روح بصدمة: أنت؟؟؟ رياض: بتعملي إيه هنا يا بت ومين نزلك في وقت زي دا؟ روح: أنا أنا كنت طالعة لبابا دلوقتي أنا. رياض: أنتي إيه يا بت انطقي، في الشارع بتهببي إيه بأقولك؟ ورفع يده ليصفعها. اقترب زايد بغضب: أنت مين؟ وبترفع إيدك عليها بتاع إيه؟ رياض: أنا جوز أمها يا أخويا وفي حكم أبوها، أنت اللي مين؟ روح بخوف: يالا يا زايد نمشي يالا.
رياض بصوت عال: الله الله هو دا بقى حبيب القلب اللي كنتي بترفضيني علشانه يا بطة، ويا ترى أداكي كام بقى على كدا حكم أنتي زي أمك تموتي في القرش. زايد بغضب ولم يتحمل الصمت هذه المرة وانقض عليه مثل الأسد وظل يضربه حتى فقد وعيه. روح ببكاء: أبوس إيدك يا زايد كفاية، وصلني للقطر، كفاية الفضيحة اللي حصلت دي بالله عليك. زايد والغضب يملأ عينه: امشي قدامي.
سارت روح بخوف من نبرته الغاضبة وتتمنى أن يمر هذا اليوم بسلام دون مشاكل أخرى. بعد ساعة زايد: دي شقتي اتفضلي المفتاح ادخلي نامي لحد الصبح. روح: وأنت هتنام فين؟ زايد: هنام في العربية تحت لحد الصبح كدا كدا النهار قرب يطلع. روح بخوف: وافرض افرض رياض رجع وعمل فيك حاجة؟ زايد: لا ما تقلقيش ادخلي نامي. غادر زايد إلى سيارته وترك روح بمفردها في المنزل.
روح ببكاء: ليه يا رب ليه، الرب اللي بيحصل في حياتي دا، أنا عملت إيه علشان أشوف كل القرف دا بس، ليه مكتوب عليا مشوفش ولا أعرف معنى الحب، أنا ذنبي إيه إن أهلي طلعوا كدا، ذنبي إيه؟ حاولت أن تصمد لا تريد الوقوع الآن أمامها عمر ستراه بعد. سارت تتأمل الشقة وترى تناسق ألوانها وترتيب الأثاث بها، للحظة تخيلت نفسها سيدة هذه الشقة وتعيش بسعادة مع زوجها، لا يوجد حزن وبكاء، تناست كل شيء وتناست حزنها ونامت من التعب.
كان زايد يجلس في سيارته يفكر ماذا سيفعل بهذه الفتاة، هل سيتركها في محطة القطار بمفردها؟ أم يأخذها لتعيش مع والدته بسلام؟ شعر بالإحباط لعدم وجود حل وسط، لماذا لا يستطيع طلب منها الزواج لكي لا يؤذيها أحد؟ هل الأمر بهذه الصعوبة؟ ليراها صباحًا ويخبرها بفكرته ويحدث ما يحدث. في منزل أمل (والدة روح)
رياض بتمثيل: آآآه زي ما بأقولك كدا يا أمل، أول ما شوفتها مع الواد في وضع مخل قلت ألحق شرفي وقلتلها بتعملي إيه هنا في وقت زي دا ومين اللي معاكي دا، راحت قالتله معرفوش والواد نزل فيا ضرب. أمل بحزن: ما تزعلش يا حبيبي الحمد لله إنها جت على قد كدا.
رياض: علشان تعرفي بس إنها لما قالتلك إني بتحرش بيها كانت بتكدب وبتوقع بينا علشان شايفة إني بأحبك ومش مديها وش، ياما قالتلي أنا بأحبك يا رياض وسيبك من ماما بس أنا علشان شايفها بنتي ما قدرتش آه مهو حرام برضه هنشيل ذنوب على آخر الزمن ولا إيه. أمل: معرفش البت دي طالعة كدا لمين، حسبي الله ونعم الوكيل فيها وفي أبوها كانت عايزة تخرب بيتي، الحمد لله إني ما صدقتهاش وجيت سألتك قبل ما أتهور.
رياض بزعل مصطنع: بس اتهمتيني وصدقتيها يا أمولتي. أمل: هصالحك بطريقتي. في منزل محمد (والد روح) أماني: إيه يا راجل هتفضل قالب بوزك كدا كتير ولا إيه؟ محمد: مديت إيدي عليها وسبتها تمشي، مشيت وسبت بنتي في الشارع يا أماني. أماني: يا أخويا بكرا تكبر والشارع يعلمها وساعتها هتعرف إنك ما عملتش حاجة غلط في حقها، أمها هي اللي رمتها مش هي اللي خلفت يبقى تربي يا عنيا. محمد: ما هي بنتي برضه يا أماني، أنتي بتقولي إيه بس.
أماني: بنتك يا أخويا وخايف عليها ما كنتش طلقت مراتك وجتلي، كنت خليك جنبها هي وأمها، إيه الغم داااا قرفتني يا راجل أنا داخلة أتخمد. صباح جديد على الجميع استيقظ زايد بتكاسل ليجد الساعة تخطت الواحدة ظهرًا ليخرج مسرعًا من سيارته ليصعد إلى الشقة لإيقاظ روح. بدأ في طرق الباب ولا يجد رد، شعر بالخوف للحظة ولكنه ظل يطرق الباب حتى انصدم مما رآه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!