مصطفي: مش عايزة تسلمي عليا؟ سما بحزن: لا. مصطفي: طب أنا عايز أسلم عليكي عشان هتوحشيني. سما: طيب، مع السلامة. ولسه هتمشي، مصطفي: سما، أنا عارف إني جرحتك بكلامي، بس يا سما... قاطعته سما ببرود: مين قال إنك جرحتني؟ بالعكس، أنا فوقت... فوقت من وهم كنت عايشة فيه، والفضل يرجع لك. سافر يا مصطفي وعيش حياتك، زي ما أنا هعيش حياتي وأنت مش موجود فيها. مصطفي بصدمة: نعم؟ تعيشي حياتك إزاي وأنا مش موجود فيها؟ سما: يعني هتجو...
مقدرتش تكمل الكلمة وقررت تنهي الكلام: سلام يا مصطفي. تركته ودخلت غرفتها. أما هو، بالخارج، لم يصدق ما قالته هذه المجنونة. ما معنى الكلام؟ معقول هتقدر تحب غيره؟ قطع تفكيره والد سما. أم سما: إيه يا حبيبي؟ واقف لوحدك ليه؟ فين سما؟ مصطفي بتوهان: أنا... أنا سلمت عليها وهي دخلت. أنا همشي بقى عشان الحق أحضر الشنط. أم سما: تروح وترجع بالسلامة يا حبيبي. *** مصطفي وهو بيكلم أحمد صديقه، حكى له كلامه مع سما.
أحمد: طب أنت زعلان ليه؟ مصطفي: مش عارف. أحمد بعصبية: لا عارف، بس أنت اللي مش عايز تعترف. ده البت قالت إنها بتحبك، يعني تروح أنت تقولها "حب إيه وكلام فارغ"؟ مستنيها تجري عليك وتقولك "ونبي متسيبنيش"؟ ماهي لازم هتقولك هتجيبها ورا. مصطفي بغضب: بس بس بقى يا أحمد، هو أنا ناقصك؟ أنا غلطان إني كلمتك. سلام. أحمد: استنى يا مصطفي، أنا بقولك الكلام ده عشان أنا بحبك ومش عايز سما تروح من إيدك. مصطفي بحزن: ماهي خلاص راحت.
أحمد: لا، لسه. على فكرة، لو روحت وقلت لها أي كلمتين حلوين هتنسى. مصطفي بسخرية: مش سما. أحمد: اللي ربنا عايزه هيكون يا حبيبي. إن شاء الله لما ترجع من السفر هتكوني على الأقل نسيت شوية. مصطفي: يارب... أحمد، هو أنت ممكن تكون حبيت سما بجد؟ أحمد: وربنا ما هرد عليك. ردي عليك إني آجي أديك قلم. مصطفي: طب تعالى. أحمد بتمثيل الخوف: لا خلاص ياعم، ده أنا بهزر. مصطفي: طب يا خويا، سلام بقى عشان الحق أنام. أحمد: ماشي، سلام.
قفل مصطفي مع أحمد الفون وظل يفكر في كلام أحمد. هل فعلاً ممكن تنسى كلامه؟ أيوه، هو اعترف إنه حبها وقال إن هو بعد ما ييجي من السفر هيعترف بحبه ليها. *** عند سما. ليل: يا حبيبتي نامي بقى. سما بحزن: مش عارفة أنام يا ليل. ليل: يا حبيبتي، دول أسبوعين. سما ببكاء: أسبوعين؟ أنتِ مفكرة إني بعد الأسبوعين دول هاخده بالأحضان؟ مفكرة إني ممكن أنسى كلامه اللي جرحني بيه؟ لا يا ليل، مش هقدر.
ليل: بصي يا قلبي، نامي ومتفكريش في الموضوع نهائي لحد ما تبدأ الأسبوعين، واللي ربنا عايزه هيكون. نامت سما وهي تفكر في اللي هيحصل. هل القدر هيبعدهم ولا هيقربهم؟ *** تاني يوم، يستيقظ أبطالنا وكل واحد منهم شايل في قلبه حزن. سما اللي مصطفي هيوحشها ومش عايزاه يبعد عنها، حتى لو أسبوعين، ومش عارفة بعد الأسبوعين دول إيه اللي هيحصل. ومصطفي برضه اللي خايف من اللي هيحصل، خايف تضيع من إيده، وخايف كمان إنها متسامحه. *** في المطار.
أحمد: مع السلامة يا صاحبي. مصطفي بحزن: مع السلامة. وفضل ينظر بعيد مستنيها تيجي تسلم عليه، بس مجتش. أحمد بحزن على صديقه: يلا يا حبيبي، الطيارة هتطلع. حضن مصطفي أحمد. أحمد: مع السلامة يا صاحبي. مصطفي بحزن: مع السلامة. نفس المكان من بعيد. سما ببكاء: سافر يا ليل، سافر. ليل: اهدى يا حبيبتي، هي كلها أسبوعين. سما: هيوحشني قوي. حتى مش عارفة بعد الأسبوعين دول إيه اللي هيحصل. ليل: إن شاء الله خير. *** تسريع الأحداث.
عدى الأسبوعين، ومصطفي كل يوم يتصل على سما، بس هي مش بترد. وليل اللي حاسة بمشاعر غريبة تجاه أحمد من ساعة ما شفته في المطار. وجاء اليوم، يوم رجوع مصطفي من السفر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!