سما بخوف: ها يا دكتور سليم كويس صح؟ الدكتور بحزن: للأسف المحادثة كانت صعبة. هو مش هيقدر يمشي على رجليه إلا لما يعمل العملية. سما بصدمة: لا لا، أنت بتهزر أكيد. الأم: اهدي يا سما. طب هي العملية ممكن تتعمل امتى يا دكتور؟ الدكتور: لا مش دلوقتي عشان الحادثة. إن شاء الله أنا هتكلم مع الدكتور المتخصص في الحالات دي وهبلغكم. الأم: تمام. سما بدموع ولسه مصدومة: ماما سليم عمل حادثة ومعادش هيمشي على رجليه تاني بسببي صح؟
الأم بحزن: اهدي يا حبيبتي، أنتِ مش ليكي ذنب. سما ببكاء: لا لا، أنا السبب. أنا السبب. بسببي ما كانش هينزل من عندي زعلان، بسببي. الأم: اهدي يا سما، أنتِ مش ليكي ذنب يا بنتي، ده قدر ربنا. سما بدموع: أنا هروح أشوف الممرضة أسألها هو هيفوق امتى. عند ليل. الأب: شوفتي يا هانم يا محترمة. ونظر إلى أحمد: يا بجاحتك وجاي لحد هنا كمان. ليل ببكاء: بابا اسمعني. الأب بغضب: اخرسي، ما أسمعش نفسك نهائي. دي آخرة تربيتي فيكي.
أحمد بهدوء: لو سمحت ممكن تهدى. بنت حضرتك والله محترمة جداً ومتربية. الأب بسخرية: هي المتربية تقعد مع واحد في كافيه وبقولها بحبك ويمسك إيديها من غير علم أبوها؟ هي دي التربية؟ نظرت ليل إلى أحمد بدموع وعتاب لأنه السبب. لم يستحل أحمد دموعها ثم نظر إلى الأب: طب أنا راضي بحكمك. أنا فعلاً بحب بنتك وعايز أتجوزها. وممكن. نظرت له ليل باستغراب. هو كان قايل ليها إنه اتجوزها عشان اللي حصل، بس فرحت.
الأب: والله، واللي بيحب حد مش يخش البيت من بابه؟ أحمد: أنا فعلاً غلطان، بس أهو دخلت البيت من بابه. الأب: وعماد اللي اتضرب وهو دلوقتي في المستشفى. أحمد بغضب: عماد ده شخصية زبالة. فضحنا في الكافتيريا وقال كلام على ليل مش صح. لو سمحت، أنا بحب بنتك وعايز أتجوزها. الأب: طيب، الخطوبة الخميس الجاي، وهقول إنك جيت عشان تطلب إيديها وأنا وافقت. أحمد بفرحة: طيب ما تخليها كتب كتاب ياعمي بالمرة. الأب: ومستعجل على إيه؟
أحمد: خير البر عاجله. ومفيش حاجة ناقصة. الشقة وجهازها من كله وكل حاجة تمام. أنا مش عايز ليل غير بشنطة هدومها. نظرت له ليل بفرحة وحب. الأب: طيب، على خير الله. عند سما. سليم فاق وسما أول ما عرفت دخلت ليه بسرعة عشان تطمن عليه. سما: عامل إيه يا سليم كويس صح؟ سليم بتعب: الله يسلمك يا سما. سما بدموع: حاسس بأيه؟ سليم: في إيه؟ إيه الدموع دي؟ سما ببكاء: عشان حاسة إن أنا السبب. سليم: ياستي فداكي. وبعدين ما أنا كويس أهو قدامك.
ظلت سما تبكي وخايفة تقوله إنه مش هيعرف يمشي على رجليه. سليم: في إيه يا سما؟ إيه العياط ده؟ حاول سليم أن يقوم علشان يمسح دموعها ولكن معرفش. سليم: هو في إيه؟ أنا مش قادر أقوم. سما: سليم. سليم: في إيه؟ سما: أنت مش هتعرف تمشي على رجليك لفترة. سليم بغضب:*******
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!