الله الله قاعدة هنا بتتحبي وياترا أبوكي عارف ولا لا. ليل بخوف: عماد. أحمد: انت بتتكلم كده ليه؟ انت مين أصلاً؟ عماد: أنا خطيب الهانم. أي مكنتيش قايلة ليه؟ ولا إيه؟ نظر أحمد إلى ليل بصدمة: الكلام ده صحيح يا ليل؟ ليل ببكاء: والله ما حصل، هو اتقدم ليا بس وأنا موافقتش لسه. عماد ببرود: وأبوكي لما يعرف إنك بتخرجي مع شباب مش هيوافق. انتي ليكي عين أصلاً. أحمد بغضب: أيوه ليها عين يا رووح أم...
هاجم أحمد على عماد بغضب، وليل واقفة خايفة. واللي في الكافيه كله اتجمع عشان يشيلوا أحمد من على عماد، بس مفيش فايدة. ليل ببكاء وخوف: كفاية يا أحمد. لم يستمع إليها أحمد، ظل يضرب في عماد لحد ما وشه مكنش باين من كتر الضرب. ليل ببكاء وصراخ: كفاية يا أحمد، أبووس إيدك، هيموت في إيدك. وقف أحمد عن الضرب، ومسك إيد ليل بقوة وقال بغضب أعمى: خااايفة علييييه؟ ليل من البكاء مش عارفة ترد.
أخذها أحمد بغضب وخرجوا من الكافيه وركبها العربية بتاعته. ليل ببكاء: أحمد. أحمد بغضب: عايزة إيه؟ عايزة تروحي له؟ ليل بدموع: أحمد أنا خايفة أروح البيت. نظر إليها أحمد بخوف وضرب الدركسيون بغضب. لا بسببه وبسبب تهوره، هي خايفة. ليل بدموع: أحمد اهدي. لم يرد عليها أحمد وكمل طريقه. سما وهي بتحاول صوتها يبقي طبيعي: الو. : حضرتك تعرفي صاحب التلفون ده؟ سما بقلق: أيوه، مين معايا؟
: حضرتك صاحب التلفون ده عمل حادثة وهو دلوقتي في مستشفى... سما بصدمة وقلق: إييييييييه؟ الأم بقلق أيضاً: في إيه يا سما؟ سما بخوف: حد بيقول ياماما إن سليم عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. الأم بقلق: طيب قومي غيري هدومك ونروح له. سما بدموع: حاضر. عند مصطفى. مصطفى بغضب: ما ترد بقا يا أحمد. دخلت الأم على مصطفى بحزن: اهدي يا حبيبي. مصطفى: ما قولتيش ليه يا أمي؟
الأم: حقك عليا يا حبيبي، بس والله مكنتش عايزة أشوفك زعلان ومدايق وأنت مسافر. كنت هتعمل إيه يعني؟ مصطفى بدموع: كنت هبقى عارف بدل ما كنت معلق نفسي في أوهام. تلفون مصطفى رن وكان أحمد. مصطفى بغضب: أنت فين؟ بقالي ساعة برن. أحمد: مسمعتش الفون... أنا رايح عند بيت ليل. مصطفى باستغراب: ليل؟ ليه؟ أحمد: هطلب إيديها. مصطفى: إيييه؟ أحمد: أيوه. مصطفى: طيب أنت كنت عارف إن سما هتتخطب؟
أحمد: مصطفى هجيلك ونتكلم في الموضوع ده، مش في التلفون. مصطفى بتنهيدة: ماشي. عند أحمد. ليل: إيه ده؟ أحمد: إيه؟ ليل: هو إيه اللي جاي تتقدم ليا؟ أنت كنت واخد رأيا؟ أحمد هو قاصد يستفزها: إيه ده؟ هو انتي ليكي رأي؟ ليل بغضب: احمممممد. أحمد: خلاص بهزر... قصدي يعني إنك خايفة تروحي على إن عماد يقول لباباكي. ليل بحزن: يعني أنت متجوزنيش عشان كده بس؟ أحمد: والله هبلة، امال أنا كنت بقولك... (رجع في كلامه وقال بخبث)
أيوه عشان كده بس. ليل: وأنا مش موافقة. أحمد: بس ياعسل، بس احنا خلاص وصلنا. نظرت له ليل بفرحة وحزن في نفس الوقت. نزلوا من العربية واتجهوا إلى شقة ليل. ليل بتفتح الباب. أبوها بغضب: شرفتي يا محترمة. عند سما. سما للسكرتيرة بدموع: لو سمحتي، في مريض هنا جه من شوية في حادثة. السكرتيرة: أيوه يافندم، هو دلوقتي في غرفة العمليات. جرت سما بصحبة مامتها إلى غرفة العمليات. في لحظة خروج الطبيب. سما بدموع: خير يا دكتور، هو كويس صح؟
الدكتور: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!