الفصل 4 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
19
كلمة
723
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سما: أنا داخلة. مصطفى: استني. سما: إيه تاني؟ مصطفى: سما، أنا... أنا هسافر. سما بصدمة: إييييي؟ مسافر ليه؟ مصطفى بحزن: جالي شغل بره مصر ضروري ولازم أسافر. سما ببرود: براحتك، سافر متسافرش، أنا مالي. عن إذنك. نظر إليها مصطفى بحزن ودخل غرفته هو كمان. *** عند سما، أول ما دخلت انفجرت في البكاء. مش مصدقة إن هو هيبعد عنها وهيسافر. أيوه، هي قالت له ابعد، بس هو كان هيبقي قدامها، بس ميبعدش كده. ظلت تفكر كتير وبعدين نامت. ***

عند مصطفى، قعد بحزن مش عارف يعمل إيه. هو عارف إنها دلوقتي بتعيط وزعلانة على سفره. أيوه، عارف، لأنه هو اللي مربيها وعارف كل حاجة عنها. وعارف كمان إن كل الكلام اللي قالته من ورا قلبها. بس هو لازم يسافر، عنده مؤتمر بره ولازم يسافر. وقعد يفكر هو الآخر حتى نام. *** في الصباح، استيقظ مصطفى بدري عن العادة، لأنه عارف إن سما بتصحى بدري عشان تروح هي الأول، وهو كان عايز يتكلم معاها. مصطفى: صباح الخير.

الأم بابتسامة: صباح النور يا حبيبي. صاحي بدري؟ مصطفى: امممممم... أمي. الأم: نعم يا حبيبي؟ مصطفى: أنا لازم أسافر. الأم بصدمة: تسافر ليه يا مصطفى؟ وإمتى؟ مصطفى: عندي مؤتمر مهم بره مصر ولازم أحضره. بكرا إن شاء الله. الأم: طيب، هتغيب؟ مصطفى: لا يا أمي، مش كتير. أسبوع، أسبوعين بالكتير. الأم: هتغيب عني أسبوعين يا مصطفى؟ مصطفى وهو يقبل يد أمه: مين قال إني هسيبك؟

هتصل عليكي كل دقيقة أطمن عليكي. بس والله يا أمي ده غصب عني، مش بمزاجي. الأم: طيب يا حبيبي. طب وسما؟ مصطفى: مالها سما؟ الأم: يعني أنت عارف إنها ملهاش حد غير ربنا وأمها وأنت. وأنت عارف كويس إنها مش بتعرف تعمل حاجة من غيرك. ده من وأنتم عيال. مصطفى بحزن: ده لما كنا عيال يا ماما، كان زمان. الأم: قصدك إيه؟ مصطفى: مش قصدي حاجة يا ماما. سلام بقى عشان أروح الجامعة. الأم: مع السلامة يا حبيبي. ***

مصطفى، كالعادة، يذهب إلى بيت سما عشان يوصلها الجامعة. مصطفى: استني. نظرت له سما باستغراب، فهي تصحى كل يوم بدري عشان تروح الأول. سما: نعم؟ مصطفى: هوصلك. سما وهي تمشي: لا، شكراً. مصطفى: قلت هوصلك. سما: وأنا قلت شكراً. مصطفى: سما، أنا مسافر بكرا وهغيب أسبوعين. يعني مش هتشوفني. سما بحزن وهي لم تنظر إليه: سافر... إن ما لي. مصطفى: طب يلا، هوصلك. كده كده مش هتشوف وشي تاني. فعلاً استجابت له سما وذهب معاه إلى الجامعة. ***

ليل بغمز: إيه ده؟ جايين مع بعض؟ أيوه يا عم، الله يسهل لهم. سما بحزن: بس يا ليل. ليل باستغراب: في إيه يا أم مالك؟ سما بدموع: هيسافر. ليل: ليه؟ سما: معرفش. ليل: طب ما تسأليه. سما: لا، هو حر بقى. يسافر زي ما هو عايز. (سما حضرت محاضراتها وروحت، بس المرة دي مصطفى صمم إن هو اللي يوصلها.) *** في الليل. مصطفى بيحضر الشنط وذهب إلى بيت سما. مصطفى: إزيك يا طنط؟ أم سما: إزيك يا حبيبي. مصطفى: فين سما؟

أم سما: جوه يا حبيبي. اتفضل، وأنا هقولها. (أم سما دخلت تقول لسما إن مصطفى برا.) سما: نعم. مصطفى: مش عايزة تسلمي عليا؟ سما بحزن: لا. مصطفى: طب أنا عايز أسلم عليكي عشان هتوحشيني. سما: طيب، مع السلامة. ولسة هتمشي. مصطفى: سما، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...