احلام وهي شايفة سليم بيدخل من الباب: انتي قليلة الأدب ومش متربية، انتي تكلميني كده صحيح؟ مانتي جاية من بيئة مش محترمة. سليم: في إيه؟ احلام: شوف شوف اختيارك، جاية بيتي تهزق فيا؟ هي دي اللي هتبقى مراتك يا أستاذ سليم؟ سليم: سما انتي إيه اللي جابك هنا؟ سما بصدمة من كلام احلام وخوف من رد فعل سليم: آنا... كنت جاية... احلام بخبث: ما تقولي ولا خوفتي دلوقتي؟ سما: لأ، أنا مش خايفة لأني مقولتش حاجة. سليم:
أيوه، إيه اللي جايبك هنا؟ وإيه الكلام اللي ماما قالته؟ سما بصدمة: انت صدقتها يا سليم؟ سليم بهدوء: تعالي معايا يا سما. احلام: هو إيه اللي تعالي معايا؟ بقولك أهيني. سليم: أنا هتصرف يا أمي. سما بصدمة ولسه هتتكلم: هتتصرف في إيه يا سليم؟ انت صدقت؟ سليم: سما... *** عند مصطفى، كلم صاحب البيت، بس صاحب البيت أصر على موقفه وقال لمصطفى إنه هيكلم البوليس، وإن ده حقه لأن البيت باسمه. أخو ريهام الصغير بدموع:
هو إحنا خلاص يا ريهام هنقعد في الشارع؟ ريهام: لأ يا حبيبي، ربنا مش هيسيبنا، إن شاء الله هتتحل. مصطفى: ريهام، عاوز أتكلم معاكي. ريهام لأخوها: خش جوا يا حبيبي... ريهام لمصطفى: خير يا مصطفى؟ مصطفى: أنا ممكن أجيب لكم شقة تقعدوا فيها، بس... ريهام: لأ، شكراً، إحنا هنتصرف. مصطفى: ريهام، اسمعيني بس، أنا هجيب لكم شقة، وبعدين انتي مش واثقة فيا؟ ريهام: لأ، واثقة في ربنا وفيك، بس مينفعش... مصطفى: ومينفعش ليه؟ ريهام:
علشان مينفعش نبقى قاعدين على... مصطفى: ماتقوليش كده، أنا سبق وقلت لك إني هبقى في ضهركم مهما حصل، مش عشان اتقدمت ورفضتيني يبقى مش هقف معاكم. ريهام: على فكرة أنا ما رفضتش، انت اللي مشيت. مصطفى: مش فاهم. ريهام: أنا مردتش عليك يا بـ آه، أو بـ لأ، أنا سكت وانت مشيت. مصطفى: يعني كان قصدك إيه وانتي ساكتة؟ ريهام بخجل: مـ... مش بيقولوا السكوت علامة الرضا. مصطفى بفرحة: يعني موافقة؟ نظرت له ريهام بخجل وسكتت. مصطفى:
لألأ، متسكتيش تاني، قولي موافقة. ريهام بخجل أكبر: موافقة. مصطفى: صلاة النبي أحسن. ريهام: عليه أفضل الصلاة والسلام. مصطفى: خلاص، انزل أجيب المأذون ونكتب الكتاب النهارده. ريهام بصدمة: كتب كتاب إيه؟ أنا أبويا ما يعرفش، وبعدين أروح أقول له إني كتب كتابي في اللي إحنا فيه ده. مصطفى: يعني أنا هسيبكم؟ أنا شقتي جاهزة، باباكِ واخوكي يعيشوا فيها، وانتي تعالي عيشي مع أمي، هي ست طيبة والله هتحبيها. ريهام:
مش على كده، أنا متعودتش أسيب بابا واخويا. مصطفى: الشقة مش بعيد، روحي ليهم كل يوم. ريهام: ماشي. مصطفى بفرحة وصوت عالي وهو بيجري على أبو ريهام: يا عممممممممممم! ريهام بضحك: مجنون. *** عند أحمد وليل. ليل: أحمد، بقولك إيه؟ أحمد: نعم. ليل: أنا عايزة بيبي. أحمد: تاني كلام في الموضوع ده؟ ليل: أنا مش عارفة، بس إيه اللي مش عاجبك في الموضوع؟ انت مش نفسك تكون أب؟ أحمد:
حبيبتي، إحنا ما بقالناش شهر حتى متجوزين، إيه موضوع الخلفه اللي ماسكة فيه ده؟ ليل: مليش دعوة، بكرة نروح لدكتور ونشوف التأخير منين. أحمد: طيب، خلاص. *** هند سليم وسما. سما: هتتصرف في إيه يا سليم؟ انت صدقت؟ سليم: سما، يا حبيبتي، أنا بسأل سؤال طبيعي، إيه اللي جابك عند ماما؟ مش عشان سألته يبقى مصدق. سما: مهو أنا لازم أعرف انت مصدق ولا لأ، عشان لو مصدق يبقى ملوش لازمة أقول. سليم:
سما، هقولك على حاجة، أنا بحبك عشان انتي البنت اللي لقيت إن ينفع تكوني حبيبتي وأم عيالي واختي وكل حاجة في الدنيا... وأمي حبيبتي برضه، انتوا الاتنين عندكم ما أعز في قلبي، مينفعش تكونوا كده، ده أنتوا لسه ما عشتوش مع بعض وكده، أنا لما تعيشوا مع بعض إيه اللي هيحصل؟ هتولعوا في البيت؟ سما بتعب:
مهو عشان كده أنا جيت النهارده عشان هنعيش مع بعض، ومينفعش نبقى كده، والله يا سليم أنا كنت بتكلم معاها عادي وبهدوء، ولا قولت كلمة وحشة في حقها، أنا مش عارفة هي عملت كده ليه. سليم حضنها: خلاص يا حبيبتي، متقلقيش، أنا هتصرف، ماشي؟ تعالي أوصلك... سما... سما مش بتردي ليه؟ بيحركها وبيبص عليها، لقىها فاقدة الوعي. سليم بخوف: سماااااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!