ظل يطرق الباب ولكنه انصدم مما رآه، تخرج روح بفستان بعد الركبة وترفع شعرها لذيل حصان. زايد بسرحان: لقيتيه فين؟ قصدي الفستان دا. روح بكسوف: احم، يعني لقيته في الدولاب يعني، أنا آسفة إني فتحته يعني، بس شنطتي معاك في العربية تحت، هدخل أغيره. زايد بسرعة: لا لا هو خليه ليكي، كدا كدا كنت جايبه احتياطي. روح بغموض: احتياطي؟ ماشي ننزل؟ زايد: ياللا. غادرا معًا إلى السيارة وركبا، وبدأ زايد في طريقه إلى محافظة الصعيد.
في منزل أمل: رياض: يعني إيه يا أمل، البت مش راجعة ولا إيه؟ أمل: يا خويا ترجع تهبب إيه، هي كانت ناقصاها، أهي غارت هي ومصاريفها. رياض: والواد اللي كان معاها دا؟ انتي هتسكتي انتي وأبوها؟ أنا ما يعجبنيش الحال المايل دا، آه الناس تاكل وشي يا أختي. أمل: عايزني أعمل إيه بس يا رياض؟ رياض: تقومي كدا تلبسي وتنزلي لطليقك تشوفوا حل في بنتكوا الصايعة دي، وإلا هيكون ليا تصرف تاني. أمل: حاضر يا خويا، اللي تؤمر بيه حاضر.
رياض: طيب جهزيلي الطفح قبل ما تنزلي. أمل: حاضر حاضر، أنا مش فاهمة انت متعصب عليا ليه بصراحة، أُوف. في منزل محمد: أماني: صباح الخير. محمد: أماني: هتفضل عامل زعلان كدا كتير؟ محمد: أماني: ما خلاص بقى يا مودي، بنتك راحت لحال سبيلها، ما تضربش بوز وكأنك يعني كنت بتحبها. محمد بانفعال: آه كنت بحبها يا أماني، مش بنتي؟ هو في إيه؟
أماني: بس انت رميتها يا محمد واتجوزتني، رميتها لأمها، يبقى ما تزعلش عليها دلوقتي، واعتبرها لسه عند أمها، يعني هو في إيه؟ محمد: بس أنا يا أماني ما أعرفش بنتي فين ولا أعرف حتى هي كويسة ولا لا. أماني: يا خويا مش مهم، المهم إنها مشيت، مش ناقصين مصاريف تقيلة علينا وإحنا عايشين بالزق. محمد: قلقان عليها، قلقان عليها أوي.
أماني بملل: ما خلاص بقى يا محمد، ما تخنقنيش، الواحد فيه اللي مكفيه، انت بتعايرني يعني إني ما بخلفش ولا إيه؟ وبدأت في تمثيل البكاء. محمد: خلاص يا أماني ما تعيطيش، حقك عليا، هقفل سيرتها خالص أهو خلاص. ابتسمت أماني: هقوم أجهزلك أحلى فطار يا حبيبي. في الطريق: زايد: هنقف في أي استراحة ناكل ونقعد شوية وبعدين نكمل، تمام؟ روح: كنا سافرنا بالقطر أحسن. زايد: معايا عربية وهنسافر بالقطر يا روح، ما تجننيش الواحد.
روح: انت متعصب عليا يا زايد، انت ممكن تنزلني على فكرة وأسافر لوحدي. زايد بضحك: طب اسكتي يا روح اسكتي. صمت للحظة وكأنه تذكر ما كان سيخبرها به. توتر وبدأ يظهر عليه علامات التوتر بشدة. روح: إيه دا انت هتموت ولا إيه؟ زايد: كنت عايز أقولك حاجة بصراحة ومش عارف رد فعلك. روح بضحك: أتمنى يكون رد فعلي كويس. في منزل محمد:
سمعت أماني طرقًا على الباب بطريقة همجية، استغربت للحظة من هذه الطريقة ولكنها ركضت لترى من بالخارج، أمل طليقة زوجها. أماني بعصبية: انتي إزاي تخبطي علينا بالطريقة وإيه اللي جابك عندنا يا ست انتي؟ أمل: أنا مش جيالك انتي يا خطافة الرجالة، أنا جاية لأبو بنتي.
أماني بصوت عال: مين دي اللي خطافة رجالة يا معفنة يا اللي ما تمليش عين حد، غوري من هنا، كانت ناقصاكي هي، وبعدين بنتك بنتك إيه يا أم بنت، مش بنتك دي اللي طردتيها في أنصاص الليالي، امشي غوري. أمل: يا محمد يا محمد، اطلع، عايزاك في موضوع يخص بنتك يا محممدددد. أماني بابتسامة: اندهي براحتك، كدا كدا محمد مش هنا يا قمر. وأغلقت الباب في وجهها بقوة. في الطريق: زايد: ها قولتي إيه؟ روح بتوتر: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!