما دا إيه؟

هي ناقصة قرف، حتى حتى وهي بتطردني ما حسيتش إنها زعلانة، بالعكس دي طردتني من غير ما أصعب عليها، عمرها ما حسستني بالحب، ما أعرفش يعني إيه حب أساسًا، وكأنها بتعاقبني إن بابا خانها رغم إني ماليش ذنب، كل مرة بابا كان بيخونها فيها كانت بتضربني، ولو بابا طلع واشتكيله يقولي معلش مش هخليها تضربك تاني، بس كانت بتضربني، مش عارفة ذنبي كان إيه.

اقترب منها زايد ببطء وهو يخشى لمسها، يخشى مواساتها لظنه أنها سوف تنهار أكثر، لا تعرفه، لا تأمنه، كيف ستجعله يلمسها الآن؟ أكملت روح: يمكن أقدر أقول لمامتك يا ماما ويمكن لا، أتمنى تفهمني يا زايد لو سمحت. نظر لها زايد ولم يتمكن من شرح ما بداخله. في القاهرة، وخاصة في منزل أمل. أمل: كل دا حصل؟ رياض: آه والله زي ما بقولك، وأقوله يا راجل بنتك وشرفك، يقولي ما يخصكش أنا اللي بربي واسمها على اسمي.

أمل: أما أنا ما كنتش أعرف إن الراجل دا كدا، دا ما كانش كدا خالص ودمه كان حامي، ولا هي الست اللي اتجوزها خلته يتغير ويتحول؟ رياض بعصبية: انتي بتتكلمي عن راجل غريب قدامي ولا إيه يا ست انتي؟ اسمعي دا أنا أموتك فيها، يمين تلاتة إن جبتي سيرته تاني لَتكوني طالق بالتلاتة. أمل بخوف: لا يا أخويا وأنا مالي، وأجيب سيرته ليه؟ يكش يولع هو وبنته.

رياض برضا: أيوا كدا يا أمولتي، أحبك وانتي بتسمعي الكلام، أهو أنا كدا أحبك وأعملك كل اللي تطلبيه. أمل: بجد يا رياض؟ يعني هتخليني أخلف وأجيب الواد اللي نفسي فيه؟ تغيرت ملامح وجه رياض فجأة. في منزل محمد. أماني: ما تزعلش مني يا محمد، أنا بس اتصدمت من اللي سمعته. محمد: وانتي برضه تصدقي يا أماني إن روح تعمل كدا؟

أماني: يوووه، يا أخويا بنات اليومين دول يعملوا أكتر من كدا، روق كدا انت بس وتعالى أحكيلك حدوتة حلوة كدا تغير مزاجك دا. محمد: طب وروح يا أماني؟ أماني: يوووه، نبقى نشوف موضوعها بعدين يا راجل. محمد: لما نشوف. في الصعيد. توفيق: ابنك جه؟ سعادات: جه جه يا أخويا ومعاه مراته كمان. نهض توفيق بحدة: مرات مين؟ ابنك اتجوز ومن ورانا؟؟؟ سعادات: صلي على النبي بس يا توفيق، دا البت...

قاطعها توفيق بحدة: عليه أفضل الصلاة والسلام، اطلعي اندهيه ولا ابعتي حد من الشغالين يجيلي بسرعة. طرق باب غرفة زايد. زايد بخوف: أبوي جه، واضح إن أمي حكت كل حاجة تحت. روح: هو ممكن يعمل فيك حاجة بجد؟ زايد: هنزل يا رب أطلع من تحت عايش. شكر زايد الخادمة وخرج لينزل لوالده بخوف وتوتر ملحوظ. توفيق: أهلًا بابني اللي اتجوز من ورا أهله. زايد: يا أبوي اسمعني. قاطعه توفيق: اخرس، أسمع إيه؟ مالكش أهل علشان تروح تتجوز كدا من نفسك؟

زايد: يا أبوي انت لو عرفت اللي حصل صدقني هتقف جمبي وهتعذرني. توفيق: أعذرك؟ أعذرك وانت متجوز من غير علم حد؟ خلاص كبرت علينا ولا إيه؟ موتنا باين. اقترب زايد منه: بعد الشر عليكوا يا أبوي، بس صدقني الموضوع مش زي ما انت فاكر. توفيق: ولو طلع زي ما أنا فاكر؟؟؟ زايد: وقتها اعمل ما بدالك بس اسمعني. توفيق: قدامي ع المكتب. سعادات: وأنا هاجي، لازم أعرف. زايد: تعالي يا أمي، انتوا كلكوا من حقكوا تعرفوا.

ذهبوا إلى مكتب توفيق وجلسوا تحت صمت غريب. حتى بدأ زايد في سرد كل ما حدث منذ أن رأى روح حتى تزوجها. سعادات بحزن: يا حبيبتي يا بنتي. توفيق: أنا مقدر موقفك الشهم يا ابني، بس أهلها لو عرفوا إنها اتجوزت من غير علمهم ممكن تحصل مصيبة محدش قدها. نهض زايد بحدة: محدش يقدر يقربلها طول ما أنا عايش، دي مراتي وشايلة اسمي، لا يمكن حد يمسها بسوء.

توفيق: على بركة الله يا ابني، بس لازم نشهر جوازك في البلد ونعملوا فرح كل الناس تسمع وتتحاكى بيه، دا انت زايد الهواري. زايد بفرحة: اتفقنا يا أبوي. وخرج مسرعًا ليخبر روح بكل ما حدث تلو الآخر. طرق عدة طرقات على باب الغرفة ودخل ليتفاجأ بها تقف أمامه. في المكتب. سعادات: تفتكر يا حج ابنك حبها؟ توفيق: سيبيها للأيام يا أم زايد، وقومي شوفي بقيت عيالك فين، عايزين نجهز لفرح ابننا. سعادات بفرحة: عيوني يا حج.

زايد بتوتر: أحم، أنا خبطت، ما كنتش أقصد، أنا... روح بإحراج وخوف: اطلع اطلع برا لحد ما أغير. خرج زايد بسرعة وضربات قلبه تتزايد كلما تذكر منظرها وهي ترتدي ملابس الاستحمام القصيرة وتضع حول شعرها منشفة، وسرح لبعض الوقت ليجد من يسحبه بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...