بعد ما طلعت سما من مكتب مصطفى جرت إلى الحمام عشان تبكي، لأنها كانت مخنوقة. ذهبت إليها ليل، أمها، كانت تتابع الموقف من الأول. ليل: مالك يا قلبي؟ سما: مخنوقة أوي يا ليل. ليل: ليه؟ هو قالك إيه؟ ده إنتي مفروض تفرحي. سما بدموع: ليه إن شاء الله؟ ليل: شوفتي كان عامل إزاي لما شافك قاعدة مع شريف؟ سما: آآه، متخلف. ليل: لا، بيغير. سما: هنستهبل على بعض؟ بيغير إيه؟ هو أصلاً مش بيحبني. ليل: مين قال كده؟
سما: لو كان بيحبني كان قالي امبارح لما قولتله بحبك. ليل: إنتي أصلاً متخلفة، في حد يعمل كده مع واحدة تقول لحد أنا بحبك، حتى لو كنتي بتحبيه. سما ببكاء: خلاص بقى يا ليل، هو أنا ناقصاكي؟ ليل: خلاص يا حبيبتي، تعالي، وبكرة نشوف الأيام مخبية لينا إيه. حضرت سما محاضرتها، ولكن لم تحضر محاضرة مصطفى لأنها مش عايزة تشوفه، وروحت. في الليل. سما قاعدة بتفكر من أول ما قال لها بحبك لحد اللي حصل النهارده الصبح...
إزاي مش بيحبها، وإزاي كان مدايق لما شافها مع شريف. فاقت على تليفون منه: أووف بقى، ده بيرن عليا من الصبح، أعمل إيه؟ مش هرد. هو بيرن وهي مش بترد عليه، وفجأة لقت حد بيحدف حاجة على باب البلكونة بتاعتها. سما: يا متخلف... طلعت البلكونة. سما: نعم، عايز إيه؟ مصطفى: وربنا لو ما اتكلمتي عدل هنزلك. سما: نعم؟ مصطفى: محضرتيش محاضراتي ليه؟ سما: كنت تعبانة، جالي شوية صداع، مكنتش قادرة. مصطفى: امممممم. سما: أنا داخلة. مصطفى: استني.
سما: إيه تاني؟ مصطفى: ... سما بصدمة: إيييييييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!