عدا الأسبوعان ومصطفى كل يوم يتصل على سما وهي لا ترد. ليل تشعر بمشاعر غريبة تجاه أحمد منذ رأته في المطار. وجاء اليوم يوم رجوع مصطفى من السفر. *** والدة مصطفى: حمد لله على السلامة يا حبيبي. مصطفى: الله يسلمك يا أمي. عاملة إيه؟ وحشتيني. وسما عاملة إيه؟ بتشوفيها؟ مكنتش بترد على تليفوناتي ليه؟ والدة مصطفى بتوتر: وأنت كمان يا حبيبي وحشتني. هروح أحضر لك الغداء. مصطفى: غداء إيه يا أمي؟ بقولك سما فين؟
والدة مصطفى بتوتر: موجودة يا حبيبي. هروح أنا بقى أحضر الغداء. مصطفى باستغراب: في إيه؟ *** عند ليل. والد ليل: ليل، جاي لك عريس. ليل: إيه! أنا مش موافقة يا بابا. والد ليل: لأ، هتوافقي. أنتِ رافضة كام عريس؟ إيه السبب؟ يمكن بتحبي واحنا ما نعرفش؟ ليل بتوتر: لأ، لأ طبعًا يا بابا. حب إيه؟ والد ليل: أمال إيه؟ ليل: مفيش يا بابا. أنا لسه بدرس. لما أبقى أخلص نبقى نشوف الموضوع ده. دخلت ليل غرفتها بحزن. فلاش باك.
ليل وهي راجعة من المطار مع سما. سما خبطت في شخص وهو كان ماسك مشروب في إيده. الشخص بعصبية: مش تفتحي يا عامية؟ سما وهي تمسح دموعها قالت بغضب: نعم؟ مين اللي يفتح؟ أنا ولا أنت اللي متخلف؟ الشخص بغضب: أنا متخلف؟ ليل بغضب: أيوه متخلف وغبي كمان. لو مش عاجبك. من بعيد سمعهم أحمد وهو راجع وكان هيركب عربيته. جاء إليهم أحمد باستغراب: سما، إيه ده؟ حصل إيه؟ ليل بغضب: مفيش. واحد مهزء خبط فينا وبيشتمنا. الشخص
وهو هيمد إيده على ليل: أنا مهزء يا بنت... مسك إيده أحمد بغضب: أنت اتجننت؟ وفضل يضرب فيه لحد ما الناس شالت الشخص من تحت إيده. نظر أحمد إلى ليل نظرة غريبة هي مفهمتهاش. ثم: اركبوا، أنا هوصلكم. في الطريق. أحمد: مدام كنتِ موجودة مسلمتيش عليا ليه يا سما؟ سما بتوتر: عادي. مش بحب لحظة الوداع دي. أحمد فهم أنها متعرفش إنه عارف. قال وهو قاصد يضايق ليل: بس على فكرة، الولد ده شكله محترم. يعني يا ترى قلتي إيه ليه؟
قال كده وهو ينظر إلى ليل. ليل: قصدك إيه يعني؟ أحمد: مش قصدي حاجة. عادي، بسأل. ليل: طيب. فضل أحمد ينظر إلى ليل طول الطريق وهي كانت بتتكسف من نظراته. باك. ليل بدموع: ليه؟ أنا حبيته. حتى مفيش دليل على إنه بيحبني. هعمل زي سما وهروح أقوله؟ لأ، بس أنا عمري ما هقوله. يعني... طب أعمل إيه؟ أوافق على العريس؟ أووف بقى. أنا هنام أحسن من التفكير ده. *** عند أحمد. أحمد: أوووف بقى. أنا بفكر فيها ليه دلوقتي؟ هو كل شوية؟
مش مرة مرتين اللي اتقابلنا فيهم. (أحمد كان بيشوف ليل كتير وهي كانت بتيجي لسما وهو كان بيروح لمصطفى، كان ساعات بيشوفها نازلة من بيت سما) *** عند سما. سما بتكلم حد في التليفون. سما بضحك: والله. الشخص: ...... سما: طيب، ماشي. هستناك. الشخص: ..... جاءت والدتها. سما: أيوه يا ماما. والدتها: بقولك يا حبيبتي، البسي عشان نروح نسلم على مصطفى. جه من السفر. سما صدمة: إيه! رجع من السفر؟ والدتها بحزن
(فهي كانت عارفة أن بنتها تحب مصطفى) : أيوه يا حبيبتي رجع. سما بدموع: معلش يا ماما مش هروح عشان... لم تكمل كلامها. سمعت صوت جرس الباب بيرن. سما تفتح: إزيك يا حبيبي؟ مصطفى: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ وأخبار سما إيه؟ والدة سما: كويسين يا حبيبي. ادخل. سما: نعم يا ماما... مصطفى: إزيك يا سما؟ سما: الحمد لله. والدة مصطفى: اقعدوا يا حبايبي. عقبال ما أروح أعمل لكم حاجة تشربوها وأنا جايه.
جلس مصطفى وسما. سما متوترة على الآخر وخايفة. مصطفى: مكنتش بتردي على تليفوناتي ليه يا سما؟ سما: عادي يعني... وصوت جرس الباب يرن. مصطفى: وحشتيني. صوت شخص آخر: نعععععم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!