سليم وهو بيهدي: سما أنا بحبك وانتي عارفة، وإحنا دلوقتي في حكم المخطوبين. طب إحنا قرأنا فاتحة بس ولسه الخطوبة بس. أنا يعني مش هستحمل حد يقولك وحشتيني. سما بتوتر وبين نارين: مابين واحد بيحبها ومابين واحد مش بيحبها وجرحها. بس هي بتحبه، بس قررت إنها لازم تختار صح المرة دي. سما بتوتر: س سليم أنا هقولك. حكت سما قصتها مع مصطفى. سما كانت مستنية تعرف رد فعل سليم.
سليم بهدوء: سما أنا حبيتك ومترددتش لحظة إني أجي وأقولك عشان بحبك. وكنت خايف إن حد يتقدم ليكي وإنتي توافقي. مصطفى لو كان بيحبك كان جه وقال لك زي ما إنتي عملتي ورحتي قولتي له. وبعدين مستنية إيه من واحد جرحك ومش معترف بحبك؟ وبعدين حتى لو بتحبيه، يعني فيه واحدة محترمة تروح تقول لراجل إنها بتحبه؟ سما: أنا محترمة على فكرة، متغلطش. سليم: طيب ياستي مقولتش حاجة. هو فيه واحدة في الدنيا تروح تقول لواحد أنا بحبك؟
أكيد قال: مدام إنتي بتحبيه يتقل بقى. سما ببكاء: أنا بحبه وأنا شايفة إنه مش حاسس بيا. سليم بحنية: ممكن متعيطيش طيب؟ بتعيطي ليه؟ سما بصي، في الأول وفي الآخر ده قرارك. عايزة تكملي معايا وناخد خطوة الخطوبة أنا معاكي، بس بشرط تنسيه. ياسما. أو إنك تقولي إنك مش قادرة تنسيه وإنك مش هتقدري تكملي معايا. وعلى الخطوبة هقول إن حصلت ظروف وهضطر أأجلها. بس فكري كويس ياسما. أنا همشي.
سليم مشي، وسما فضلت واقفة مش عارفة تعمل إيه. تختار سليم ولا مصطفى؟ دخلت غرفتها تفكر فيها كويس. *** عند مصطفى. ماشي في الأوضة بتاعته بغضب وقهر. كان تايه مش عارف يعمل حاجة زي طفل افتقد أمه. مصطفى بغضب من نفسه: غبي! ضيعتها من إيدك إزاي؟ إزاي؟ خطبت إزاي حد غيري دلوقتي قاعد معاها جمبها وأنا لا. ثم قال بندم: ما هي قالت لك إنها بتحبك وإنت جرحتها. مستني منها إيه بس؟
أنا مش هقدر أستحمل إنها تبعد عني. مش هقدر. لا. لا. أنا لازم أعمل حاجة. أكيد مش هسيبها تروح مني. *** عند ليل. ليلى: الجميل سرحان في إيه؟ ليلى بصدمة: أحمد؟ بتعمل إيه هنا؟ أحمد: ليلى، أنا وراكي من أول ما خرجتي من البيت. ليلى بصدمة: إيه؟ كنت ورايا إزاي؟ محسيتش بيك. أحمد بغرور: طبعاً يابنتي متحسيش. ده أنا أحمد مدوبهم. ليلى بغيرة: هما مين إن شاء الله اللي مدوبهم؟ أحمد بغمزة: بنغير ولا إيه؟ ليلى بارتباك: لا. طبعاً غيرة إيه؟
لا عادي يعني. أحمد: اممم عادي. أه. قوليلي بقى كنت بتعيطي ليه؟ ليلى بتوتر: مكنتش بعيط. أحمد: لا كنتي بتعيطي. بقولك أنا كنت وراكي من أول ما خرجتي من البيت. ليلى: إيه؟ صحيح؟ ليه كنت بتراقبني؟ أحمد: أولاً مش اسمها بتراقبني. ليلى: امال اسمها إيه؟ أحمد وهو بيمسك إيديها: ممكن تكون بحبك وعايز... "الله الله قاعدة هنا بتتحبي؟ ويا ترى أبوكي عارف ولا لأ." ***
سليم بعد ما خرج من عند سما فضل يلف. مكنش عايز يروح وبيفكر سما هتختار مين. وهو من أول مرة شافها حبها وقرر إنه يتقدم ليها. ولما وافقت فرح جداً. بس لما سمع مصطفى وهو بيقول لها "وحشتيني" اتجنن وكان عايز يقتل مصطفى. ولما سمع من سما إنها بتحبه حس إن روحه بتروح. هو حبها وخايف إنها تضيع منه. *** عند سما.
الأم: بصي ياسمى، أنا عارفة إنك في موقف وحش وإنتي بتختاري اختيار صعب. إنتي بتحبي مصطفى وهو جرحك يابنتي، وسليم شافك وحبك وإنتي قبلتيه في الوقت اللي بعد فيه مصطفى. عايزة أسألك سؤال يابنتي: راحتك مع مين؟ على فكرة كان باين من كلام مصطفى إنه بيغير عليكي. سما ببكاء: طب أعمل إيه يا ماما؟ الأم وهي بتاخد سما في حضنها: اختاري ياسما. شوفي يابنتي إنتي قلبك مرتاح مع مين واختاريه. عشان ده عمر ياحبيبتي لازم نعيشه صح.
سما وهي في حضن أمها بتعيط على اللي بيحصل ليها، خايفة من اللي هيحصل. وزي ما قالت مامتها إن ده عمر ولازم تختار صح. قطع تفكيرها صوت التليفون. سما وهي بتمسح دموعها: ده سليم. الأم: طب ردي. سما وهي بتحاول صوتها يبقى طبيعي: الو. "حضرتك تعرفي صاحب التليفون ده؟ سما بقلق: إيه؟ مين معايا؟ "حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادثة وهو دلوقتي في مستشفى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!