سرح زايد لبعض الوقت ليجد من يسحبه بسرعة. زايد: أنتي بتعملي إيه هنا؟ زينب: وحشتني يا زايد. زايد: بتعملي إيه هنا برضه؟ زينب: في بيت عمي أدخل براحتي وأخرج براحتي. زايد: وبتشديني كده ليه؟ افرضي حد شافنا يقول إيه؟ زينب: بقولك وحشتني يا زايد. زايد: زينب أنا قلتلك أنتي زي أختي الصغيرة، بطلي تحشري نفسك فيا غصب عني بقى، وبعدين أنا واحد متجوز دلوقتي. زينب بصدمة: أنت بتقول إيه؟ إزاي؟
زايد: والله زي ما بقولك كده، متجوز وكمان هعمل الفرح كمان كام يوم. زينب: أنت ما ينفعش تكون لحد غيري، أنا بحبك يا زايد. زايد: أنا معرفك من زمان إن إحنا مجرد أخوات، بس أنتي اللي عملتي سيناريوهات في دماغك كتير مالهاش وجود، وبعدين أنا بحب مراتي وعمري ما هفكر في غيرها. خرجت روح على هذه الكلمة وفرحت من داخلها ولكنها لا تعلم سبب فرحتها هذه. روح بهدوء: زايد. زايد بحب: تعالي يا روح، تعالي سلمي على زينب بنت عمي وأختي الصغيرة.
مدت روح يدها: أهلًا يا زينب. نظرت لها زينب بعصبية وتركتها وغادرت. روح: هي مالها؟ زايد: سيبك منها، تعالي عايزك. سحبها ودخل غرفتهم وأغلق الباب خلفه. زايد: أبوي عايز يعمل فرح كبير لينا علشان يشهر جوازنا في البلد. روح: فرح كبير؟؟؟ زايد: أنتي مش عايزة فرح؟ ده أي بنت بتتمنى يتعمل لها فرح وتلبس فستان. روح: أي بنت يا زايد مش في حالتي أنا. زايد: مالها حالتك بس يا روح، أنتي حالتك جميلة. روح بإحراج: قصدك إيه؟
زايد وهو يقترب منها: قصدي إنك حلوة أوي يا روح وحالاتك كلها جميلة، ما تخليش الماضي يأثر عليكي ويخليكي تكتئبي. روح: من يوم أو يومين يبقى ماضي؟ زايد بحب: من يوم ما خدتك وهو ماضي يا روح، حبي حياتك وانسي كل ده. روح: أحب حياتي؟ هتصدقني لو قلتلك معرفش يعني إيه حب. زايد: عايزة تعرفي يعني إيه حب؟ روح: مش عارفة.
زايد: وعد مني هخليكي تعرفي الحب وتتعلميه كمان، وعمري ما هسيبك لوحدك، أنا سندك وضهرك، خليكي واثقة فيا، أنتي لازم تتعرفي على أخواتي هتحبيهم أوي. روح: عندك أخوات؟ زايد: بنتين وولد، بصي يا ستي، في أيه أصغر مني 24 سنة يعني بسنة متجوزة وهتيجي آخر النهار لإن أكيد أمي قالت إني رجعت، وفي نورا دي بقى أكبر واحدة 30 ومتجوزة برضه، وأخيرًا آخر العنقود أخويا الصغير إياد 19 سنة، وهتبصي كمان دقيقة بالظبط تلاقي حد بيطبل ع الباب.
لم يكمل زايد حديثه حتى بدأ إياد في طرق الباب بطريقة مضحكة. زايد بضحك: أهو جه يا ستي. نهض زايد وفتح باب الغرفة. إياد: وحشتني يا عم، إيه الغيبة الطويلة دي كلها؟ البت زينب كلت دماغي كل شوية زايد هيجي أمتى، زايد وحشني، زايد معرفش إيه. نظر له زايد بعصبية وكأنه يخبره أن هناك من يجلس معهم وليسوا بمفردهم. نظر إياد إلى روح الجالسة وعلى وجهها علامات التساؤل. إياد بحمحمة: أحم، أنا ما خدتش بالي إن في حد هنا، مين دي يا زايد؟
زايد: دي مراتي روح. إياد: نعم؟؟ أنت اتجوزت؟ زايد: آه وهنعمل الفرح كمان كام يوم، خد بعضك واطلع برا. إياد: أهلًا يا روح، وأنا آسف ع اللي قلته يعني ما تركزيش مع اللي قلته أنا دماغي تعبانة. روح بابتسامة: لا عادي ولا يهمك. خرج إياد وزايد يخشى النظر إلى روح، يخشى ردة فعلها. روح: هتفضل مديني ضهرك كتير؟ زايد بإحراج: هو يعني أنا...
قاطعته روح: مش محتاج تبرر، أنت اتجوزتني علشان تحميني من أهلي، بس طبيعي يكون ليك واحدة بتحبها وقلبك معاها، وصدقني أنا مش هزعل لو فكرت تتجوزها، عن إذنك. وتركته ودخلت إلى الحمام. زايد: غبي، غبي، جاي تتوتر دلوقتي ليه؟ ما أنت مفيش حاجة بينك وبينها، ماشي يا إياد ماشي. جلس زايد ينتظرها تخرج ليبرر لها موقفه، يسمع صوت بكائها، لا يعلم لماذا تبكي ولكنه استنتج أنها ظنت أنه سيتركها مثلما فعل والديها.
كانت روح تجلس في الحمام وتبكي بشدة على حالها، كانت سعيدة بوجوده بجوارها، ولأول مرة شخص يفعل شيئًا من أجلها، لأول مرة شخص يشعرها بالحب، هل هي مجبرة الآن أن يشاركها به أحد؟؟؟ في القاهرة في منزل أمل. أمل: بجد يا رياض يعني هتخليني أخلف وأجيب الواد اللي نفسي فيه؟ تغيرت ملامح وجه رياض وبحدة: لما ترجعي بنتك أنضف شرفي ابقي خلفي، وما تاكليش دماغي في موضوع الخلفه. أمل: أنا نفسي أخلف منك حتت عيل يا رياض.
رياض بعصبية وكأنه لا يشعر: ليه علشان ترميه زي ما رميتي بنتك؟؟؟ أمل بصدمة: في منزل محمد. أماني بدلع: ما تيجي نخرج يا محمد أنا زهقانة. محمد وكأنه قد تناسى موضوع ابنته: يلا يا حبيبتي أنا زهقان من البيت، قومي اجهزي. أماني بفرحة: عيوني يا حبيبي عيوني. وركضت إلى غرفتها لترتدي ملابسها. في الصعيد في بيت عم زايد. زينب: بقولك يا ماما اتجوز اتجوز، وهيعمل فرح كمان كام يوم. أسماء بعصبية: يعني إيه اتجوز؟
لا بقولك إيه شوفي لك حل، إحنا من وأنتوا صغيرين قلنا زينب لزايد وزايد لزينب. زينب: أعمل إيه يعني يا ماما؟ ده بيقولي أنا بحب مراتي ومش هفكر في غيرها. أسماء بشر: في منزل زايد. خرجت روح بعد فترة وهي تجفف دموعها ظنًا منها أنه غادر، ولكنها وجدته يجلس وينظر لها. زايد: بتعيطي ليه يا روح؟ روح: ما بعيطش ولا حاجة. زايد: روح صدقيني أنا ما بحبش زينب دي ولا عمري فكرت فيها. روح بعصبية: أمال بتسأل عليك بتاع إيه؟
وأصلًا توحشها ليه وتتكلم عنك ليه مع الناس وأنت المفروض راجل متجوز دلوقتي ومراتك... قاطعها زايد بقبلة عنيفة لا يعلم سببها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!