الفصل 24 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سليم: سما... سما مش بتردي ليه؟ بيحركها وبيبص عليها، لقاها فاقدة الوعي. سليم بخوف: سماااااا! سليم جاب برفان وحاول يفوق سما. سما فاقت. سليم بخوف عليها: انتي كويسة؟ سما بتعب: أيوه. سليم بقلق: إيه اللي حصل؟ إيه اللي خلاكي يغمي عليكي؟ سما: مش عارفة، أول مرة تحصل ليا، بس يعني أكيد إرهاق ولا حاجة. سليم: طب تعالي. سما: فين؟ سليم: عند الدكتور أشوف مالك. سما: سليم حبيبي، مفيش حاجة، أنا كويسة. سليم: متأكدة؟

سما: أيوه، لو تعبت أنا اللي هقول لك نروح لدكتور. سليم: ماشي، يلا تعالي نخرج شوية. سما: فين؟ سليم: أي مكان تحبيه. سما: الملاهي. سليم: وحياة أم*ك ملاهي إيه؟ سما: إيه ياسليم؟ سليم: هو إيه اللي إيه ياسليم؟ ملاهي إيه ده انتي شحطة. سما بزعل: كده، ماشي. بس خليك فاكر إنك قلت هتعمل ليا كل اللي عايزاه. سليم: أيوه، بس مش ملاهي. سما بزعل: خلاص مش عايزة. سليم بتنهيدة: استغفر الله العظيم. ياله، ملاهي ملاهي.

سما بفرحة زي الأطفال: بجد هنروح؟ سليم: أيوه ياختي، مش عايزة تتبسطي؟ سما: أيوه، يلا بينا. فعلاً سليم استسلم لتلك المجنونة وراحوا الملاهي. *** عند مصطفى وريهام. أبو ريهام وافق على جواز ريهام من مصطفى بعد إقناع شديد من مصطفى. وأقنعه أيضاً إنه يعيش في الشقة بتاعته. خدهم لشقتهم وجاب مامته بعد ما فهمها الموضوع واتصدمت. واتصل بأحمد وليل وعزمهم. واتصل بأم سما وعزمها وهي حضرت. وريهام كلمت صحابها.

وأخيراً جاب المأذون واتم كتب الكتاب. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أم مصطفى بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي. وحضنت ريهام: ألف مبروك يا حبيبتي. مصطفى وهو ينظر إلى ريهام بحب: إيه رأيك في اختيار ابنك؟ أم مصطفى: عسل، ما شاء الله. ريهام بخجل: شكراً يا طنط. أم سما بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبي، عروستك قمر، ربنا يخليكم لبعض. مصطفى بابتسامة: الله يبارك فيكي يا طنط. هو أنا بشوفها أصلاً يا ابني؟

مشغولة بقا مع أستاذ سليم، ما هو الفرح آخر الأسبوع ده. مصطفى: ألف مبروك، سما طيبة وتستاهل سليم، ربنا يتمم لهم بخير. أم سما: يارب يا ابني، ويهنيك بمراتك. مصطفى: يارب. ريهام كل ده بتسمع حديثهم ومش عارفة إيه شعور الغيرة ده، بس اطمنت لما عرفت إنها هتتجوز. ريهام: احم، هي مين سما دي يا مصطفى؟ مصطفى: حبيبتي. ريهام: نعم؟! *** عند أحمد وليل.

ليل: يااااه يا أحمد، أنا مش مصدقة. سما وحبها لمصطفى، يقول إنهم هيتجوزوا، وحب مصطفى ليها برضه. بس دلوقتي كل واحد مع حد تاني فرحان معاه وبيرتبوا للجواز. هو ممكن يكون الإنسان بيحب حد وفجأة كده يطلع حد تاني وينسى الشخص الأول ويحب التاني؟

أحمد: لا طبعاً، مفيش الكلام ده. مينفعش أحب حد وبعدين يظهر حد تاني وأحبه. الشخص الأول ده بقا مش كان حب، كان حب عشرة طفولة كده أو إعجاب، حاجة زي كده. بس الحب الحقيقي لو أي مش بيتنسي، ولا ممكن أحب حد عليه. ليل بضحك: ههههههه، بتقول حكم. أحمد بضحك: أمال إيه. يلا نروح بقا، تعالي نسلم على مصطفى وريهام. ليل لأم سما: إزيك يا طنط. أم سما: إزيك يا حبيبتي. ليل: حسابي مع بنتك يعني، البت متكلمنيش خالص.

أم سما بضحك: هي دي الدنيا ياحبيبتي، لما الواحدة بتتخطب وتتجوز بتنسي الحياة كلها بكل الناس. وهو انتي اتجوزتي فاكرة حد؟ ليل: عندك حق والله يا طنط، بس برده تبقي تكلمني. أم سما: أول ما ترجع هقولها حاضر. ليل: ماشي، عايزة حاجة؟ أم سما: عايزة سلامتك حبيبتي، مع السلامة. أحمد وليل ودعوا كل اللي موجودين والكل روح. اتبقى مصطفى وأمه وريهام وأبوها وأخوها. مصطفى: أنا هاخد أمي أوصلها، وآخد ريهام وهنخرج شوية ونرجع على شقة أمي.

أبو ريهام: ماشي يابني. أم مصطفى مكنتش فاهمة وخدت مصطفى على جنب. أم مصطفى: إيه ياحبيبي؟ مش انت عندك شقتك؟ هتيجي تقعد عندي ليه؟ مصطفى حكى ليها عن مشكلة أبو ريهام وإنهم هيقعدوا معاها: مش هنعرف نقعد معاهم هنا، فنقعد معاكي. إيه مش عيزانا ولا إيه؟ أم مصطفى: يلهوي ياحبيبي، لو مش شالتكم الأرض أشيلكم في عنيا الاتنين، ده أنتم حبايبي. وبعدين باين إن مراتك طيبة وإن أهلها ناس غلابة. بس إيه الموضوع؟ ليه الجواز جه بسرعة كده؟

مصطفى: هقولك بعدين يا أمي. يلا، مينفعش نفضل نتكلم كده. ورجعوا. ريهام بهمس لمصطفى: هي طنط مكانتش عايزانا نقعد معاها؟ مصطفى: لا طبعاً، دي فرحت، هي بس استغربت. ريهام: آآه، ماشي. مصطفى أخد ريهام وأمه وروح مامته، ومشي هو وريهام وخرجوا يقضوا يوم حلو مع بعض. *** عند سليم وسما. سما ركبت ألعاب كتير وسليم في كل لعبة كان بيعترض في الأول لأنه كان خايف عليها تتعب، بس كان بيوافق عشان مزعلهاش. سليم: خلاص بقا ياسما.

سما بتعب: طيب، خلاص. أنا فعلاً تعبت، بس كان يوم حلو. سليم: يوم حلو ليكي انتي ياختي، مش احنا. سما بتعب بتحاول تخبيه: مش أنا، فرحتي من فرحتك، خلاص يبقا انت كمان انبسطت. سليم: ماشي ياختي، يلا نروح بقا. سما بدوخة وتعب: ماش... ومسكت إيد سليم جامد وهو اتخض. سليم: فيه إيه ياسما؟ سما: دايخة. سليم بخوف: طب تعالي.

أسندها عليه لحد ما روحوا العربية وفعلاً سليم فضل ساند سما لحد العربية وركبها واتجه نحو المستشفى. وطول الطريق سما ساندة راسها بتعب على كتف سليم وهو ماسك إيديها بخوف، لحد ما وصل المستشفى وسندها ودخل المستشفى. سأل على غرفة الكشف. سليم بخوف: هي مالها يا دكتور؟ الدكتور: ثانية بس لو سمحت. سليم كان قلقان أوي عليها وخايف ومستني الدكتور يقوله حاجة. الدكتور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...